أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الأحد، بأن نحو 1500 مواطن فقدوا البصر جراء “حرب الإبادة”، و4 آلاف آخرين مهددين بفقدانه في ظل نقص الأدوية والتجهيزات الطبية.
وقال عبد السلام صباح، مدير مستشفى العيون بغزة، في بيان نشرته الوزارة على صفحتها بموقع “فيسبوك” اليوم، إن “القطاع الصحي يشهد عجزا خطيرا في المستهلكات والأجهزة الطبية الخاصة بجراحات العيون؛ مما سيتسبب في انهيار شبه كامل للخدمات الجراحية، خاصة لأمراض الشبكية واعتلال الشبكية الناتج عن السكري والنزيف الداخلي”.
وأضاف صباح أن “مستشفى العيون لا يمتلك حاليًا سوى ثلاثة مقصات جراحية مستهلكة تُستخدم بشكل متكرر؛ ما يضاعف المخاطر على حياة المرضى ويمنع إنقاذهم”.
ولفت مدير مستشفى العيون إلى أن “العديد من إصابات العيون الناجمة عن الانفجارات تحتاج إلى مواد طبية، مثل الهيلون والخيوط الدقيقة؛ وهي على وشك النفاد الكامل”.
وأشار المسؤول ذاته إلى أن “مستشفى العيون على وشك إعلان فقدان القدرة على تقديم أية خدمات جراحية، ما لم يتم التدخل الفوري والعاجل من الجهات المعنية والمنظمات الدولية”.
أفقد هم الله البصر والبصيرة دنيا وآخرة الصهاينة أعداء الله وأعداء الانسانية.آمين.
هذا ما جنته “براقش” حماس على غزة: موتٌ يُوزَّع بالجملة، خرابٌ لا تُخطئه عين، جوعٌ ينهش الأجساد، وتشريدٌ يقتلع الناس من جذورهم. إصابات جسدية مروّعة، عاهاتٌ مستديمة، ومآسٍ تتوارثها الأجيال. ومع ذلك، لا يزال أصحاب العقول المغلقة، والرؤوس المحشوة بالشعارات الجوفاء، والميكروبات وخاصة كبيرها الذي سبّ المغارب يُصرّون على أن ما تفعله هذه المنظمة الإرهابية “بطولة”.
أي بطولة في تحويل غزة إلى مقبرة مفتوحة؟ أي مقاومة في جعل الفلسطيني وقودًا دائمًا لحروب عبثية؟ إسرائيل، العدو الحقيقي، وجدت في حماس ذريعة ذهبية لتدمير القطاع، فاستغلت كل صاروخ أُطلق وكل نفق حُفر لتُبرر قصف البيوت والمساجد والمدارس. من المستفيد؟ بالتأكيد ليست غزة، ولا أهلها، بل منظومة الاحتلال التي حوّلت المأساة إلى مكسب سياسي وأمني.
حماس أثارت حروب عدة و لم تُحرر شبرًا، لكنها سلّمت غزة على طبق من دماء إلى آلة القتل الإسرائيلية. المقاومة الحقيقية لا تُقاس بعدد الصواريخ، بل بقدرة القيادة على حماية شعبها وتحقيق أهدافه الوطنية، لا زجّه في أتون الموت المجاني. كفى خداعًا، فالأكاذيب ضحكا على اهل غزة؟
لاحولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم..المحنة التي تلاقيتمها في فقدان بصركم ايها الأشقاء سكان غزة..هي من الأفعال التي ارتكبتها ..حماس عندما قامت بالهحوم على المدنين الاسراءلين بتنسيق من القيادات الكبار خارج الوطن .مع ايران. .وكانت النتيجة تقيلة جدا في القتلة والجرحة وهدم .المنازل وتشريد الغلسطنين من غزة كل ماوقع لسكان غزة تتحمله حماس في قتل الابرباء مت طرف العدو الاسرائيلي..وعند الله الحساب
حسبنا الله ونعم الوكيل في حماس لأن هي سبب هده الكارثة التي جرت الشعب الفلسطيني إلى هده الحرب القدرة مع إسرائيل لأنهم يعرفون جيدآ ان رد إسرائيل على تهورهم سيكون قاسيا الكل رجع إلى الوراء وتركو الشعب الفلسطيني يؤدي الثمن وحده أمام الخطابات الجوفاء و المتكررة للقادة العرب و الإيرانيين الدين خاضوا هده الحرب بالوكالة مع إسرائيل على حساب هؤلاء اللدين فقدوا بصرهم
مصير غزة بيد حماس. عليها الانسحاب من غزة وكل الأراضي الفلسطينية بدون تذخل في القضية الفلسطينية. تازة قبل غزة
لا بهم من يقتل او يفقد بصره او أطرافه او يهدم بيته و تشرد و تجوع أطفاله المهم هو بقاء حماس في الحكم
حكم الركام و الخراب و الدمار و الاشلاء و الدماء و الدموع لا يهم المهم بقاء حماس متسلطة و متحركة في رقاب اهل غزة المساكين هذا كل ما يهم الإسلاميين ليس فقط في غزة بل في كل البلدان العربية و الاسلامية. لا هم الإسلاميين حيث ما وجدوا الا الحكم و للتحكم.
غزة فقدت مقوّمات الحياة …كان الله في عون أهل غزة: سيعانون مضاعفات نفسية وجسدية وذاتية عويصة لعقود من الزمن نتيجة الوحشية الصهيونية، وجرائم اليهودية، وصمت العالم وخزي أمة الإسلام… أما العرب فلا أمنّي نفسي فيهم خيرا …
” إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم” ” وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم”
صدق ربّ العزّة والجبروت.
اللهم انتقم من الصهاينة وانصر المقاومة الإسلامية حماس وأمدهم بمدد من عندك.