علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر مطلعة، أن نائب رئيس إحدى المقاطعات الأربع في مدينة طنجة يواجه متاعب كبيرة منذ أسابيع، تتمثل في متابعته أمام القضاء بسبب شكايات جديدة تتعلق بالتجزيء السري والترامي على أملاك الغير.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها الجريدة فإن المستشار المنتمي إلى أحد أحزاب الأغلبية يلاحق في قضايا تتعلق بالعقار أمام القضاء، يصل عددها إلى حوالي 20 قضية، عدد منها مازال رائجا إلى اليوم.
وسجلت المصادر التي تواصلت مع الجريدة أن المستشار الجماعي قدمت ضده في الشهر المنصرم شكاية من طرف مواطن ادعى أنه اشترى منه قطعة أرضية في أحد أحياء مدينة البوغاز، قبل أن يكتشف أن صاحب الأرض باعها لشخص ثان.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن المواطن المذكور قدم شكاية ضد المستشار الجماعي الذي حاول بشتى الطرق التوصل إلى اتفاق معه لطي الملف وسحب شكايته، إلا أنه تمسك بالمتابعة بسبب ما تعرض له من طرف “المستشار المقاول”.
ولم تقف متاعب المستشار الجماعي عند هذا الملف، بل زاد وضعه تعقيدا بعدما قدم ضده شخص آخر شكاية بخصوص بيع بقع أرضية لمواطنين تقع في عقار متنازع عليه، مع اتهامه بتزوير وثائق للسطو على العقار البالغة مساحته 5 آلاف متر مربع.
وأفادت المعلومات المتوفرة بأن صاحب الشكاية لجأ إلى القضاء بعدما تفاجأ باستعداد أشخاص للبناء في الأرض التي يملكها. ومازال القضاء لم يقل كلمته النهائية في القضية، إذ أشهر الأشخاص المعنيون عقود شراء للمساحات التي يسعون لتشييد سكن عائلي فيها.
ووفق المعطيات ذاتها فإن المستشار المذكور يمثل “أحد أبطال البناء العشوائي في المدينة المليونية”، فيما يتوقع أن تكون له ارتباطات مع أشخاص آخرين، لم تستبعد المصادر العليمة أن يكون من بينهم مستشارون زملاء له في مجلس المدينة.
ورجحت مصادر أخرى أن يكون تفجر الشكايات في وجه المستشار ونائب رئيس المقاطعة المذكور له علاقة مباشرة بقرب موعد الانتخابات، وتدشين مرحلة تفجير القضايا والملفات التي توظفها الأطراف السياسية في ما بينها.
زين الحمد م شاء الله خير الجزاء يا عمري انتي والله العظيم اني ما اعرف والله بس ما ابي شي والله بس كذا
وبالطبع هذا المستشار أكيد انه ينتمي لكيان إداري المصطنع المعلوم حيث اغلب رموزه يتابعون بقضايا الفساد والغش والنصب بعد ان استولوا على الجماعات الترابية بعد مهزلة ما يسمى انتخابات شتنبر 2021
بحيث لا يتجراء احد على الأفعال الاجرامية غير رموز الكيان المعلوم
المحاسبة هي الآلية الناجعة للدفع بتقدم المغرب إلى الأمام.
٢٠ قضية لازال بعضها راءجا امام المحاكم . بمعنى ان القضايا التي في رداهات المحاكم ستبقى في الرفوف إلى اجل اخر ليتم طمسها ويستمر الفساد في البلاد
نحن نقولها دائما أن هؤلاء الأحزاب ومنتخبيهم وبرلمانبهم ووزراءهم وأعضاء احزابهم كلهم ….ولهاذا تراهم يتهافتون لترشح والفوز بمقاعد جماعية كمشتشارين أو كبرلمانيين أو حتى وزراء للان هدفهم هو سرقة الوطن والمواطن لا يهتمون بمصلحة المواطنين أو الوطن بقدر ما يهتمون بمصالحهم وسرقة خيرات البلاد والمواطنين بدون وجه حق وهاذا هو شعارهم فى احزابهم اسرق باش دير علاش ترجاع ولهاذا يجب معاقبة هاذه الأحزاب الفاسدة ورؤساءها وجميع مكوناتهم واصنافهم وحل احزابهم ومنعهم من ممارسات أى نشاط سياسى كيف ما كان نوعه
المغرب مهدد بفساد السياسي وحزبي من طرف اعضاءه الفاسدين
وهادشي في المدن و القرى كاملين. علاش كيترشحو باش يسرقو…وباينة. التجزئة السرية التماطل على عقارات الفضاءات الخضراء وبيعها للمقاولين راهم لوبي اداري سياسي مقاول.
عندو الزين عندو الحمام في دارو