20 فبراير 2013 .. ميلاد جديد أم ذكرى للتأبين؟

20 فبراير 2013 .. ميلاد جديد أم ذكرى للتأبين؟
الأحد 17 فبراير 2013 - 18:30

“لقد نجحت حركة 20 فبراير لكنها الآن انتهت”، هكذا يلخّص أستاذ العلوم السياسية والنائب الاتحادي حسن طارق، رأيه في الحركة التي تحلّ في هذا الأسبوع الذكرى الثانية لانطلاقها. “إذا ما قمنا بإحصاء لعدد الانتفاضات التي كانت في كل من تازة وبني بوعياش وفكيك ومراكش وسيدي إفني وطنجة… وفي أقل من سنتين، فإن هذا يعني أننا انتقلنا إلى نوع آخر من الاحتجاج وهو الاحتجاج غير المؤطر وهنا تكمن الخطورة”، تقول الناشطة في صفوف الحركة والمدافعة عنه، وداد ملحاف، موضحة أن هذه الانتفاضات “تنتقل من مطالب اجتماعية إلى مطالب من طبيعة أخرى، كما أن عدد الخسائر المادية والبشرية يكون أكبر، إذن الاحتجاج لم يتوقف في عهد بنكيران، بل انتقل إلى مرحلة أخرى”.

النجاح الذي يتحدّث عنه حسن طارق، يجسّده في استعادة الشارع لمطلب الإصلاح السياسي والدستوري، “أي إعادة تملّك الشارع لهذا المطلب، كما نجحت الحركة في إعادة جزئية للسياسة والتسييس، واستطاعت فرض مطلب الإصلاح على أجندات كثيرة، وكسرت الثنائية التي ظلّت متحكمة في موضوع الإصلاح الدستوري، أي الملكية والأحزاب”. تحليل تؤكده وداد ملحاف لكنها تضيف أن الإشكال في المغرب، “كون النخب السياسية لم تستطع استيعاب لا الصلاحيات التي خولها الدستور الجديد على علاته ولا التقاط نبض الشارع، لكنني أظن أنه عاجلا أم آجلا ستلتقط هذه النخب كل هذه الإشارات لأن الظروف الدولية والإقليمية تحتم علينا أن ننتقل إلى الديمقراطية الحقيقية”.

القيادي والمنسق الإعلامي لحركة 20 فبراير في الرباط، عبد الصمد عياش، يذهب إلى أن الحركة مازالت موجودة وستعود في 20 فبراير 2013. “هذه العودة جاءت لأننا قررنا جعل سنة 2012 محطة لتصحيح الأخطاء، أي أنه وبعدما كانت سنة 2011 سنة للثورة، وسنة 2012 سنة الالتفاف على الثورة من قبل الإسلاميين، فإننا نريد أن نجعل سنة 2013 محطة لتصحيح المسار كما يفعل المصريون”. تصحيح قال عياش إنه سيتم بأشكال مختلفة، من بينها “الانفتاح على الأحزاب الداعمة لنا، وتعبئة الجمعيات الحقوقية، والعودة للتواصل مع المواطنين وإحياء الحركة”.

فهل تستطيع الحركة التي أتت بأول دستور في عهد محمد السادس ودفنت دستور الحسن الثاني، الانبعاث من تحت الرماد؟ هل مازال للحركة وجود حقيقي وميداني يمكّنها من التعبئة وحشد المتظاهرين بعد سنتين من خروجها الأول؟ وهل يعيد شباب الحركة ذلك المشهد الذي ارتسم يوم 20 فبراير 2011، حين وقف يساريون وإسلاميون، ملتحون ومتحرّرات، شيوخ وصغار، جميعا تحت أمطار ذلك اليوم المشهود، وراء لافتة واحدة وردّدوا بصوت واحد: “الشعب يريد إسقاط الاستبداد”، و”الشعب يريد دستورا جديد؟ وهل تعود حركة الربيع المغربي، بعدما كانت أحد العوامل التي أبقت الطريق مفتوحا أمام الملك ليقود المبادرة في الإصلاح، وجعلت لنفسها سقفا لا يتجاوز المؤسسة الملكية، ويقف عند مطلب الملكية البرلمانية؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرّد تنسيقيات لمناهضة الغلاء، تعود رافعة أعلام الحركة السوداء؟

موقف شعارات الحركة من المؤسسة الملكية جسّده طيلة العامين الماضيين، اختيارها توجيه احتجاجاتها لمؤسسات وشخصيات ورموز، وإن كانت قريبة من المحيط الملكي، إلا أنها كانت أي شيء إلا الملك. وعندما كانت بعض الشعارات تنفلت من رقابة المنظمين، وتمس شخص الملك مباشرة، كانت جل الجهات المنظمة تتبرأ وتنفي. فـ”المؤسسة الملكية نظرت إلى المطالب التي رفعتها حركة 20 فبراير على أنها مشروعة، من قبيل الدعوة إلى إسقاط الفساد والاستبداد والاحتكار والريع…” يقول الباحث محمد ضريف، موضحا أن الملك نفسه كان قد دعا في عدد من خطاباته إلى إصلاح القضاء واعتماد الجهوية الموسعة والحد من الفساد والتجاوزات… “فلم تتعامل المؤسسة الملكية مع الحركة بالمنطق الكمي، أي كم عدد الذين خرجوا في المسيرات، بل تعاملت معها من الناحية الكيفية، أي هل مطالبها مشروعة ام لا، ولا أحد يمكنه الوقوف ضد شعارات إسقاط الفساد”.

وبعدما ما ظلّ المكوّن الإسلامي في الحقل السياسي يسمى قبل هبوب رياح الربيع العربي “فزاعة إسلامية”، أصبح بعد 20 فبراير 2011 ورقة “جوكير” رابحة في يد الملك. وهو ما جعل مشاعر فرح متردّد تختلط بخوف من المجهول ساد أركان مقر حزب العدالة والتنمية ليلة الجمعة 25 نونبر 2011، أي ليلة إعلانه فائزا بانتخابات الدستور الجديد. فهل تشكّل الصعوبات التي باتت تواجهها حكومة عبد الإله ابن كيران فرصة لشباب خركة 20 فبراير من اجل العودة بقوة واستعادة الشارع؟ “أعتقد أن علينا أن ننتظر قبل أن نحكم على حكومة ابن كيران بالفشل أو النجاح”، يقول حسن طارق، مضيفا أنه كلما استطاعت العملية السياسية والمؤسساتية ان تكون فاعلة، “تراجع دور الشارع والحركات الاحتجاجية، والعكس بالعكس، أي كلما بهتت العملية السياسية، اتسعت المساحة التي يشغلها الاحتجاج، ولذلك فإن مجيء الحكومة الحالية لم يوقف دينامية الاحتجاج الاجتماعي، بل استمر لكون بذوره غير مرتبطة بالمحطات السياسية، وجاءت ثورات بعض المدن مثل تازة ومراكش… والتي هي امتداد لديناميات سابقة، لكن علينا ان نقرّ بخفوت الاحتجاج السياسي”.

❊من الملف الأسبوعي لـ”أخبار اليوم”

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • عـــادل مــحخسن - بوركينافاصو
    الأحد 17 فبراير 2013 - 19:20

    لقد بات من الضروري الإعتراف أن مشاركة جماعة العدل و الإحسان في حركة 20 فبراير هو الذي قوى شوكتها و وطد دعائم استمرارها..
    و هي أكثر الحركات السياسية أداءا للثمن..
    و الدليل أنه بانسحاب الجماعة مباشرة خفت صوتها و ضعفت مسيراتها حتى أننا اكتشفنا أن مدنا و قرى لم يعد بها شيئ إسمه حركة 20 فبراير
    و أقسم بالله جازما أنه لو قررت العدل و الإحسان الرجوع للشارع – و هذا أمر قريب إن شاء الله – لرأينا حركة احتجاجية أكثر قوة و متانة
    للإشارة فالعدل و الإحسان رجاؤها دائما أن تشارك مع كل الفضلاء من دون احتكار أو إقصاء

  • عائشة
    الأحد 17 فبراير 2013 - 19:20

    هناك غلاء بطالة ظلم فساد تهميش مساطر معقدة .اذن انه الصمت الذي يسبق العاصفة .الا اذا خرج بن كيران وقال ان حكومته اكتشفت مناجم الماس في كل المدن والقرى المغربية ويعلن معها موعد الانتخابات

  • FLITOX
    الأحد 17 فبراير 2013 - 19:30

    ا نا مع كل المطالب للاصلاح
    ولو كان متعكلا حسب هياكل الدولة
    فيجب الانطلاق من التلاحم مع حكومة ومعارضة و الملك كرمز للقيادة
    و اعلان الراي و ان يخالفه الاخرون
    ثم التسيس و عدم المس بالتقاليد و الدين
    وان شاء الله سوف نكون من الفائزين لاننا صالحين

  • عماد
    الأحد 17 فبراير 2013 - 19:38

    حركة 20شخص جزء من الماضي لان بني على باطل فهو باطل انتهى

  • otdoght
    الأحد 17 فبراير 2013 - 19:41

    je pense que le rôle le plus important que pourra jouer le mouvement 20fevrier prochainement c est la présence massive pour soutenir, et surtout pour mettre la pression sur le gouvernement a chaque fois qu on a un procés enorme ou il y eu des fraudes, de vols, bref de la corruption tell que:
    LA COMANAV
    CORRUPTION DANS LE BUREAU DES AEROPRTS.
    CIH
    CNSS
    LES MUTALITE
    PROCE 3LIWA
    LES APPARTEMENT DE YASMINA BADO
    LA GESTION DE JAMI3AT KORATE LKADAM
    LMAKALI3
    et donc de descendre massivement dans la rue pour mettre cette pression pour ne pas entérer ces dossier, et surtout de mettre la lumière sur les vrais résponssables, et les punir

  • loujdi
    الأحد 17 فبراير 2013 - 19:55

    الشعب و الطبقة الوسطى بالخصوص لم ترد في مجملها أن تسير وراء الحراك الشعبي المتمثل في 20 فبراير. هته الطبقة إستسلمت لوعود بنكيران و أحلامه، و ههو الآن يرد الجميل لها بغلاء الأسعار و حذف المقاصة في المستقبل لكي تندحر هته الطبقة الوسطى عما قريب.

    هناك من يتكلم كثيرا و يتفلسف، هؤلاء لا دينيون، هؤلاء الشباب علمانيون، هؤلاء يريدون دمار البلاد، إلخ و الآن أقول لهؤلاء و بكل صراحة و إحترام: تمتعوا الآن بإصلاح بنكيران و بالدستور الجديد و ستندمون عن خيار التخاذل و هذا موجه كذلك إلى تخاذل العدل و الإحسان عن الحراك عندما عرفوا ان زملائهم الإسلاميين المتمخزنين سيصلون إلى الحكم.

  • أسد الصحراء المغربية('('))
    الأحد 17 فبراير 2013 - 19:58

    لقد حكمت حركة 20 فبراير على نفسها بالموت عندما وضعت نفسها في خندق واحد مع أعداء الوحدة الترابية ومع كل من يسعى الى ادخال هذا البلد في أتون الفوضى والخراب.
    هل يمكن للحركة أن تنكر أن رموزها يرتبطون بزواج كاثوليكي مع انفصاليي الداخل و أنصار جبهة الذل والعار في تندوف ؟!
    أما عن خطاب الزندقة والالحاد والمجاهرة بالدفاع عن الحق في افطار رمضان وتقنين الرذيلة واشاعة الفاحشة بين الناس …فحدث ولا حرج

  • WATANION
    الأحد 17 فبراير 2013 - 19:59

    A MR: Rimad NR: 4
    Dignité,la justice et la Démocratie vous fait peur
    le mouvement du 20 février vas reprendre ses activités sociales et politiques n´importe quel temps ! ils parviennt à prendre le contrôle de toutes les villes

    Marocainnes sans oublier les villages ! un mouvement au cœur de tous les citoyens pour la Dignité et la Démocratie !

    le mouvement du 20 février = 35 Milj des Marocains (interieur+exterieur)

    1 Milj qui reste =Patrons,politiciens, malfaiteursde fraudes économiques qui s'enrichissent en laissant le peuple dans la misère !

  • hamid
    الأحد 17 فبراير 2013 - 20:08

    لمادا يوم ااربعاء 20 فبراير يوم التبرع بالمستشفياث بالدم حلل و ناقش

  • Mohamed
    الأحد 17 فبراير 2013 - 20:14

    Azul
    الخروج للشارع و الحتجاج حق مشروع و الحركة سوف تعون من جديد للمطالبة بالحقوق العادلة و المشروعة و اسقاط الفساد و الاستبداد الدي ما زلنا نراه كل يوم في حكومة بن كيران حكومة اللا عدالة و اللا تنمية

  • مجد المغربى
    الأحد 17 فبراير 2013 - 20:23

    لم تنتهى حركة 20فبراير كما يقولون اعوان النظام وحاشيتهم المخلصين ف 20فبراير 2011 كانت بداية لطريق جديد من اجل الحصول على الاحقية فلا يمكن ان تتغير اشياء مرة واحدة مثال مصر بل هنالك صبر وفرج ونصر من عند الله ف20 فبراير ستستمر مع كل مواطن مغربى يريد ان يرى نفسه انسان حى فى وطنه المسروق من عصابة السارق والسراقوالذى يطمع ان يحصل على احقيته وحقوقه من هذه العصابة التى ورثته مند عصور تقسيم الاستعمار الذى ملكهابدوره لللص واللصوص

  • ننيي
    الأحد 17 فبراير 2013 - 20:25

    حركة 20 فبرير كان الفضل لها في تحريك الشارع المغربي لكن خدله الإسلامين (لوكانت من الأول أسست على قاعدة من الشارع لكان أفضل لكن ركب عليها جماعة العدل الإحسان والعدالة والتنمية فلهاد أصبحت في خبر (كان)

  • لطفي
    الأحد 17 فبراير 2013 - 20:26

    واش بيتو الصراحة راه مكاين لا 20 ولا100 راه كلشي كيضرب على راسو فينهما دوك زعماء ديالهم كل واحد دبر على فين اتخشا اهوا اتكمش اوا عيقوا شويا فين لبطل تاعهم اسامة الخلفي قلبو تفهموا

  • كريمة
    الأحد 17 فبراير 2013 - 20:34

    انتظرونا نحن قادمون .ستخرج الجماهير وتعبر عن سخطها على الوضع القائم وتقول لا للظلم والطغيان والاستبداد لا للزيادة في الاسعار .نعم للحرية والعدالة الاجتماعية حركة 20 فبراير هي الشعب

  • WATANION
    الأحد 17 فبراير 2013 - 21:01

    أي مواطن مغربي يوجد في أعلى الهرم من البرجوازية وقرابة القصر والسلطة يخاف من المطالبة بالإصلاح يشارك في الفساد، ويقوي من الفاسدين، ويدعم الظلم وغياب العدالة.
    فالمسيرات التي عمت كل المدن المغربية لإنقاذ الوطن من الفساد والزبونية والرشوة وإقتصاد الريع
    ونهب الثروة الوطنية ستستكمل مسيرة الإصلاح التي بدأها الشعب بقيادة 20 فبراير!
    وهذا واجب ديني ووطني ومعيشي للدفاع عن الكرامة والعدالة والحرية .

  • داروين
    الأحد 17 فبراير 2013 - 21:14

    يااختي عائشة المغاربة شعب ذكي يعرف كيف يا اختي اوالاخ عائشة يغير حله ربما اختلطت عليك البلدان فربما تقصدين بلدك اي كوريا الشمالية في شمال افرقيا

  • معلق
    الأحد 17 فبراير 2013 - 21:23

    بعض الفصائل اليسارية التي عفى الزمن عنها ما زالت تراهن على 20 فبراير كواجهة سياسية فحسب، أما المطالب الاجتماعية فليست غير مطية تركبها من أجل استقطاب "الجماهير".
    أتساءل لماذا لا يعبر القاعديون والنهجويون والمثليون و… عن أنفسهم بوجه مكشوف عوض الاختباء وراء قناع المطالب "الشعبوية"؟؟؟؟؟؟
    لماذا امتطى البنكيرانيون والياسينيون ظهر 20 فبراير لبلوغ مآرب سياسوية؟؟؟؟
    أين هم "زعماء" 20 فبراير؟؟؟ لماذا تحول "الخنيفي" من " زعيم " فبرايري إلى "زعيم" بامي (Pam)؟؟؟؟؟؟؟؟
    كل يغني على ليلاه في هاذ البلاد، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

  • سويلم
    الأحد 17 فبراير 2013 - 21:31

    بعدما اصبح بعض متزعمي حركة 20 فبراير المدافعين الشراس على الشواد الجنسي في شوارع باريز و بعض منهم يريد ان يدفع بالمغاربة ان يصبح معاديا على دينه و منهم من يقتات من هبات الحزب المعلوم المهزوم في الانتخابات وخصوصا خروج من التظاهر حركة العدل و الاحسان فاننا نكون صادقين ادا قلنا ان هده الحركة قد انتهت والى الابد

  • بكر
    الأحد 17 فبراير 2013 - 21:51

    مشكل المغاربة انهم اصبحوا لا يتقون بشيء .لا في الاحزاب ولا في 20 فبراير ولا 30 دجنبر هدا من جهة .من جهة اخرى في العالم العربي عائق المعارضة سواء كانت فبراير او مارس او حتى حزيران ان المعارضة هي مسخ له قلوب متعددة ورووس متعددة ومن تم ليس لها تصور واحد للبديل .فهناك من يرى البديل هو الدمقراطية ودخول الحداتة كما هي متعارف عليها دوليا تبدا بالحرية الجنسية وحقوق الشواد .وهناك من يريد جرها الى النقيض اي الغوص في جدور التاريخ وعودة زمن الطهر والصحابة. ولهدا حتى وان نجحت حركة في اقتلاع نضام ما كمصر متلا بعدها هدا العائق يضهر بجلاء.فلا يمكن للدمقراطية ان توفق بين نقيضين بينهما برزخ لا يبغيان.لايمكن ان نكون في فترة انتخابية صحابة ركع سجود وفي الفترة التي تليها حرية وشدود .وربما يكون هدا ما جعل العدل والاحسان تتخلى عن حركة حتى وان نجحت تعقد المشكل ولا تحله.ففي مصر الان هناك من يتمنى القمع الدي يوحد ويخرص الافواه ويقطف رووسا اينعت ويحقن الدماء .ما بين معارضة تنضر الى المستقبل ولا تلتفت الى الماضي واخرى ترى في الوراء لا يمها المستقبل يعالج النضام الحاضر باطمئنان ونضام وانتضام.فهمتيني ولا لا.

  • مهاجر من البيضاء
    الأحد 17 فبراير 2013 - 22:14

    حركة 20 فبراير لم تنتهي ولم تمت بل الاحزاب هي التي ماتت ولم يعد لها وجود في المغرب لانها أصبحت العصا التي يستخدمها المخزن في محاربة حركة 20 فبراير وقد نجحت لكن هذه الأحزاب لم تنجح في محاربة الفساد والإستبداد ولا في تفعيل الدستور وما تعرض له مناظلوا الحركة من إعتقالات ومحاكمات ومنع المسيرات و غرتفاع الأسعار والبطالة خير دليل كما ان أداء أحزاب الحكومة والمعارضة لم يفعلوا الدستور الممنوح

  • شاكر
    الأحد 17 فبراير 2013 - 22:16

    في كل شهرك ستولدين في وقتق المحدد من كل سنة ميلادكي سنجمجر وتزفين بالزغاريد والنضالات والآناشيد ليعلموا انكي انتي الأصل لا تزولين ولا تزورين انتي الجوهر النفيس انتي صرخة الشعب انتي القلب النابض انتي منكي الفرار وإليكي انتي انتي الملاذ حين يشتد الغيم .
    وما دامت سماؤنا ملطخة بالسواد فلا شعاع غيركي ،ينير لنا الطريق ولا سبيل غير سبيلكي يوصل بالمجد حاضرنا والماضي ،
    فلكل من يتساءل والسؤال هنا غير مشروع ،هل ميلاد، أم تأبين؟
    ليسأل هل تغير شيئ؟
    أليس الشروط الموضوعية التي أعطت ميلاد الحركة هي هي لم تتغير بعد؟
    أليس من العار إقبار رغبة الشعب في التغيير ومحو الفساد بكل الطرق التي يراها مناسبة؟
    هل يمكن إيقاف الحراك ولو سخرت كل الوسائل ،بغير تحقيق المطالب؟
    هل يمكن إسكات صوت النضال أو ثني مناضل ولو كان وحده؟
    هل يفنى جسم وبه أوردة وعروق وعضلات وأطراف تتحرك ؟ودماء لم تجف بعد؟ وروح أزهقت البارحة ؟ وجرحى ،و اعتقالات،ومتابعون و معتقلون في السجون ؟. لا و ألف لا.
    الوضع لا يرضي أحدا إلا السياسيون ،فهل ندعوهم ينعمون؟
    الوضع في صالح الإنتهازيون ،فهل ندعوهم ينتهزون ويفوزون؟

  • محمد تارودانت
    الأحد 17 فبراير 2013 - 22:28

    لقد نجى الله بلدنا المغرب من كيد الكائدين و المرتزقة..المغاربة أناس فطناء متشبتون بملكهم الشاب محمد السادس حفظه الله و متشبتون بوطنهم من طنجة إلى لكويرة،عندي سؤال لأصحاب الفتنة من المرتزقة و الخرافيين الياسنيين،ماذا جنى المصريون و التونسيون و الليبيون لبلدانهم من الثورة غير الخراب و الدمار و العنف ؟الحمد لله بحكمة ولي امرنا حفظه الله و الإصلاحات التي قام بها اجتزنا المرحلة الصعبة…أما أصحاب النوايا الخبيثة فنقول لهم موتوا بغيظكم و نسأل الله ان يجنب بلادنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن

  • انسان عقلاني
    الأحد 17 فبراير 2013 - 23:49

    على اعضاء 20 فبراير ان يروا ماذا يحدث الآن في دول ما يسمى بالربيع العربي ليدركوا ان ما تأتي به الديمقراطية للحكم في دول خير امة اخرجت للناس هم اشد اعدائها و الذين لا يعتبرونها إلا وسيلة للوصول للحكم ،ثم الإنقلاب عليها. فسكان هذه المنطقة من العالم غير قادرين على فهم ابسط مبادئ الديمقراطية و قد حكموا على انفسهم بخيارين لا ثالث لهما: ديكتاتورية مدنية او ديكتاتورية مقدسة، و انا من الذين يفضلون الخيار الاول.اما بخصوص الحالة المغربية فسكان هذا البلد الجميل نصفهم اميون و ربعهم اشباهم اميين و غالبية الربع المتبقي لم تقرأ في حياتها كتابا خارج المقررات الدراسية.

  • كريم من أيت باعمران
    الإثنين 18 فبراير 2013 - 00:27

    السلام عليكم إخواني المناظلون:

    إخواني المناظلون موعدنا يوم الأربعاء إنشاء الله لا تهتموا بأصحاب الجهل ليعايشين فالقهر و الظلم هدشي تخلط ليهم مع الدم غدي إعيشوا هكدا حتى إموتو بلا متبرزطو الإخوان وقتكوم مع هؤلاء الجُوهالة هما عيشين ديما فالقحط
    يوم الأربعاء 20 فبراير 2013 يوم وطني مقدس لنا نحن المواطنون الأحرار ، أبا من أبا أو كره من كره .

  • عـــادل مــحخسن - بوركينافاصو
    الإثنين 18 فبراير 2013 - 00:30

    لقد بات من الضروري الإعتراف أن مشاركة جماعة العدل و الإحسان في حركة 20 فبراير هو الذي قوى شوكتها و وطد دعائم استمرارها..
    و هي أكثر الحركات السياسية أداءا للثمن..
    و الدليل أنه بانسحاب الجماعة مباشرة خفت صوتها و ضعفت مسيراتها حتى أننا اكتشفنا أن مدنا و قرى لم يعد بها شيئ إسمه حركة 20 فبراير
    و أقسم بالله جازما أنه لو قررت العدل و الإحسان الرجوع للشارع – و هذا أمر قريب إن شاء الله – لرأينا حركة احتجاجية أكثر قوة و متانة
    للإشارة فالعدل و الإحسان رجاؤها دائما أن تشارك مع كل الفضلاء من دون احتكار أو إقصاء

  • كازاوي
    الإثنين 18 فبراير 2013 - 02:33

    الحركة لما كان لها مطالب اجتماعية بحتة اندمج معها الناس ولما انحرف مسارها وأصبحت قاِربا لكل ذي هدف ضيق صارت منبوذة بل و مشكوك في مصدرها وغاياتها نعم هناك من يحاول أن يداري أن الحركة رفعت شعارات وأباطيل تهدد تهدد لحمة الوطن وهذا ما شهدناه داخل مجموعاتهم الفاسبوكية لتنقسم التوجهات حول حالة البلاد إلى تقريبا ثلاثة فهناك القائلون بأن كل شيء جميل في المغرب أي أن"العام زين".. وآخرون لا يرون سوى السواد القاتم ويبنون مواقهم على ذلك و ثالثا من يؤمن بأن هناك أمل في الإصلاح كطريقة للتغيير بعيدا عن المغامرات اللامسؤولة والملاحظة الغريبة أن جل الأحزاب كان يسودها الترقب ولم يكن لديها موقف واضح أو ردود صريحة في نقاشات المواقع الإجتماعية خاصة في عز فورة حركات الربيع العربي وسقوط الأنظمة ..لنخلص إلى أن البعض يعاني من نفاق مهلك ومن أنانية مدمرة ولسان حاله يقول "أنا وبعدي الطوفان"

  • حركة الرابطة الملكية المغربية
    الإثنين 18 فبراير 2013 - 09:22

    ‎‎ الشريف العباسي الادريسي مولاي المصطفى

    تفكيك شبكة حركة 20 فبراير للاتجار في المخدرات وتبييض الأموال تنشط بين المغرب و أوروبا

  • عمر
    الإثنين 18 فبراير 2013 - 09:37

    كان الأمل كبيرا أنه بوصول العدالة والتنمية إلى رئاسة الحكومة أن تتحقق آمال الشعب المغربي بالقضاء على الهشاشة والريع والفساد بكل أشكاله .الا انه وبمرور ما يربو عن السنة على وجود هاته الحكومة فلا شيء تحقق بل ازدادت الأمور سوءا.فالاوضاع المعيشية ازدادت تفاقما.واصبح الانطباع السائد أننا أصبحنا نعيش على صفيح ساخن وأننا نعيش حالة من القلق غير مسبوقة

  • karim
    الإثنين 18 فبراير 2013 - 10:32

    الجما هير كل شيء ان هي تنظمت ولا تساوي اي شيء ان لم تنظم هكدا حال 20 فبراير .
    ان ارادت الحركة تحقيق اهدافها لا بد من تعبئت العمال حيت هم في الاخير من سيفرض ما تصبو له الحركة

  • إدريس الجراري
    الإثنين 18 فبراير 2013 - 12:43

    نأكد للكاتب والسياسي والنائب المحترم وللخاصة والعامة أن 20 فبراير لم ولن تنتهي رنها صوت الزغلبية الصامتة 20, 30, 10, 2 تبقى أرقام فبراير أو شعبان أو شوال أسماء الدوافع والأسباب موجودة وردود الأفعال حتمية ولتفاذي العنف والعنف المضاض وجب إصلاح الوضع الإقتصادي والإجتماعي والسياسي والقانوني والقضائي والإداري والضريبي والدستوري لضمان المواطنة والتشاركية في إتخاد القرار والتفاعلية وتكريس دولة المؤسسات والحق والقانون للوصول للرفاه، والأمن والعيش الكريم للمواطن والدخول لمصاف الدول الدمقراطية .  

  • fatima
    الإثنين 18 فبراير 2013 - 13:52

    Je n' ai plus confiance dans ce genre de revolution, , c' est les islamistes qui prennent avantage de la situation ,et les minorités en souffrent en l' occurence les femmes donc ne parlez pas en mon nom :je suis contre le mouvement du
    20 Février

  • horiya
    الإثنين 18 فبراير 2013 - 19:01

    اتساءل لماذا لم تسمحوا لتعليق قد ارسلته لكم و ليس فيه ما يمس بامن البلاد ولاشيء

    تسمحون فقط لمن يزوقكم و يزوق البلاد اين حرية التعبير التي تتشدقون بها

  • أبو طه
    الثلاثاء 19 فبراير 2013 - 11:42

    حركة 20 فبراير ماتت بسبب التصدع الذي حدث بين مكوناتها ، ويمكن أن تحيى إذا اتضح الهدف من الحركة بين اليسار و الاسلاميين (الكتلة التاريخية) الذين هم طليعة هذا الشعب.
    وإلى الواهمين الذين ينصبون المشانق لحركات الطليعة، كيف تريدون أن يحصل التغيير بدون حركات اجتماعية وسياسية تقود الشعب لتحقيق إسقاط الفساد و الاستبداد؟
    المخزن استأسد لأنه رأى أن حيلته انطلت على الشعب و هي حيلة قديمة جديدة يوهم الشعب بأن عملية التغيير قد بدأت و يستعمل أحزاب المؤسسات ككراكيز في مسرحيته.
    الأحزاب راضية بدورها الهامشي بعد أن أثخنتها ضربات المخزن من تحت الحزام و فوقه فأصبحت طيعة سهلة الاحتواء.
    النخبة المثقفة قبلت باللعب أمام دار المخزن و لم تعد تجرأ على الابتعاد عن دائرته فإبداعها لا يتعدى الخطوط الحمراء فمات الابتكار و مات معه الطموح.
    الشعب المقهور المغلوب على أمره الذي فقد الثقة في الساسة و المخزن على السواء، لم يعد يجازف بوضع ثقته في أي جانب وأصبح المتفرج رقم 1 .
    والقلة القليلة من الذين لم"يبيعوا الطرح" يعانون أشد العناء بين المخزن و الأحزاب و النخبة المتخاذلة و الشعب الفاقد للثقة. فاللهم لا شماتة.

  • مغربي
    الثلاثاء 19 فبراير 2013 - 15:25

    اقول ل 20فبراير هل انتم صوت المغاربة؟كلا انكم مبثورون ولا قاعدة لكم .
    مادمتم تتكلمون عن التفاف الاسلامييين على الحركة .اسألكم هل الشارع لكم؟
    من انتم .
    فئة لوت الطريق وغيرت الجلد وارادت ان تظهر في ثوب جديد باسم جديد.
    وما انتم الا من تعرفون انفسكم .هؤلاء الاسلامييين هم الدين اعطوكم القوة .فلا قرار لكم ولا اساس لكم ولو لبستم لباس الكهان والرهبان.

  • صقر الجبال
    الخميس 21 فبراير 2013 - 11:30

    بناء على رأي أحد المعلقين الذي قال بأن الثورة لم تنجح في المغرب لكونه كان سباقا إلى القيام بإصلاحات سياسية واجتماعية واقتصادية عميقة حسب شهادة الهيئات الدولية. إذن فحسب الهيئات الدولية فإن إسرائيل صاحبة حق والفلسطينيون الذين يدافعون عن أرضهم إرهابيون ولمن أراد أن يستشهد برأي المنظمات الدولية فليأخذ برأي الهيئات المستقلة. أي إصلاحات تلك والناس يموتون من الجوع والبرد وأمام المستشفيات إن المغرب مقارنة مع الدول التي نجحت فيها الثورة يعد أكثر سوءا على الأقل من حيث الرأي والتعبير والإعلام (مقارنة مع مصر مثلا) ومن حيث الأمية والجهل (مقارنة مع تونس مثلا). فكفى تملقا وتزلفا ولنقل الحق أو لنصمت. الثورة في المغرب لم تنجح للأسباب التالية: 1- جبن وخوف الشعب 2- خيانة النخبة السياسية والنقابية والطبقات العاملة 3- قوة وشراسة النظام المخزني 4- اختلاف مكونات المجتمع (اليساريين.. العدليين، العرب.. الأمازيغ، الإسلاميين..العلمانيين). وخلاصة القول حكمت المحكمة المخزنية على الشعب المغربي بالاستبداد والفساد المؤبد ورفعت الجلسة. انشري يا هسبريس

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة

صوت وصورة
فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:37

فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية

صوت وصورة
لقجع يقدم مشروع قانون المالية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:15

لقجع يقدم مشروع قانون المالية

صوت وصورة
منع الأطفال من السوشل ميديا
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 12:49

منع الأطفال من السوشل ميديا