لقي 38 شخصا مصرعهم وأصيب 2867 آخرون بجروح، إصابات 157 منهم بليغة، في 2002 حوادث سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 25 إلى 31 ماي المنصرم.
وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، والسير في الاتجاه الممنوع، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر، والتجاوز المعيب.
وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أوضح المصدر ذاته أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 43 ألفا و450 مخالفة، وإنجاز 7871 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 35 ألفا و669 غرامة صلحية.
وأشار البلاغ إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 07 ملايين و798 ألفا و625 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 4457 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 7871 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 234 مركبة.
مشكلة هذه حصة ثقيلة وما هوالحل ؟
لاحظت في هذه السنوات الأخيرة ارتفاع مهول في ضحايا حوادث السير مما يطرح السؤال حول جدوى رخصة السياقة؟ يجب إعادة النظر في كيفية الحصول على رخصة السياقة فإن كانت تؤخذ بالرشوة فإننا أصبحنا نعيش في حرب و يجب محاربة الفساد لأنه هو سبب كل المشاكل.
تبارك الله على شعب لمونديال ,لموتى ولمعطوبين ولمصدومين كل نهار بلا حرب ,فمعرض الأمن شفت كاميرات,درونات وروبوات وطوموبيلات آخر موديل لكن لواقع حاجة أخرى
ما هو الحل..!؟ الحل يكمن يا أخي الكريم..هو القطع أولا و دون رجعة في منح رخص سياقة لمن لا يستحقها..و زجر السائقين بمخالفات مالية كل حسب مخالفة السير التي اقترفها..و جعل رجال الشرطة يتجولون في شوارع التي اضحت كحلبات للسباق و السير في اتجاه ممنوع أصبح عاديا من طرف بعض ساءقي المركبات و الدراجات النارية على حد سواء.
le nombre des morts dans les accidents chez nous dépasse le nombre des morts de la guerre entre l’Iran et Les USA
38 قتيل في أسبوع !!!!!!
2002 حادثة في أسبوع !!!!!!
الحل بسيط جدا وهو إخلاء الملك العمومي طروطوار من كراسي أصحاب المقاهي وسلع أصحاب الدكاكين والسلع المفروشة للباعة المتجولين والإكثار من ليضوضان في كل شوارع المدينة ومابين كل واحد منهما مسافة 100 متر هذا هو الحل الوحيد الذي لا ثاني له.