أصيب 22 شخصا بجروح، 8 منهم إصاباتهم بليغة، في حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين وقع، ليلة الثلاثاء، عند المقطع الطرقي الرابط بين مريريت وأزرو بالطريق الوطنية رقم 8، بحسب ما أفادت به مصادر محلية جريدة هسبريس الإلكترونية.
وأضافت المصادر ذاتها بأن المصابين جميعهم من ركاب الحافلة والتي غادرت، مساء الثلاثاء، مدينة مراكش وكانت في طريقها صوب مدينة فاس عبر مدينة إفران، مبرزة أن انقلاب الحافلة المذكورة على قارعة الطريق قد يكون بسبب الحالة السيئة للمقطع الطرقي المذكور الذي يخضع للتهيئة منذ فترة طويلة.
وأوضحت مصادر الجريدة أن الجرحى نقلوا على متن سيارات الإسعاف، التي تمت تعبئتها لهذا الغرض من قبل المصالح الصحية بمكناس وأزرو وإفران، نحو مستشفى 20 غشت بمدينة أزرو ومستشفى محمد الخامس بمدينة مكناس.
وقد تم فتح بحث من قبل مصالح الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات هذا الحادث المروري الخطير.
يا رب السلامة. اللهم احفظ الجميع.
رداءة الطرق, السرعة والتهور، عدم الخبرة في السياقة والحالة الميكانيكية للمركبات المهترئة، كلها من أسباب هذه الحوادث المتوالية التي تشهدها الطرقات بكافة أصنافها…
المقطع الطرقي يخضع للاشغال واعادة التهيئة منذ اكثر من اربع سنوات .والحال على ماهو عليه .يقال ان المقاولة المسؤلة عن المشروع افلسة وهم الان يرقعون ويستهترون بأرواح المواطنين الابرياء
طريق ضيقة و مايئة بحفر عميقة و حادة. لم أر في حياتي اسوء من تلك الطريق. الدولة هي المسؤولة عن كل الحوادث في تلك الطريق الكارثية.
أنا ابن المنطقة … و غير هاد الأيام اللي دزت من هاد الطريق … من آزرو نحو سيدي عدي و سوق الحد و مريرت … بالضبط يومي الخميس ليلا و يوم الأحد …. أقسم بالله أصبحت أضطر لأخذ طريق أمغاس و نخرج فطريق أداروش و من بعد نطلع لمريرت … نزيد 16 لكلمتر ذهابا و 16 كلمتر إيابا تقريبا غير باش نتفادا هاد الطريق د الموت … واش أعباد الله هادي 4 سنين باش خدامين فالطريق و كلها حفر و غبرة و رملة … قريب غاتدخل لكتاب غينيس كأقدم طريق كاتعرف أشغال … وااا المسؤولين وااا جلالة الملك … وا رحمونا شويا … المسؤولية ديال هاد الحادث كايتحملها العامل و ووزارة التجهيز و النقل و الطاشرون اللي شاد الطريق … أنا كانقول باااز لهاد الحافلات و التاكسيات اللي كايستعملو هاد الطريق يوميا و ساااكتين
أصبحت اكره المرور عبر هذه الطريق التي طال إصلاحها، على المهنيين التضحية ولو بيوم أو يومين ويتوقفوا احتجاجا والبقاء على طول الطريق لإيصال تضررهم للمسؤولين. هناك طريق موازية لمن يهمه الأمر عبر المرور من بجعد، اكلموس، نحو امغاس ثم أزرو (طريق إقليمية)
هاد الطريق من زمان سميتها طريق الموت معاالإضلاحات لمعمرها غادا اتسالي زادت اكملات واش المسؤولين ديال هاد البلاد في خبر كان