في الوقت الذي كان فيه مغني الراب علي بوعالي الملقب بـ”علي بي”Ali B ينتظر تخفيف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية سنة 2024، فوجئ هذا المغني الهولندي من أصل مغربي في مرحلة الاستئناف بتشديد العقوبة بدل تخفيفها؛ فقد أصدرت محكمة الاستئناف بأمستردام، صبيحة اليوم، حكما قاسيا في حقه بثلاث سنوات.
في سنة 2024، حُكم على “علي بوعالي” بسنتين، بعد إدانته في قضايا اغتصاب ومحاولة اغتصاب؛ غير أن مغني الراب الهولندي مغربي الأصل لم يتقبل الحكم الصادر ضده، فقام بالاستئناف أمام محكمة الاستئناف في هولندا التي قررت الحكم سالف الذكر. ولم يبق لمغني الراب الشهير سوى اللجوء إلى محكمة النقض كمرحلة أخيرة للطعن في هذا الحكم.
وفي تصريح للصحافة، قال محامي “علي بوعالي” إن موكله اعتبر الحكم الصادر في حقه قاسيا ومؤلما.
وأردف المحامي نفسه قائلا: “نحن نختلف مع حقيقة أن المحكمة لم تتبع عددا كبيرا من الدفوع أو لم تتناولها على الإطلاق. كما أننا نختلف مع تقييم ما استخدمته المحكمة كأدلة داعمة؛ وهذا أيضا قابل للطعن أمام المحكمة العليا”.
من جهتها، قالت إيلين تين دام: “لقد نطقت العدالة.. لقد تعرضت للاغتصاب من قبل علي بي. قصتي لم تكن سرا قط. الناس من حولي كانوا يعرفونها دائما. أما المرأة الثانية التي تعرضت للاغتصاب من لدن مغني الراب الشهير “علي بي” والمسماة ستروي نعومي، فقال محاميها برنارد سبرينغر إن “موكلتي قد أعربت عن سعادتها البالغة بالحكم”.
وبالنسبة للنيابة العامة، فقد قالت: “يُسمح لمغني الراب الشهير “علي بي” بالبقاء حرا في انتظار الإجراءات، لأنه لا يوجد خطر من فرار مغني الراب؛ باعتبار أن عائلته تقيم بهولندا”.
الصراحة لا تعليق ولايوجد في اللسان ما يمكن قوله بخصوص هذه الأخبار عن أشخاص من أصول مغربية يتورطون في نفس القضية ونفس السلوك والاعتداءات… سعد لمجرد، اشرف حكيمي ، وهذا العلي ابو علي … لايمكن أن يكون هؤلاء جميعا ضحية مؤامرات وتلفيقات لان الأمور واضحة والعرب إجمالا لما يصلون إلى الشهرة اول من يطيح بهم هو الجنس اللطيف.. لماذا وكيف ؟ كلها تساؤلات يجب أن يجيب عليها علماء النفس …
هناك كثير من النساء قدمن شكاوى ضده لكن لم تكن أدلتهن مقنعة . الوحيدة التي قدمت ادلة مقنعة للمحكمة هي في حقيقة الأمر امرأة تقريبا عجوزة ، عمرها 58 سنة و اسمها Ellen ten Damme
شيء محير !
هؤلاء الفنانون المغاربة ،وخاصة المغنيين منهم، يتحولون إلى حيوانات ضارية لا تحكمهم إلا الغريزة الحيوانية، عندما يتواجدون بأرض المهجر، وخاصة أوروبا. فتجدهم يحاكمون لنفس الأسباب سواء في فرنسا أو هولندا أو غيرهما من بلدان أوروبا. هذا السلوك الشاذ، الذي يميز بعض فنانينا، مرجعه هو سوء التربية، والعواقب الوخيمة لسوء التربية ترافق المرء طيلة حياته، وأينما حل وارتحل.
أية قضية فيها الاغتصاب أو المخدرات وما شابه ذلك فثلاثة سنوات قليلة، هذا إذا ثبت الجرم….
هؤلاء المغنون لا يجنون وراء فنهم إلا السجن.. فهل ياترى الغناء مقترن بالاغتصاب و المخدرات ؟؟؟؟!!!
كان الغناء في الماضي فنًّا راقيا، وكان المغني صوت المجتمع النقي، وكان المغني إنسانا نبيلا ومحترما… أما اليوم ف :” تيكشبيلا تيوليولا … “
إلى مراقب بركاني : اتهام المشاهير آفة عالمية و لا تقتصر على المغاربة لوحدهم ! هناك ما يعرف ب چولد ديچر ” Gold digger” أي النساء اللواتي يجرون وراء اتهام المشاهير بالتحرش الجنسي للاغتناء بدون عناء و عمل و جهد في حياتهم ! هذه الاتهامات لم يسلم منها حتى رؤساء الدول و ابنائهم ! بعض النساء يستغلن القانون للعب به لصالحهن خصوصا موضوع التحرش بالاستعانة مع بعض الجمعيات النسوية التي تتاجر كذالك في الموضوع بربح الشهرة و المزيد من المنخرطين خصوصا من النساء لأغراض سياسية و ايديولوجية !
قضية الاغتصاب
عندو زهر كن كان هنا فامريكا كون صيفطوه ب40 عام
كيحكمو عليهم حكم على الإرهابيين