أفادت مصادر محلية بإقليم الناظور، في تصريحات لهسبريس، بأن اثنين من أفراد القوات العمومية، و33 من المقتحمين الذين شاركوا، أمس الجمعة 24 يونيو 2022، في عملية اقتحام السياج الحديدي على مستوى إقليم الناظور، يتواجدون حاليا تحت المراقبة الطبية.
وأضافت المصادر ذاتها أن هؤلاء يوجدون بكل من المستشفى الحسني بالناظور والمركز الاستشفائي الجامعي بوجدة، حيث تعد حالاتهم الصحية مستقرة.
والله لست عنصرية ولكن هؤلاء الافارقة اصبحوا يشكلون خطرا امنيا علينا بحكم انهم يقولون اننا تتلقى الدعم من أجل ايوائهم والاهتمام بهم
المغرب يؤدي ضريبة البؤس التي تسبب فيها الجار الشرقي المقيت فعلا أنها جريمة شنعاء ..
دب احنا خدامين إلا مع الافارقة ومشاكلهم والاحتفاض بهم في المغرب وبدون تحميلهم المسؤولية واسترجاعهم الى.بلادهم لقد اصبحوا علة على المغرب وعم خطيرين علة بلادنا.اللهم ابعد عنا بلاءهم.
بتطوان توجد جمعية للاطفال الأيتام او في وضعية صعبة.لكن هذه الجمعية تحولت الى ملجأ لشباب أفارقة.يبلغون عمرا يزيد عن ثمانية عشر سنة في يطرد كل طفل بلغ السن المذكور أعلاه ثمانية عشر.الى الشارع.كما اني اثار انتباهي منظرا لم يعجبني بكل صدق ان اطفال هذه الجمعية المغاربة ينظفون فضاء المركب بالماء والتشطيب بينما الشباب الأفارقة بهذه الجمعية جالسون على كراسي يلهون بهواتفهم الذكية.ويتسوقون من محل الخضر الفواكه.كالمنجا والخوخ الجيد والتفاح والاجاص من النوع الجيد بينما أقرانهم المغاربة يتابعونهم بنظرة الحرمان.ويتنقلون الأفارقة بكل حرية من الى مدينة تطوان اتالم كثيرا لحالة اطفالنا مقارنة للاهتمام والرعاية التي يعامل بها الأفارقة.والله شاهد على ما اقول.
سي بوريطه غدي يدير الحل غير هد الايام القادمه عقلو على كلامي
جل المقتحمن السياج الوهمي الخاضع للسلطات الإسبانية كانوا عسكري افراد من الامن في بلدانهم خصوصا الجيش السوداني يتوجدون بكثرة في الناظور وهولاء العسكريين لهم خبرة واسعة ومدربيين علي الاقتحام .وما القوات المغربية والإسبانية الا الحذار من هولاء الافريقة او العسكريين ان صح التعبير وما علي القوات المغربية البحث عن طروق بديلة لتفريقهم حيث ان الاشتباك هناك عسكريين مدربيين وليس مع مدنيين عزل فقط لتوضيح .هذا ما كان
اعتراف اسبانيا بالحكم الذاتي لم يكن من دون مقابل و اليوم المغرب هو الحارس الأمين للأراضي المحتلة سبتة و مليلية، جميع الصحف العالمية تناولت هذه الفاجعة و فيديوهات تعذيب اللاجئيين الأفارقة منتشرة في وسائل التواصل الاجتماعي، أين حقوق الانسان الذي ينادي به عمر هلال المندوب المغربي الدائم بالأمم المتحدة؟
سلام،كان على المغرب التفكير الف مرة قبل السماح لهؤلاء البؤساء الأفارقة بالدخول إلى المغرب،كيف دخل هؤلاء بالآلاف من الحدود ومن سمح لهم بذلك،فالمغرب دولة متخلفة ولايمكنه استحمال تواجد هؤلاء الأجانب الذين يعتبر ضررهم اكبر من نفعهم ،ولقد بدأ ضررهم يعطي نتائج خطيرة،والحل هو ترحيلهم كما فعلت بريطانيا بطرد المهاجرين إلى رواندا بالطائرات .أما تركهم ظنا بانهم وسيلة ضغط ضد الجار الشمالي فهذا من شطحات خياليه لبعض المراهقين السياسيين، ويتعين باستعجال إعادتهم إلى بلادهم الأصلية والتشديد في الحدود أو فرض التأشيرة على كل وافد إلى البلاد.
استغرب للجمعيات الموجودة عندنا في المغرب هل هي معنا ام ضدنا ، هل هي مع حفظ النظام والأمن أم مع الفوضى ، كلما تدخلت قوة الأمن في مشكل من المشاكل تجد الجمعيات ينتقدن وينددن ، الله يهديهم .
الحل الوحيد و المستعجل هو عدم تركهم يتجمعون لأكثر من عشرة أفراد . كلما اجتمع منهم أكثر من خمسين إلا و تدخل الأمن لتفريقهم و إبعادهم عن شمال المغرب..هكذا يمكن التحكم في تحركاتهم أما تركم يتجمعون لأكثر من ألف لا يترك للقواة العمومية المجال للمناورة و التفريق بطريقة تتفادى الإضرار بهم يعني استخدام السلاح .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندما أقرا التعليقات اتأسف لبعض الناس لا قلبهم من حجر ولا فيهم روح الإنسانية والإنسانية تعني الإسلام هم لا يعلمون آنا القارة السمراء تسعون في الماءة مسلمين والمغرية جميعها لدينا عائلة في اوروبا والشرق الاوسط وافريقيا واوروبا متكونشي عنصرين
نقول ان الغرب عنصريون مع العرب في أوروبا، وننسى ان العرب هم أكبر العنصريون مع الأفارقة، مع الأسف
الطمع في دخول ما يسمى cedeao جعل المغرب يتنازل عن سيادته ويسمح لهؤلاء البؤساء من دخول البلاد والتجمع في مدن الشمال في إنتظار التسلل إلى مليلة أو سبتة،يجب فرض التأشيرة على كل مواطني الدول الإفريقية المصدرة للمهاجرين،ولكن البداية يجب أن تكون من خلال حوار ثنائي مع هاته الدول،لكي تفهم أن المنفد إلى أروبا أصبح ضيقا جدا والتزاحم لإختراقه خلف وسيخلف عشرات القتلى،كما أن التسكع في جل مدن المغرب طمعا في جمع المال الذي يطلبه المتاجرين في البشر للوصول إلى أروبا لم يعد مستحملا، وهذا خلق وسيخلق مزيدا من العنصرية،وربما الصحيح هو البداية بمحاربة تجار الموت قبل الإنتقال إلى محاربة زبنائهم،ومن المؤسف جدا،وفي غياب أية إنسانية أن تقوم القنوات الرسمية الجزائرية بنقل فيديوهات ضحايا حادث مليلية من خلال نشرات أخبارها،وشخصيا أعتقد بأن من رخص بذلك مريض عقليا ولايمكن علاجه،لأن الأمر كارثة إنسانية قبل كل شيء.
دعم أوربا لا يكفي حتى في اجور قوات الأمن الدين يرابطون بجوار مليلية و سبتة و حتى اتفاقية الصيد البحري قيمتها 80 مليون اورو في السنة فلو وزعناها على أربعين مليون مغربي فنصيب كل فرد 2euros في السنة لا تكفي حتى في كيلو سردين
حتى أغلبية المغاربة يساهمون في تشجيع الهجرة عندما يكترون لهم بدون قوانين و كدلك وسائل نقل و خصوصا الشاحنات تنقلهم من وجدة حتى بني أنصار فحتى بأوربا دول تتساهل معهم و أخرى تطردهم مثل أغلبية الدول الاسكندنافية اما سويسرا فالمواطنون يساهمون في مراقبة بلدهم فاي سويسي شاهد شخصا مشبوها اجنبيا جالسا في حديقة أو مكان ما فإنه يبلغ عنه و بعد هنيهة تحضر الشرطة للتحقيق معه
عندما يتعدى الحراكة عدد سكان الناظور فسيطالبون بدولة مستقلة كما وقع بجنوب السودان الدين كانوا يأتون من أجل العمل في الفلاحة
المهاجرين عادة في كل بقاع العالم يشكلون قيمة مضافة اقتصادية واجتماعية وثقافية للبلد المضيف لكن هؤلاء المهاجرين الذين يتواجدون بيننا يشكلون عبئا اضافيا ومشاكل اضافية لما عندنا اصلا فأغلبهم غير مؤهلين لشغل اي مهنة ولا مستوى تعليمي لذيهم وغالبيتهم العظمى تعتمد على التسول او الاتجار في المخذرات او الدعارة الا القلة القليلة جدا جدا والتي في الغالب تتابع دراستها او تكوينها اذا فهم وباء سيذهب بالاخضر واليابس اذا استمرت الدولة بالسماح لهم بولوج الاراضي المغربية و نفس الشيء بالنسبة للمواطنين يجب تقليص الدعم المادي والتعاطف معهم
ان لم تقم الدولة بطرد هاته المليشيات المسلحة التي ارسلها نظام كبرنات فرنسا البخروبية الإرهابية وتغيير سياسة الأبواب المفتوحة لكل من هب ودب من مصريين وسوريين و لبنانيين و فلسطينيين واردنيين و عراقيين ويمنيين و سودانيين و تونسيين و خرائريين فان الشعب المغربي مضطر لخلق مليشيات في جميع مناطق المملكة وطرد هؤلاء الأجانب الغزاة الجدد في بلادنا ولا نريد أن نهاجم في بلادنا او نصبح اجانب في بلادنا، لذالك يجب على الدولة المغربية تحمل كامل مسؤوليتها وطرد هؤلاء المليشيات ولا مكان للعواطف حتى لا تضيع البلاد والعباد ولا مكان لخزبلات العالم العربي والإسلامي و الافريقي والاخوة العربية ودول الاتحاد ودول الجوار وحسن الاستقبال والضيافة وحقوق الإنسان والحيوان والبغال والديموقرازية والاحئين إلى آخره ،نحن لدينا مشاكلنا الخاصة ونحن لسنا مسؤولين عن مشاكل هؤلاء الأجانب ولا نريد اسنيطانهم في بلادنا لما له من عواقب سلبية وخطيرة على كل الاصعدة وبركا من الفوضى و تبوحيط و لحزارا و العصا لمن عصى وبناء مراكز على الحدود لتجميع جميع هؤلاء المشردين الأجانب في بلادنا مع مراقبة مشددة في انتظار ترحيلهم إلى بلدانهم.
أخطر شخص هو الذي ليس لديه ما يخسره و الدولة تملأ البلاد بهؤلاء العناصر. الأفارقة سيعاودون مهاجمة حواجز سبتة و مليلية وإذا فشلوا لن يدخلوا السجن و إذا أصيبوا يعالجون مجانا و يعودون للشارع للمشاركة في محاولات أخرى. الحل هو هجرة الشركات الأوروبية من أفريقيا فهي تنهب ثروات القارة بالقانون و الشعارات الزائفة و تنشر الفقر بين السكان لخلق رفاهية مزيفة في أوروبا