أصدرت المحكمة الابتدائية بتنغير حكما يقضي بمؤاخذة مفتش شرطة يعمل بمفوضية الشرطة بالمدينة ذاتها، ومعاقبته بخمسة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها ألفي درهم، وذلك بعد إدانته بارتكاب مجموعة من الأفعال المخالفة للقانون.
وكانت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بتنغير أوقفت المتهم تحت إشراف مباشر من النيابة العامة المختصة، ليتم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث معه بخصوص التهم الموجهة إليه، قبل أن يتم تقديمه أمام أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية.
وتتعلق التهم الموجهة للشرطي ذاته بممارسة العنف في حق زوجته والسب والقذف في حق امرأة بسبب جنسها، إضافة إلى إهانة موظف عمومي أثناء قيامه بعمله، وإهانة أحد رجال القضاء بسبب قيامه بعمله، فضلاً عن إعطاء القدوة السيئة للأبناء بسوء السلوك والإساءة إلى الدين الإسلامي بسب الذات الإلهية.
ووفق المعطيات المتوفرة فإن المدان دخل في نزاع شخصي مع زوجته تطور إلى عنف جسدي ولفظي تخللته عبارات مهينة وتمييزية، قبل أن تتطور الأمور إلى حد تلفظه بعبارات تمس بالذات الإلهية، بالإضافة إلى قيامه بإهانة موظف عمومي ورجل قضاء خلال تأدية مهامهما الرسمية، في سلوك اعتبرته المحكمة انتهاكا للقانون ومبادئ الاحترام الواجب للمؤسسات.
وشددت مصادر مطلعة على أن هذا السلوك يبقى تصرفا فرديا لا يمثل المؤسسة الأمنية (الإدارة العامة للأمن الوطني)، التي تؤكد التزامها الدائم باحترام القانون ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أفعال تمس بالقيم الدستورية ومبادئ حقوق الإنسان، خصوصا أن المتهم ينتمي إلى جهاز أمني من المفترض أن يكون مثالا في احترام القانون وحماية المواطنين.
وتعكس هذه القضية مرة أخرى التزام النظام القضائي المغربي بمحاربة كافة أشكال العنف والتمييز، بما في ذلك العنف الزوجي والتمييز على أساس الجنس، إضافة إلى حماية كرامة الموظفين العموميين ورجال القضاء، والحفاظ على قدسية المعتقدات الدينية، مؤكدا ألا أحد فوق القانون مهما كانت صفته أو مهنته.
كل هذا التهم و5 شهور فقط هل القضاء داير التخفيضات هذه الأيام أيام العيد أو ماذا
اللهم لاشماتة،الله يستر العيب،يبدو من خلال المقال،أن هذا الشخص غير سوي،وأفعاله وسلوكاته تبين ذلك.الانسان مخلوق ضعيف وفي نفس الآن فرعون بتصرفاته.الله يرزقنا حسن الختام،آمين.
خاص فرض سرتفيكا د بسيكياطر على لي بغا يخدم فلبوليس وجوندارم وعلى لي بغا يتزوج
قالك تصرف الفردي لواه كلاشنكوف . لم يتعلم لا هوولا أمثال أمثاله إحترام القيم والأخلاق والقانون .رغم كونه منخرط مؤسسة تمثل البلد . سير حيد
شيء جيد شكرا للقاضي و المحكمة الموقرة اغلب سلك الشرطة و الدرك في المغرب يعتبرون نفسهم فوق القانون بل اكثر من دلك عبر السنين تمت العديد من الانتهاكات في حق المواطنين بلا محاسبة فتكونت فكرة نحن فوق القانون اهم ركائز تطور بلد المحاسبة و لا أحد فوق القانون
سبب كل الشرور والمشاكل الني يعيشها الرجال يرجع الى النساء وكثرة الحقوق التي اعطيت لهن بلا حسيب ولا رقيب اصبحنا نعيش في زمان اصبح الرجل لا يستطيع ان يحكم ببته فكلما اراد ان يفرض رايه في بيته إلا واصبح انسان لايحترم المرأة ونهالت عليه العديد من الانتقادات من طرف المجتمع بانه لا يحترم المرأة حتى وإن كان مضلوما فهدا المفتش الله اعلم به ربما تم استفزازه من طرف زوجته وفقد السيطرة على اعصابه وانضرو ماحل به فقد عمله بسبب امرأة
وبهذا الحكم تشتت الأسرة وتفرقت، الزوج في السجن وقريبا سيُطرد من سلم الشرطة والزوجة ستطلب الطلاق، والضحية؟
من هم غيرهم الأطفال سيُتَيمون ووالديهم أحياء.
معاقبته بخمسة أشهر حبسا نافذا…… على 6 تهم ؟؟؟….. علاش ماتفرضش عليه علاج نفسي ملي يخرج من لحبس باش يغسليه دماغو من إحتقار المرأة والموظفين العموميين
غبي و متهور و بالتالي لا يستحق الانتماء لهذه المؤسسة.مهما كانت المشاكل ،على المرء الحفاظ على هدوءه و عدم السقوط في المحظور.لكل مشكلة حل خصوصا بين الازواج.عندما يتعذر الاستمرار في العيش المشترك فالطلاق هو الحل لتفادي مجموعة من المشاكل التي تؤثر على الأبناء.
أسيدي طلقها و كون راجل و صرف على ولادكم و رتبو الأمور بيناتكم بخصوص الأولاد…. شحال من واحد مطلق و الله متقول مطلقين هو و زوجتو…دراري بخير و ماحاسين بوالو….الوعي و الحفاظ على الذرية كيخليو الإنسان يتنازل على بزاف ديال لحوايج من أجل مصلحة الجميع.
مزيان ان يودع هذا الشرطي السجن لكن اتمنى من ادارته ان تجد مخرجا لزوجته و اولاده و لو بتخصيص نصف اجرته الحالية لهم حتى سن الرشد او بلوغ الزوجة سنّ التقاعد
اما هو فافضل ما يجازى به ان ينزع اللباس الامني و يروح
هناك عشرات في الشرطة متل هاد الشخص
زوجات رجال الأمن يمارس عليهم العنق
احترام القانون واجب على كل شخص سواء أمني او غير أمني. و لماذا يتم الزج بالمؤسسة الأمنية في مثل هاته القضايا و كأن المؤسسات الأخرى يوجد فيها الملائكة و ليس البشر. و يسلط الضوء على رجل الأمن دون الآخرين