تتجدّد وقفات الجمعة المتضامنة مع غزة وفلسطين بمختلف جهات المملكة، غير مخطئة موعدها منذ ما يقرب السنة، إذ شهدتها للأسبوع الخمسين على التوالي 58 مدينة مغربية، من بينها الدار البيضاء، طنجة، مراكش، آسفي، بني ملال، العرائش، شفشاون، سلا، تمارة، الرباط، خريبكة، وادي زم، أكادير، الجديدة، الزمامرة، سطات، وجدة، بركان، القنيطرة، المحمدية، وسيدي سليمان.
وجدّدت “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة” دعوتها إلى تنظيم “جمعة طوفان الأقصى”، “استمرارا في الحراك الشعبي المغربي الداعم لفلسطين والرافض لحرب الإبادة في حق المدنيين بغزة العزة، وتنديدا بالدعم الأمريكي والغربي للكيان الصهيوني المجرم، وبالصمت العربي الرسمي غير المبرر”.
وفي هذا السياق قال محمد الرياحي، الكاتب العام للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، إنه “للأسبوع 50 على التوالي يواصل الشعب المغربي حراكه الداعم لفلسطين بغزة والضفة، في هبة تضامنية غير مسبوقة في الوطن العربي والإسلامي، ما يؤكد العلاقة التاريخية للمغاربة مع فلسطين الجريحة”.
وأضاف الرياحي: “تروم فعاليات اليوم توجيه ثلاث رسائل مهمة: الرسالة الأولى: رسالة دعم ومساندة للشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة التي لقنت الكيان المجرم وحلفاءَه دروسا في النضال والصمود من أجل انتزاع الحقوق العادلة والمشروعة، وعلى رأسها طرد المحتل الغاشم وتحقيق الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف”.
أما ثاني الرسائل، وفق المتحدث، فتحميل للأنظمة العربية والسلطة المغربية “المسؤولية في ما يقع من جرائم وحشية ضد المدنيين بغزة، جراء صمتهم وخنوعهم واستمرارهم في سياسية التطبيع مع كيان فاشي يمارس أبشع صور الإجرام في حق المدنيين ويستهدف المساجد والمدارس والمستشفيات والصحافيين وكل شيء يتحرك في غزة”.
وآخر الرسائل “إدانة سياسة الكيل بمكيالين التي تتعامل بها المؤسسات الدولية تجاه ما يقع من مجازر بغزة والضفة ولبنان وسوريا واليمن والعراق، واستنكار الدعم الأمريكي والغربي المباشر وغير المباشر للكيان المجرم”، بحسب الرياحي.
يذكر أن آلاف الوقفات المتضامنة مع القضية الفلسطينية والمطالبة بإسقاط التطبيع مع إسرائيل توالت بالمغرب في الشهور العشرة الماضية، خاصة بعد 7 أكتوبر 2023، ودعت إليها هيئات مدافعة عن حقوق الإنسان، وأحزاب سياسية، ونقابات مهنية، وفصائل طلّابية، وجمعيات، وهيئات مدافعة عن فلسطين، من بينها الهيئة المغربية للدعم والنصرة، ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، والجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع التي من بين مكوناتها “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة”، وأحزاب “الاشتراكي الموحد” و”فدرالية اليسار الديمقراطي” ودائرة “العدل والإحسان” السياسية، و”النهج الديمقراطي العمالي”، و”الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (بي دي إس)”.
كلنا نتضامن مع الفلسطينيين ولكن علينا أن نترك هواتفنا وحواسبنا وحتى سياراتنا ومعداتنا الإليكترونية بعدا عنا حتى لا تغضب إسرائيل وتقنبلنا جميعا كبارا وصغارا. هذا ليس وقت المظاهرات والشعارات وإنما العمل والعلم واختراق عالم التكنلوجيات الحديثة… أما غير هذا فنحن حقيرين فوق الأرض.
نعم خمسين اسبوعا من التظاهرات والتظامن مع الشعب الفلسطيني الشقيق الأبي ،لكن ما النتيجة وماذا حققه الشعب المغربي من هذا التظامن ؟هل استفدنا شيئا من هذا ؟الا مزيدا من القتل لشعب الفلسطيني والتهجير الاجباري والتطهير العرقي وحرق الاخظر واليابس ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.وحسبنا الله ونعم الوكيل.
ما هي نتائج هذه الوقفات؟ ما هي “الأمة” التي تناصرونها بهذه المسرحيات؟ أين هي؟ ما الجدوى من الخطابات المنددة، المناوئة و ….؟ هل سبق لفرد أو جماعة أو جمعية فلسطينية أن ساندت وحدة المملكة؟ هل من المقبول أن نساند من لا يساندنا؟؟؟؟ و مع ذلك، للفلسطينيين الحق، كل الحق، في الدفاع عن وطنهم.
ياقوم وبماذا أفادت هذه الوقفات التي استمرت لمدة 50 اسبوعا.هل توقفت إبادة الشعب الفلسطيني.هل توقفت الحرب بين اسرائيل وحماس بالطبع لا.هو مجرد تضييع للوقت فاسرائيل ماضية في حربها سواءا نددتم أو لا .يجب تفعيل حل واقعي وملموس من طرف الجهات العليا لكل دولة لوقف هذه الحروب المذمرة أما الوقفات فلا تسمن ولا تغني من جوع فهي فقط تأجج الوضع اكثر فاكثر والدليل اسرائيل لا تأبه لها ومازالت ماضية في اباداتها
( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا )
يجب الانتقال إلى مرحلة اعلى، الإعتصامات الدائمة ، والاضرابات حتى يطرد سفراء كل الدول التي تقف خلف الصهاينة وكذلك الجمعيات التي تعمل بيننا وتأتمر بأوامرهم.
جميل جدا أن نخرج و نصرخ و نهدد و ووووووو…. في الأخير بماذا افدنا فلسطين كل الدول العربية و الإسلامية تبغي مصلحة من وراء هذه المساندة ففلسطين لها رب يحميها و إنشاء الله سيحررها متى و كيف هو من يعلم
يا عباد الله، نكتب “إن شاء الله” وليس “إنشاء الله “… الله يهديكم…
هكدا نحن العرب … نهض من نومه مسرعا و ذهب إلى حمام التركي و استحم بالصابون الفرنسي و لبس ملابسه الكورية و كاد ان ينسى ساعته السويسرية و تناول قطعة من الجبنة الدانماركية و أحضرت له خادمته الفليبينية فنجان قهوة برازيلية و طلب من سائقه الهندي ان يحضر له سيارته الألمانية و أخرج أوراقه من حقيبته الإيطالية … و ألقى محاضرة بعنوان مقاطعة الغرب … اللهم ارفع الغمة عن هاته الأمة يا رب العالمين
حتى الحوثي شكر الشعب المغربي على تظاهراته وهذا أمر جيد حتى يفصل الشعب نفسه عن المطبعين، ويوضح أنه هو لم يكن يوما مع الظلم والشر والإرهاب ولم يتخلى عن القضية لأن موازين القوة في العالم تتغير والإنتقام طبيعة بشرية.
شحال من أسبوع تضامني مع الشعب المغربي المقهور غلا؟ أولا ماحاسينش بالغلا وخوتكم المغاربة
يجب محاسبة هاد المتظاهرين هل تركو مهتهم في العمل ام لا و زيد عليهم حتي النقابيين الدين يتمتعون بالخروج دون ادن
ولا أسبوع واحد أو حتى يوم واحد للتضامن مع ضحايا زلزال الحوز أو فيضانات الجنوب الشرقي أو ضحايا قصف العدو الكرغولي الخبيث في سمارة أو ضحايا إطلاق النار على مغاربة في السعيدية!!!
هل فلسطين أهم من أرواح المغاربة والقضايا المغربية؟؟؟
اريد فقط أسبوعا تضامنيا مع ابيك وامك أو بعبارة أصح المتقاعد…. أليس هو أولى بالمساندة والدعم من غيره؟ هل استثنائه من الزيادة في الأجور الأخيرة ليس ظلما؟ شعب اناني حتى لا أقول منافق…. ولنا العديد من المشاكل التي تتطلب الحلول العاجلة….
يجب وضع خطة لقطع العلاقات مع الكيان الوهمي الغاصب، نعم صعب نغضب محتضنته امريكا و اروبا، لكن ليس بمستحيل، نعم الكل يبحث على التكتلات لكن ليس على كرامتنا
استغلال القضية الفلسطينية لأسباب سياسية مرفوض رفضا قاطعا.
استدراج الأطفال والقاصرين للحضور في الوقفات السياسية يعتبر استغلال خطير لهم.
مطلوب من الفلسطينيين الوحدة الوطنية. فلسطين ليست حماس، فلسطين هي الدولة الفلسطينية بقيادة محمود عباس