أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن وضعية تحملات ومداخيل الخزينة سجلت حاجيات تمويل بلغت 54,2 مليار درهم عند متم الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، مقابل 74,8 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.
وأوضحت الوزارة، في وثيقتها الأخيرة حول وضعية تحملات ومداخيل الخزينة، أن التعبئات الصافية استقرت في حدود 14,9 مليار درهم في السوق المحلية، بينما بلغت القروض الخارجية الصافية حوالي 27,1 مليار درهم.
ويشمل تدفق المديونية الداخلية اكتتابات بمبلغ 77,6 مليار درهم وتسديدات لأصل الدين بقيمة 62,7 مليار درهم.
وبخصوص المديونية الخارجية، فتتضمن سحوبات بقيمة 40,2 مليار درهم، منها 23,7 مليار درهم تمت تعبئتها في السوق المالية الدولية، بالإضافة إلى استهلاكات بقيمة 13,1 مليار درهم.
وتقدم الوثيقة الإحصائية المتعلقة بوضعية تحملات ومداخيل الخزينة، باسم وزارة الاقتصاد والمالية، نتائج تنفيذ توقعات قانون المالية مع مقارنتها بالمنجزات المحققة خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.
وفي الوقت الذي تكتسي فيه الوضعية الصادرة عن الخزينة العامة للمملكة طابعا محاسباتيا صرفا، تتطرق وثيقة وضعية تحملات وموارد الخزينة، كما تنص على ذلك المعايير الدولية في مجال إحصاءات المالية العمومية، إلى المعاملات الاقتصادية المنجزة خلال فترة الميزانية من خلال وصف تدفقات المداخيل العادية والنفقات العادية ونفقات الاستثمار وعجز الميزانية وحاجيات التمويل والتمويل المعبأ لتغطية هذه الحاجيات.
هو بالضبط المبلغ الذي أشار إليه الخبراء يضيعه المغرب بسبب الفساد فالوزير الذي مررت له صفقة الأدوية ربح هو ومن وراه ظعف هذا المبلغ
هل تعلم ان الدولة تصرف سنويا ،42,9 مليار درهم على الفاشلين وباردين الاكتاف والسعايا وممتهني الفقر ومن همهم بطونهم بصفة عامة كدعم واستفادة ووزيعة ومقاصة ووو ومع ارتفاع اسعار المواد البترولية ستكون الفاتورة أثقل ( ويطالبون بالمزيد بدون وجه حق) وبالتالي كان بالإمكان ان لايكون عجز بل فاءض لو كان خروب بلادي كباقي شعوب دول العالم يتقاتل من اجل الدراسة والتكوين المهني ويعتمد على نفسه ويادي جميع الواجبات ويساهم في انعاش الميزانية عوض ندميرها …
هاته هي حقيقة المغرب الدي اصبح خيرية
للموضوع بقية
بلعاتهاا المهراجانات …واس أعباد الله منصة واحدة ب 13 مليون درهم من وزارة مول الهدروجين
المغرب دولة بلا عقاب ” الوزير او المسؤول عندما يتفوه بالكلام امام الناس يضيف لكلامه مصطلح “حكومة جلالة الملك الموقرة” يعني يوفر لنفسه مساحة واسعة للعبث بالمال العام تحت ذلك الستار لانه يعرف انه ليس هناك من يحاسبه .
ماداها لازعطوط و ولا مهرجانات ( تنضمها مقاولات خاصة. لاعلاقة لها بالمال العام ) و لاهم يحزنون….. اداوها الدين لايساهمون في اي شيء و يستهلكون كل شيء على ضهر دافعي الضراءب ومنهم عبدربه …30 عام و،38% يخصمونها من راتبي الشهري لتدهب الى من همهم بطونهم ومنها الى المراحيض
باختصار مادا استفيد انا ومادا يستفيد المغرب ؟
الفساد الفساد، الفساد، لا شي في هذا البلد سوى الفساد تتجدد نسخه من سوء إلى أسوأ، سلمات
الاف الملايير اللتي تنفق في التفاهات من ضمنها بناء الملاعب ميزانيتها موجودة وتتحدتون الان عن عجز في المزانية، فكفاكم عبت و ضحك على الدقون.
ستجدون هذا المبلغ عند الفاسدين من ناهبي المال العام وليس عند الفقراء والمسحوقين من أفراد الشعب المغربي الذي كلما وصل العجز مداه يلجرؤون إلى جيوبهم التي هي أصلا فارغة