اعتبر 57,25% من قراء هسبريس بأن الإعلان عن النسخة الثانية من حكومة عبد الإله بنكيران “أمر ثانويّ وغير مهمّ”، ففي الوقت الذي ارتأى 42.75 في المائة من المُستجوبين، الذين شاركوا في استطلاع الرأي الذي نشرته أخيرا هسبريس، أن الإعلان عن الحكومة في نسختها الثانية “أمر ملحّ”، جاءت 22.85 في المائة لتقول بأنّ هذا “أمر ثانوي”، فيما لم يعن الأمر شيئا بالنسبة لحوالي 34.4 في المائة من المستجوبين، وهي نسبة كبيرة تفوق الثلث.
كانت هذه نتائج استطلاع رأي هسبريس الذي جاء على شكل سؤال مفاده “هل تعتبر الإعلان عن التعديل الحكومي ملحا، أم ثانويا، أم أن الأمر لا يعني لك شيئا؟، وهو السؤال كان هذا هو السؤال الذي شارك فيه زهاء 23 ألف و240 مستجوب.
زين الدين: نظرة الرأي العام للحكومة تحولت
للتعليق على نتائج هذا الاستطلاع اتصلت هسبريس بالدكتور محمد زين الدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني بمدينة المحمدية، الذي اعتبر أن “العنوان العريض لهذا الاستطلاع هو بداية تحول الرأي العام في نظرته للحكومة، والتي اتسمت في البداية بالتفاؤل”، مؤكدا “أن الانتظارية وغياب الإصلاحات جعلتا نسبة مهمة من المستجوبين يبدون عدم اهتمامهم بتشكيل الحكومة من عدمه، وذلك عكس غالبية الاستطلاعات التي يجريها الموقع حيث تكون نسبة غير المهتمين ضئيلة جداً”.
زين الدين قرأ في هذا الاستطلاع دليلا آخر على العزوف الذي تتسم به الحياة السياسية في المغرب”، محذرا من استمراره خصوصا إذا ما استمر ما نشاهده اليوم من ممارسات للفرقاء السياسيين، وهو ما أكدته المشاركة الضعيفة في الانتخابات الجزئية لمولاي يعقوب وسطات، فضلا عن “كل هذا الرتابة التي يعيشها العمل البرلماني”، على حد قول نفس المتحدث.
من جهة ثانية رأى المحلل ذاته أن الفئة التي رأت في الإعلان عن التعديل الحكومي أمرا ملحا، تطالب ليس بالنسخة الثانية من الحكومة بقدر ما تطالب بالإصلاحات التي انتظرها المغاربة طويلا وتفاءلوا خيرا مع حكومة عبد الإله بنكيران”، منبها إلى أن “إطالة تشكيل الحكومة الثانية تعطي الانطباع على أنه لا جديد ستحمله سوى بداية فصل جديد من الصراع بين الحلفاء،وذلك بسبب غياب الرؤية والمشروع المجتمعي والإيديولوجيا المشتركة لمكوناتها”.
ماء العينين: الشعب معني بمعرفة مستجدات الحكومة
وعن جانب الأغلبية المشكل للحكومة، اتصلت هسبريس بأمينة ماء العينين، البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة، حيث قالت إن “إطلاع المغاربة على سير المفاوضات، ومستوى تقدمها حق من حقوقهم الأساسية، لأن الأمر يتعلق بالحكومة التي تسير شؤونهم”، مشيرة في تصريح لهسبريس أنه “مادامت الحكومة تستمد مشروعيتها من الشعب، فهذا الأخير معني بالإطلاع على مستجدات العمل الحكومي”.
نفس المتحدثة قالت إن المغاربة يمكنهم أن يتفهموا إكراهات المفاوضات بين الأطراف السياسية، وهو أمر يحدث في كل الديمقراطيات، غير أن هذا القدر من التمطيط والانتظار والتشويق أمر غير طبيعي وغير صحي، بالنسبة لمسار ديمقراطي ناشئ حيث ترك الناس عرضة للشائعات و السيناريوهات”.
وحذرت ماء العينين من أن هذا الأمر يمكن أن “يهدد مشروع التحول الديمقراطي الذي نطمح لإنجاحه بالتمييع، وفقدان ثقة المغاربة بالفاعل السياسي في ظل الصورة السلبية التي بدأت تتشكل لدى فئة عريضة من الشباب عن الأحزاب السياسية، التي صارت في منظور الكثير منهم هيئات توقف مصالح البلد لتتصارع على المناصب الحكومية، وهو أمر سلبي بالنسبة للعملية السياسية”، تقول البرلمانية عن مدينة تيزنيت.
“لذلك يجب أن يتحمل الجميع مسؤوليته لنخرج من هذا الفصل السياسي الغامض”، تورد ماء العينين التي أشارت إلى أن “المصلحة العليا للبلد تتطلب إتاحة الفرصة لحكومة منسجمة، و قوية يحتاجها المغاربة لمباشرة الإصلاحات المنتظرة بالوتيرة المطلوبة”.
السكوري: المغاربة قلقون من المستقبل
ومقابل ذلك اعتبر يونس السكوري، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة المعارض، أن الفئات الثلاثة المستجوبة يجمع بينها القلق من المستقبل مع هذه الحكومة”، مشيدا بسؤال الموقع، وإن سجل ملاحظته على علمية الاستطلاع الذي قال إنه “يتطلب وجود عينة تتوفر فيها صفة التمثيلية”.
وبعدما أوضح عضو المكتب السياسي لحزب “البام” أن نتائج الاستجواب لم تكن مفاجئة بحكم استعجالية عدد من الملفات التي تهم حياة المواطن والمقاولة والشباب العاطل، نبه السكوري إلى ما اعتبره شللا حكوميا يعيشه تدبير الشأن العام بالنظر للطريقة التي دبرت بها الحكومة العديد من الملفات.
السكوري قال، في قراءته للاستطلاع إنه بالنظر إلى كون أغلبية الأحزاب المشكلة للحكومة الأولى هي نفسها التي ستشكل النسخة الثانية، ونفس الفكر المهيمن الذي يقوده رئيس الحكومة لن يتغير كثيرا من أحوال المغاربة، لذلك رأينا القلق على أغلبية المصوتين”، منبها إلى “فقدان الفئة الثالثة للأمل في الحكومة، حيث ينتظرون تغييرا جذريا في عملها، لأن انتظاراتهم أكبر بكثير من الحكومة”..
شباط مشى مع آذار
ؤ شي كلا ؤ شي جاي ياكل
ؤ والو والو مادرنا والو
ولكن الأمل فالله فتسخير الناس الصادقين
فالحكومة القادمة اللي باغيين إخدمو المغرب
ؤ شعب المغرب وخاصة شباب المغرب …
السلام عليكم
ولكن يا هسبريس لا يمكن الجزم بالنتيجة او الاخذ بها لأن الموضوع شأن مغربي بحت و قراء الجريدة ليسوا كلهم مغاربة, اعتقد ان كلامي مفهوم …
شكرا
أرى أن حل كل الأحزاب السياسية في المغرب هو الحل لعودة الوحدة والعمل الجماعي بقيادة الملك فكل من تحزب خان والأحزاب تثير الفرقة والدغينة في نفوس أبناء االوطن الواحد في كل دول الغرب نجد حزبين يسار يمين جمهوري ديمقراطي في البلدان العربية نجد 70و80حزب كلها بلا فائد والغرب ينادي في بلداننا بالتعدد الحزبي لمزيد من الفرقة و تشردم أفق يا بنكيران أفق يا شباط
ح كومة ايه :: الملك يعمل كل شئ والحكومة تاخذ رواتبها في نهاية كل شهر زائد الامتيازات.
أعتقد أن رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران وقع في حبال المخزن، كونه لم يفطن إلى أن التماطل في المشاورات بشأن تشكيل الحكومة الثانية لعبة قاتلة يتقنها المخزن.
وهذا التماطل هو الذي يفسر بكل موضوعية نتائج إستطلاع رأي هسبريس.
هذا في صالح الجهة القابضة فعلا بكل شيئ فضعف الاحزاب واضعافها لن يؤدي الا الى سمو الجهة المقابلة التي تسير الامور بالطريقة المعتادة منذ عهود فالاستبداد والتحكم والاكراه و الريع و الانبطاح سمة السياسة عندنا و دليلهم ان المغرب استثناء , فلا الفقر عيبا و لا الظلم جبروتا انما الاسلام دين الصبر والطاعة والولاء وان غامرك الشك فاسال الجياع و المشردين و حتى العاهرات والقواد
ليس الاعلان عليها فقط لا يهم المغاربة بل الحكومة أصلا لا تسمن ولا تغني من شئ لا دور لها الا في حالة واحدة هي أن تفقر الشعب. فالشعب يرى من الذي يعمل في هذا البلد يعبره من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب يدشن الورشات و المشاريع و الاستثمارات بالله عليكم ماذا فعل بنكيران ما هو المشروع الذي قام به و ما هي نسبة البطالة التي قضى عليها ؟ لا شئ لم نرى الا الزيادات حتى في الساعة لا يريد انقاصها لأنه مضبوط على الزيادة و كثرة الكلام الفارغ.حزب العدالة و التنمية يشمل أناسا محترمين لكن مع الأسف يقودهم…
المهم هو الخروف ديال العيد الكبير هو اللي هازين ليه الهم الناس اللي عندو راه مزيان و اللي ماعندوش راه مسكين يقلب على الكريدي ولا يبيع الى عندو في الدار اما الحكومة راه غادي تجئ و تمشي وتجي واحدة اخرى الخ
كيف يمكن الإهتمام بنتجية الحكومة ولم تغير واقع المغاربة أي شيء لازال الفقر البطالة الكساد بل البلد كله يتجه نحو الهاوية أزمة إقتصادية ضاربة نلف أعيننا من كل جهى نراها سوداوية بمعنى الكلمة وكل الاحزاب الكارتونية ليس لها أي حل ولا أي شيء سوى تراشق السب والشتم بينهم في تسابق فاضح للمناصب ونكاح سياسي يصيب الإنسان بالغثيان .
كيف يمكن لشعب أن يهتم لحكومات لا تغير من واقعهم أي شيء بل كل شيء في تزايد صاروخي المواد الأساسية البطالة الفقر …..
الملك هو كل شيء وهو الوحيد الذي يخاف عن المغرب والباقي لايهمه الضفر بقحقه من الكعكه قبل ان تنتهي ولايته .
اذا كان عدد المغاربه 35مليون واكثر من 50% غير متحزبين وعدد الاحزاب يفوق 35 فكم عدد النخرطين في كل حزب ? هذا يعني ان الحكومه التي فازت بالاغلبيه لاثمتل الا اقاربها وعاءلتها وهذا هو الخطء الذي يتخبط فيه ا لمغرب منذ ان سمح بالتعدديه الحزبيه وسياتي يوم تصبح فيه كل زنقه بحزب .
الاحزاب السياسية في المغرب غير مؤهلة لرعاية الاغنام, فما بالك بالبشر.
أحزاب غير ناضجة ولا تمتلك رؤى إستراتيجية مستقبلية لكل الملفات العالقة. دائما الاحداث تسبقهم بسرعة فائقة في زمن العولمة ولا يسطتطعون تداركها. فكيف لهاته الاحزاب التي لا تمتلك مراكز للدراسات الأستراتيجية ان تقدم شيئا لهذا الشعب. التعليم فاشل, والنتيجة إقتصاد غير منتج وغير متنافس ومصاير للعصر.
المشاريع الكبرى ك TGV, مركب السيارات طنجة , صناعة الطائرات لن توفر الرفاهية للشعب والدولة لأنها مشاريع غير منتجة وغير قارة ولا تتوفر على قاعدة صلبة. هذه مشاريع لشركات أجنبية لها إمتيازات ضريبية كبيرة في المغرب.
وقس على ذلك الفساد والمحسوبية وعدم المحاسبة التي تكلف خزينة الدولة المثقلة بالديون المليارات سنويا.
أوروبا لم تتقدم إلا بعد القضاء على النضام الأقطاعي الفاسد في القرن 16 عشر. اما نحن نقوم بن القوانين لحماية هذا النظام الأقطاعي الفاسد؟
من هذا المنبر الإعلامي المتميز أريد أن اوجه خطابي هذا للسيد رئيس الحكومة لقراءة هذه المقولة المعبرة التي أجدها كافية للتعبير على ما يشغل بالي كمواطن مغربي متعطش لعودة المياه إلى مجاريها الطبيعية أي:
– مواصلة العمل في إطار أغلبية حكومية تستجيب لطموحات حزب الأحرار.
– أو تقديم الإستقالة لجلالة الملك و استعطاف جلالته لتعيين حكومة تقنوقراط.
William Gilmore Simms, Poète, écrivain et historien américain, a bien dit et il a parfaitement raison « Mieux vaut se tromper en agissant que de refuser d'agir. La stagnation est pire que la mort, elle est aussi corruption »
أقول للسكوري وحزبه بالخصوص إن المغرب سيكون بخير لو فهما الرسالة التي وجهها المعاربة لهما في الانتخابات الأخيرة،وأن المغرب سيكون بألف خير لو انسحبت كل الأحزاب الخارجة من رحيم السلطة المخزنية وغيرها ممن علق عليهم المغاربة أمالهم عشرات السنين ولم يعوضوهم ما كابدوا من تضحيات[المحاكمات،السجون ،التعذيب،الاختطاف،النفي،الاغتيال،الحرمان من الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية]لقد جرب المغاربة كل هذه التيارات السياسية الفاشلة واستغنوا عليها في الانتخابات البرلمانية الأخيرة واضعين ثقتهم في حزب العدالة والتنمية الذي لو تخلى عن سياسة مساندة المخزن وأقر سياسة الإصلاح الذي أعلن عليها في برنامجه الانتخابي لأودعت كل الحكومات السابقة في السجون ولعرف المغرب عهدا جديدا يكون فيها الشعب المغربي هو صاحب السلطة وصاحب القرار لا العفاريت الذين يختفون في الغارات والدهاليز المحصن بالمخزن الذي ما يزال يسعى في الأرض فسادا.
بعد ما ميعت السياسة من طرف شباط و أمتاله…، هاهو الشعب أو طرف من الشعب يعبر عن نفوره من السياسة و السياسين المنافقين اللذين تهمهم مصالحهم حيث أصبحت السياسة مصدر إغتناء لا مصدر أو منبع الدفاع عن مصالح الشعب….
هـذا الاستطلاع للرأي لايعني شيء .لأن هم لايمثلون آراء كل المغاربة وليسو كلهـم قراء هـسبريس انا مثلا اقرأ هـسبرس ولم يرى احد رأيي في المسألة وشكرا لكم.
Dans la mesure ou le Roi du maroc se charge du dossier des investissements et celui des affaires étrangères et en tant que président des FAR
L'actuel gouvernement ne se charge que de la gestion des affaires courantes
je crois que nos partis politiques sont gérés par des personnes mal formés et mal encadrés et n'ont pas ce profil de formation supérieure ingénieurs polytechniciens etc
Et en résultat je ne consois pas comment un président d'un parti politique marocain va comprendre et tracer la stratégie d'un tel parti s'il est lui même mal formé et mal instruit
نحن المغاربة و خصوصا الشباب الحامل للشواهد العليا فقدنا الامل في الحكومات المتوالية لم يعد يهمني لون الحكومة سواء اليسارية او ما يسمى الليبيرالية او الاسلاموية او الشعبوية او الخبزية المهم لدينا هو التفكير في الهجرة الى بلدان اخرى
مادام الحمد لله كاين أمير المؤمنين في البلاد وهو لكيتحرك ويدشن ويفكر لأبناء الشعب، والشعب والحمد لله كيحبو وطايق فيه ايمشيو كاع هادوك الأحزاب يقلبوا مايدير راه عير كيضعو الوقت وفاتنين هاد الشعب بصراعاتهم وسبانهم
الله ايبارك في اعمر سيدنا
السلام عليكم
ولكن يا هسبريس لا يمكن الجزم بالنتيجة او الاخذ بها لأن الموضوع شأن مغربي بحت و قراء الجريدة ليسوا كلهم مغاربة, اعتقد ان كلامي مفهوم …
شكرا
منذ مجيئ هذه الحكومة لم يتغيرأي شيئ لصالح المغاربة بل على العكس زادت الأحوال من سيئ الى أسوء .لقد خيب بنكيران الأمال ولم ينجز ماكان منتظرا منه
مما أدى الى عدة اخفاقات نتج عنها ماسنشيراليه على سبيل المثال لاالحصر.
– ازدياد نسبة البطالة وتفاقمها بشكل متواصل.
-تدهور الاحوال الاجتماعية والاقتصادية للطبقات المتوسطة والفقيرة.
-ازدياد سعة الهوة بين الاغنياء والفقراء بشكل فظيع.
-الزيادة في أسعار المحروقات والذي انعكس على عدد من السلع الاستهلاكية
-عدم استرجاع الاموال العامة المنهوبة والعفوعن المفسدين .
-عدم القيام بالاصلاحات اللازمة لبعض مؤسسات الدولة وعلى رأسها الصندوق المغربي للتقاعد .
كل هذا وذاك أدى الى خيبة المواطنين على كافة الأصعدة والميادين .
والسؤال الذي نريد أن نطرحه الأن ..ماذا سنستفيد من النسخة الثانبة للحكومة.
ان المسألة لاتعدواعملية ترقيع مادمت النوايا لاتتجه الى الاصلاح الحقيقي المنشود الذي يتطلع اليه كل مواطن في هذا البلد الأمين.أما أن يقتصرالأمرعلى مجرد ترقيع ماانفتق من النسيج الحكومي فهذا لايعدوا ضحكا على ذقون المغاربة اللدين لم يعد يخفى عنهم ما يطبخ في الكواليس الحكومية
c'est dommage que les gens ils en fou
RIEN NE MARCHE ON NE FAIT QUE RECULER ALLAH ISTAR
نفس النسبة أيدت إنتخابات مبكرة .
la seule décision qu'attends les marocains et les marocaines de sa majesté et du gouvernement est la suppression des retraites octroyées aux ministres aux deputés et autres fonctionnaires lorsqu'ils quittent leur poste.c'est un coup mortel au budget de l'etat.Essayer d’emboîter le pas à la France dans ce sens et mettre fin à cette prostitution politique.
لا تهمنا الحكومة ولا حتى احزاب الكارطون ونطالب بحلها.يكفي ان هناك ملك يدير شؤون البلاد.فلماذا غرفتين,النواب و المستشارين مع العلم ان مدة صلاحية
الثانية قد انتهت.
طبيعي أن لا يهتم المغاربة كثيرا بالحكومة في نسختها الثانية أو العاشرة ، لأنهم يعلمون أن هته ليست إلا حكومة تصريف الأعمال وصرف الرواتب ، فسواء ترأسها بنكيران أو شباط أو لشكر…فالأمر سيان.
Ce qui est désolant dans ces sondages sur les sites web au maroc est le manque d une case de justifications selon chaque opinioneur!!!!!!!!!!de cette façon on peut faire des lectures très serieuses voir scientifique .
كما قال الـأخ صاحب الرد 4 ليس هناك من حكومة و لا اي شىء
هنـاك شىء إسمه مؤسسة الدولة و الباقي مجرد * بيادق *
الحكومة هاوالمعارضة كذالك موجودة الدستور يلزم مني عمل به وفي حالة تعرضت عليهم الأمور لازم نغير قانون الانتخابات في أسرع وقت ممكن لكي ندخل انتخابات. جديدة تفرز حزب او حزبين يشكلان حكومة قادرة علي النهوض بشؤون المغاربة والسلام