عُثر على 57 جثة في مقبرة جماعية في مدينة بوتشا قرب كييف بعدما حررتها القوات الأوكرانية هذا الأسبوع، بحسب ما أفاد الأحد مسؤول الإغاثة المحلي سيرهي كابليتشني وكالة فرانس برس.
وكان يمكن مشاهدة نحو عشر جثث، علما بأن بعضها كان مدفونا في شكل جزئي. وقال كابليتشني “هنا، في هذه المقبرة الطويلة، تم دفن 57 شخصًا”.
.إذا نشأ جيش من مئة أسد بقيادة كلب ستموت الأسود كالكلاب في أرض المعركة أما إذا صنعت جيشا من مئة كلب بقيادة أسد فجميع الكلاب ستحارب كأنها أسود.
لذلك دائما قبل دخول في معارك حلل من هو القائد وماهي المعارك التي خاضها حتى لا يحصل لك كما حصل في أوكرانيا.
مهرج ورط جيشا.
قبل اي تعليق اتمنى ان اعرف ما معنى أ-ف-ب اليست هي الوكالة الفرنسية للاخبار وبما ان فرنسا غير محايدة فمنطق الخبر معروف تحياتي ورمضان مبارك
قاليك تحرير هههه و لا القوات الروسية هي من إنسحبت بإرادتها متصورو من بوتين غير لبرد
حتى مع بدأ المفاوضات امريكا لا زالت تريد إستمرار الحرب لمادا ؟ لأنها هي المستفيد الأكبر من هده الحرب الان تبيع الأسلحة بكميات كبيرة ادن الاقتصاد الأمريكي راح يزيد هيمنته أما أكبر المتضررين هم اوكرانيا و دول الضعيفة مالنا راح نعاني من ارتفاع الأسعار و الفقر و المجاعة.
لقد عودنا الاعلام الغرب المنافق فاقد المصداقية على وضع سيناريوهات سينمائية مركبة كلها بروباكاند لا اساس لها من الصحة هدفها التاثير على الراي العام كما وقع في رومانيا والعراق وليبيا وكوسوفو حيث تبين من الاحداث المنشورة كانت اغلبها مركبة بطريقة افلام actions !!
وهذا سلاح يستعمله الغرب عادة ضد خصومه للتاثير في الراي العام الاروبي من اجل السماح له باتخاذ قرارات بالتدخل في الدول
الهجوم على العراق خلف أكثر من 100 الف بريء من النساء والشيوخ والأطفال اما حرب سوريا فحدث ولا حرج، أكثر من مليون قتيل لكن المجتمع الدولي والغربي لم يحرك ساكناً لأنه هو الذي كان من وراء كل هذه المجازر الإنسانية البشعة والآن تأتي بابواقه الإعلامية لتهز الأرض ولا تقعدها على بعض القتلى.
أريد أن أعرف ما هي أهمية هذه الحرب، التي دمرت كل شيء، وجلبت الخراب في مدن أوكرانيا كثيرة. ولم تستفيد روسيا منها بأي شيء، بل خسرت أرواح جنودها وألياتها العسكرية الضخمة، وتركت وراءها، في جانب الأخر، تقتيل الأبرياء وترهيب الآمنين وترحيل الضعفاء وتدمير الديار، كما تسببت في أزمات إقتصادية عالمية. هذا التصرف ، الغير المحسوب، لهو مدعاة لسخرية وتنقيص من مكانتها كدولة عظمى. أجلب سياسيوها لدولتهم الخراب والحصار ووضعوها في المكان المناسب السهل لإنصياع، الذي يريد الغرب المخادع و المتربص أن يراها فيه.
بل هي مجازر بالجملة، من دبابات روسية تقصف المدنيين بالشوارع إلى اوكرانيين يعذبون أسرى روس عبر تركهم ينزفون حتى الموت، عند الحرب يصبح للحقيقة و ثانية قيمتها، هل ستعيش لترى الغروب/الشروق ؟ هل ستقتلك قذيفة مدفعية ام قصف صاروخي ؟ هل تقولك بسيارة مدنية او زي عسكري سيمنع من استهذافك؟
لا خير يرجى من الحرب لكل الاطراف!
وكم من المجازر التي ارتكبتها أمريكا في أفغانستان والعراق وسوريا والصومال والفيتنام وغيرها وما زالت… وكم من المقابر الجماعية لملايين الأبرياء قتلتهم الآلة الحربية الأمريكية.. ومن يحاسب أمريكا وبريطانيا خاصة عن جرائم الحرب التي ارتكبتها
في آخر تجد مغاربه والعرب يدافعون عن بوتين برغم انه مجرم قاتل وطاغيه من طغاة العصر يتوسمون فيه خيرا كأنه المحرر
وجهة نظر قوبطان في الجيشً فوج المدرعات في الفصيل الذي اشتغل فيه هناك 17 جندي وانا مسؤول عن سلامتهم إذا كان هناك قناص يطلق النار علينا في الطابق الرابع فسواصل قصف ذاك الطابق حتى ينهار بالكامل وان كان سيقتل في المدنين الأبرياء هده ليست مشكلة الجندي وإنما مشكلة السياسين الذين يشعلون الخروب
إلى معلق حميد ..
قبل قليل رئيس مجلس النيتو كان يقول على بوتين رئيس روسيا ؟
غزو أميركا لأفغانستان والعراق لا يبرر غزو روسيا لسوريا ولاوكرانيا ولا يبرر ما سبق بإعطاء الضوء الأخضر للصين أو لدولة أخرى بغزو دولة أخرى ذات سيادة.
أنه قانون الغاب الذي تلجأ إليه بعض الدول.
وما قامت به روسيا لم يدمر أوكرانيا وحدها بل تسبب في أزمة مست جميع فقراء الكرة الأرضية.
إنه قانون الغاب قبح الله سعيه.
منذ يومين تتبعت اخبارا عبر قنوات اجنبية تتحدث عن شخص مشهور جمع حوله حشدا من العملاء لفبركة فيديوهات عن مجازر و اعمال وحشية و مواقف انسانية….فقط للتاثير في مواطني اوروبا الغربية و امريكا و عملاءها تماما كما حدث أيام غزو سوريا، الغريب أن الشعوب في الغرب تصدق بسهولة اعلامها، عكس ما يحدث عندنا حيث القلة القليلة هي من تصدق الإعلام.