تابع مباراة المنتخب المغربي ونظيره القمري في افتتاح كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، حوالي 60180 متفرج، وفقا لما ُأُعلِن عبر شاشة مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وتوافدت أعداد غفيرة من الجماهير المغربية التي أتت من مختلف مناطق المملكة منذ صبيحة اليوم على مدرجات مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
يشار إلى أن المنتخب المغربي اقتنص أول ثلاثة نقاط في دور المجموعات عقب فوزه على جزر القمر بحصة (2 – 0)، في مباراة عرفت حضور صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وباتريس موتسيبي رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”، وفوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وأين ذهبت باقي الأماكن ؟ ولماذا تم الحديث عن مباراة بشبابيك مغلقة ؟ اسألوا “شناقة الملاعب ” لتعرفوا السبب الحقيقي .
ملعب المباراة الافتتاحية يتسع لحوالي69ألف متفرج والكاف والجامعة أعلنا عن نفاذ التذاكر و عن إجراء المباراة بشبابيك مغلقة.أين ذهب أصحاب التذاكر الأخرى؟هل خسر أصحاب السوق السوداء رهان التهافت الجماهيري؟هل شرط الولوج للملعب هو تطابق الإسم بين التذكرة و بطاقة المشجع؟على الجمهور مقاطعة تذاكر السوق السوداء خصوصا إذا فرض تطابق الإسم من أجل ولوج الملاعب.عوض التهافت على السوق السوداء الأفضل الإقبال على مباريات المجموعات الأخرى.بعض المباريات ستكون نارية و سيزيد من إثارتها الحضور الجماهيري.
أين ذهبت مايقارب 7 آلاف تذكرة؟ نفذت التذاكر بعد ساعات من افتتاح البيع ولم يبقى للمشجع المغربي الشغوف سوى الله. حسبنا الله ونعم الوكيل
أين ذهبت عشرون ألف تذكر فحسب موقع البيع كل التذاكر بيعت
#### سعة الملعب هي 68.500 مقعد
و مع ذلك آلاف المشجعين بحثوا عن تذاكر بشق الأنفس
و لم يستطيعوا العثور عليها.
السبب بكل بساطة هو أن الجماهير إشترت التذاكر مدة طويلة قبل الكان
و خصوصا من أوربا لكن فالأخير لم تسمح ظروفهم بالإلتحاق بالمغرب.
أنا مقيم فبلد أوربي و أعرف شخصين إقتنوا تذاكر المباراة الإفتتاحية
قبل أسابيع لكن ظروف العمل لم تسمح لهم بالتنقل للمغرب
و هذا حدث مع الكثيرين، و السبب هو أن هذه البطولة تنظم عادة فالصيف
لي هو وقت عُطل ما يمنحها إقبال جماهيري ضخم
و لكن الكاف و بكل غرابة حولتها لهذا الشهر إرضاءاً للفيفا و مخططاتها !
# لو كانت التذاكر ورقية عادية لأعاد هؤلاء الأشخاص بيعها ليستفيذ منها غيرهم
لكن لأن التذاكر رقمية على تطبيق الهاتف و مرتبطة بهوية المُشتري
فهذا يجعل مهمة إعادة بيعها شبه مستحيلة.
#ديما مغرب
المشكل هو الشناقة الذين خسروا الرهان أضف إليهم بعض الجماهير القليلة التي تعذر عليها الذهاب للملعب لأسباب خاصة. أتمنى أن يستمر هذا الحال ليعلم هؤلاء الاستغلاليون أنه لم يعد هناك مجال للتربح خصوصا وإن التذاكر الكترونية ولا يتم التوصل بها إلا 12 ساعة قبل بداية المباراة وعيه يستعصي على الشناقة بيع هذه التذاكر بالنظر لضيق الوقت وكذلك لأنه يتوجب عليهم أن يقوموا ببعثها عبر التطبيق الرسمي لشخص آخر…
أصحاب السوق السوداء سيهدمون كل المجهودات المبذولة لإنجاح هذا الحدث الرياضي. تخيلوا تذكرة 300 درهم يطلب فيها صاحبها 1500 درهم.. هذا كل طمع و جشع يعكس تدنيا كبيرا في منظومة القيم في المجتمع…
خاص التبليغ و المتابعة القضائية لكل من يعيد بيع التذاكر بأثمنة صاروخية ، هادا راه النصب و إستغلال
نمادج تتربص باي نجاح مغربي ولا ترى إلا نصف الكاس الفارغ …باختصار فقط عدد الاعلاميين المعتمدين يفوق 4000
مايحسب غير المزلوط وأصحاب النيات السيءة
أين ذهبت التذاكر الأخرى و من الجهة التي تستفيد من اموالها؟على النيابة العامة فتح تحقيق عاجل في القضية و قبل ذلك أين تخقيق تذاكر قطر 2022؟
في الواقع المغرب ابهرنا ببناء الملاعب بأسرع وقت وكل فندق لكل منتخب… قديما ربما كنا نريد تنظيم كاس العالم ٢٠٠٦.. لكن بدون بناء كنا حتى يتضح هل اختاروننا كبلد مضيف ثم نبدأ بالبناء وهذا يظهر الحكمة لا يمكن أن تعدل شيء أمره ليس متأكد او بين الايدي.
من ناحية البداية كان كل شيء جميل ما شاء الله!
اما من ناحية الإقتصادية اظن جيد. لا نعلم المقاعد الفئة الاولى وثانية وثالثة لان لا يهمنا ولا يجب ان يدفعنا الفضول لمعرفة كل صغيرة وكبيرة.
حظ سعيد للمنتخب المغربي العبوا بذكاء ولا تقللوا او تكثروا من اي خصم. لكي لا يحملح اخر مثل ٨٨
جميع دول العالم وخاصة الأساطير ومحترفو الرياضة عموما وكرة القدم خصوصا منبهرين بما يقدمه المغرب والمستوى العالمي الذي وصلت اليه المنضومة الرياضية والبنى التحتية ووو إلا الكراغلة وخاصة أبواقهم وقطيع النضام والحاقدون والفاشلون دراسيا واجتماعيا واقتصاديا والمتطفلين والحياحة
ديما تمغربيت
صراحة الجمهور لم يكن مؤثر بشكل كبير.أغلبهم نساء جئن فقط من أجل التقاط الصور. كان الأجدر من وجهة نظري المتواضعة تخصيص جزء من التذاكر لل ultras لديهم تشجيع حماسي و قوي يبث الرعب في الخصوم و يخلق أجواء رائعة
العدمي العبيط دائمًا لا يتخدث سوى السلبيات في نقاشاته، دون تفكير مسبق، ودون أن يُشغّل عقله المعطَّل، ليطرح السؤال نفسه بنبرة اكتشاف عبقري: أين ذهبت 8 آلاف تذكرة؟ ثم يحاول أن يجعل من هذه الفكرة الساذجة مطيّة لتفريغ عقده ومرضه الأسود.
ما يثير انتباهه ليس الصورة الكاملة، بل رقم معزول: 8 آلاف تذكرة من أصل 70 ألفًا، أي حوالي 10% فقط. وهي نسبة عادية ومعروفة في كل القطاعات، وتكاد تكون ثابتة في كل التجمعات الكبرى.
وفي الملاعب، الأسباب أوضح: تذاكر تُشترى من طرف سماسرة ولم يتمكنوا من بيعها، أشخاص اشتروا التذكرة ثم حالت ظروف طارئة دون الحضور: مرض، حادث، عمل مفاجئ، أو ببساطة عدول في آخر لحظة. هذه نسب طبيعية يعرفها كل من اشتغل في التنظيم أو يفهم الحد الأدنى من المنطق.
في الطيران أيضًا، هناك نسبة مماثلة من المسافرين لا يحضرون وقت السفر لأسباب متعددة: مرض مفاجئ، تأخر، تغيير في الخطة، مشاكل عائلية… وفي القطارات والحافلات كذلك، جزء من التذاكر المبيعة لا يُستعمل أبدًا.
لكن العدمي مريض لا يفهم، يرى 10% ولا يرى 90% التي حضرت، ويركّز على 10% ليصنع منها “فضيحة”، لأنه حاقد ومريض نفسيًا.
فين مشات 10 آلاف تذكرة ؟ كاين لي شرى التذاكر و انساهم … و كاين لي شراهم و اهداهم لي ما عندوش مع الكرة … و كاين لي شاف الشتا و فضل التلفزة … و كاين الشناقة…