أفاد النقيب عبد الرحيم الجامعي، منسق الائتلاف المغربي ضد عقوبة الإعدام، الجمعة، بأن “عدد المعتقلين المحكومين بعقوبة الإعدام في المغرب وصل، حتى تاريخ 9 أكتوبر الجاري، إلى 60؛ بينهم 44 في الحق العام، والباقي في إطار قانون الإرهاب”، معتبرا أن “المنتظر هو تكثيف المرافعات ليس من أجل العفو عنهم بالقرار السياسي؛ لكن ينتظر من المنظومة الجنائية بالجديد في هذا الصدد”.

وأضاف الجامعي، في كلمته خلال الندوة الصحافية التي نظمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان والائتلاف المذكور بمناسبة اليوم العالمي الـ23 لمناهضة عقوبة الإعدام بحضور سفراء دول بالمغرب وفاعلين حقوقيين ومدنيين مغاربة وأجانب، أن “السلطة السياسية جاءت بالجديد، من خلال تصويتها في دجنبر 2024 على مقرر توقيف تنفيذ عقوبة الإعدام على المستوى الدولي”.
واستدرك بالقول: “اليوم، ننتظر شيئا آخر؛ هو أن يمحو المشرع والبرلمانيات والبرلمانيون المادة 16 من القانون الجنائي، أو على الأقل يلغي عقوبة الإعدام من المادة 16، ليستبدلها بعقوبة ليست قاسية بوجه آخر قساوة العقوبات الطويلة”.
فمعلوم، وفقه، أن “السياسات الجنائية اليوم بالعالم، تتطور، وتعتبر بأن العقوبات الطويلة والسجن 30 سنة لم تعد اليوم أدوات لمحاربة الجريمة ولا لمعالجة هذه الظاهرة؛ بل قساوتهما لا تقل عن عقوبات الإعدام”، مشددا على “انتظار أن تعيد السلطات السياسية والحكومية والبرلمانية والمشرعون الأمور إلى نصابها”.

وأضاف النقيب أن “حركة حقوق الإنسان ومعها الحركة العالمية لمناهضة عقوبة الإعدام تجر العالم، اليوم، نحو الإلغاء”، و”حسب تقرير أمنيستي، لسنة 2024، فإن فقط 47 دولة هي من ما زالت متشبثة بعقوبة الإعدام، وأقل من نصف دول المؤتمر بالإسلامي، وأكثر من ثلثي الدول في إفريقيا هم الذين ظلوا يحكمون وينفذون هذه العقوبة”.
وهذا معناه، وفق الجامعي، أن “العالم يتحرك والمجتمع المغربي يجب أن يتحرك”، مشددا على ضرورة مواجهة التردد السياسي والتشريعي. ولذلك، جدد المطالبة بأن “يأتي مشروع القانون الجنائي الجديد، المرتقب في الأسابيع المقبلة، بدون عقوبة الإعدام، وأن يحاسب البرلمانيون والبرلمانيات الجريمة من خلال ما يقوي مواجهتها أية سياسة جنائية ملائمة وسياسة حقوق الإنسان”.
تنفيذ التوصيات الأممية
من جانبه، قال عبد الرحمان العلالي، رئيس المرصد المغربي للسجون، إن “الأخير منخرط بفعالية في الجهود الوطنية والإقليمية والدولية من أجل إحراز تقدم في معركة الالغاء ولوقف انتهاك الحق في الحياة كأسمى وأقدس حق أقرته المعايير الدولية لحقوق الإنسان”.

وأكد العلالي، في كلمته خلال الندوة، التزام المرصد المغربي للسجون “بمواصلة الجهود والترافع أمام الآليات الدولية كألية مجلس حقوق الإنسان والآليات التعاهدية من أجل تعزيز حماية أكثر للحق في الحياة”، موازاة مع “الانخراط في الجهود من أجل إقرار بروتوكول يقضي بإلغاء عقوبة الإعدام في إطار الاتحاد الافريقي”.
كما يلتزم المرصد، أيضا، “بمواصلة النضال من أجل مصادقة المغرب على البروتكول الاختياري الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق الدينية مصادقة والسياسية والقاضي بإلغاء عقوبة الإعدام”، و”المصادقة على قانون روما التعلق بالحكمة الجنائية الدولية”.
ودعت الهيئة ذاتها، في هذا الصدد، إلى “تتويج القرار الايجابي المتمثل في تصويت الغرب لفائدة القرار الأممي المتعلق بوقف تنفين عقوبة الإعدام، بتاريخ 17 دجنبر 2025؛ وذلك باتخاذ كل الإجراءات من أجل الإلغاء التام لعقوبة الإعدام”، مشددة على ضرورة “الالتزام بتنفيذ التوصيات الصادرة عن الآليات الأممية التعاقدية وغير التعاقدية”.

بدوره، يطالب المرصد المغربي للسجون بـ”إقرار قانون جناني خالي من عقوبة الإعدام”، مع إيلاء الاهتمام أكثر “بأوضاع المحكومين بالإعدام، وعلى الخصوص على مستوى الصحة العقلية والنفسية وبرامج التكوين والتأهيل في انتظار تحويل هذه العقوبة إلى عقوبة محددة”.
وخلص العلالي، في كلمته، إلى تأكيد استنكار المرصد وإدانته حرب الإعدامات خارج نطاق القضاء وسياسات التجويع التي يمارسها “الكيان الصهيوني” ضد الشعب الفلسطيني، مع تضامنه مع عزيز غالي، الرئيس السابق للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، و”وكل الذين طالهم الاختطاف من المشاركين في أسطول الحرية”.
الأصح هو المطالبة بتنفيد العقوبة بمجرد ثبوت الجرم و الحكم النهائي مع تشديد العقوبات خصوصا تلك التي تمس بالمواطن و ممتلكاته …
وليعلم المطالبين بإلغاء عقوبة الإعدام أن الضحية له الحق الكامل في القصاص وليس من حقكم منح المجرم أي رحمة يقول الله تعالى ولكم في القصاص حياة ياأولي الألباب
60 معتقلا بالإعدام أكثرهم سفاحون قتلوا أشخاصا ورملوا نساءا ويتموا أطفالا ونكبوا أسرا،، وهؤلاء اللذين يدعون بأنهم حقوقيون يطالبون بإلغاء الإعدام لهؤلاء القتلة رغم أن هناك آخرين حوكموا بالإعدام وهم الآن احرار بعد العفو عنهم من الإعدام إلى المؤبد ثم المحدد وكمثال على ذلك القاتل مجنينة اللذي هو حر طليق الآن وأصبحت له الجرأة ليتكلم في تيك توك،،
القاتل ومغترب الأطفال لهما جزاء واحد هو القتل . أم تريدون أن تطبقوا عليهما العقوبات البديلة
الإعدام في حق المجرمين واجب ولا زال يطبق في أعتى الدول الديمقراطية في العالم. في الأيام القلية الماضية نفذت السلطات في ولاية إنديانا الأمريكية عقوبة الإعدام بالحقنة المميتة بحق رجل أدين بتهمة اغتصاب فتاة مراهقة وقتلها عام 2001.
وجرى إعدام روي لي وارد، البالغ من العمر 53 عاما، في سجن ولاية إنديانا في مدينة ميشجان.
…و نحن المواطنين نطالب بتعجيل إعدامهم بعد المحاكمة العادلة.
الهيئات تقتات على هاكذا قضايا . وفي انفسهم ان يبقى هذا الموضوع على حاله لو الغي الاعدام تعدمو هوما في رزقهم
لماذا المجرم لايلغي عقوبة الإعدام لماذا المجرم لايكفيه الضرب والجرح والإحراق والإغتصاب ووووووو المجرمون انفسهم لايطالبون بإلغاء الإعدام
بما أنه يتم النطق بحكم الإعدام يجب تنفيذه أيضا
شكون لغادي يوكلهم و يكسيهم و يخلص ليهم الما و الضو و هداك الحارس ووو الحقوقيين او الشعب، شفتي فين تايمشيو الفلوس راه ما يمكنش تحكم على واحد بالمؤبد، راه فالدول المتقدمة وحلو معاهم، القصاص لصحاب السوابق و القتل الغير مبرر، واحد قتل عشيق مراتو ماشي هو واحد قتل باش يسرق رزق الناس
لا أفهم كيف لشردمة تريد إلغاء عقوبة الإعدام، ويريدون هضم حقوق الضحية الهالك في غالب الأحيان.
مجرم قرر مع سبق الاصرار والترصد ومارس أبشع الجرائم
يجب الإبقاء على عقوبة الاعدام، وتنفيذ الحكم في حق المجرمين الذين حوكموا بالاعدام ،لان هذا الإجراء هو صمام أمان للبلاد وصون لأمن وعرض وممتلكات المواطنين.
يجب ان يعدموا جميعا وخاصة مغتصب وقاتل الطفل في طنجة لم لم اعد أتذكر اسمه هذا يجب ان يقتل والآخرون لا اعرف قضيتهم
هؤلاء العقوقيون المأجورون من منظمات غربية لا يُمثِّلون آراء و عقيدة الشعب المغربي ، و لا يُحسُّون بآلام و معانات و أحزان أُسَر ضحايا هؤلاء المجرمين ، فهل حياة هؤلاء المجرمين أغلى و أفضل من حياة ضحاياهم الأبرياء ؟! هل لديكم ذرة من الضمير و من الإحساس ؟؟ أم مصالحكم المادية الدنيوية أَوْلَى ؟؟ هل أنتم أعلَم و أدرى من الله بشؤون عباده ، و هو مَن شرَّع القصاص ؟؟!!…. اتقوا الله الذي خلقكم بدل خدمة أجندات غربية مُلحدة عن باطل……
باختصار شديد انا مع الحكم بالإعدام……………………….
من الواجب تطبيق الإعدام في حق اي مجرم تبث في حقه قتل اي شخص مثل جراءم السرقة يعني القتل الغير مبرر والقتل العمد .
إذا كان هؤلاء المطبلين لإلغاء عقوبة الإعدام من المادة 16 من مجموعة القانون الجنائي المغربي الحالي (ظهير 26 نونبر 1962) ديمقراطيون، فأنا أدعوهم إلى عرض هذه المسألة على الاستفتاء الشعبي ولننظر إلى نتائجه، فإن أقر إلغاءها فلنلغها، وإن أقر الإبقاء عليها نبقي عليها وحينئذ علينا تنفيذها في المدانين بها بعد توفير محاكمة عادلة لهم.
أدعو متتبعي جريدة هسبريس إلى قراءة كتاب: “عقوبة الإعدام بين الإبقاء والإلغاء” للكاتب: ساسي سالم الحاج لأخذ موقف محايد من هذه العقوبة الثقيلة.
لايمكن لحفنة من البشر ان تقرر في امر الغاء عقوبة الاعدام نيابة عن الشعب بأكمله.ينبغي – ان اقتضت الضرورة- ان يستفتى الشعب في الموضوع وآنذاك ستخجل هذه الفئة من نفسها وسيرون ان الشعب المغربي يؤيد تنفيذ عقوبة الاعدام في المجرمين المستحقين لهذه العقوبة.
دعاة حقوق الانسان وماجاوره يشتغلون وفق اجندات خارجية وعامة الشعب هي من تكتوي بنار المجرمين واللصوص والمغتصبين…كفاكم هذرا جزاكم الله
الله يخليكم لما سربيو عدموا المجرمين. راه عايشين على عالة الدولة. هادو مازخصهومش مازال يبقوا معانا..!
جلالة الملك لا يحلل حراما و لا يحرم حلالا . الإعدام جاء به القرآن في نصوص قطعية الثبوث قطعية الدلالة .
اذا تبث الجرم في القتل وجب الإعدام وإنزال أقسى عقوبة على من يحللون ما حرم الله ويحرمون ما احل الله
الإعدام الإعدام الإعدام للقاتل
الإعدام في الصين،أمريكا، ايران،مصر دول الخليج هل تجرؤ تلك الهيئات على انتقاد أمريكا مثلا أم ان المغرب أعطاهم أكثر من قدرهم!!!!
حينما نرى مجرم تعدى على مواطن بدون سبب وقتله ظلما فهل نزيد من حياته ليهلك آخرون ؟؟ أم ماذا نفعل ،دولة كالمغرب ينبغي تطبيق حكم الإعدام لأننا لم نطبقه لحد الآن على المجرمين القتلة مما صعد من وتيرة قتل الأبرياء في الطرقات فهل نطبق ما يمليه علينا لآخرون ؟؟؟
هناك جرائم خبيثة. الخيانة والتخابر مع الكابرانات. العدو الاول و الثاني والثالث و الاخير للمغاربة. قتل الأصول.محاولة قلب النظام.. قتل عابري الطريق والسياح. سرقة المال العام. بالنسبة لكبار مسؤولي الدولة.من وزراء البرلمانيين وقضاة و عسكريين . هذه الجرايم تستوجب الاعدام
ربما هذه الجمعية أو الجمعيات الحقوقية لم تفهم هذا النص جيدا، “الحق في الحياة هو حق غير قابل للتقييد كما تنص عليه المادة السادسة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادق عليه المغرب سنة 1979”. نعم لكن هذا بالنسبة للضحية الذي تم إعدامه عمدا من طرف مجرم خطير، هذا الأخير من ناحية العدل و القانون و القصاص فلا يستحق الإعفاء عنه من حكم الإعدام، فهذا قد يعتبر جريمة عدم إنصاف وأخذ حق ضحية و ذوي حقوقه من مجرم خطير ⬅️ ( هذا رأيي والله أعلم ).
انا كمواطن ضد الغاء الاعدام بل ادعو لتنفيذه لأن هذه النخب تعيش خارج الواقع تماما وغير مدركة لاكتواء الناس بنار ووحشية الجرائم، واذا اردوا عليهم الدعوة لاستفتاء عام حول إلغاءه، وسنحترم ارادة الناس كيفما جاءت لكن ان تفرضو علينا غباءكم وتنظيركم فهذا غير مقبول فمن اكتوى بالنار ليس كمن بقي يضع رأسه في الماء الدافئ.
واش هذ ناس عايشين معنا ولا شنو، الغاء الاعدام حيتاش نتوما عايشين بعاد على الجريمة وحامين نفسكم بالقرب من دوائر السلطة وتسترزقون من هذه المواضيع.
كلشي عاق بكم
من يدافع عن قاتل.من غير المفهوم كيف يدافعون هؤلاء مدعوا الدفاع عن حقوق الإنسان الدفاع عن شخص قتل وفتك بأناس ابرياء وحرمهم من الحياة دون وجه حق وتمتيعه بعقوبة تتركه يعيش في عالم حرم أشخاص من العيش داخله بسلام
واقيلة طلقوهم احسن ……هذا هو الافضل
حسبنا الله و نعم الوكيل
و الضحايا الذين قتلوا على يد هؤلاء المحكوم عليهم بالإعدام من يأتي بحقهم ؟ بإلغاء عقوبة الإعدام سوف تعطون الحق للمجريمين لكي يطغوا أما إذا نفذ حكم الإعدام فإنه الخوف من العقوبة سوف يدفع العديد من عدم قتل غيره و تحية لأمريكا و مصر الذين ينفدون أحكم الإعدام