يتابع 645 طالبا أجنبيا دراساتهم بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، برسم الموسم 2021-2020، مقابل 634 طالبا خلال الموسم الفارط.
ومن هذا المجموع الذي يشمل 161 طالبة، فإن 628 ينحدرون من 39 دولة من إفريقيا جنوب الصحراء، بينما ينتمي 17 طالبا إلى ثماني دول عربية.
ومن حيث توزيع الطلبة الأجانب على المؤسسات التابعة للجامعة، فإن 269 طالبا يدرسون بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية (42 في المائة)، و98 بكلية العلوم والتقنيات (15 في المائة)، و84 بالمدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن (13 في المائة)، و21 بالمدرسة العليا للتكنولوجيا (3 في المائة)، و25 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية (4 في المائة)، و145 بكلية العلوم (22 في المائة)، فضلا عن 3 طلبة بالكلية متعددة التخصصات بالرشيدية.
يشار إلى أن عدد الطلبة الأجانب بجامعة مولاي إسماعيل كان في حدود 530 طالبا خلال موسم 2019-2018، منهم 323 في الإجازة الأساسية، و67 في العلوم والتقنيات، و83 في علوم الهندسة، و24 في الماستر، و21 في دراسات الدكتوراه، و11 في دبلوم التكنلوجيا.
كان الله في عونهم فظروفهم التعيسة هي من قادتهم الى ولوج الجامعات المغربية.
على دولة المغرب تخصيص مساحة خاصة في مكان مناسب لبنا ء حي جامعي عالمي كبير يوفر السكن المجاني لطلبة العالم من كل اركان العالم ، و ستكون سعة هذه الاحياء الجامعية لطلبة العالم 10 الف طالب كتجربة اولى يتم اختيارهم عبر مدارس و معاهد دولية . الطالب الدولي كله ربح بثقافته و كذالك بتعريفه للثقافة المغربية للاحباب و الاصدقاء و كذلك العملة الصعبة و ترويج الاقتصاد و السياحة .كما يمكن للجامعات الدولية تدريس برامجها لطلبة العالم في المغرب عبر اتفاقيات سنوية و على حساب التخصصات المطلوبة.
هناك الكثير من الطلبة الأفارقة مندمجون في احياء بعينها في مكناس مثل حي الزيتون حي الشرفاء واخدين راحتهم لايعانون من اي مشكل بينما تجدهم يعانون الامرينمن ضغوطات نفسية وعدم ارتياح في باقي الأحياء والكثير منهم مهووسون باختراع وباتباع أخر صرعات الموضة التي يخجل من الظهور بها امام العلن الكثير من الشباب المكناسيبن بينما الأفارقة كما باقي المدن المغربية منسجمون فيما بينهم يشكلون مجتمعا مصغرا منغلقا عن نفسه ولكنه في روح وريحان يعيش في جنة سرية ..