خلفت حادثة سير 7 جرحى إثر اصطدام وقع، مساء اليوم السبت، بين سيارتين على مستوى جماعة كيسر بنواحي سطات.
مصادر هسبريس أفادت أن سيارة خفيفة كانت تقل 4 أشخاص كانوا متجهين إلى بني خلوك لأداء واجب العزاء في شخص توفي، صباح اليوم، في حادث مروري، إلا أن اصطداما وقع بين سيارتين خلف 7 جرحى إصاباتهم متفاوتة الخطورة، وقد تم نقلهم إلى مستعجلات سطات لتلقي العلاج، واستدعت حالات بعضهم إجراء فحص بـ”السكانير”.
وعبر بعض أقارب الضحايا في تصريحات صحافية، تتوفر عليها هسبريس، عن غضبهم من غياب خدمات “السكانير” المستعجلة في مثل هذه الحالات، ورفضوا التوجه إلى إحدى المصحات الخاصة لإجراء الفحص بـ”السكانير” كما طلب منهم أحد الأشخاص بالمستشفى.
قال مرتفق إن “4 أشخاص من عائلته كانوا متجهين نحو بني خلوك لأداء واجب العزاء، إلا أنهم تعرضوا لحادثة سير، ومنهم من استدعى خضوعه للفحص بالسكانير، إلا أنه لا وجود لطبيب مختص أو مسؤول عن السكانير”
وأردف “بعض المسؤولين طلبوا منا إجراء الفحص بالسكانير في إحدى المصحات الخاصة، رغم أن الحالة مستعجلة وليس لدى الأسرة القدرة على أداء ثمن السكانير”، مشيرا إلى أن “مثل هذه التصرفات تقتل الإنسانية والتضامن لدى المواطن رغم حبه لهذا الوطن”.
في المقابل نفى خالد منتصر، مدير المركز الاستشفائي الحسن الثاني بسطات، كل ما جاء على لسان أهل المصابين، معتبرا ذلك كذبا يجهل خلفياته.
وقال مدير المستشفى، في اتصال هاتفي بهسبريس، إنه انتقل إلى المرفق الصحي، وأشرف شخصيا على إجراء الفحص بـ”السكانير” للحالات التي تستدعي ذلك، مشيرا إلى أن المصابين الآخرين تلقوا العلاجات الضرورية داخل المستشفى من قبل الطاقم الطبي المداوم.
تجدر الإشارة إلى أن حالة واحدة من المصابين تم نقلها إلى مستشفى الدار البيضاء، في حين أحيلت حالة ثانية في وضع خطير على قسم العناية المركزة بسطات، فيما الوضع الصحي للحالات الأخرى يسير نحو الاستقرار.
الله يستر وصافي المغرب غاذي في الهاوية جراء حرب الطرقات عدد قتلى حوادث السير في المغرب
ميزانية بناء ملعب واحد لكرة القدم تكفي لتزويد جميع مستشفيات المغرب بالسكانير.
للأسف كل يوم نسمع الحوادث المميتة في المغرب ،كل سنة أكون في المغرب أرى أن لا أحد يحترم قوانين السير ،فأغلبية السائقين لا يحترمون لا قوانين السير ولا ممرين الراجلين ،يحسب نفسه الوحيد في الطرقات لا يهمه الاخرين ،وكذلك السرعة المفرطة حدث ولا حرج،أنا أتساءل كيف هؤلاء السائقين لديهم رخصة السياقة !!؟؟،حتى العقوبات اراها انها ليس مشددة،ففي أوربا الكل يحترم قانون السير لان ببساطة القوانين هنا مشددة, العقوبات تتراوح بين سحب رخصة السياقة أو عقوبات ماليه وتصل حتى السجن،هذا رأيي مع احترام آراء الآخرين ،مبروك رمضان على الأمة الإسلامية عامة وعلى المغاربة خاصة
للأسف عدد الوفيات 39 حالة حصيلة ثقيلة في اسبوع واحد ممتد من 17 إلى 24 مارس ان لله وان اليه راجعون
دائما مخرجة المسؤولين تكون بالنفي .
يجب على المرتفقين الى المستشفيات تسجيل كل ما يقال لهم من طرف الموظفين للحاجة اليه في حالة خرق القانون وتقديمه للعدالة لتقول كلمتها عن العصابات داخل المستشفيات.