أفاد المرصد الوطني للسياحة بأن عدد ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بالرباط خلال سنة 2023 بلغ ما مجموعه 819 ألفا و827 ليلة مبيت.
وأظهرت إحصائيات المرصد، برسم السنة الماضية، أن هذا الرقم يمثل ارتفاعا بنسبة 23 في المائة مقارنة بسنة 2022، التي سجلت ما مجموعه 669 ألف و137 ليلة مبيت.
كما سجلت نفس السنة ارتفاعا في عدد الوافدين إلى مطار الرباط-سلا الذي بلغ ما مجموعه 450 ألفا و792 سائحا، مقابل 347 ألفا و633 سائحا خلال السنة السابقة.
وعلى المستوى الوطني، عرف عدد ليالي المبيت في المؤسسات المصنفة ارتفاعا بنسبة 35 في المائة مقارنة بسنة 2022 (زائد 8 في المائة بالنسبة للسياحة الوطنية، وزائد 54 في المائة بالنسبة للسياحة الأجنبية)، في حين بلغ حجم المداخيل التي يدرها النشاط السياحي لغير المقيمين بالمغرب أزيد من 104 ملايير درهم، مقابل أزيد من 93 مليار درهم خلال سنة 2022 (زائد 12 في المائة).
صوت المواطن المغربي غير مسموع خاصة في حقه بخصوص الوحدات السياحية التي تكون في متناول المواطنين المغاربة ذوو الدخل المحدود والمتوسط فهل من مجيب
الله يبارك ويزيد
819 ألف ليلة مبيت بمعدل 600 درهم لليلة تساوي قرابة 500 مليون درهم أي 50 مليار سنتيم دون الحديث عن الأكل ومصاريف التنقل وشراء الهدايا و…
يعني يمكن نقولوا أن مداخل السياحة فبي الرباط وحدها قد تصل الى حوالي 100 مليار سنتم في السنة.
ربما سيقول العدمي الكسول الفاشل : “ماذا يستفيد الشعب من هذا، أين نصيبنا من هذه المداخل ؟
والجواب هو : أن فئة أخرى من الشعب هي التي تنتج هذه المليارات بمبادراتها وسواعدها وعقلها وعملها وتعبها وعرق جبينها، فأي حق أو نصيب لك في أموال الغير التي تعبوا من أجلها ؟
فكرتيني بهاداك اللي تيدخل لشي عيادة ويبقى يحسب 50 مريض نضربوها ف 300 درهم شي خدام ويكسب وشي جالس ويحسب