أفرجت المديرية العامة للأمن الوطني، مساء الخميس، عن اللائحة السنوية للموظفات والموظفين الذين تمت الاستجابة لطلباتهم في إطار الحركة الانتقالية بين المصالح والمدن.
وأوضحت مصادر هسبريس أن هذه الحركة الانتقالية استفاد منها 894 موظفة وموظفا من مختلف الرتب، يعملون في ولايات الأمن والمناطق الأمنية ومفوضيات الشرطة وكذا في المصالح المركزية، الذين تقدموا بطلبات انتقال وتوافرت فيهم الشروط المحددة قانونيا وتنظيميا، مثل الأقدمية وتقديم الطلب داخل الأجل والتجمع العائلي والاعتبارات الصحية…
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد وضعت رهن إشارة موظفيها مسطرة خاصة بالاستجابة لطلبات الانتقال لاعتبارات خاصة واجتماعية، تسمح لهم بإعادة الانتشار والانتقال بين المصالح والمدن، استفاد منها طيلة هذه السنة 2213 مستفيدا، من بينهم 894 ممن جاؤوا في اللائحة السنوية المعلن عنها يوم الخميس، و1000 مستفيد في إطار مسطرة التبادل، بالإضافة إلى باقي المستفيدين من مسطرة التجمع العائلي.
وذكّرت المصادر ذاتها بأن المديرية العامة للأمن الوطني تولي أهمية خاصة لطلبات الانتقال الصادرة عن موظفيها، وتعمل جاهدة على استيفائها والاستجابة لها، شريطة توافرها على المعايير والشروط المهنية المحددة من جهة، وكذا ضمان السير العادي والسليم للمرافق الأمنية من جهة ثانية.
لا افهم لماذا موظفي وزارة الداخلية من دون باقي موظفي الدولة لا يستفيدون من الحركة الانتقالية . هل هم ليسو مغاربة .كل القطاعات حتى الأمنية منها لديهم حركة انتقالية
انا شرطي وقمت بارسال طلبات أكثر من 10 مرات لكن لا جدوى على الرغم من ظروفي الاجتماعية القاسية والإدارة تعرف دلك واجهل سبب عدم النظر في طلباتي التي اقدمها كما انني اصبحت اتسائل عن هل وجب أن تتوفر على شروط للحصول على الانتقال والعيش الكريم رفقة افراد عائلتي الصغيرة الدين يتواجدون في مدينة أخرى
ومن في تعليم لا يستفدن كم طلبنا حركة وبدون جدوى …..ما تنقل حتى يدي مول امانة امانته ولن تتنقل من وزارة تربية وطنية ….
ننتظر كل سنة موعد الحركة لكن دون جديد….استمرار المعاناة والبعد عن الأسرة والأزمات المادية والنفسية رغم المراسلات والتظلمات …معايير الانتقال غير مبررة ….اعرف زملاء لهم نفس وضعيتنا انتقلو ونحن لا …السبب لا نعلم …
للتعليق رقم 2 اخي ياسين لا تحزن ان شاء الله مدبرها حكيم .
الشرطي يحتاج لراحة و الإستفادة من كل أيام الرخصة السنوية و ليس نصفها و باقي إلى التقاعد
معانات شرطي في خضم الانتظار كل سنة في شهر غشت نفس الصدمة التي اعاني منها كل سنة على الرغم من رفع العديد والعديد من الطلبات الانتقال وايضا التبادلات من اجل اسعاد ابنين وزوجة بعودة الزوج والاستقرار رفقتهم لكن دون جدوى نفس السيناريو يكرر بكاء وعويل وازمة نفسية كيف يمكن العيش والعمل تحث هاته الظروف الاجتماعية القاسية . ويبقى التسائل ما هي المعايير المتخدة وهل لازلنا في زمن ( باك صاحبي ) وما مآل مدكرات النظر وحل المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها رجال الشرطة …. وهناك العديد من التسائلات الآخرى .
كل الموظفين حتى الامنيين منهم و رجال السلطة يستفيدون من الحركة الانتقالية الا موظفي وزارة الداخلية المدنيين و كأنهم هم رجال السلطة الحقيقيين . يسجنون في مدن بعيدة بدون حق الانتقال و من ينتقل منهم سيكون بالمحسوبية و العلاقات . غير ذلك لا تحلم بالانتقال . المرجو من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله تحقيق العدالة لموظفي وزارة الداخلية فغالبيتهم يشتغلون في ظروف نفسية عصيبة . الحق في الانتقال لموظفي وزارة الداخلية
لي بغا التوظيف مع الدولة خاصو يصبر لهاد المشاكل كلها.
في الحقيقة يجب حركة انتقالية إجبارية لمدة معينة يقضيها الشرطي بالمدينة كرجال الدرك الملكي مثلا.
فكيف ننتظر المردودية من شرطي يقضي عشر سنوات او خمسة عشرة سنة بالمدينة حيث يصبح وجها مألوفا لدى الجميع الخاص والعام ويعلم الشادة والفادة عن جميع خبايا المدينة بكل احياءها وبطبيعة الحال يتحفظ عنها بحكم كثرة العلاقات والمعارف والصداقات ….
لذلك ينطبق عليه المثل الشارع مطرب الحي لايطرب
وهذا مجرد رأي واستسمح
اتسائل لماذا لا يتم قبول طلبات الانتقال بالتبادل والاكتفاء فقط بعدد قليل رغم دفع الطلب ينتظر الموظف سنة كاملة على امل التبادل وفي الاخير يجد نفسه غير معني . طرق معالجة الطلبات ثقيلة بعيدة عن الشعارات الرنانة.
الله يدير تاويل دلخير وصاف