تزامنا مع تراجع الوجود الفرنسي في القارة الإفريقية، وتدهور العلاقات مع أهم الدول المحورية بالقارة السمراء، من بينها المغرب، وجه 94 برلمانيا فرنسيا رسالة مفتوحة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، تدعوه إلى “إبداء موقف صريح من مغربية الصحراء”.
وجاء في الرسالة، التي اطلعت جريدة هسبريس الإلكترونية على نسخة منها، أن “المماطلة التي ينتهجها الرئيس ماكرون في ملف الصحراء المغربية، في ظل اعتراف دولي واسع بالموقف المغربي، على غرار ألمانيا وإسبانيا، يدفع الرباط إلى البحث عن شركاء جدد في المجال الاقتصادي والعسكري، وهو ما يتم حاليا بشكل واسع”.
ونقلا عن المصدر عينه فإن “العلاقات مع شمال إفريقيا متدهورة للغاية، إذ يواصل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عدم تقديم موعد صريح لزيارته المرتقبة إلى باريس، وهو ما يضع شكوكا واضحة في طبيعة الاتفاقات المبرمة مع هذا النظام؛ أما بتونس فالرئيس قيس سعيد يواصل التوجه إلى دول أوروبية أخرى، والاعتماد بشكل أوسع على الولايات المتحدة الأمريكية”.
وتأسف واضعو الرسالة لـ”تدهور اللغة الفرنسية بالدول الإفريقية مقارنة باللغة الإنجليزية”، موردين: “طموحنا ليس استعادة فرنسا الاستعمارية، فنحن نعلم أن ذلك الزمن قد ولى، لكننا غير واعين بالسياسة التي ينتهجها رئيسنا بالقارة الإفريقية”.
وتابع النواب الفرنسيون أنفسهم: “اليوم النيجر، أمس مالي، وجمهورية إفريقيا الوسطى، ثم بوركينافاسو، كلها رفضت فرنسا، والقوات الفرنسية، والشركات الفرنسية. وبعد فشل عملية برخان، ها هي ميليشيات فاغنر الروسية، التي لا ترمش سوى إلى القليل من حقوق الإنسان أو الديمقراطية، متاحة تمامًا لجميع القادة الموجودين في السلطة، من خلال توحيد سكان المنطقة ضد القوة الاستعمارية القديمة، لتنتشر في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى مظاهرات وأعمال مناهضة لفرنسا في بلدان كانت تعتبر قريبة منا، مثل كوت ديفوار أو السنغال”.
وحملت الرسالة سالفة الذكر توقيع 94 نائبا فرنسيا، كما تم تقديمها إلى الرئيس ماكرون باسم كل من: روجر كاروتشي، النائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ المسؤول عن العلاقات الدولية، وبرونو ريتايلو، رئيس مجموعة الجمهوريين في مجلس الشيوخ، ثم كريستيان كامبون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بمجلس الشيوخ.
وتعرف سياسة ماكرون تراجعا واضحا في القارة الإفريقية، آخر مظاهره الانقلاب الحاصل في النيجر، حيث تم منع الطائرات الفرنسية المدنية والعسكرية من التحليق في الأجواء، وهو الحال في مالي وبوركينافاسو، ثم وقف تصدير الذهب واليورانيوم إلى باريس، مع تهديدات متزايدة لاستعمال اللغة الفرنسية بالمنطقة، فضلا عن تراجع في العلاقات مع مختلف الدول الإفريقية، ومن بينها المغرب، إذ يستمر إلى حدود الساعة شغور مقعد السفير المغربي بباريس، ويغيب أي موعد محدد لزيارة ماكرون إلى الرباط.
المغرب بنفوده في افريقيا اصبح رقما صعبا في العالم لنا مثال في المانيا واسبانيا والان فرنسا التي بدأت في الاستسلام
قالت مدام كولونا (و ليس كرونا) ان فرنسا دوما مع المغرب ظالما او مظلموا و في السراء و الضراء…و ايضا نفس الامر قاله وزير التدخل و البيئة في البرلمان و هو نفس الموقف الذي عبر عنه اولفيي مانتون السفير فوق العادة لدى منظمة التعاون البحري و مجموعة الثلاثين…
موقف ماكرون واضح و هو
سوناطراك قبل الفوسفاط……………..
الدولة الفرنسية كانت مستفيدة من سياسة الكيل بمكيالين،اما الان وبعد طلب العديد من الدول الافريقية وعلى راسها وفي مقدمتها المملكة المغربية بالوضوح وكذالك بلورة مبدا رابح رابح في علاقة فرنسا مع الدول الافريقية باتت هاته الاخيرة تتخبط بين اليمين واليسار،والوقت يجري بسرعة و العديد من المتدخلين الفاعلين الجدد اصبح لديهم نفوذ شاسع في القارة السمراء وفرنسا بدات تتجرع سمومها وانقلب سحرها عليها،كنت اريد ان اقول احسن عوان فرنسا ولكن وبكل صدق الله لا يحسن عوان فرنسا،والجميل من كل هاذا و ذاك ان الصحراء مغربية و ستبقى مغربية.
فرنسا تاريخيا ليس عليها فقط الإعتراف بمغربية الصحراء بل عليها أيضا الإعتراف بأن الصحراء الشرقية مغربية و هي السبب الرئيسي في ضياعها من المغرب و يعد تماطل فرنسا في الإعتراف بمغربية الصحراء بعد الخطاب الملكي الذي يرى العالم من خلال قضية الصحراء دليلا واضحا على هاذه العجرفة … و للمغرب خيارات عديدة جدا و متنوعة لإزالة هاذه الدولة العقيمة من المشهد نهائيا و أخذ مزايا أكبر بكثير من دول أخرى أفضل منها كثيرا من ناحية السياسة الخارجية و تطبق مبدأ رابح رابح …
ليس غموض موقف ماكرون ولكن اللعب بقناعين ….!!!
لا يريد خسارة اي طرف لمصلحة ماما فرنسا….!!!!!
ولكن المغرب واضح وصادق لا شراكات ولا معاهدات ولا ولا …غير الاعتراف بمغربية الصحراء…:؛
من كترة ماتنشوف شي ناس داوين على ماكرون لي هو رئيس فرنسا……… نسيت آخنوش …. فين غبر؟ باقي رئيس حكومة المغرب؟
السياسة فن ….السياسة كالفلاحة …..
الرئيس ماكرون مسكين …لا يعرف هذا …..لا يعرف انها فن….و لا فلاح سياسي …او سياسي فلاح ….
يطلق سخريته بكل حرية و لا يبالي و لا يتصرف كرئيس دولة …. يسخر من جل الرؤساء الأفارقة …. متناسيا انه ليس في نادي و لا في مقهى ….
فزرع التكبر ….فحصد الكراهية ….
اذ كيف يقول لرئيس دولة افريقية : عد…عد…. او ستذهب لإصلاح المكيف !!!؟
قمة الحماقة….
و قد قالها احد الصحفيين الفرنسيين مؤخرا و هو يوجه اليه كلاما قاسيا : أأنت مريض ام تستعمل شيئا ما !؟؟؟؟؟
السياسة لباقة قبل اي شيء…و احترام المخاطب لك مهما كانت العلاقات ( ودية ام عدوانية ) .كان رؤساء امريكا و الاتحاد السوفياتي يلتقون مرارا .و هم كالقط و الفار ..لكن كانت هناك دبلماسية و لباقة و وووو تجعل كل واحد يراعي لتصرفاته امام الاخر …اولا احتراما ثانيا تطبيقا لفن السياسة …
اما ماكرون .فكان كالطفل الذي يلج روض الاطفال اول يوم .. فيسخر من كل شيء ظنا منه ان روض الاطفال بلا مربية تراقبه . فيوسخ و لا يبالي . و في الغد قيل للام بان طفلك مرفوض..
و ها هو يطرد من إفريقيا.
ماكرون تلقى اموالا باهضة من الجزاءر من اجل معاكسة اىمغرب ولكنه لا يعلم بان البوابة الافريقيا هي المغرب و همزة وصل بين افريقيا و اوروبا هي المغرب ومن اتبع الجزاءر وعاكس المغرب مصيره الهاوية او مايسمى بالحفرة . لهذا فالرءيس ماكرون يقود فرنسا نحو الهاوية وستحصل فرنسا على نتاءج وخيمة . الاستغنا عن اللغة الفرنسية و استبدالها باالانجليزية . طرد الشركات الفرنسية من افر يقيا الوجود الفرنسي في افريقيا سينعدم . وهذا كله سيؤثر على الاقتصود الفرنسي وعلى الشعب الفرنسي وستصبح فرنسا قزمية امام الدول الصغيرة .
طريقة أخرى للخداع فهؤلاء البرلمانيون فيهم من صوتوا ضد المغرب في البرلمان الأوربي
خليونا من التخلويض مادا تريد فرنسا الان فهل عندها النظارة أو ما زالت لم تشتريها
لا شك ان الضغط الذي تمارسه الهيئات التشريعية على الرئيس الفرنسي لربط علاقات وثيقة بالمغرب ، ستدفع بتبون الى التوسل لفرنسا قصد استقباله كما فعل في ندوته التهريجية مع الصحافة مأخرا،
ماكرون دمية فقط ليس لها قرار لكن الدولة العميقة في فرنسا سوف تفاجأه بضغط من امريكا وإسرائيل ولكن ليس الآن لكن بعد الانتخابات وهزيمة ماكرون.
لا نشمت في فرنسا بعد ان اصبحت اجنحتها مكسرة و قوتها في الحضيض و سمعتها لا يود احد تمجيدها و ذلك راجع لحبروتها و ظلمها فقد امهلها الله ولم يهملها فيجب على الدول التي كانت تحت وصايتها او مستعمراتها السابقة أن تطلبها ليس بالاعتذار لكن برد كل ما نهبته من خيرات الشعوب و تعويض عن الضحايا الذين قتلتهم ابشع مما نتصور ووووو وذلك قليل في حق دولة مارقة طاغية و مقاطعة كل ما له صلة بفرنسا.
المطلوب من فرنسا اكيد الوضوح في موقفها من الصحراء المغربية و كذالك رفع السرية عن أرشيفها الخاص بالمنطقة المغاربية تاريخيا و جغرافيا و على الخصوص الصحراء الشرقيه التي اقتطعتها تدريجيا من المغرب و ضمتها إلى الجزائر الفرنسية هدا هو المطلوب من ماكرون او غيره كرئيس لفرنسا .
أكبر جالية مغربية بالخارج توجد بفرنسا (2 مليون)
أكبر جالية طلابية مغربية توجد بفرنسا (43 ألف طالب )
ثلث تحويلات المهاجرين من فرنسا
750 ألف مغربي طلبو فيزا فرنسا سنة 2022
ثلثي السياح الأجانب الذين يزورن المغرب فرنسيون
الاعترافاتاذا كان المغرب فى صحرائه والصحراء فى مغربها لماذا سياسة تسول الاعترافات
أكبر جالية مغربية بالخارج توجد بفرنسا (2 مليون)
أكبر جالية طلابية مغربية توجد بفرنسا (43 ألف طالب )
ثلث تحويلات المهاجرين من فرنسا
750 ألف مغربي طلبو فيزا فرنسا سنة 2022
ثلثي السياح الأجانب الذين يزورن المغرب فرنسيون
انا بغيت نعرف واحد قضية الخوت.هادي اربعة أيام خرج لينا بتصريح رءيس المفوضية الأوروبية البورقعة Joseph borell.او جاوب زوج برلمانيون بورقعة في برلمان الأوروبي على مدننا المغربية المحثلة او بلا حشما او بلا حيا قال ليهم امام جميع نواب الاوروبين انا اوروبا تدعم إسبانيا و مدن سبتة و مليلية مدن اوروبية.
دبا انا بغيت نعرف واحد قضية علاش مغرب اتكلم مع منضمة العالم الاسلامي و اتحاد افريقي و جامعة دول العربية و يرجعو ليه صرف فلبلاصة وي خرجو بتصريح انا مدن سبتة و مليلية مدن مغربية وانتهى الكلام او بحال هكا اكونو رجعو ليه الصرف هاد محثل القشتالي او توقفو عند حدو.راه ما يمكنش المغرب ابقا ساكت على هاد استفزازات سارقك او من فوق اتجبه عليك وزوينة هادي.
هم يحاولون الحصول على حلفاء لاستعادة النيجر ، وبالطبع المغرب على رأس القائمة ، مقابل العزف على ملف الصحراء وتقديم ضمانات الحماية للمصالح الجلالية الاستثمارية في النيجر .
نعم فرنسا دولة شريكة للمغرب لكن على ماكرون ان يعرف الاقتصاد والسياسة وجهان لعملة واحدة ، الصحراء ثم الشراكة الاقتصادية غير ان بلدنا الحبيب في العديد من المواقف يفصل بين السياسة والاقتصاد كموريتانيا التي تعترف بالجمهورية الوهمية ومع ذالك المغرب لا يتدخل في سياستها ويجمعنا معهم العديد من الاتفاقيات ،
فالاعتراف بمغربية الصحراء المغربية سيطور العلاقات بين الدولتين ومع ذالك لا يجب على فرنسا ان تنزعج من تعدد الشراكات بين الدول ، المجتمع المغربي اصبح ينفتح غلى العديد من اللغات الاجنبية ، الى جانب الفرنسية الانجليزية الالمانية الاسبانية وهذا سيغني الرصيد اللغوي والمعرفي للثقافة في المغرب ، ماكرون وليس فرنسا يجب عليه ان يستفيد من الذين سبقوه جاك شيراك ساركوزي ….الذين لم يكونو يستطيعون ان يتفوهو بكلمة واحدة ضد المغرب رغم بعد المشاكل لكنها سطحية ، اظن ان الرئيس ماكرون سيؤدي الى الهلاك الى فرنسا وخاصة ان سياسته ابانت عن فشلها بعد الانقلاب الاخير في النيجر ضد الوجود الفرنسي في النيجر
* منذ المسيرة الخضراء ، و المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها ، فعما نبحث ؟
إستفاقت فرنسا متأخرة لتناور في الملف ، و في نيتها أن تنهج نهج إسرائيل ، أرادت الآن
ـ بعد ما ضاقت بها الدنيا ، و ضاعت مصالحها و مسروقاتها من إفريقيا ـ نعم أرادت أن ينزل
المغرب بكل ثقله و جيشه للدفاع عنها في النيجر . هي تلك نيتها و تظن أن المغاربة سذجاً .
زعما غير قول ليهم و بأية طريقة أن الصحراء مغربية ، و دير بهم اللي بغايتي .
* يا مغاربة ، راه ما يجي عندك شي واحد حتى تغرق به الدنيا . كفى من الضحك علينا .
مطلب واحد هو أن تعترف الأمم المتحدة بكامل التراب الوطني براً و بحراً و جزراً و جواً .
كل من عاكس المغرب وراهن على جينيرالات الدم في الجزائر الا وتلقى الهزائم والانتكاسات لان طريقهم سوداء لا تجلب الخير والنماء وهو ما يحصل الان مع فرنسا ماكرون الذي لم jستوعب الدرس حتى ان اصغر دولة افريقية اصبحت تهين بفرنسا
المطلوب، ليس اعتراف فرنسا العجوز بمغربية الصحراء، فالمغرب في صحرائه و صحراؤه جزء لا يتجزأ من المغرب، المطلوب حث و إرغام فرنسا العجوز على استرجاع خيرات المغرب التي نهبتها منذ فترة عهد الحماية الفرنسية الاستعمارية مع الفوائد، التعويض المالي لأسر الشهداء المغاربة الذين أعدمتهم أو اغتالتهم أو قتلتهم ، هذا هو المطلوب.
اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء عاجلا ام اجلا والاحسن لها ان يكون قريبا لأنها سخسر مصالحها مع المغرب في كل المشاريع الاستراتيجية كلما تأخرت كلما خسرت
العدوة الجزائر التي تنتقد إسبانيا و تتهتمها عبثا أنها لازالت مسؤولة عن الصحراء
فكيف نتعامل مع فرنسا التي اقتطعت ما يناهز مساحتها و ضمتها ظلما و عدوانا للجزائر اللقيطة .؟؟؟؟؟
بعد الثورة التي تشهدها عدد من الدول الافريقية ضد السياسة الخارجية رنسية ورييسها المتعجرف ان عاجلا ام اجلا ستصبح فرنسا من افقر الدول الأوروبية والايام بيننا
من يعاكسك حتى في وحدتك ويسمي نفسه صديق للمملكة فهو كاذب ولا يوثق به في سلم وفي الشدة. على المغرب رؤية المستقبل لأبنائه و اللغة الإنجليزية شر لابد بد منه بل جأءة بالأحرى متأخرة. مغرب الغذ لا يبنى بالمشاعر و المغزلات الفارغة. لكين شي معقول مرحبا.
لا أظن أن اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء سيفيد المملكة في شيء، بل من الممكن أن تكون له نتائج عكسية على الاقتصاد ( عودة احتكار الشركات الفرنسية للسوق المغربية)، الدبلوماسية ( تأثر السياسة الأفريقية للمغرب و ايضا الشراكات مع أمريكا و اسرائيل و الصين و اسبانيا) اضافة للثقافة ( البقاء تحت تأثير الثقافه و اللغه الفرنسية مما سيضيع على المغرب فرصة اللحاق بركب الأنغلوفونية المتطورة).
من ميزة الشخص الإستعلائي المتكبر الذي يضن نفسه فوق الكل أو الجميع وهو عندما يعتاد منك الحصول على شيء سهولة ولما ترفض فجأة إعطاه إياه، ينقلب عليك ويشبعك سبا وشتما كأنك في ملكيته الخاصة يفعل بك مايحلو له وهذا سببه تفضيلك المفرط لمشاعره على حساب مشاعرك، وعندما تظهر له أن احترامك لمشاعره أفضل من مراعاتك لمشاعرك فإنه يدوس عليك كلما رفضت إعطاه ما يريده منك. فرنسا تسلك سلوكا إستعلائيا مع دول إفريقيا لكن لما أذركت بأن البساط لم يعد تحت أرجلها استمرت في نهج نفس الأسلوب لكي ترى ماذا سيحصل حتى لو لم تحترم أحدا !!!
لسنا في حاجة لموقف فرنسا في وحدتنا والترابية، فرنسا انتهت في إفريقيا و50 سنة من النفاق وعليها الإعتدار أولا عن الصحراء الشرقية.
لو تخلت فرنسا عن افريقيا لأصبحت من الدول الفقيرة عالميا .لان خيرات القارة الإفريقية كلها نهبت بأيادي فرنسا المستعمرة قديما وحديثا .والان جاء وقت زوالها .
من يدعي القوة يموت ضعيفا.
لو كان ماكرون يقرأ العربية ويتابع جريدة هسبريس وقرأ تعاليقي منذ بداية الازمة الفرنسية المغربية لما وصلت فرنسا لهاته الشوهة والادلال.
كتبت يوما ما أن فرنسا إن خسرت المغرب عليها أن تودع أفريقيا لان المغرب هو العمود الفقري وباب أفريقيا ولكن لمن تعاود زبونك أو فكها يا من وحلتيها. للمغرب هي فرصة لا تتكرر لأنها أعطت للمغرب فرصة العمر للخروج من أيادي هاذ الدينصور بعشرين وجه الذي ينهب كل شيء وفرصة كي نسير طريقنا بأيدينا والحمدالله. ملكية المغرب ونظامها الحمدالله يقودنا إلى دولة صاعدة عالميا لا محال والحمدالله المملكة استرجعت أنفاسها رغم الحقودين الذين يخدمون ماماهم فرنسا وتغلبنا عليهم جميعا لان إن تنصرو الله فلا غالب لكم.ماكرون اكفس رءيس مر في الحكم وسوف يذهب مذلول بحال القط الفازك او كولشي غادي يدور فيه حتى الشعب ديالو. سيرو دابا شريت الاورانيوم بتمنى من المريخ يا أغبياء،أفريقيا اليوم ليس هي إفريقيا البارحة وساءقها هو سيدكم المغرب بغيتو اوكرهتو.
الفرنسيون يجيدون المناورات السياسية ويبرعون فيها وهذه التوقيعات لهؤلاء البرلمانيين المحسوبين على اليمين الننتمون الى الحزب الجمهوري ماهي إلا مناورة جديدة للحفاظ على مصالحهم على أرض المملكة المغربية الشريفة ليس إلا ! لأن أغلب المنتمين إلى حركة النهضة التي يتزعمها ماكرون هم من اليمين أو اليمين الوسط . فلا تقة في عتيقة كما يقول المثل المغربي. نقطة إلى السطر.
رسالة من 94 نائبا فرنسيا هي أعتم من الضباب، ويطالبون رئيسهم ماكرون بالخروج من موقفه الضبابي حول مغربية الصحراء. لا يوجد نفاق أشد. إنهم حقا يكادون أن يكونوا حكماء لولا أن دعوتهم لن ترتقي برئيسهم وببلادهم إلى الأسباب، وأنها ستظل مجرد دعوة لمقامرة عظيمة واضحة دون ضباب. مقامرة الصدفة الأخيرة قبل أن تهوي بهم الأرض سريعا ودون رجعة إلى الأفول. فبين مصير سيء وبيّن ومحتوم ومصير سييء لكن مرتهن بمقامرة هي بعيدة كل البعد بأن تكون مضمونة، فإن ال94 نائبا الضبابيين واللذين سبب ضبابيتهم هو أنهم لا يريدون في الخفاء أن تقلع بلادهم عن دأبها الإستعماري ومزاياه الإستعمارية، اختاروا المقامرة طبعا. وبما أن نجاح مقامرتهم يعتمد كليا على قبول المغرب لمبادرتهم الخرقاء حتى ولو استجاب لها ماكرون، فيمكن القول من الآن أن مقامرتهم ستمنى بالفشل المدوي حيث لن يسقط المغرب في كيدهم ويتبع غيهم. لسبب بسيط هو أنه يرى جليا أنهم إنما يريدون استعماله كطوق نجاة أو كقنطرة يعبرون فوقها من الجحيم إلى النعيم هربا، وأن المغرب يدرك أنه لو يركن إليهم شيئا قليا لرُجع به إلى الوراء ولتساوى معهم في التقهقر والذل والعذاب.
The French are still colonizing Morocco. the perfect exemple is that they come here and take jobs from the Moroccans. if you visit hotels such as La mamounia or Royal Mansour, all the Managers are french while the Moroccans are put out of Jobs
أشهر قليلة و سوف يقول الفرنسيون المحبون لممكلتنا الشريفة باي باي ماكرون, هناك فرنسيون محبون لحكومة تبون و آخرون محبون لممكلتنا الشريفة و آخرون عنصريون متعصبون لا يحبون كل من لا يشبههم و غريب عنهم و ما غريب إلا الشيطان, المهم إنشاء الله المحبون للمغرب و مملكتنا الشريفة إنشاء الله سوف تكون لهم الغلبة ويقولون باي باي ماكرون باي باي مون أمور هههههه.
للأسف الدولة الفرنسية متوجسة من أن تعترف (بالصحراء الغربية الاسم الذي يجب التعامل به ) لماذا ؟
لانه اكيييييييد ان المملكة المغربية سترغم بعدها فرنسا على الإعتراف بالصحراء الشرقية
الصحراء في مغربها والمغرب في صحراءه فما اللدي جعل الرءيس ماكرون يتلكء في الاعتراف بمغربية الصحراء مادامت كل الدلاءل والقراءن والخراءط والرسومات متبثة في ارشيفات فرنسا اثناء استعمارها لدول شمال افريقيا في القرن الماضي وما يزيد الطين بلة انها مسؤولة عن تلك الاراضي المقطوعة من المملكة المغربية الشريفة واضافتها للجار المسلم دون وجه حق اوليس من العدالة والانصاف والحق ان تستفتي فرنسا ضميرها وتخرج ببيان يضحضح كل الاكاذيب ويضع النقط علئ الحروف ويعطي لقيصر ما لقيصر كما فعلت الولايات المتحدة الامريكية ودولة اسراءيل والمملكة الاسبانية ودول كثيرة وكبيرة لها وزنها علئ الصعيد العالمي كالمانيا وبريطانيا والصين والاتحاد السوفياتي وايطاليا وغيرهم كثير وما افتتاح ازيد من ثلاثين قنصلية في العيون والداخلة الا دليل وبرهان علئ ان الصحراء مغربية منذ الازل وستبقئ مغربية الئ ان يرث الله الارض ومن عليها .
العقلية استعمارية و العهنجية لفرنسا ماكرون جعلتها خارج تطورات العالمية رغم انها من الخمسة كبار بحيث لم تواكب التطورات التي شهدتها شعوب و دول إفريقيا الا بالمؤتمرات جوفاء ذات شعارات رنانة و سياسات استعمارية المحظة حتى تظل إفريقيا حديقتها الخلفية بآليات و سبل تنتقيها فرنسا على مقاسها الخاص و يبدو ان منافسيها على رأسهم روسيا و الصين و امريكا اكتشفو نقاط ضعفها بل أخطاءها القاتلة و هي اليوم تعاني ويلات جراء سياساتها فاشلة استعمارية التي جعلتها منبوذة غير مرغوب فيها من طرف عدة شعوب و دول افريقية آخرها و ليس آخرها مالي و النيجر و حبل على جرار و يعلم القاصي و الداني عبر العالم أن المغرب المغاربة بعد عودته القوية إلى الاتحاد افريقي بات لا محيد عنه لدى شعوب افريقية اجتماعيا سياسيا اقتصاديا و على فرنسا ماكرون تدارك ما يمكن تداركه و تسمية اشياء بمسمياتها و اعتراف بالمغربية الصحراء الحقيقة التي لاغبار عليها بعيدا عن المنطقة الرمادية ولعل رسالة هؤلاء برلمانيين مجرد نقط من فيظ الصورة واضحة المعالم .
الله *** الوطن *** الملك
يجب على المغرب ان يتخد خطوات افريقيا لتحريرنا من فرنسا بقينا اضحوكة افريقيا طردت فرنسا ونحن مازلنا نتوسل
ردا على BOB التدخل 16: لا نتسول الاعتراف و انما نريد الوضوح اي الخروج من المنطقة الرمادية كي نعرف كيف نتعامل وكيف يكون الرد.
الصحراء مغربية ولتدهب فرنسا للجحيم .تعترف او تنكر.المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها
حذاري من الفخ الفرنسي حيث الإدارات والشركات والابناك باللغة الفرنسية والمدرسة العمومية باللغة العربية والمدرسة الخصوصية بالفلوس واللغة الفرنسية ومنه التوظيف للطبقة البرجوازية وللفرنسيين فقط. يجيب حذف اللغة الفرنسية في جميع القطاعات ليس فقط في المدرسه والشارع ودمج اللغات الوطنية اي الامازيغية والعربية.
نريد اعتراف بالصحراءالشرقية المسروقةمن طرف فرنسا اما الصحراء الغربية فهي في مغربها
يجب التخلي عن التبعية الاقتصادية لفرنسا من أجل التحرر من هذه الدولة المستعمرة، ويجب التوجه نحو استعمال أوسع للغة الانجليزية في المغرب للانفتاح على العالم، اللغة الفرنسية ميتة منذ سنين.
هؤلاء البرلمانيون يعزفون على وتر النيجر . لأنهم يعلمون جيدا أن كلمة المغرب داخل الإتحاد الإفريقي ذات أهمية قصوى بخصوص النزاع القائم بالنيجر هنا أتحدث عن الوساطة . فكان حريا بفرنسا أن تلعب على حبلين وهما الاعتراف المبدئي بمغربية الصحراء مقابل التدخل الدبلوماسي للمغرب بخصوص أحداث النيجر حتى تبقى الهيمنة الفرنسية على المنطقة . لكن فرنسا لا تعلم أن مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس . وأعتقد أن الفراغ الذي أحدثه عدم تواجد السفير المغربي بباريس لهو خير دليل على بداية نشاز سياسي ودبلوماسي مثل الحرب الباردة بين فرنسا الماكرة و المملكة المغربية الشريفة . فمن يلوي ذراع الآخر؟… ، سؤال لن تجد له جوابا الآن .
المغرب اكبر بلد تضرر من الاستعمار كانت مساحة المغرب تتجاوز 3ملايين كلم مربع قبل الحماية. ليتم تمزيقه.الى 700الف بل كان سيكون اقل لولا استرجاع الصحراء.جرايم فرنسا مستمرة في التاريخ. تريد شغل المغرب بحرب انفصالية حتى يبقى ضعيفا مفقرا.ليسهل عليها اسعغلاله. فرنسا لن تسمح بازدهار اي مستعمرة سابقة. لو كانت الامارات او كوريا او الصين او تركيا او ماليزيا مستعمرات فرنسية سابقة.لكانت ضعيفة تنخرها الحروب الأهلية كافرقيا. بسبب مؤامرات مخابرات وعملاءها.
بااااااي فرنسا. انتهت اللعبة الاستعمارية القديمة والجديدة
لا ننتظر اعترافا فرنسيا انتهت صلاحيته: فالمغرب في صحرائه، والصحراء مغربية في مغربها، هذا منذ الأزل… ينبغي التفكير في القطع مع كل ماهو كولونيالي وبالخصوص كل ما يمت إلى فرنسا بصلة وعلاقة… والبديل هو بناء الذات بالذات اعتمادا على الذات… وهو النهج الذي يسير عليه المغرب بخطى ثاااااابتة….
انتهى زمن فرنسا…. فلتعلنها كل أفريقيا….
لايهمنا إعتراف هذا البلد المنافق والذي هو سبب مشاكلنا الحدودية وهو من قسم ونهب المملكة المغربية الشريفة والمغاربة يريدون فك الارتباط مع فرنسا
الوضوح صعب جدا أو التسرع في اتخاذ موقف من قضية الصحراء خصوصا في ظل مناخ انعدام الثقة بين المغرب وفرنسا حيث الجميع يمسك بالاوراق التي يتوفر عليها ولايغامر بدون ضمانات واعتقد أن الصحراء المغربية اليوم أبعد منالا مما كانت عليه قبل ثلاثين سنة من الأن وفي 1975م حتى .
إخوتي مغاربتنا لقد أصبحنا نتأسف على هذا العالم الذي سرعان ماأصبح الجميع يقحم أية صغيرة أوكبيرة في الأمور السياسية والقضايا الوطنية للدول، أصبح التعصب للوطنية يغزو كل التعليقات هنا وهناك في الغرب، وهذا سببه أشباه السياسيون الذين يرون في أي شيء تهديدا للقومية، في فرنسا يقحمون الهجرة والدين في كل حدث طاريء لكي يولدون استعطافا لدى مواطنيهم تحث مسمى حب الوطن، وبما أن هذا يولد عنه ذاك! أصبح مواطنو الدول ــــ المصدرـــــ للهجرة بدورها يربطون هم أيضا قضايا وطنهم بالإستعمار ليتبثوا بدورهم شعورهم بحب الوطن. وبالتالي نستخلص للأسف أن تعصب أولائك أو هؤلاء لا ينتج إلا مزيدا من التعصب لدى بعضهما البعض، أليس في هذا الكون عاقل رشيد يحل مشاكل سياسات الدول دون إقحام أشياء يصفونها هم بالخط الأحمر في قضايا المواطن والوطن لتجنب المزيد من الصراعات العرقية والتي هي سبب كل الويلات والخراب الذي لايزال يحدق بهذا الكون؟
لا ننتظر الاعتراف من المحتل المغتصب و ناهب ثروات بلدنا فرنسا حرره المغاربة والتونسيون والجزائريون وبناءها كان على يد المغرب العربي. قريبا إنشاء الله ستصبح باريس مدينة الظلام حين تحرم من اورانيوم ومعادن إفريقيا
مكرون لا يحكم فرنسا هناك لوبي خفي هو الدي يتحكم في السياسة الخارجية الفرنسية مند زمن بعيد حتى الرؤوساء الدين سبقوه لم يكن لهم قرار واضح من قضية الصحراء المغربية يقولون داءما نحن بجانب المغرب
94 نائبا لا يشكلون سوى أقل من خمس النواب الفرنسيين . ما موقف أربعة أخماس النواب ؟
فرنسا دولة خبيثة تعيش على معاناة الأفارقة. دولة تسرق و تنهب دون حسيب و باستعمال القوة و السيطرة. يبدو أن زمانها قد أوشك عن النهاية. النصر لبوركينافاسو و مالي و النيجر. و الذل لماكرون و دولته و شعبه الذاعر.
مكرون تعدى كثيرا على الإسلام بفرنسا رغم ان المسلمين يساهموم بشكل كبير في بناء فرنسا واستعمل الإسلام كعدو له للفوز في الإنتخابات. وقد جاءه الجواب من عند الله بسرعة كما يريد طرد المسلمين طرده الله من الدول التي كان ينهب خيراتها .
الى رقم 52
انت مشكلتك تضع القاتل و مقتول في نفس الكفة وهدا لا يدخل للعقل عزيزي. هناك قاتل و هناك المقتول من له الحق.جاوبني .
“طموحنا ليس استعادة فرنسا الاستعمارية، فنحن نعلم أن ذلك الزمن قد ولى، لكننا غير واعين بالسياسة التي ينتهجها رئيسنا بالقارة الإفريقية”. يحنون و يطمحون للزمن الإستعماري ؟؟؟؟!!!!!!هاذو خطار ، الله يفكنا منهم ، و أقول هاته فرصتنا للتنصل و الإنعتاق من التبعية لهم بعقد اتفاقيات في الإقتصاد و تغيير برامج التعليم.
لا نريد فرنسا و اعترافها لانها هي السبب ’ فيما يحدث و هي من تتبنى هذا النزاع المفتعل ’ لاستمرار استغلال الاراضي التي ضمتها الجزائر اليها من الدول المجاورة و لعرقلة تقدم هذه الدول ليسهل استغلالها
فرنسا دولة استعمارية و بعقلية المستعمر استنزفت خيرات افريقيا بما فيهم المغرب و الجزائر ، فرنسا لا تريد من دول شمال افريقيا ان تكون موحدة ، انها العدو الاول لبلداننا ، مع التعجرف و الأنا ، بسياسة شيطانية استطاعت ان تجعل من المشروع الاتحاد المغاربي مشروعا فاشلا ، للأسف.
علاش هاد الوضوح بلاش عندنا إعتراف امريكا واسرائيل و سالات القضية أما فرنسا يكفيها تفكك دول افريقيا من يدها الصحراء المغربيه في الطريق الصحيح بقيادة الملك محمد السادس نصره الله
في جميع الاحوال يظهر ان العد العكسي بدأ يتحقق في بعض الدول الافريقية التي توجد تحت النفوذ الفرنسي…وهو امر طبيعي ياتي مع تطور الزمن. الرجل الافريقي لم يعد ذلك الشخص الذي يعيش في الغابة او في الأدغال ..كما كان الشان سابقا…الافارقة تعلموا وهاجروا الى بلدان اخرى بشتى الطرق وتوصلوا الى قناعة تقول بان فرنسا والدول المتقدمة تستغلهم ابشع استغلال…والمعروف ان فرنسا والدول المستغلة تستعين بمن بيدهم شؤون البلاد وتوفر لهم سبل حياة الرفاهية والترف والثروة…روتشيلد قال = سنجعلهم يسرقون بلدانهم ويضعون اموالها في بنوكنا ومنها سنقرضهم .. او كما قال…افريقيا تنتفض ضد المستغل وهذا هو المهم.
ان كان المغرب له نية للخروج من املاأت المستعمر السابق فعليه خلق مناخ اقتصادي للجالية المتعلمة بالخارج و منهم مهندسين و اطر في كل الميادين و محاربة احتكار قطاعات من طرف شركات عائلية و الحد من الرشوة و الفساد الذي ينخر الادارات العمومية من غير ذالك فهو مضيعة للوقت و الجهد و سندور في حلقة مفرغة.
اوراق فرنسا تبعثرت في ضل الثوثرات الحاصلة بينها وبين دول أفريقيا السمراء،ماما فرنسا لم تعد قادرة على بسط نفودها على دول مستعمراتها لأنهم فاقوا من سباتهم العميق ونظرا للتقلبات الجوسراتيجة التي تحدد طبيعة العلاقات والشركات مع الدول،فالمغرب أصبح شوكة في حلق ماما فرنسا لأنها حاءرة و مترددة في قضية وحدتنا الترابية و تعلم جيدا ان المغرب لم يعد يقبل النفاق ولغة الخشب واستعمل مبدأ معنا أو ضددنا للخروج من الضبابية التي تنهجها فرنسا في علاقتها مع المغرب، واصبحت تعلم أيضا ان اعترافها بالصحراء المغربية لا يقدم ولا يأخر ، وعليها ان تعترف وهى في اوج الكرامة ونبادلها طبعا بنفس الشعور وتكون قد اقدمت على خطوة إيجابية في العلاقات الثنائية قبل أن تعترف وهي مدلولة منحنية الرأس إلى اسفله