يباشر المغرب مشوارا طويلا من أجل الحفاظ على مختلف عناصر تاريخه، وذلك بإطلاق “شهر التراث”، مراهنا على صيانته من محاولات القرصنة وإحياء العلاقة بين المواطن ومختلف الفضاءات الأثرية.
وبحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد، ومسؤولين قطاعيين، ونواب برلمانيين، إضافة إلى السفيرة الفرنسية بالمغرب، أعطيت انطلاقة “شهر التراث” بالعاصمة الرباط مساء اليوم الإثنين.

وقال المهدي بنسعيد إن الوزارة تعي حجم الانتظارات والآمال المعلقة، لا سيما فيما يخص حماية تراثنا المادي واللامادي، وجعله في خدمة الفرد والمجتمع.
وأضاف بنسعيد، في كلمة له بالمناسبة، أن هذه المبادرة فرصة لصلة الرحم بين المواطن والمواقع التاريخية للبلاد، خصوصا وأن هذه المجالات عانت من ظرفية صعبة جراء تداعيات الوضعية الصحية العالمية.

وفي هذا السياق، “يشكل شهر التراث فرصة سانحة لإحياء الاقتصاد السياحي عبر الترويج لمنتوجنا الثقافي الفريد، لذلك أوليت أهمية بالغة ليكون البرنامج هذه السنة مفتوحا”، يردف المسؤول الحكومي.
ومن المرتقب أن يشمل “شهر التراث” أزيد من 86 جولة إرشادية في المعالم والمواقع التاريخية، و18 ورشة عمل لأطفال المدارس، و11 فعالية فنية، فضلا عن مقاطع فيديو للتعريف بالتراث الوطني.

وسجل بنسعيد أن مصالح وزارة الثقافة منكبة على طرح قانون التراث الثقافي الجديد يتمم ويكمل النص الحالي، مؤكدا العمل على التنزيل منذ اليوم مع تحضير البعض الآخر.
ويراهن المسؤول الحكومي على إحداث علامة التمييز “تراث المغرب” لحماية الموروث الثقافي للبلاد من السرقة والنهب، خصوصا في شقه اللامادي، وهو الإجراء الذي من شأنه الحد من التطاول على الثقافة المغربية الفريدة.

وإلى جانب الخطوة القانونية، تباشر عمليات ترميم المواقع التاريخية بمختلف المناطق، بشراكة مع الجماعات الترابية، في إطار برامج التنمية المحلية وإطلاق مشروع المساحات الخضراء والطبيعية بهذه المواقع.
إضافة إلى ذلك، شدد بنسعيد على أهمية تنزيل مشروع رقمنة كل المواقع التاريخية، مما سيجعل عمليات الترميم أسهل على الخبراء، حيث سيتمكنون من التصوير ثلاثي الأبعاد وضبط شكل وبنيان المواقع.

وستمكن الرقمنة من زيارة افتراضية ثلاثية الأبعاد باللغتين الأمازيغية والعربية، وقد جرت تسمية هذه التقنية الجديدة بـ”طريق الإمبراطوريات” وأعدت بشراكة مع السفارة الفرنسية.
بصفتي مهاجر مغربي أطلب من التلفزة المغربية ان تعد برامج حديثة وبتقنيات عصرية للثرات والتقافة والحضارة المغربية من جميع النواحي حتى يطلع تطلع عليها أبناء الجالية المغربية.
الفلوس الي كتمشي فالصفقات ديال تخطيط واصلاح الماثر التاريخية والوزيعة لهدا وهداك اكبر بكثير من الوصف الاشهاري اللغوي والتاويلات الاصطلاحية على ان هناك من يسرق ثراثنا…
ثراثنا يسرق علنا ويسمح له بالعبور عبر الجمارك الى الدول الغربية دون اي تحرك يدكر…لكن السرقة الموصوفة والمحمية عبر القوانين والافراد للمال العام تهمني اكثر بكثير ..
الدول الاوربية مداخلها من الثرات والمآثر التاريخية تضاهي بالملايير وخير دليل مدينة بومباي الاطالية المعروفة بالمدينة اللعينة حافظوا عليها وجعلوها متحفا للسياح ونحن مآثرنا نتبول على جدرانها اعزكم الله …غير لي مابغاش ادخل الفلوس من السياح
لحماية تاريخ المملكة من مخططات السرقة.
قرأت أن هناك قناة سيتم إطلاقها لتعرفنا بتاريخنا وثقافتنا اليهودية.
هل يمكنني أن أسمي إبني “يساكر” أو “زبولون”.
من غيرها قهرت المغرب بالقرصنة انها الجزاير يجب على وزارة التقافة ان تنشئ بوابة الكترونية مفصلة لتاريخ المغرب هذا سيسهل علينا الاطلاع على كل شيء وهذه فرصة لنا لكسر شوكة القراصنة
هاي هاي عليكم بصحة فطور وغير عرضو علينا خفتونا نطيحو معكم عميين واخا عليكم ايو بعدا صور ماشاء الله احسن ثراث هو راية بلادي= راه عندنا تراث مالك مشتيه وزرتيه احدى جمعة فضالات ولكن مغتعرفيش ان شاء الله عندما نراكم تشفوه ولكن متى نراكم لكم منا التوفيق احنا فين مصيف لينا هذه السنة ولا مكاين صيف غير نعمر بانوات ونعومو فيهم في سطح نصبن موانط يله يتشمس من هشاشة مع كرونا راها باقا دايرة لا تجمع الله يسر لكم امركم وزير صحة وتعليم معمرنا شفناهم مع عائلة واولادهم وما واحد وزير واخا نشفوه منعرفوهش معمرنا شفناه نهائيا غير بطاقة ال جمعانة بيه
المقال لا ينسجم مع البرنامج الحكومي *فرصة* و أوراش، حيث الجولات المذكورة وورشات أطفال وأنشطة دون مستوى الانتظارات. يجب تشجيع الاستثمار في تهيئة الفضاءات العامة والسياحة التابعة للاثار والتراث والترفيه والتنشيط الثقافي وبطبيعة الحال الميتافيرس هي الفكرة الوحيدة التي تبدو من الروعة بمكان والتي وردت في المقال
ازيد من نصف قرن ديال (الاستقلال) ومازال ماعندنا حتى الصبيطارات في المستوى ولا تعليم جيد ومتذيلين في جميع المجالات وداءما تيبقى الحلم الوحيد لاغلبية المغاربة وهو الهجرة وسواءا بطريقة قانونية او بطريقة غير قانونية حيت الهحرة كتبقى هجرة .
يجب حماية الشعب المغربي الميؤوس المطحون المزلوط التعيس من النهابين لي تيمصو لينا الدم ديالنا بلا رحمة ولا شفقة.
لا يمكن حماية ثرات اي شعب بالاتفاقيات او باسناد دالك الى الجمعيات بل يجب ان يمارس الشعب تراثه وثقافته تلقائيا وبدون وساطة من اي كان وجيل يعلم جيل ,هكدا يتم الحفاظ على الموروث الحضاري لاي شعب اما غير دالك فنعتبره سرقة واسترزاق والاستغلال لاهداف سياسية ومادية محضة .
الموروث الثقافي والتاريخي والحضاري ملك للشعوب والاجدر بالانتهازيين والمتملقين ان ينسبوه لاصحابه الحقيقيين بدون تزييف ولا تمييع ولا تاويل .اد ان كل ما قنن وادخل الى القنوات المتسلطة يكون مآله الانقراض وينفر منه الكل .
لقد سرقت حضارة كلها وثرات وتم تمييعها ونسبت الى غير اهلها ظلما وبهتانا ,
فلتكن لدى الانتهازيين الدين زوروا كل شئ ويسعون حتى الى تزوير الجغرافية ,فلتكن لديكم ولو درة من الموضوعية وتنسبوا ما تتاجرون فيه اليوم الى اصحابه الحقيقيين .لكن لن تجرؤوا فعل دالك لان بكل بساطة سينهار بنيانكم وتعرى عوراتكم . افهم ترحم ,
على وزارة الثقافة أن تركز على الإعلام السمعي- البصري والصحافة الورقية والإلكترونية، وكل وسائل التواصل ببلادنا، بالإضافة إلى دور المؤسسات التعليمية والتربوية في دعم منتوجنا الثقافي، مع التركيز على تنظيم رحلات دراسية لأجل السياحة الثقافية لفائدة تلامذتنا بالداخل، وأبنائنا وبناتنا بالجالية المغربية بالخارج، ولما لا إعداد برامج تلفزية كبرنامج ذاكرة المدن الشيق قصد التنوير، ولما لا إعادة بث هذا البرنامج لفائدة جيل اليوم، أي رجالات المستقبل.
مبادرة طيبة و ضرورية لحماية الحضارة المغربية من القرصنة.. الجارة الغربية تفتقد الى الهوية و التاريخ و الحضارة و تريد سرقة كل شيء من المغرب
ثراتنا بمتد الى ماقبل اكتشاف الفينيقيين لسواحل المغرب والى ما قبل الاستعمار الروماني لبلاد الMAURES .
ترت المغرب هو مغربي لا علاقة له إلا بالمغرب ولا يأتي مسنطح ويقول إسلامي راه حتى غانا مسيحية ولا مقارنة مع الغرب ولا يجي خليجي يقول عربي راه حتى المكسيك لغتهم الإسبانية ولا يجي جزائري يقول ليك أمازيغي راه حتى تركيا فيها الاكراد هي و سوريا
فقط الرجل المغربي من ابدع و نجح و أفلح في تراته
لنتحد جميعا ونترك الكلام الفارغ نحن أمة لها تاريخ عريق ، نعم هناك قطاعات يجب النظر فيها في أقرب الآجال كالصحة التعليم وفرص العمل لكن تاريخنا في قوتنا ، لا تنسوا أن العدو الجزائري الصهيوني يتربص بكل ما هو مغربي ، هذا العدو يحاربنا منذ أكثر من 50 سنة يريد سرقة ثقافتنا وتاريخنا وأمجاد أجدادنا لأن ليس له تاريخ بشهادة العالم ، نختلف في كل شيء لكن الوطن والبلد أسمى
التراث المغربي يحميه الشعب المغربي الذي يحافظ على تراثه و تقاليده منذ نشأة الدولة المغربية لا أحد يستطيع سرقة تراثنا ما دمنا نحافظ عليه و نعيشه في حياتنا اليومية لأننا الأصل و الأصل يبقى أصيل و الباقي تقليد شخصيا لا أخشى على تراثنا و من يريد سرقته عليه تقديم الأدلة و الأجوبة عن سبب تخليه عن تراثه ان كان له تراث لأن التراث المتراكم من الحضارة و الماضي التليد هو ملك للأمة التي حافظت عليه طيلة قرون و توارثته أجيال بعد أجيال لا يمكن طمسه أو تقليده كما يحاول من صنع لهم المستعمر الفرنسي كيان هجين الا في سنة 1962 فحتى ان حاولوا السطو عليه بالتزوير و التقليد لن ينجحوا في ابرازه و ارتدائه لأن الأصل لا يليق الا بأهله و أصله نحن أمة و حضارة و تاريخ عريق بالشواهد و الدليل المادي.
حنا عندنا تاريخ ماشي غير هضرة ف الريح التالي فينا شيخ ماشي غ لبلرح بدينا طين طين طنينين
عيب الكلام عن سرقة الثقافة، ثقافة المغرب ليست حكر.
الشعوب تفرح لما ترى الآخرين يدمجون ثقافتها في ثقافتهم ويعتبرون ذلك توسعا ثقافيا.
السرقة كلمة تجريم في موضوع من الواجب ان يكون ثروة مشتركة مع القريب والبعيد.
اتقوا الله وكفوا عن هذه العبارات السخيفة.
التراث المغربي كله مسروق من دول أخرى،الأزياء نصفها مسروق من الدولة العثمانية والنصف الآخر مسروق من الأندلس،والطربوش الأحمر لم يبدأ المغاربة بارتدائه حتى ظهر عند العثمانيين، المملحات مسروقة من الدولة العثمانية والحلويات مسروقة من الأندلس،المعمار والزواق والأفرشة والبلاط والصناعة التقليدية بعضها مسروق من الأندلس والذي جاء به العرب المشارقة من العراق وسوريا والبعض الآخر موروث يهودي،الأواني والأوعية نصفها مسروق من الأندلس والنصف الآخر موروث يهودي، الطعام نصفه مسروق من الدولة العثمانية والنصف مسروق من الأندلس والبعض من السعودية ومصر والبقية موروث يهودي،الحلي موروث يهودي،وحتى الطاجين فأصله عثماني وكان إسمه اليخنة أي مرق اللحم والخضار وأن اليهود المغاربة أول من طبخوا اليخنة على إناء طيني الذي هو الطاجين وأحضروا معهم عادة الطبخ على الأوعية الطينية من الأندلس،والطنجية المراكشية مستوحاة من الدفينة اليهودية،وأما خبز الدار بكل أنواعه هو موروث يهودي،وحتى العلم والشعار والنشيد الوطني صممه الفرنسيون،مايجب أن يسجله المغاربة كتراث وطني هو العصيدة والهدون والبلغة والبردعة والشواري والبيوت الطينية.
يجب توتيق الترات المغربي المادي ولا مادي وترقيمه وتسجيله في في مجلدات تونق تاريخ الموروت المغربي و بالصور وادخاله في موسوعة كوكل معززا كذالك بالصور والتاريخ لكي يتعرف العالم عليه متل اصل الطاجين واابسطيلة وطنجية وجميع الماكولات المغربية والقغطان المغربي والجلباب والالبسة الأخرى والموسيقى المغربية بكل تلوبناتها من موسيقى المجموعات كالغيوان و تزنزارت و الكناوي والموسيقى الروحية الصوفية متل عيساوا وغيرهم كذالك الصناعة التقليدية المغربية والصالون المغربي والحلويات و البهارات وراس الحانوت والتاريخ المغربي من السطو والسرقة تحت اسم مشترك مغاربي و دول الجوار والاخوة العربية والعالم العربي والإسلامي إلى ذالك من المناورات كما يجب خلق ملتفبات للتعريف بالمورزت المغربي دون مشاركة الدول التي تسرق موروتنا متل دولة الكراغلة الكبرنات ودولة قيس وليلى والف ليلة وليلة ومصر بدرجة اقل إلى دول المشرق والخليج
حماية الموروت المغربي لا يتم فقط بالكلام والمتمنيات بل بتشخيصه في كتب ومجلدات وفي الكتب المناهج التعليمية ورقمنته ولم لا إدخاله في مواقع البحت العالمية متل كوكل ولذى المؤسسات الدولية وخلق مدارس التكوين في هاذا المجال لتعليم الناشئة وادراجه في برامج في الإداعة التلفزة وتنظيم مهرجانات دولية لكي يتعرف العالم بالموروت المغربي المادي والغير المادي دون إشراك الدول التي تسرق موروتنا وهي معروفة بالأخص دولة الكبرنات وبعدها تونس وبدرجة اقل مصر ودول الخليج و المشرق واخيرا ترميم و الاعتناء بالمدن والماتر التاريخية و المتاحف وعاش المغرب ولا عاش من خانه وشعارنا الله الوطن الملك احب من أحب وكره من كره
يجب حماية التراث المغربي المادي واللامادي من السرقة الموصوفة خاصة من الجار الشرقي لانه سرق ويسرق كل شيء يتميز به المغرب من الطاجين المغربي إلى القفطان والزليج البلدي والمأكولات الشعبية مثل الكسكس المغربي والرفيسة والبطبوط وغيرها وصناعة الجبص وكذلك الآثار التاريخية لما سرقوا ذات مرة صورة صومعة ومسجد الكتبية ونسبوها إليهم يجب على وزارة الثقافة والتعليم والاعلام أن يعملوا على إنشاء قنوات فضائية وإعلامية وفيسبوكية وتويترية وانستكرامية للتعريف بالتراث المغربي كله باختلاف أنواعه وانشاء معارض دولية لأجل ذلك لأن السرقة كثرت في السنين الأخيرة خاصة من الجار الشرقي الذي ينسب كل ماهو مغربي اليه بدون خجل.
ما دام هناك فرنسا فلا خير في هدا البرنامج وتشم فيه رائحة
تغير التاريخ وتنميطه حسب إديلوجية استعمارية اليس هناك عرب ومسلمين لهم علاقة قوية بالجغرافية والتاريخ والتراث العربي والمغربي والمغاربي والإسلامي اكثر من فرنسا هل ستضل فرنسا هي من تصنع تاريخنا وتخطط لنا الماضي القريب والحاضر والمستقبل /فهدا لا يبشر بمستقبل الا نستطيع ان نتحرر من عقدة الأجنبي والدونية
كلمة قصيرة ادا سمح المنبر شكرا كلمة تحت ظل هد ا الموضوع الفني التاريخي بين قوسين كلمة تراث في اللغة العربية تعني الشيء الكثير على سبيل المثال فقط ماخلفه الجيل الدي كان من آثار حصن قلعة
تمثال جدار قصر وماألى دالك المملكة ليست وليدة البارحة والخطوة خطوة حسنة ومن حقها اي المملكة ان تفتخر بماعندها وتحتفظ على قدر لاستطاعة حفظ الله المملكة فيماعندها
ان اول من سرق الثرات المغربي هم حفدة عرب الاندلس.
و ذالك بتسمية الحضارة المغربية بالحضارة العربية الأندلسية في المغرب .و كان الأندلس هي من صنعت المغرب .
ان الثرات المغربي في الأندلس إنما هو من ايدي مغربية امازيغية يهودية .و ما أتى النازحون العرب من الشام و العراق الا بالشعر و الأدب و ليس فن المعمار و الزخرفة فلو كان كذالك لكان قصر قاعة الأسود و صومعة مسجد الخرالدا داءرة الشكل كما الحال في دمشق و بغداد حيث الحضارة الفارسية.