أُعلن خلال جلسة عمومية احتضنها مقر جماعة الدار البيضاء، زوال اليوم، عن نتائج مرحلة دراسة الملفات الإدارية وملفات القبول المتعلقة بطلب عروض التدبير المفوض لقطاع النظافة وجمع النفايات بالعاصمة الاقتصادية.
الجلسة التي ترأسها نائب رئيسة جماعة الدار البيضاء، مولاي أحمد أفيلال، بحضور مصالح وزارة الداخلية ممثلة في مديرية الشبكات العمومية المحلية المشرفة على الصفقة، تم خلالها الإعلان عن قبول الملفات الإدارية وملفات الأهلية الخاصة بعدد من المتنافسين المستوفين للشروط المطلوبة، ويتعلق الأمر بكل من شركات “SOS NDD” و”أرما” و”ميكومار”، إلى جانب شركة صينية متخصصة في قطاع النظافة والتدبير الحضري.
في المقابل، لم تتمكن شركة “أفيردا” اللبنانية من تجاوز هذه المرحلة، بعدما تم تسجيل ملاحظات تتعلق بمضمون ملف الترشيح المقدم من طرفها، رغم تحركات مكثفة للظفر بالصفقة.
وفي هذا السياق، تداولت بعض المنابر الإعلامية المحلية والوطنية معطيات تحدثت عن “تحركات”، بهدف الضغط في اتجاه إعادة إطلاق طلب العروض أو إعادة بعض مراحل المسطرة.
وفي سياق متصل، سجل متابعون أن طلب العروض الحالي يتميز بحضور قوي ووازن للشركات المغربية المتخصصة في قطاع النظافة والتدبير المفوض، خلافا لطلب العروض لسنة 2019 الذي عرف حضور شركة مغربية واحدة فقط، مقابل هيمنة شبه كاملة للمجموعات الأجنبية على المنافسة آنذاك.
في المنافسة الحالية، برز حضور ثلاث شركات مغربية كبرى، وهو ما يعتبره مهنيون ومتابعون مؤشرا واضحا على تطور قدرات المقاولات الوطنية في مجال التدبير المفوض والخدمات الحضرية، سواء على المستوى التقني أو المالي أو التنظيمي.
ويرى متابعون أن هذا التحول يعكس الدينامية التي عرفها القطاع خلال السنوات الأخيرة، مع بروز فاعلين وطنيين تمكنوا من تطوير أساطيل وتجهيزات ومنظومات تدبير حديثة، إضافة إلى اكتساب خبرة متراكمة في تدبير خدمات النظافة وجمع النفايات بعدد من المدن المغربية.
كما يعتبر مراقبون أن ارتفاع عدد الشركات المغربية القادرة على المنافسة في صفقات كبرى بحجم الدار البيضاء من شأنه أن يعزز المنافسة ويرفع من جودة الخدمات، ويقلص تدريجيا من هيمنة بعض الفاعلين التقليديين، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى دعم الكفاءات الوطنية وتعزيز السيادة الاقتصادية في القطاعات الحيوية المرتبطة بالخدمات العمومية.
ميكومار و أرما يتواجدون بالقنيطرة و الحصيلة صفر لذلك على جماعة الدارالبيضاء أن تضعهم تحت مراقبة دائمة و لا تغرها الأسماء أو أنها شركات مغربية .
مدينة الدار البيضاء و خصوصا البرنوصي عين السبع الحي الحسني و عين الشق كانت من أوسخ المناطق الى حين تدخل شركة ، صراحة شركة ممتازة. مع الأسف لم يتم اختيارها رغم العمل الرائع اللذي قامت به
Citoyen casablancais, Habitant localité de HAy Hassani, j’ai toujours remarqué le serieux d’Averda et l’engagement de leurs équipes. Dommage qu’ils ne soient pas retenus. Je ne donne pas cher de Arma dont j’ai remarqué les nullité sur certains quartiers à Casa.