سميرة فرجي .. شاعرة مغربية ملهمة تنثر "رسائل النار والماء"

سميرة فرجي .. شاعرة مغربية ملهمة تنثر "رسائل النار والماء"
الأحد 18 يونيو 2017 - 02:00

الجراري اعتبر شعرها ليس له مثل، والشميري أعلن بلوغها عرش الأميرة المتوجة، وحداثيون رفعوا لها القبعة.

سميرة فرجي شاعرة استثنائية، نالت مؤخرا لقب سيدة السنة بالعاصمة العلمية فاس، بعد بروزها اللافت كشاعرة متميزة تتقن إبداع القصيدة العمودية في القرن الواحد والعشرين بمختلف أغراضها، بما فيها السياسية، إذ سبق أن وجهت رسالة قوية إلى الوزير الأول السابق عباس الفاسي، عبارة عن قصيدة شعرية غاضبة، كما وجهت السنة الماضية رسالة غاضبة أخرى إلى بان كي مون، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، إثر انزلاقاته المتكررة في ما يخص قضية وحدتنا الترابية، لتضع أمامه النقط الناصعة على حروف الصحراء المغربية، بأسلوبها الجميل بناء وشكلا، والقوي موضوعا ومتنا، المعبر بصدق عن موقف المغاربة الصارم والأبدي من قضيتهم الوطنية الأولى. ومما جاء في القصيدة:

بٱسْـمِ الدِّفـاع أتينَا نرفع التُّهَمـَا// وَنُشْهِـدُ الناسَ والتاريـخَ والأمَمـَا

بأنَّنَا في سبيل الحَـقِّ أهـلُ وَفـَا// مِنْ أجلِ نُصْرَتهِ نستنهـضُ الهِمَمـَا

العِزّ والحِلمُ مِنْ أخلاقنـا، وعلـى // جَبيـنِ أيَّامِنـا الغَـرّاءِ قَـدْ رُسِمـَا

فَمَا وَطِئنا تُرابَ الغَيْـرِ مَظْلَمَـةً // وَمَا أرَقْنـا علـى أرضِ العِبادِ دَمـَا

صَحْرَاؤُنا ركنُ فخرٍ مِنْ هُويَّتِنَـا // وقدْ بَنَى صَرْحَهـا أَجْـدادُنَا قِدَمـَا

من جانبه خلص الناقد مصطفى الشاوي في دراسة عن ديوانها الثالث “مواويل الشجن” إلى أن قصائدها “ولدت بعد مخاض عسير”، وأن وراء نقشها معاناة كبيرة، وخلف استوائها تمثلا قويا لقواعد الشعر العربي، واستيعابا رصينا وجيدا لمقومات القصيدة العربية في أزهى عصورها وأرقى نماذجها التراثية الأصيلة والخالدة في أجمل ما أبدعته. ومن أجمل ما أبدعت في شعرها العاطفي، وهو كثير، قولها في ديوانها الثاني “رسائل النر والماء”:

ولن أمانعَ يا جبارُ ثانيةً // إن كنت تنوي بهذا الصمتِ إقباري

يحلو لي الموت لو أعطيتني قلما // من تحت لحدي لأنهي فيك أشعاري

وقولها أيضا في ديوانها الثالث “مواويل الشجن”:

وَمــا هَدَّ ليْلى الْعامِريَّةَ لاعِجي // وَلا مَنْ تفانى في هَواهــا كُثَيِّرُ

ولا هِنْدُ أو أسْماءُ ذاقَتْ صَبابَتي // ولا أوْجَعَ الْخَنْساءَ مِنّي التَّذَكُّرُ

وحَيَّرْتُ نِصْفَ الْعالَمينَ بِحَيْرَتي // وما زِلْتُ في هذا الْمُصابِ أُحَيِّرُ

بهذه الإبداعية استطاعت الشاعرة أن تحرك خيال عميد الأدب المغربي الدكتور عباس الجراري، بسبب مفعول شعرها في نفسه، فرد منشدا خلال حفل تتويجها مؤخرا بفاس:

عجزت عن التعبير أبغي به شكرا // أأكتبه نثرا أم أقرضه شعرا

فريدة ربات الخدور وكوكب // يضيء سمانا ينثر الأنجم الزهرا

بهاء وأخلاق وعلم وعزة // من الشمم الوجدي تلبسه فخرا

وكيف وقد زادت عليه بفضلها //شمائل زانتها وتعلو بها قدرا

وإبداعها فاقت به كل مبدع // به نالت القصوى وأدركت الشعرى

سلوني عن شعر لها قد خبرته // فليس له مثل ومن شاء فليقرا

أصيل قصيد سبكته متانة // وروعة تصوير تصوغ به الدرا

بشرق وغرب لم يعر لبهائه //كما عندها فاصدع به ليس ذا سرا

وطبعا ما كان من باب المبالغة الزائدة أن يصف عضو أكاديمية المملكة المغربية شاعرتنا بـ”الكوكب الذي يضيء سمانا”، بل قال ذلك بفعل قوة وجمال شعرها الذي سحره وهز كيانه وذائقته عند قراءته، فتأكد له أن إبداعها فاق كل مبدع، بأصالته ومتانته وسبكته وروعة تصويره، ما جعله فريدا ليس له مثيل. ومن أراد أن يتأكد من ذلك – يضيف الجراري- فليقرأ شعرها.

من جهته اعتبر الأديب والدبلوماسي اليمني الدكتور عبد الولي الشميري أن “الحديث عن شعر الشاعرة الملهمة سميرة فرجي متنوع، والتقييم يختلف من قصيدة إلى أخرى”، مضيفا: “إنها في صدقها وجمال تعابيرها ذبيحة بين عناد الكتمان وشموخ الاعتزاز بالذات”، قبل ان يتوجه لها في دراسة عن شعرها قائلا: “فأنت تجاوزت مدى لم يبلغه قيس وليلى، وكثير، وعزة، وقهرت العاشقين والشعراء الغزليين من بعدك.. واعترف أنك بهذه القصيدة بلغت عرش الأميرة المتوجة للشعر الفصيح، الموزون المقفى البليغ السهل الممتنع”.

ليس هذا فقط، بل إن عددا من الشعراء الحداثيين من أنصار قصيدة النثر رفعوا لشعرها قبعاتهم تقديرا وإعجابا؛ فهذا حسن الوزاني الذي أعجب بشعرها أيما إعجاب، فكان ذلك سببا في برمجتها ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب خلال الدورتين الأخيرتين، وذاك محمد بشكار الذي أفرد افتتاحيته – على غير العادة – ليتحدث بنوع من الدهشة عن شعرها على امتداد الصفحة الأولى للملحق الثقافي لجريدة العلم.

وبالعودة إلى الدكتور عباس الجراري، فإنه عندما قرأ صدفة مخطوط ديوانها “رسائل النار والماء”، قرر بدون تردد تقديمه قائلا:

“إن كل متتبع لحركة الشعر في المغرب المعاصر لا يلبث أن يلاحظ تراجع مكانة القصيدة العمودية أمام بقية الأشكال الأخرى التي أخذت تكتسح المجال الشعري، والتي لا تخلو في بعضها من ملامح إبداعية.

وعلى الرغم من شيوع هذه الظاهرة، فإن القصيدة العمودية –على قلة الجيد الذي ينتج فيها- لم تفقد ألقها الذي تظهر من حين لآخر نصوص تبرزه وتؤكده.

وقد سعدت هذه الأيام بالاطلاع على ديوان “رسائل النار والماء” للشاعرة المتفننة الأستاذة المحامية سميرة فرجي، فأعجبت بما تتمتع به هذه الشاعرة من إمكانيات ذاتية وقدرات تعبيرية؛ فبالإضافة إلى لغتها الرشيقة، وعباراتها الجميلة الأنيقة، وصورها الرائعة البديعة، فهي تعنى بالتشكيل الموسيقي المطرب، تضبطه بأنماط إيقاعية داخلية وخارجية، تتعامل معها بعفوية وتلقائية، وفق ما يتطلبه الوضع وتقتضيه المعاناة..وهي بعد هذا تلفت النظر بنفسها الوجداني المتميز وجرأتها المتفردة في إعلان مواقفها، بشموخ فائق وحيوية متدفقة، وبوعي ورؤية طموحة لما تسمو به نفسها ويعلو به القدر.

وعندي ان الأستاذة سميرة بهذا الديوان تكشف تجربة غنية في التعبير الشعري، هي وليدة انفعال حقيقي وتأثر بالغ، ما يجعلها تتجاوز المتعارف عليه والمتداول، وتحول ما تعانيه من قضية شخصية تبدو واقعية في الغالب إلى ما يضفي عليها طابعا إنسانيا يحث القارئ، بما يشبه الحكمة، على التجاوب معها بتعاطف واندماج..وهي بهذا وغيره تحتل موقعا طليعيا في ساحة الشعر العربي، يدعو بإعجاب وتقدير إلى كثير من الاعتزاز بها والافتخار”. انتهىت شهادة عباس الجراري.

نعم لقد استطاعت الشاعرة حقا، وهي تسجل حضورها الشعري المتعاظم، أن تقهر الزمن، من خلال قدرتها على إبداع شعر جميل ومعبر يسحر القلوب حسب عبد الولي الشميري، بلغة رشيقة وفي قالب عمودي يعود لقرون خلت، إذ “أبهرت – يقول الشاوي – وتبهر القارئ وتثير فضوله وترجعه إلى زمن القصيدة العمودية الجميل في أقوى لحظاته وأبهى تجلياته وأرقى نماذجه الخالدة، لأنها تصدر في ذلك عن طبع سقيل وذوق رفيع ودربة عميقة”؛ لذلك فلا غرابة أن تتم ترجمة أشعارها إلى عدد من اللغات الحية، كما أن القادم من الأيام يحمل بدون شك تألقا كبيرا ومفاجآت سارة للشاعرة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • سفيان
    الأحد 18 يونيو 2017 - 02:28

    و اخيرا موضوع يدكرنا بأننا احياء !
    و هل هناك احسن من الكلمة العدبة الموزونة للتمتع بجمال الحياة.
    اتمنى ان تجد كلماتك – يا سيدتي- ملحنا مغربيا قديرا و صوتا قويا ك اسماء المنور لنحضى بطرب مغربي اصيل.
    فان العالم العربي انحدر في طربه حتى الدرجة الصفر.
    كل التوفيق.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 18 يونيو 2017 - 03:36

    الاستاذة سليمة فراجي حقوقية و محامية ناجحة و امراة نشيطة في المجتمع المدني قبل ان تكون شاعرة يعرفها جيدا سكان مدينة وجدة فاحييها على ثقافتها الواسعة فقوة شخصيتها تكمن في جمعها بين القانون و الشعر و الانشطة فاوجه لها التحية عبر منبر هسبريس و اتمنى لها مزيدا من التالق و التوفيق.

  • الحاج إبراهيم
    الأحد 18 يونيو 2017 - 05:10

    لك مني ألف تحية و التقدير والاحترام.كما لا يفوتني تقديم أحر التعازي لك و لجميع أفراد الأسرة إثر المصاب الجلل الذي حل بكم. تغمد الله والدكم بواسع رحمته و اسكنه فسيح جناته. و نرجوا من شاعرتنا ( قصيدة في رثاء المرحوم). و شكرا هسبريس على النشر.

  • ع/غ
    الأحد 18 يونيو 2017 - 07:30

    وأخيرا…كوكب آخر في سماء وجدة ينضاف إلى كوكب بن عمارة، لمراني، الزروقي….
    كلمات ليست كالكلمات، والمعاني تعود بك لأصحاب المعلقات، فهل من وراء كل شاعرة زوج هرم ؟( بفتح الراء) .
    نريد مثل هكذا قدوة لبناتنا، نريد شعرها في مراجع المتعلمين، لأن الشعر والمحاماة لا يفقهه إلا الخبراء.

  • ostade zamane
    الأحد 18 يونيو 2017 - 12:13

    فرج من سميرة يحرر الشعر في العصور المنسية
    قدمت لك مشعل الشعر احمليه فخرا شهادة زهرية
    ينحني إسماعيل زهري شعر ولمحياك يقدم التحية
    إجلالا للشعر فلشاعرتي أهدي من الكلمات أنبل هدية
    فاقبليها مني باقة ورد عربون تقدير دمغة شعرية

    من الأستاذ زهري إسماعيل

  • Omar A
    الأحد 18 يونيو 2017 - 12:16

    بكل صراحة سميرة فرجي حضورها في اي مجال تترك بصمتها لذا يجب على النساء الافتخار بها ويحذون حذوها لذا نفتخر بها كمغاربة عموما وكابناء الشرق خصوصا وفقك الله ووفق الجميع

  • خسن امين
    الأحد 18 يونيو 2017 - 15:45

    الاستاذة سليمة فرجي برلمانية سابفة ومحامية قديرة وفاعلة جمعوية محترمة لكنها ليست شاعرة مطلقا. الشاعرة هي اختها سميرة فرجي وهي كذلك محامية قديرة.لذلك يجب ان نفرق بين سليمة وسميرة .احتراماتي للقارئ الكريم وللاستاذة البرلمانية السابقة والمحامية والجمعوية سليمة فرجي ومزيدا من التالق العربي للشاعرة والمحامية سميرة فرجي.

  • عبد الرحيم باريج
    الأحد 18 يونيو 2017 - 16:55

    الشعر هو جوهر الوجود،وهو التعبير بكلمات وجيزة عن معنى الحب والموت والحياة، أي ما يهمّ الانسانية جمعاء.فهو لغة كونية مفهومة من الجميع.وشاعرتنا ترسم صورة للعين وحروفاً للبصر والعقل والروح،وفي نظراتها الشاخصة إلى البعيد،حيث لا يستكين الزمن.كأنها محاولة استنباط واستحضار ما في نفس الشاعرة التي أسست بشِعرها صورة صافية،ولغة خافقة،كهذا الشرق الذي استمدّت منه الوحي والكتابة.وشيّدت فيه هرمها الإبداعي…وعندما نتعمق في شعرها، نكتشف أنها لا تحب رؤية الورود في الزهرية،بل تحب أن تتأملها في الطبيعة … وتعزينا الحارة لكل عائلة فراجي في وفاة عميدها السي إبراهيم "إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبرو ولتحتسبوا" آل فراجي وأعظم أجركم وأحسن الله عزاءكم

  • مراد زيبوح
    الأحد 18 يونيو 2017 - 16:55

    الاستاذة سميرة المحامية والشاعرة يجتمع فيها ما يتفرق في غيرها فهي صاحبة المرافعات القيمة لغتا وقانونا والشاعرة التي جعلت من شعرها ترافعا للجمال وللوطن وللقضايا العادلة وكأنها لا تعرف الا ان تجلس على عرش إمارة الكلمة الرصينة الجميلة ولا تعرف كوكبا الا وهو يضج بالحروف والرسائل القوية وفي النهاية لا تعرف الا الفوز هنيئا للوطن ولشعر وللقانون ولوجدة والشرق بك سيدتي

  • نوري ابراهيم
    الأحد 18 يونيو 2017 - 17:04

    لا يزاوج بين المحاماة والشعر إلا رقيق المشاعر ومرهف الإحساس….فلعل بعد صخب المرافعة وضجيج قاعات المحاكم المعتمة ، تلوح بارقة أمل ، في خلوة مع الأعماق المسكونة بالجمال والعدل وطيبة القلب….
    حياك الله يا شرقية المبسم ، وابقاك داعية امل في دنيا الانهيار والتراجع والخيبات…

  • سعيد
    الأحد 18 يونيو 2017 - 17:31

    هناك توضيح فقط على تعليق للاستاذ عبد الكريم البوشيخي، لتبيان الامور ووضع النقاط على حروفها ،فالشاعرة الحقيقية هي الاستاذة سميرة فرجي، اقول سميرة ، وليس سليمة فهذه الاخيرة لاتمت للشعر بصلة. قد سبق ان اوضحنا هذا الامر مرات متكررة، رغم اننا على علم بمصدر هذه المغالطات، فالاستاذة سميرة شاعرة بامتياز … اما سليمة فلربما مصطلح سياسية لائق بها…لذا رجاء لاتخلطوا الامور ببعضها فالعيب كل العيب ان ننسب بنات افكار شاعرة لاخرى لاناقة لها فيها ولا جمل…
    اقول (سميرة ) هي الشاعرة….والله الموفق

  • صالحة
    الأحد 18 يونيو 2017 - 17:45

    ساكتفي بكمة جد صغيرة لكن فحواها اكبرمن ارتفاع الجبال الشامخات،الفرق بين الحبل والجبل هو مجرد نقطة .. لذا رجاءا لاتخلطوا الامور فالاستاذة الشاعرة هي سميرة وليست سليمة…

  • محمد بلمو (تصحيح التعليق=
    الأحد 18 يونيو 2017 - 17:45

    يتعلق الأمر بالشاعرة سميرة فرجي وليس بأختها الاستاذة المحامية سليمة فرجي، فهما معا استاذتان محامية لكن سليمة هي التي سبق أن كانت برلمانية لكن سميرة هي الشاعرة محور هذا المقال، وهي لم يسبق لها ان كانت برلمانية، وبه وجب التوضيح غثر الخلط الحاصل في التعليقين.

  • معجب بالشاعرة
    الأحد 18 يونيو 2017 - 17:45

    في البداية أود أن أثير انتباه القراء أنه في أحد التعاليق ورد اسم سليمة فرجي بدل سميرة فرجي ، وهذا خطأ كبير ، لأن الأمر يتعلق بالشاعرة المغمورة الكبيرة سميرة وليس سليمة ، لأن هذه الأخيرة لا علاقة لها بأي شعر ، في حين أن الأستاذة سميرة فرجي شاعرة كبيرة جدا لا على المستوى المغربي أو على المستوى العربي بأكمله بل حتى على المستوى العالمي لأن دواوينها تمت ترجمتها لعدة لغات أجنبية وهو ما يؤكد سيطها الكبير واشراقتها المتؤلقة ، ولعل شهادة العلامة الكبير عباس الجراري خير دليل ، لهذا فانه يتبين أن أمر خلط اسم سليمة بسميرة هو أمر مقصود وليس سهوا ، وهي محاولة من أجل الالتفاف على اشعار ذة سميرة فرجي والتي يضرب لاسمها ألف حساب في الساحة الشعرية ، وبالتالي وجب التدارك

  • ذة الشاعرة سميرة فرجي
    الخميس 22 يونيو 2017 - 14:49

    الى صاحب التعليق رقم 14
    اني اذ اشكره على اعجابه لا بد ان اتدخل من اجل ان ادعوه الى التدارك وانبهه الى امر خلط اسم ذ.ة سليمة ف. باسمي هو امر غير مقصود بل يكاد يصبح عندنا مالوفا في مكتبينا في المحاماة وفي المحاكم, ومحاولة الالتفاف غير واردة كذلك لان شقيقتي الاستاذة سليمة ف. منزهة عن هذا, فالله بواها مكانات متميزة , فقذ سبق لها ان كانت نائبة برلمانية وهي محامية محنكة وفاعلة جمعوية متمرسة وتتمتع برصيد ثقافي واسع وعال ومتمكنة من النطق بعدة لغات وتعشق الشعر والفن والجمال , ولم يسبق لها ان ادعت بانها شاعرة ولم يسبق لها ان التفت على اشعاري ولا على اشعار غيري سليمة اكبر من ذلك بكثير والسلام . سميرة فرجي

  • حسن امين
    الخميس 22 يونيو 2017 - 18:52

    للشاعرة سميرة فرجي الق شعري استثنائي فقد قرات شعرها فوجدته شرابا مستساغا وكيف لا وقد رضعت الشعر صغيرة واذاعته عبر اذاعة وجدة وعمرها لا يتجاوز ثلاثة عشر عاما؟ اتوقع لها نجاحا باهرا في المدى القريب. اختها لم يحصل لي الشرف للتعرف عليها لكن اصداءها تصل الداني والقاصي .انها امراة محترمة وبرلماتية سابقة وفاعلة جمعوبة وحقوقية .لهما اقدم بالمناسبة احر التعازي في وفاة والدهما تغنده الله برحمته.

صوت وصورة
حفل اليوم السعودي بالرباط
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 23:58

حفل اليوم السعودي بالرباط

صوت وصورة
"فلامات" الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 22:41

"فلامات" الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
بنعتيق في "دوار الكورة"
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:58

بنعتيق في "دوار الكورة"

صوت وصورة
قواعد الانتخابات التشريعية
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:06

قواعد الانتخابات التشريعية

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | دبلوماسية الجزائر على المحك
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 19:00

أبعاد استراتيجية | دبلوماسية الجزائر على المحك

صوت وصورة
حملة مرشح "الأحرار" في مديونة
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 18:53

حملة مرشح "الأحرار" في مديونة