24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية (5.00)

  2. أمزازي: معدل 14,40 لدخول كليات الطبّ الخاصّة (5.00)

  3. هيئة تربط "اختفاء الأدوية" بمسؤوليّة وزير الصحة (5.00)

  4. المرأة ذات الخمار الأسود (5.00)

  5. "زيرو جائع" .. مبادرة تُشبع بطون المتشرّدين بمحاربة هدر الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | أشرف فياض .. صوتٌ فلسطيني "مبْحوح" ينشدُ الحرية وحب الوطن

أشرف فياض .. صوتٌ فلسطيني "مبْحوح" ينشدُ الحرية وحب الوطن

أشرف فياض .. صوتٌ فلسطيني "مبْحوح" ينشدُ الحرية وحب الوطن

في سجنٍ بعيدٍ، بُعْد فلسطين... كما يَراها هو في نصوصه الشّعرية التي تتغنّى بالوطن وحَمائمِ المتوسّط، يزْجي الشاعر والفنان التشكيلي، أشرف فياض، المعتقل في السعودية، بتهمة الكفر وترويج أفكار التجديف والإلحاد في شعره الغنائي، (يزجي) وقته في الكتابة، لخلق نافذة لحياةٍ ممكنة داخلَ السجن الذي ولجه سنة 2014.

وفياض المزداد سنة 1980 يقْضي حالياً عقوبة السجن في السعودية بسبب ديوانه الشعري "التعليمات بالداخل" التي يحكي فيه بإيقاعٍ فلسفي ولغة ساخرة قضايا اللجوء، "ولكن المتشددين الدينيين فسروها بأنها أفكار هدامة وضد الإله"، وفق تعبيره الشاعر الفلسطيني المُعتقل.

وكان أشرف فياض قد ألقي القبض عليه في يناير 2014 في مدينة أبها، جنوب غرب السعودية، وصدر عليه حكم بالسجن أربع سنوات مع الجلد 800 جلدة في أبريل 2014. ثم استأنف الحكم، وصدر حكم الاستئناف بإثبات الردّة ونشر الإلحاد وعقوبة الإعدام، قبل أن يتقرّر متابعته بعقوبة بالسجن ثمان سنوات، وجلده 800 جلدة.

جريدة هسبريس الالكترونية تمكّنت من الوصول إلى الشّاعر الفلسطيني المعتقل وأعدّت الحوار التالي:

اللجوء: أن تقف في آخر الصف،

كي تحصل على كسرة وطن.

الوقوف: شيء كان يفعله جدك. دون معرفة السبب!

والكسرة: أنت!

الوطن: بطاقة توضع في محفظة النقود. (أشرف فياض).

أولاً، من يكون أشرف فياض؟

بَشَري يحاولُ الخروج من مأزق الوجود بأقل قدر ممكن من الألم، لكن ما حصل معه هو العكس تماما.

أنت تمرُّ الآن بتجربة سجنية، العديد من الأدباء والشعراء والحقوقيون يعتبرونها "قاسية"، احك لنا ما وقعَ بالضبط؟

تم إلقاء القبض عليّ من قبل السلطات السعودية الدينية المسماة بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتوجيه تهمة الإلحاد والدعوة إليه، بعد حقد غير مبرر من أحد الشباب المتطرفين الذين يطمحون إلى دخول الجنة بأقصر الطرق مستعينا بدعم بعض الشخصيات النافذة التي تسعى إلى نفس الهدف ولإثبات وجودها أو الاقتناع به من خلال استغلال مناصبهم بشكل سيء والحصول على ترقيات أو وظائف أو مناصب.

بعد 6 سنوات من صدور ديوان "التعليمات بالداخل" تم القبض عليك بتهمة "تطاول شِعْركَ على الذات الإلهية"، ومكث من جرائه في السجن عامًا ونصف العام، وبعدها تم الحكم عليك بالإعدام، قبل أن يتمَّ إلغاء حكم الإعدام وإدانتك بأربع سنوات سجن وثمانمائة جلدة. ماذا يحكي ديوانك؟

هو ديوان شعر عادي، أحاول من خلاله التعبير عن نفسي وآرائي الشخصية في بعض الجوانب الحياتية.

حاولتَ أن تُشغّل وقتك داخل السجن بالكتابة، وخلق نافذة للحياة قد تواسيك أو تكون بديلاً عن العالم الخارجي الذي لم تعد تتواصل معه منذ أن سُجنت، هل أثرتْ تجربة السجن على رؤيتك للعالم وللنص الشعري خاصة؟

أثرت كثيرا وبشكل إيجابي، استطعت من خلالها التعرف على جانب خفي من العالم وعلى تجارب إنسانية فريدة والكثير من القصص التي لم أكن لأسمع لها لولا دخولي السجن. تغيرت كثيرا على المستوى الشخصي والمستوى المعرفي.

الحنين إلى الوطن حاضر بقوة في معظم ما تكتبه، هل ما زلتَ تحتفظ بنفسِ الارتباط الوجداني بوطن الأم؟

وطني الأم خذلني كثيرا!

في نصك الشعري الأخير الذي أصدرته من السجن، والموسوم بـ "سيرة مرضية"، تعودُ مرة أخرى إلى الذات بكل حمولتها العاطفية وتناقضاتها المتشعبة، ما هي الرسالة المتوخاة من ديوانك الأخير؟

رسالة واحدة: لن يتمكنوا من إيقافي.

في الواقع هي تحتوي على عدد من النصوص التي كتبتها في مرحلة ما بعد إصدار مجموعتي الأولى "التعليمات بالداخل"، وهي تختزل تجربة شخصية مريرة على الصعيد الشخصي من كافة النواحي، وأعتقد انها، من وجهة نظر شخصية، تحمل نضجاً واضحاً واختلافاً عن النسق السابق، مع الاحتفاظ بالخصائص الشخصية، التي أحاول الوصول إليها من خلال الكتابة بشكل عام، عبر محاولة التعبير بشكل مباشر عما يدور في داخلي من انفعالات ومشاعر، وحتى ردود أفعال وإجابات مفترضة عن التساؤلات الكبرى التي تشغلني كإنسان.

أما عن النصوص التي كتبتها من داخل السجن فهي تعبير صارخ وصريح عن الكثافة التي تتسم بها تجربة السجن بشكل عام، وعن مشاهدات شخصية ومحاولة كسر الروتين القاتل الذي يعيشه السجناء. والتعبير عن حياة قد لا تكون غنية في ظاهرها، لكنها غنية بالتنوع الإنساني، والقصص التي يعيشها كل شخص التقيته، وتأثيرها المباشر وغير المباشر على حالتي النفسية والعاطفية وحتى الصحية.

هي تجربة لا يمكن اختزالها في نص أو حتى كتاب، لكن هذه تعتبر بداية أو مقدمة مرحلة حياتية أخرى عشتها بشكل مكثف وغني، وسيطلع عليها القراء في مجموعات وتجارب فنية وشعرية قادمة.

وأنت داخلَ السجن هل تحسُّ بالهزيمة؟ هل شعور الهزيمة حاضر في أفكارك؟

لم يكن حاضراً أبداً على الرغم من كل شيء.

هل تشتاقُ إلى "ريح" فلسطين؟

مثقفو فلسطين، السياسيون، والشعب خذلوني كثيرا. لكن لا أملك إلا أن أشتاق إلى الأرض، والهواء، والبحر المتوسط.

ما هي رسالتك للشعراء الشباب والكتاب المغاربة؟

أنتم رائعون ومتجاوزون مقارنة بالمشهد الثقافي العربي، أتمنى منكم الانتقال إلى مرحلة أخرى أكثر تجاوزا وطليعية، وأن تنقلوا الأدب إلى مرحلة متقدمة أكثر.

أحبكم كثيراً.

كيف تنظرُ إلى الواقع العربي الحالي؟

واقع يصيبني بالغثيان! وبالنسبة إلى نظرتي إلى الواقع العربي أود أن أضيف أن هنالك رغبة حقيقية في التغيير لدى الجميع، محاولة لجعل المستوى المعيشي والفكري والثقافي والاقتصادي طبعا أفضل، لكنها تصطدم بطبيعة الحال بالكثير من الحواجز، أهمها مستوى الوعي لدى الفرد العربي، وتأثير المجتمع الذي لا يزال بدائياً ورجعياً ويعيشُ مرحلة مراهقة فكرية مثيرة للشفقة. نحن بحاجة إلى ثورة فكرية ترفع مستوى الوعي لدى الفرد وشعوره بالمسؤولية تجاه مركباته الحياتية أولا، ومن ثم تجاه وطنه ومجتمعه وبيئته.

نحن بحاجة إلى إزالة ترسبات الماضي المثقلة بالتخلف والجهل واتباع القيادات الدينية والسياسية والقبلية بشكل عشوائي غير مسؤول. نحن بحاجة إلى أن نصنع قياداتنا، لا أن تصنعنا هي.

هي مرحلة حضارية متقدمة تحتاج إلى الكثير من الوقت والتضحيات والتجارب والأثمان الغالية التي يجب أن تدفع من أجل الوصول إليها. والأمر متعلق باستعدادنا لتقديم مثل هذه التضحيات ودفع هذه الأثمان، ومن خلال احتكاكي المباشر بالعامة، وحتى بالنخبة الثقافية والسياسية والدينية، يبدو لي أننا لسنا مستعدين لتقديم أي شيء!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.