24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "كبرو ومبغاوش يخويو الدار" .. كوميديا تسخر من البطالة والهجرة

"كبرو ومبغاوش يخويو الدار" .. كوميديا تسخر من البطالة والهجرة

"كبرو ومبغاوش يخويو الدار" .. كوميديا تسخر من البطالة والهجرة

في قالب كوميدي ساخر، يصور المخرج المغربي نور الدين الدوكنة، من خلال فيلمه السينمائي الجديد "كبروا ومابغاوش يخويو الدار"، عددا من القضايا المجتمعية التي يعانيها الشباب المغربي.

ويحكي الفيلم الكوميدي، الذي يستعد لدخول القاعات السينمائية ابتداء من 23 أكتوبر الجاري، قصة أب لا يستطيع التخلص من عبء أبنائه الأربعة، الذين فشلوا في الاعتماد على أنفسهم، وظلوا يعيشون في كنفه.

تكمن المشكلة الأساسية، حسب مخرج الفيلم، في دفع الأب أبناءه إلى الاعتماد على أنفسهم بعيدا عنه، وأن يتركوا بيته، فيضطر الأبناء -العاطلون عن العمل- إلى البحث عن حلول -حتى وإن لم تكن صائبة- تنقذهم من قبضة أبيهم المتشدد -كان ملاكما سابقا- والذي لا يتوانى عن تعنيفهم كلما تسنى له ذلك.

تتصاعد الأحداث، في قالب كوميدي ساخر، فتحاول الأم أن تلعب دور الوسيط بين الطرفين، وتدافع عن أبنائها وتضغط على زوجها ليمد يد العون لفلذات كبده بدل طردهم خارج البيت، إلى أن يهتدي الأب بتأثير من ابنته إلى مساعدتهم بمبلغ مالي من أجل إنشاء مشروع سياحي، يروي المخرج في حديثه لهسبريس.

ورغم الطابع الكوميدي للفيلم، يورد الدوكنة، فإنه يطرح العديد من القضايا المجتمعية، التي تشغل بال المواطن المغربي، من بينها البطالة التي يعانيها شباب اليوم، والعراقيل التي يواجهونها من أجل اصطياد فرصة عمل محترمة بعد سنوات من الكد والاجتهاد داخل أسوار الجامعات، إلى جانب الاعتماد المطلق على مساعدة الأهل، وخصوصا الأب، باعتباره ميسورًا ماديًا، وبالتالي تحميله مسؤولية تشغيل الشاب وضمان مستقبله، بالإضافة إلى التسول الذي يعد أسهل الطرق التي تجلب المال دون عناء أو مجهود، والهجرة إلى الخارج التي ترى فيها العديد من الفتيات المنفذ من البؤس والإحباط الذي يعشنه.

وعن هذه الأحداث، يبرز مخرج الفيلم ومنتجه أنه "اختار تغليفها بطابع كوميدي، باعتبارها الطريقة الوحيدة التي يتسنى بها الحديث عن آلامنا بدون خجل أو تعصب أو إحراج"، وزاد: "هو أبسط شكل نقبل به عيوبنا ونناقشها..كما أن ما نعيشه -نحن المواطنون المغاربة- من ضغوطات وأزمات اليوم، يجعلنا في تعطش إلى رؤية أفلام مبهجة، تضفي إلى نفسيتنا شيئا من المرح حتى وإن كانت تحكي همومنا".

ويتابع الدوكنة، في حديثه للجريدة الإلكترونية: "حتى وإن لم تكن هذه الظواهر مصورة بالعمق الدرامي المتخيل، إلا أنها لقطات يلمسها كل مغربي في معيشه اليومي، داخل أسرته أو في محيطه..هي ظواهر تشكل بمرها وفظاعتها مجتمعنا..الذي نطمح أن نصلحه -كل منا في مجاله- ما استطعنا".

وعن اختياره عنوان الفيلم الذي يعد قريبا من عناوين السيتكومات التلفزية، يقول المخرج: "لا أعتقد أن العنوان كان يومًا معيارًا لتصنيف الأعمال -التلفزيونية أو السينمائية أو التراجيدية أو الكوميدية"، وزاد: "أهم شيء فكرت فيه أثناء اختياري للعنوان أن يكون أقرب وأوضح لقصة الفيلم، وأعتقد أني نجحت في الأمر، فما إن تنطق العنوان لأحدهم حتى تتضح له فكرة وقصة الفيلم بشكل عام".

ويراهن المخرج المغربي من خلال فيلمه الجديد على أن "يتلقى المشاهد العديد من الرسائل والدروس الإنسانية في جو لا يخلو من الابتسامة والمرح"، مردفا: "أتمنى أن أنجح في معادلة (الضحك المرفق بالمضمون المحترم)"، وختم دردشته قائلا: "أعلم أن الأمر لن يكون هينا، والرهان أتحدى به نفسي قبل غيري من صناع الفن السابع بالمغرب، لكني أخذت عهدًا على نفسي منذ أول خطواتي في المجال أن أحترم المشاهد المغربي وأقدم ما يليق به، وألا تغيب المبادئ والقيم عن أعمالي، وألا يحمل سجلي المهني أعمالًا مبتذلة أو رديئة".

وشارك في تشخيص أدوار الفيلم السينمائي "كبرو وما بغاوش يخويو الدار" أبرز نجوم الكوميديا المغربية، كفضيلة بنموسى، ورفيق بوبكر، وخريج برنامج اكتشاف المواهب الكوميدية غسان بوحيدو، ورضا بنعيم، وجمال لعبابسي، وحفيظة باعدي، وهشام الإبراهيمي، إضافة إلى بعض الوجوه الشابة الجديدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - سليمان الأحد 13 أكتوبر 2019 - 07:56
سلام الله عليكم جميعا. إلى كثر الهم كيضحك بالتوفيق إن شاء الله. ولكن هاذ المسؤولين عندنا لا تنفع معهم لاسينما لامسرح لأن السينما ديالهم أو المسرح حتى هو ديالهم.كبرو أو مبغاوش يخويو الدار موجودة حتى في الأحزاب والنقابات أو البرلمان أو الحكومة المغربية لأن الرضاعة الغير الطبيعية لأموال الشعب من الصعب أن تفطمهم عليها فهم ينتظرون ملك الموت أن يقبض أرواحهم في كراسيهم.وأقول أن في بلدي المغرب النباتات الفاسدة تسقط لوحدها.والسلام عليكم.
2 - 3ahdy الأحد 13 أكتوبر 2019 - 08:35
تناول هذا النوع من المواضيع بطريقة كوميدية يدل على استهتار القائمين على الإخراج الفني بمشاعر الشباب المغربي المغلوب على أمره. نحن نعيش على حافة الموت و الجنون من شدة صبرنا على الواقع المر لا عمل نضمن به ماء الوجه في بلادنا السعيدة و لا عون فيها لتخطي المحن في ظل انسداد الأفق بسبب الفساد الذي ينخر ضمير مجتمعنا قبل اقتصاده.
المرجو منكم أن تتركوا الموضوع لحال سبيله إن لم يكن في جعبتكم حل ملموس.
3 - محمد الأحد 13 أكتوبر 2019 - 10:52
انه عمل يشخص الواقع المغربي وسيجلب اليه نخبة للاستمتاع به في القاعات السينمائية .فمن اول وهلة سيكون العرض في غير متناول الشريحة الكبرى وان كانت نسبة الأمية لازالت متصاعدة ورغم هذا وذاك فالشباب في حاجة إلى حلول لتجنب ما وصلوا اليه (ابتزاز الوالدين والسرقة والتشرميل والانتحار في البحر.......) لقد ظل المخرجون يدقون ناقوس الخطر والاذان صامة ولا حياة لمن تنادي . نطلب الله ان يغير الوضع لما فيه خير أمة وطننا العزيز ولا سيما شبابنا المهمش الذي يستحق الشغل .
4 - ' Ramon الأحد 13 أكتوبر 2019 - 11:52
لم تعد الكوميديا ولا الدراما مجدية لأن ما يقع في حياتنا الواقعية أصبح يفوق الخيال.هل يعقل أن يرمي آلاف الشباب أنفسهم إلى عرض البحر بحثا عن لقمة عيش في حين يعيش المسؤولون السياسيون الطغاة في الدول الفقيرة حياة البدن والترف.
5 - دكتور معطل الأحد 13 أكتوبر 2019 - 12:02
يكفي من العنوان ان يثير في نفسي و نفس الكثير من امثالي جرحا لا ذنب لنا فيه.. غير أننا حلمنا بوطن يحمي حقوقنا ... اتحدث كانسان اختار انهاء مساره الدراسي باعلى الشهادات ..وضحى بكل شيء من اجل الوصول لمرتبة عليا.. فإذا بنا نجد مناصبنا قد اعطيت للموظفين... احترموا مشاعرنا وفقط
6 - Karim الأحد 13 أكتوبر 2019 - 12:40
ونحن بدورما ( الشعب المغربي) يستهزأ بمثل هذه الاعمال التافهة. ياحبذا لو تقومون بعمل سنيمائي حول فساد الحكومات المتعاقبة على المغرب ولكنكم لا تسطتيعون . فأنتم دوما تضحكون على الشعب المغلوب على امره
7 - ماشي هنا الأحد 13 أكتوبر 2019 - 12:43
هناك الكثير من الشباب عايش عالة على دارهم, تيفيق حتى ل 12h ويضل واقف في الدرب او لاصق في كرسي في القهاوي وسهران بالليل الناس ناعسة وهو داوي حدا الحيوط, تهضر معاه يقوليك انا بلاصتي ماشي هنا,انا الاوروبيين لي هيفهموني وانا ماشي هركاوي نخدم بخلصة قليلة او ندير كروصة,واحد نهار يرحلو الوالدين يشد في الخوا
8 - مواطن الأحد 13 أكتوبر 2019 - 12:45
ضحكو حتى على هموم الشعب هذشي لي باقي هذا استهتار بمساعر المغاربة تم ان داك الملقب بي غسان دائما تايضحك على الشعب حامض تقيل على القلب
9 - هشام من سوس الأحد 13 أكتوبر 2019 - 14:51
اعتقد ان هدا الفيلم ماخود من ارض الواقع المغربي الدي يعيشه للاسف بعض الشباب المغربي وهي فئة كثيرة ..شباب تجاوزا الثلاثين سنة بل وصلو الى الاربعين لازالو عزاب لاعمل لهم يعيشون عالة على ابائهم واقع للاسف موجود نكاد نراه يوميا
10 - ينطبق على الموظفين السامين الأحد 13 أكتوبر 2019 - 14:56
هذا ينطبق على عدد من الموظفين السامين في مجموعة من الوزارات مديرين وكتاب عامون كبروا مابغاوش يخويو الدار رغم وصولهم سن التقاعد نظرا لثغرات في القانون
يجب أن يطبق سن التقاعد على جميع الموظفين فهم سواسية أمام قانون التقاعد
لمحاربة البطالة يجب تعيين كفاءات جديدة وفعالة
11 - اجعل من يراك يدعوا لمن رباك الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 16:46
هدا الفيلم ينطبق على كروش الحرام الي جاو على الأخضر واليابس وغرقوا لبلاد بالديون ياكلوا مايشبعوا المسؤولين لي كيشدوا تقاعد مريح وراتب شهري بدون عمل أنتم عالة على هدا الوطن حسبنا الله ونعم الوكيل طهروا انفسكم من الأمراض والغل والحقد لأبناء هدا الوطن الجريح فهم لا حول ولا قوة لهم الا بالله العلي العظيم هو حسبهم ونعم الوكيل وعالم بحالهم اتقوا الله في انفسكم واعلموا جيدا ان الدائرة ستعود عليكم كلما احسنتم احسن الله لكم وان اسأتم فسيسيئ الله لكم وكما تدين تدان والله يمهل ولا يهمل اللهم اكفنا شر لطفاء المظاهر خبتاء النوايا.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.