القاعات السينمائية في المغرب تفتح الأبواب أمام فيلم جزائري ممنوع

القاعات السينمائية في المغرب تفتح الأبواب أمام فيلم جزائري ممنوع
الأربعاء 13 نونبر 2019 - 05:00

بعد الضجة التي رافقت منع عرضه في الجزائر من قبل السلطات لأسباب ما زالت مجهولة، تعرض القاعات السينمائية المغربية الفيلم الروائي الطويل “بابيشا” للمخرجة الجزائرية مونيا مدور.

ويحكي الفيلم المثير للجدل قصة مستوحاة من الحياة الجامعية للمخرجة خلال سنوات التسعينيات، ويسلط الضوء على تدهور الأوضاع السياسية في الجزائر في ظل تنامي الجماعات المتطرفة المسلحة، إلى جانب صمود المرأة الجزائرية التي تناضل من أجل تغيير القوانين والمساواة بين الجنسين والديمقراطية.

ويروي “بابيشا”، وتعني باللهجة المحلية الجزائرية الفتاة الجميلة، قصة “نجمة”، الطالبة الجزائرية التي تقطن في حي جامعي، حيث تدور معظم أحداث العمل، تحلم بأن تصبح مصممة أزياء، إضافة إلى شابات أخريات يتابعن دراستهن في الجامعة بالعاصمة، ويعشن الحياة بكل ما يملكن من طاقة وحماس كلما أتيحت لهن الفرصة.

مع تدهور الوضع السياسي والاجتماعي للبلاد، تتعرض “نجمة”، التي تجسد دورها الممثلة لينا خودري، وصديقاتها للضغط من قبل إسلاميين متشددين، وعصابات من نساء منقبات يلعبن دور “الشرطة الدينية”، يقتحمن غرفة الطالبة التي كانت بصحبة صديقاتها وتطالبنهن بارتداء الحجاب والصلاة.

وأمام رفضها الخضوع لتهديدات المتشددين والخنوع للوصاية الذكورية، ومحاولتها كسر الحواجز والتضييقات المجتمعية المفروضة على المرأة نتيجة تحررها، بدأ خطر الإرهاب يقترب أكثر من نجمة وعائلتها، إلى أن تمت يوماً مهاجمة شقيقتها ليندا، وقتلها على يد امرأة منقبة بدم بارد أمام باب منزل الأسرة قبل أن تلوذ بالفرار.

وعلى الرغم من اغتيال أختها “ليندا” واقتحام فضاء العرض داخل المبيت ومحاولة اغتيال المشاركات في عرض للأزياء وفي صدارتهن “نجمة” التي نجت من الموت بأعجوبة، تتمسك هذه الشابة القوية والعنيدة بموقفها الرافض للوصاية الذكورية، والخضوع لتهديدات المتشددين.

وكان بلقاسم حجاج، منتج فيلم “بابيشا”، قد قال، في تصريحات لوسائل الإعلام، إن هذا الفيلم الروائي الطويل يتعرض لرقابة وحظر من قبل السلطات؛ في حين لم تصدر أي تصريحات رسمية أو قرار أو توضيح حول سبب منع الفيلم، سواء من جانب وزارة الثقافة أو من جانب المركز الجزائري لتطوير السينما.

وكان “بابيشا”، الذي شارك في الأوسكار على الرغم من منعه في الجزائر، قد فاز بثلاث جوائز في اختتام مهرجان أنغوليم للفيلم الفرانكوفوني بفرنسا في دورته الـ12؛ وهي على التوالي: جائزة الجمهور، وجائزة أحسن سيناريو، وأحسن ممثلة.

وحاز العمل الروائي الأول لمونية مدور، الذي قدم في عرضه الشرفي شهر ماي الماضي بمهرجان كان السينمائي، جائزتي “فالوا” الجمهور و”فالوا” أحسن سيناريو؛ بينما تقاسمت لينا خودري من فريق العمل جائزة أحسن ممثلة مع ممثلة أخرى فرنسية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • bouazza
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 06:05

    هنا المغرب فلا تستغرب نعم ياسدة كل شيء مباح عندنا التفتح والحرية المطلقة

  • تمرير للعرض لن يمر
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 06:17

    لو ان المخرج أدخل وصلة في الفيلم يمجد فيها العسكر لسمحو له بعرض الفيلم العسكر الجزائري يريد قطعة َمن الكعكة ولو تمجيد وتطبيل والا فلن يمر إلى العرض.

  • رأي في الحدث
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 06:56

    اللي تقلات عليكم خفات علينا….مصائب قوم عند قوم فوائد

  • كريم يوغرطن تطاون
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 07:00

    المغرب يعرض هذا الفيلم الممنوع من لذن الجارة الدزاير نكاية فيها وليس نظرا لفيمة هذا الفيلم الفنية او الثقافية وعذا خطا فادح فلما تسيس الاعمال الثقافية من دون الاعتماد على القيم فانتظر الساعة كان من اللازم ان يبين المغرب السبب من وراء هذا العمل حتى يعلم المشاهد المغربي قيمة الفيلم ودوره في تثقيف النظارة واستفادتهم منه اما ان يعرض فيلما محذورا بدةن اي تبريرات فهذا امر يجب فيه اعادة النظر من المضحك المبكي هو كون المنع ليس مبررا وكذلك العرض ليس مبررا المشكل يبقى معلقا بين الطرفين اما قيمة الفيلم فلا يعلمها احد وكذلك اهدافه الحقيقية

  • عبد ربه
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 07:35

    هذا الفلم مجانب للحقيقة، لأن الكل أصبح يعلم بأن المخابرات الجزائرية هي التي كانت تقتل الناس وليس الجماعات الإسلامية كما يجسد ذلك الفلم ، فمنعه من العرض صائب

  • Hahahhaha
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 07:50

    C'est pour le buzz,
    المخرجة عرفت من اين تؤكل الكتف، فكل ما يدعو الى كراهية الاسلام فهو موضة، ويجلب الاموال!
    مثل هذه التفاهات تجد من يمولها، و يطبل لها، ههههه
    يريدون اطفاء نور الله بافواههم

  • film à voir
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:35

    les obscurantistes islamistes marocains vont dire du mal du film algérien car ce film dénonce la barbarie cruelle des obscurantistes islamistes algériens qui tuaient pour arriver au pouvoir ,plus de 200 000 tués,des milliers de disparus,des milliers ont fui le pays pour se réfugier à l"étranger,
    les élections victorieuses des islamistes algériens ont été annulées par le pouvoir militariste corrompu qui a volé des centaines de milliards de dollars envoyés dans les banques étrangeres,ces annulations ont donné l"occasion aux obscurantistes islamistes de montrer leurs cruautés bestiales sur les jeunes avides de libertés,
    le peuple algérien a payé par ses martyrs les oppositions insensées entre les islamistes et le pouvoir militariste corrompu

  • voisin de l'est
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:36

    بابيشا لا تعني الفتاة الجميلة باللهجة الجزاءرية انما هي عبارة خادشة للحياء لا تقال بين اخيه و ابيه و امه و خاله و عمه و اخته . و هو سبب منعه في الجزاءر و بسبب حمولته السياسية او الاجتماعية .. هدا للتوضيح فقط

  • روميو السوري
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:49

    البعض يعتقد ان كل شيئ مع حرية المرأة يعني ان يحرض على كره الاسلام، يا للسخف..وشكرا على الديسلايكات من المتشددين سلفا.

  • med
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:57

    حيث ان هذا الفيلم معروض فابور للمواطنين عليها صحاب السينمات، باغوا يعلقوا، شجعوا شوي على الاختلاف، وتنوير الافكار، الحمد الله على نعمة الامن والأمان في المغرب الحبيب.

  • محلل
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 09:21

    ليس بغريب ان يمنع هذا الفلم أو مثله في الجزائر. يتضح من ملخصه انه يتعلق بالمجتمع و الوعي باسباب مشاكل حياته اليومية مع التحولات المستقبلية. بهذا تعالج مشاكله و يحارب الارهاب من جذوره. فهذه هي ثقافة حق تقرير مصير الشعوب، التي تؤدي الى القيم، و ليس تلك التي يضعها النظام الجزائري سكة تحت أقدام الشعب الجزائري و حتى التي بدول الجوار و الا سيقذف الجميع و يسد الحدود و يرمي الغير و طنيين و غيرهم بالتواؤ و أو التدخل في شؤونهم، حتى ولو ان مثل هذا الفلم اصبح من الثقافة المغاربية له طابع اجتماعي مغاربي مشترك، اصبحت تخترق الحدود حتى ولو كانت مغلقة ( المتهمة زورا و بهتانا بالهراء ) ليطل عليها مع مرور الزمن كل شرائح المجتمع الجزائري الذي سيدرك انه شمت و ضحك عليه لاجل غايات تخططها و تفرضها عليه باستمرار هذه المجموعة التي تبذل جلدها كلما طالب الشعب برحيلها ، لتتجدد باستمرار في نفس الاسلوب المفروض على المجتمع الجزائري. طبيعيا ان ينشر هذا الفلم وراء الحدود و البحار يصعب لشعب بأكمله أن يخترقه، لتبقى ححريته و حضارته مرهونة بمصيره و خياراته اذا هو صمم تحقيقها.

  • السميدع من امبراطورية المغرب
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 09:47

    اني اعلم علم اليقين ان سلطات البوفوار لن تمنع اي فيلم فيه خدش للحياء العام لان دينهم اصلا يقر ان الممارسة الجنسية فقط التقاء قطعة لحم باخرى او يهين الاسلام و شرائعه و يحاربها لان دينه اصلا دين لائكي شيوعي و نشيد البوفوار يخلو منه اسم الله و يمكن لسبب واحد انه يكون فيه اسم المغرب و لم يسموه بالمروك و اما فيه الكلام عن محو الحدود الاستعمارية او يذكر ان الصحراء مغربية .
    السينما المغربية اصلا لا يحد يلجها الا نسبة او شرذمة و هي فقط البطالة و الكساد من جعل اصحاب القاعات يشترون فيلما رخيصا لانهم يضنون انهم سيربحون منه الكثير لكن المغاربة اذكياء و لا يحبون من يمس بدينهم و قيمهم -ردي على الشروقي
    المغاربة ادعوا ان موريطانيا جزء من ارضهم
    موريطانيا يا جزائري لم تستقل عن المغرب الا في 1963م و المغرب كانت حدودة لنهر السينغال و هو تاريخ موثوق في الواح محفوظة و ليس محنشا باستيلو بك في قصر المرادية
    القبائل و الطوارق سيستقلون عن الاحتلال الجزائري الغاشم اما صحراءنا الغربية فانتظر فصلها عن المغرب الى يوم القيامة لان المغرب وضع بلاكا سكون ني كوت ني سردين و اما قارتك الجزائرية معروفة بانها ارض محروقة

  • Hacene
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 09:54

    الى 6 – Hahahhaha
    نعم, صدقت في كلامك, فرنسا او دول الغرب يشجعون هذا النوع من الافلام لتخريب عقول الشباب العرب غير الناضجة. كما هو الحال في فيلم ' الزين لي فيك ' الذي يسيئ العالم الاسلامي و المجتمع المغربي بالخصوص , رغم ان الفيلم همشي يمس اخلاق المراءة المغربية و رغم ذالك نال اعجاب الاوروبيين و نال اوسكار في ' كان '. خلاصة القول: كل ما يمس احساسنا يعجبهم, و هذا الكره الدفين اتجاه كل مسلم.

  • حرية التعبير
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 09:54

    حرية الرأي والتعبير لازلنا كشعب لم ندرك مردوديتها على المدى القصير والطويل
    إنها تساوي السلم الاجتماعي لأنها تقضي على الإفساد في مهده حتى لا يتحول إلى غول يصعب التغلب عليه وذلك في جميع الميادين
    أمثلة بسيطة في التمانينات كان الاستشفاء دون مقابل داخل المستشفيات العمومية من طرف الاخصائيين
    كان التلميد تصرف عليه مأكله ومشربه ولباسه وأدواته حتى تحول الى غول يأكل شهريتك وتدخل إلى جيوب عديمي الضمير المتحايلين سواء الساعات الإضافية أو الخصوصي
    كثر السماسرة بين الفلاح والمستهلك
    كانت الدولة تبني مايسمى لبلوك وبدالك تحكمت في السوق
    فتحول الشناقة من جميع المهن إلى سماسرة
    الطب المحاماة التعليم السيارات الفلاحة…
    بالطبع الشرفاء فوق رؤوسنا ونحترمهم
    أما المفسدون حينما اعرفهم اتكلم في وجوههم من العائلة فهناك انواع كثيرة من المحاربة
    لا تحترم من تعلم انه يسترزق فوق المعقول من جيوب الاخرين وتاكدوا أن هذا التعامل له مفعول قوي

  • karim
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 10:00

    عندما أسمع أن فلما فاز بإحدى الجوائز الفرنسية، أعلم أن الأمر له علاقة بالقدح و الإساءة لكل ما هو إسلامي، إلى متى نجعل من هؤلاء التافهين المخرجين و الممثلين المفرنسين إلى القدح في معتقداتنا الإسلامية بدعوى مكافحة الإرهاب و التشدد ؟؟ إلى متى سوف ندعم ما يمنع في الدولة الشقيقة الجزائر؟؟؟ ماذا لو منع المغرب فلما و تم تقديمه في الجزائر نكاية بالسلطة المغربية، كيف سيحس المغرب كمخزن و دولة ؟؟؟

  • هشام المغربي
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 11:59

    من خلال اللقطات لي شفتها الفيلم مخرجه كافر او ملحد تماما كافلام هوليود الامريكية لا اقصد جودة الفيلم تقنيا وفنيا لاعلاقة نهائيا من حيث فكرة الصهيونية التي تظهر دين الاسلام دين ارهاب وان المفتيات المحتجبات عبارة عن ارهابيات والعاهرات المتبرجات يظهرن انهن نساء متقدمات

  • الملاحظ
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 12:44

    عرض هذا الفيلم بالمغرب يقدم خدمة للنظام العسكري بالجزائر ’ فهو يبرئه من قتل الجزائريين ابان العشرية السوداء و هي الحقيقة الساطعة التي لا ينكرها احد و الصاقها عدوانا بما يسمى الجماعات الاسلامية التي لا وجود لها بالجزائر ’ و المعروف ان الجماعات الموجودة بالجزائر و المحسوبة بين قوسين على الاسلاميين ’ هي تابعة و تحركها ايادي المخابرات الجزائرية

  • ابراهيم
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 12:59

    خلطة نجاح وقبول الافلام في بلاد العربان : شئ من العري وشئ من الجنس وشئ من إهانة الإسلام وبطولة نسوية فقط لا غير!

  • fati bout
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 14:12

    مكينش شي اشكال تنضن انهم مخلاوهش اتعرض حيث مغاديش مع المصالح ديالهوم كون شي حاجا لي تمدحهوم بالفرحات هشي حال الدول العربية

  • عداء قوم للعقيدة
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 14:22

    لا شك أن طقوس إحياء مولد الرسول الأعظم نالت من نفسية شريحة من الذين يخافون عن تمديد امد نشر ما هم مأجورين من أجل نشره لتلويث فضاء القيم النبيلة وحفظ العرض والسلوك النقي الذي خلق من أجله ألإنسان وجائت في خصمه الرسالات السماوية .هؤلاء الذي لا علاقة اهم بقيم المجتمع كان من المنتظر أن تأتي منهم ردة فعل بئيسة فوجدوا أطروحة فلم لا علاقة له بالمغرب و مناخ الحياة الجامعية فيه ولا أيضا الوضع السياسي في الجارة الجزائر ليجمعوا حولها ولو بأداء ورقة الدخول من يشاركونهم طقوس الجاهلية مشاهد الفساد والعنف أما ثقافيا فالسماح بعرض هاذا الفلم فيضع تساءل عن كيفية السماح بفعل ذالك .

  • underscore
    الأربعاء 13 نونبر 2019 - 14:42

    نبارك للمغرب الانفتاح و نتمنى له المزيد و المزيد من التفتح و الانفتاح

    اتركوا لنا الحشمة و الحياء و انشروا نكاية فينا او لا انشروا ما تشاؤون ليس غريبا منكم بعد نشر فيلم نبيل عيوش الزين اللي فيك ان تروا في بابيشا فيلما عاديا

    لا أزال انبهر كل يوم باخوتنا المغاربة

  • John Dev
    الخميس 14 نونبر 2019 - 16:17

    لم أشاهد الفلم ولا وقت لدي حتى لقرائة هاته الأسطر … فقط لأنني أتابع هسبريس لمعرفة المستجدات… ولأن هذا الموضوع قريب من البحث الذي اقوم بإنجازه، أردت ان أشارككم الحديث: أولا ومن منظوري الخاص فهذا الفلم ربما يكون سبب منعه من البث في القاعات السينمائية الجزائرية راجع إلى كون الإسلاميين بالجزائر قوة لا تقهر ولأن نشر هذا الفلم ربما سيزيد الطين بلة إذ قد يشعر هاته الفئة أن الدولة تحاول محاربتهم من خلال ترسيخ أفكار خاطئة عنهم وبالتالي ستطبع هاته الأفكار في اذهان الناس مما سيجعل الأغلبية تكن الحقد والحسد لهم، وكذا أعلم أن أغلبية الجزائريين وخاصة أهالي الريف متشبتون بالثقافة الإسلامية ولن يقبلوا أي تطاول يمس بالدين مما سيدخل النظام في صراع مع هاته الجماعات إذا ما قبل النظام بث هاذا الفلم…

  • فيصل
    الجمعة 15 نونبر 2019 - 09:24

    السلام عليكم
    اولا لا يوجد الشرطة الدينية في الجزائر
    ثانيا وبصفتي جزائري ليس صحيح قصة طلب المتشددين من الفتيات ارتداء الحجاب بالقوة تقولون انه فيلم من الواقع لكن العكس هاذا فلم من أجل الانحلال الأخلاقي لذا ممنوع من العرض في الجزائر
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • فارس حسن
    الجمعة 15 نونبر 2019 - 22:44

    في كثير من الاحيان يتم تشويه الاسلام والاسلام بريئ من التهمة براءة الذئب من دم يوسف..اعتقد ان هذا الفيلم ينسب العشرية الدموية للجماعات المتطرفة بينما العالم كله يعرف ان النظام الجزائري هو من ساهم في خلق هذه الفترة الحالكة..في نظري ان السلطة الجزائرية رفضت عرض الفيلم لسببين الاول اللقطات المخلة بالحياء. ثانيا .رغبتها في نسيان العشرية السوداء.الى الابد

صوت وصورة
بنعبد الله يحدد أولويات المرحلة
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 12:37 5

بنعبد الله يحدد أولويات المرحلة

صوت وصورة
بنعبد الله والمشاركة الحكومية
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 12:14 2

بنعبد الله والمشاركة الحكومية

صوت وصورة
غلاء النقل يهدد أسعار الخضر
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 11:21 7

غلاء النقل يهدد أسعار الخضر

صوت وصورة
ارتفاع تعريفة الطاكسي في بني ملال
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 09:48 3

ارتفاع تعريفة الطاكسي في بني ملال

صوت وصورة
أول الفهم | محمد مصطفى القباج
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 22:27

أول الفهم | محمد مصطفى القباج

صوت وصورة
التسول يغتصب براءة الأطفال
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 20:03 9

التسول يغتصب براءة الأطفال