شكل نوع من الأغاني الشعبية مرآة فنية عكست الزخم الاحتجاجي لأوسع الجماهير؛ فمقابل توظيف السلطة ومعارضتها لنصوص غنائية كرست توجهاتها ومواقفها السياسية؛ وجدت “الأغلبية الصامتة” ضالتها في انبثاق مجموعة من الموجات الغنائية والفرق الموسيقية التي ترجمت كل الأحاسيس والانفعالات وردود الفعل الشعبية من السياسات المنتهجة من طرف النخب السياسية، سواء تلك التي تتحكم في دواليب السلطة أو تلك التي تتواجد خارجها.
وهكذا ظهرت منذ بداية السبعينيات من القرن 20 مجموعات غنائية بلورت مضامين وأشكالا موسيقية عكست كل مظاهر الاحتجاج السياسي ضد نظام حكم تميز باللجوء إلى أساليب قمعية تجسدت في تصفية معارضيه والتنكيل بهم أو نفيهم؛ وبإخماد الانتفاضات الشعبية بالحديد والنار. وكان على رأس هذه المجموعات الغنائية الشعبية وأشهرها مجموعة لمشاهب؛ وفرقة جيل جيلالة، وناس الغيوان.
الأغنية الغيوانية كتعبير عن الاحتجاج الشعبي
رغم أن المجموعات الغنائية الشعبية تأسست جلها طيلة فترة السبعينيات من القرن 20؛ إلا أن إرهاصاتها كانت ترجع بالأساس إلى الملابسات التي أحاطت بأول انتفاضة شعبية بعيد الاستقلال؛ فقد شكلت أحداث الدار البيضاء لـ 23 مارس 1965 بداية القطيعة السياسية بين السلطة وأوسع الفئات الشعبية؛ إذ لم يتورع النظام عن إطلاق النار على جماهير الطلاب والتلاميذ وعائلاتهم والزج بالعديد من المتظاهرين في السجون والمعتقلات.
وقد خلفت هذه الأحداث الدامية وما صاحبها من عنف وعنف مضاد، خاصة من طرف أجهزة الدولة، شرخا غائرا بين الدولة الحديثة بالاستقلال ومختلف الفئات الشعبية التي عانت من أشكال التعنيف والتعذيب، بمن فيها بعض الأفراد الذين سيؤسسون بعد حوالي ست سنوات عن هذه الأحداث فرقة ناس الغيوان. وهكذا كتب العربي باطما في سيرته الذاتية (الرحيل) واصفا تأثره النفسي والجسدي بهذه الأحداث ما يلي:
” وكان هنالك بالثانوية طلبة يكبروننا سنا، ينتمون إلى منظمة “الاتحاد الوطني لطلبة المغرب”. وأظن أنه كان ذلك في إبان تكوين تلك المنظمة…فاستغلوا عنفنا وأطرونا من غير أن نعلم، كمليشيات لقول كلمة لا، إبان وقوع كل إضراب طلابي، حتى إنه في الإضراب الذي وقع سنة 1965 – 1966 كنا أول قسم خرج إلى ساحة الثانوية ورفع صوته مرددا شعارات الاستنكار، بل إن طلبة ثانوية الأزهر وثانوية مولاي عبد الله التي توجد أمام الأزهر هم أول من خرج إلى الشارع…
وفي ساحة “البياضة”، ساحة تقع بدرب السلطان، كانت القوة …الشرطة في كل مكان، والطلبة من كل جهة، وقد عم التخريب وإضرام النار وتكسير واجهات الدكاكين… كما أنه دخل بين صفوف الطلبة أناس آخرون، أخذوا يسرقون كل ما تصل إليه أيديهم، وأظن أنهم كانوا مدسوسين من طرف السلطة لإفشال الإضراب الذي كان منظما في بدايته… فألقي عليَ القبض وقضيت بالسجن شهرا كاملا… رأيت فيه ما يقشعر له بدني، عندما أتذكره…
كنا طلبة كثيرين في زنازين صغيرة مظلمة، مع سجناء آخرين..الزحام والنتانة والقمل والعراك… ونظرا لكثرتنا، فلم نسجل بدفاتر السجن، كانوا يحملوننا كالأغنام ثم يرموننا في السجن…”الكوم” فرقة شرطة تتكون من رجال تجاوز عمرهم الأربعين سنة، معظمهم بدو من الريف والأطلس، كانوا جنودا في جيوش الاستعمار…
وبعد الاستقلال ألحقتهم الدولة – لخبرتهم – بفيالق الشرطة… أناس لا يرحمون صبيا ولا صبية… ولا يعرفون إلا الأمر…عانينا الكثير في ذلك الشهر… وفي يوم أطلقوا سراحنا، بعد أن تيقنوا بأننا مجرد طلبة فقط لا انتماء سياسيا لهم. ولازالت آثار الضرب عالقة بظهري الآن، كشاهد على تلك الفترة… ذلك لأنه، عندما دخلنا إلى المعتقل إن صح التعبير، وجدنا رجالا لم أر طيلة حياتي مثلهم، أقوياء يقفون، وهم يحملون عصيا، وعندما يدخل الطالب يقلعون ملابسه، ثم يضربونه على ظهره، وبعد ذلك، يتقدم آخر… وهكذا … وبعد خروجي من السجن، قضيت أياما أتسكع، أنا وأصدقائي، في أزقة المدينة…”.
ولعل في هذه الشهادة الحية التي عبر عنها أحد مؤسسي فرقة ناس الغيوان ما يعكس درجة المعاناة التي عانى منها، ليس فقط هذا الفنان وهو في بداية شبابه؛ بل معاناة شباب تلك الفترة وما كان يحس به من كبت وقهر من طرف أجهزة الدولة التي كانت ترفض أي شكل من أشكال الاحتجاج السياسي، خاصة في الساحات والشوارع العمومية.
من هنا، كان انبثاق هذه المجموعات وما كانت تبدعه من أغان شعبية ترجمة تلقائية وعفوية لهذا الزخم الاحتجاجي الذي كان يعتمل بين الأوساط الشعبية، خاصة فئات الشباب منهم. وهكذا عكست أغاني ناس الغيوان منذ بداياتها الأولى هذا الاحتجاج الشعبي على كل مظاهر الظلم والتسلط، من خلال إشارات سواء ضمنية أو علنية ظهرت في أول أغنية أدتها هذه الفرقة بعنوان “يا بني الإنسان”، إذ عكست كلماتها الطابع الاحتجاجي من خلال “تساؤلات استنكارية” حول الحرب والطغيان بين بني الإنسان مادام كل البشر سواسية وينتمون إلى نفس النوع ونفس القيم. وهذا مقطع من الأغنية:
بغيت نوضع سؤال ونكول بلسان أهل الغيوان
يا بني الإنسان علاش احنا عديان
لاش لكروب… لاش الأحزان
لاش لكدوب… لاش البهتان
لاش لحروب… لاش الطغيان
واحنا خاوا…احنا احباب… احنا جيران
با بني الإنسان
يا بني الإنسان
الأغنية الغيوانية والتنديد بتعسف السلطة
بعدما لاقت أغاني هذه الفرقة قبولا من طرف الأوساط الشعبية؛ واصلت أداء أغاني عكست بعض مظاهر التسلط، من سجن واعتقالات وتغريب، إذ عكست أغنية “ماهموني” هذا الوضع من خلال الكلمات التالية :
ما هموني غير الرجال إلى ضاعو
لحيوط إلى رابو كلها بيني دار
ما هولوني غير الصبيان مرضو وجاعو
والغرس إلى سقط نوضو نغرسو أشجار
والحوض إلى جف واسود نعناعه
الصغير ف رجالنا يجنيه فاكية وثمار
مصير وحدين عند أخرين ساهل تنزاعو
وشعاع الشمس ما تخزنو لسوار
زاد سبوعا تابعاه لتمناعو
من حرك عينه ف راسو مده للجزار
وفي سياق التنديد بمظاهر التسلط والكبت؛ أدت هذه الفرقة أغنية “غير خودوني” التي تقول كلماتها ما يلي:
يا ذا الريم منها مولوع مرحبتي به إلى جاني
ولازلت منها ملسوع ولو علحبل مشاني
أدن أدن أدن
غير خودوني… لله غير خودوني
روحي نهيب لفداكم غير خودوني
معدوم ولفي… لله دلوني
ما صابر علّي مشاو… انا ما صابر
صفايح ف يدين حداد انا ما صابر
كلبي جا بين يدين حداد
حداد مكا يحن ما يشفق عليه
ينزل ضربة عل الضربة
وإلى برد زاد النار عليه
سيل سيل يا الدم المغدور
تراب الأرض محال ينساك
وحوش الغابة ترهبات منك
السم ف الصحاري جافل منك
دم المغدور ما نسلم فيه
حق المظلوم أنا ما ندوزو
ياطاعني من خلفي… موت وحده هي
غير خودوني… لله غير خودوني…
الأغنية الغيوانية والتنديد بالقهر السياسي
رغم وفاة بوجميع المفاجئة والغامضة؛ واصلت هذه الفرقة أغانيها الشعبية التي عكست في مرحلة تالية مظاهر سياسية سلبية أخرى، تمثلت في الفساد السياسي من الرشوة واستغلال النفوذ؛ ومن تهميش سياسي تجسد في مظاهر الإقصاء الاقتصادي والسياسي لأوسع الفئات الشعبية.
وهكذا أدت هذه الفرقة بعد رحيل بوجميع مجموعة من الأغاني التي كانت تتجاوب مع ما كان يعتمل في صدور شباب الأحياء الشعبية من انفعالات صامتة طافحة بالسخط والتذمر، في ظل نظام عادة ما كان يلجأ إلى العنف في احتوائه لكل الاحتجاجات الشعبية وإلى لغة الحديد والنار لإخماد الانتفاضات الشعبية، كتلك الأحداث الدامية التي عرفتها العاصمة الاقتصادية في 20 يونيو 1981؛ وسقوط العديد من القتلى في بعض الأحياء الشعبية، بما فيها الحي المحمدي الذي يعتبر مهد انطلاق هذه الفرقة. وفي هذا السياق عكست أغنية (المعنى) بعض مظاهر القهر السياسي الذي يعاني منه المواطن البسيط؛ إذ تضمنت كلماتها ما يلي:
“شكون ف الدنيا عل الحق يدافع
ياك لكثير ما فيهم نفع
مطعونين في الظهر وما ضحينا ب لعمر
ياك أخرها هو لقبر
بنادم ف الزنقة دالح ما مرتاح
الخوف ولقهر عليه قاضي
ف لعماق الفوضى ومن الفوق بيان لبحر هادي
الحق والباطل هنا
الشاهد يزور لعمى… والحاكم ما يدوق المعنى
يا بنادم دار الصابون ما شي جفنة
الطعام إلى سخون رد اللقمة
يكفانا اللي حنا فيه
يكفى الجوع وما قاسينا
كل شي ديالنا وحنا مواليه”.
في حين عكست أغنية (لبطانة) بعض مظاهر الإقصاء والتهميش التي استفحلت نتيجة السياسة الرسمية المنتهجة من طرف النظام؛ وتضمنت ما يلي:
عبيد الصنك المعبود يا كلوب لحجر
كلوب طايشة مليانة ب لغدر
سلسلتو لقبور… ها الحق… وها المنكر
الخز للصخر من هم لبحر شكا
والرياح العاصفة هجرات البرق والرعد
ما بين صخرة جامدة وعوافي زاندة…
ل صهد الريح هامدة.
هذا ب مهمازه ينغز… هذا ما يرد عليه.
هذا ب مهمازه ينغز… هذا ما يرد عليه.
لا دوا يداوي
حسبت عشرة وعشرة عرفتها شحال تساوي
القرن عشرين هذا
عايشين عيشة الذبانة ف لبطانة
راه الفرق عظيم بين التفاح والرمانة
واش من فرق بين أنت… وأنت… وأنا”.
الأغنية الغيوانية وفضح مظاهر الفساد السياسي
تضمنت بعض الأغاني التي أدتها هذه الفرقة في منتصف الثمانينيات من القرن 20 انتقاد بعض مظاهر الفساد السياسي، من استغلال النفوذ والرشوة. وكذا عكست أغنية (سبحان الله) تجليات هذا الفساد السياسي، التي تعاني منه البلاد، وذلك من خلال الكلمات التالية:
سبحان الله صيفنا ولى شتوة
وارجع فصل الربيع ف البلدان خريف
وامضات إيامنا سرقتنا سهوة
وتخلطت لديان شلى ليك نصيف
كلت اعجبي اضحات ف الدين الرخوة
ولى الإيمان عندنا ف لعرب ضعيف
جور الحكام زادنا تعب وقسوة
لا راحة والعباد ف نكد وتعسيف
والحاكم كايصول كايقبض الرشوة
والشاهد كايدير في الشهادة تحريف
افهم المعنى وعيق واستافد واروى
هذا سر لكنان ما رامه تصحيف.
من هنا شكلت أغاني هذه الفرقة طيلة عقدي السبعينيات والثمانينيات من القرن20 لسان حال المظلومين، وتعبيرا صادقا عن معاناتهم، ما جعلهم يتجاوبون معها ويتماهون مع كلماتها ويرددون نغماتها. فلقد “كان ناس الغيوان أيام الحسن الثاني صوت الكادحين والمسحوقين بامتياز، وعبر كل ألبوم يطرحونه، وفي كل أغنية يبدعونها، كان المغاربة يبحثون في ثناياها عما يمكن أن يؤولوه ضدا على شراسة النظام”.
ولعل الإقبال الجماهيري الذي حظيت به أغاني هذه الفرقة دفع الفرقاء السياسيين إلى التنافس حول احتواء أو توظيف الإشعاع الفني لناس الغيوان؛ فقد سبق للملك الراحل الحسن الثاني أن استدعى أعضاء هذه الفرقة للمشاركة ضمن السهرات الخاصة التي كان يحييها في بعض قصوره، وذلك على الرغم من تحفظ بعض الفنانين المقربين منه.
وهكذا “بعدما طفت الظاهرة الغيوانية على السطح وسرقت الأضواء ونالت الإقبال الجماهيري… عبر الحسن الثاني عن رغبته في أن يستضيف ناس الغيوان في قصره، فقال له الفنان أحمد البيضاوي وهو من المقربين إليه، إلى جانب العربي الكواكبي: “إن هؤلاء لا يغنون عليك يا مولاي…” فأجابه الملك بأنه لم يطلب من أحد أن يغني عليه..، كما سبق أن دعاهم لكي يطلب منهم أداء بعض أغانيهم الاحتجاجية كأغنية البطانة وغيرها.
كما عملت السلطات المحلية على استدعاء هذه الفرقة في السهرات العمومية التي كانت تنظم في الأقاليم خلال عهد وزير الداخلية السابق إدريس البصري؛ وذلك بعيد الانتفاضات الشعبية التي عرفتها البلاد طيلة عقد الثمانينيات ومنتصف تسعينيات القرن 20، ما دفع ببعض القوى اليسارية المتطرفة إلى النظر بحذر شديد إلى هذه الفرقة؛ إذ أصبحت لا ترى في “ناس الغيوان… سوى أداة طيعة في يد النظام للتنفيس على الاحتقان الاجتماعي ووسيلة من وسائل التنويم السياسي ليس إلا”.
تضليل اعلامي والنبش في الماضي والتستر على السراقين في الحاضر
لا مقارنة بوجود الفارق. هل الاغاني ناس الغيوان نقارنه بل الاغاني الراب والاغاني الخليعة والممسوخةشكلا ومضمونا الدخيل على المجتمع المغربي . ونحن من جيل السبعينات كنا نسمع إلى ناس الغيوان كان كلاما له معاني وخالي من الكلام القبيح والألفاظ القدرة. الذي يملأ القنوات العنكبوتية اليوم.. للاسف الشديد
الله يرحم لي ماتو بوجميع وباطما وكل المغاربة الغيورين عن هدا البلد بصراحة فرقة فنية لن تعوض
Avec tout mon respect a nass el ghiwan mais pour moi on ne peut pas changer une situation politique ou social avec une chanson ou un film ça ne fait que diviser ou semé là zizanie dans une société.. pour moi toujours et ça ne concerne que moi bien sûr pour améliorer et changer notre destin il faut rester unis et discutons ensemble tranquillement et calmement sans blesser personne physiquement ou moralement.. il faut un certain respect entre nous et un peu d intelligence.. mais il faut que les responsables trouve le moyen d allée vers le peuple et l écoute et agir pour le peuple et une chose très importante il ne faut pas attendre jusqu’à ce que le peuple dis ça suffit il faut agir avant et vite .. le peuple marocain c est un peuple de paix et du partage et on veut rester comme ça ..
مع كامل الأسف لازلنا اليوم نعيش تلك الحقبة من تاريخنا الأسود بعدما فرحنا لأيام معدودات بدخول فترة أخرى كلها ديموقراطية و حلم ببناء غد أفضل. الحديد و النار اللذان جوبه بهما حراكي الريف و جرادة خير دليل على ما أقول و إلى الله المشتكى.
استغرب لهؤلاء الشباب الذين وصلوا الى قمة مجدهم وهم في العشرينات من العمر اقصد المجموعات الرائدة الغيوان جيل جيلالة لمشاهب والمستوى الثقافي والوعي السياسي الذي يتجلى في القيمة الادبية واللغة النظيفة التي كانوا يكتبون بها والتي كانت تصل الى كيان المغاربةو لكل الفئات العمرية . عندما اقارن جمالية اللغة التي كتبت بها اغاني المجموعات المذكورة بلغة الشارع وبذاءة المصطلحات المستعملة في الراب مثلا اقول ان ذلك الجيل كان * هارب علينا بزاف * من حيث المستوى المعرفي والثقافي والنضج السياسي . رحم الله من مات منهم واطال الله في عمر من بقي منهم
كل عضو من المجموعة ياخد 3ملايين شهريا من اموال الضرائب من اجل تنويم القطيع.
في الماضي عطونا البنح بناس الغيوان و حاليا البنح بالكرة
Regardez ce que certains pays font pour la classe moyenne
La Ville de Paris va proposer à l’achat des appartements à moitié prix
Ian Brossat, adjoint au logement, dévoile dans un entretien au « Journal du dimanche » les cinq sites où seront bâtis des logements vendus aux classes moyennes, à environ 5 000 euros du mètre carré.
Le Monde avec AFP Publié aujourd’hui à 04h22, mis à jour à 11h34
ناس الغوان فنانين دخلو السجون وقتها بسبب اغانيهم الثورية هاذو نسفقو ليهم ماشي بحال لهيب هوب صحاب السراول الطايحيين لا علاقة
للايف الشديد مجموعة ناس الغيوان فقدات الكثير من روحها وقيمتها.والاسباب متعددة ادكر منها.مند متى كان الغناء بالوراثة.العربي مات عوضه اخوه.لا يعقل.ثم عمر السيد هو اصلا دخيل على هده المجموعة .لا علاقة له بالفن.اصبح الان هنه الوحيد هو ربح المال على ظهر روح المجموعة.ثم السبب الاخر وبصفة غير مباشرة هو الاسم المشترك بين العربي النابغة وابنت اخيه او اخته دنيا باطمة.في نظري شوهات هاد الاسم الاسطوري.ياريث كون خدات اسم اخر ديال الشهرة.
وااسفي على الكلام المرصع الله يرحم الرواد من ناس الغيوان لمشاهب جيلالة كنا نسمع الاغاني ويكاد يغشى علينا لانها وجدانية و معبرة عن واقعنا و معاشنا اما ما نسمع اليوم فلا حس و لا دوق ولا ميزان يطربك انها البداءة انها الالفاظ النابية وا كثر من ٩٠% لا يمكنك ان تسمعها مشاركة مع ابناءك عكس م كنا نفعله من قبل الغيونيات و المشاهبيات على مدار اليوم وحول مواءد الشاي مع الامهات و الاباء و…
كان البصري في اياموا وكانوا ناس الغيوان وبزيز وباز والطيب الصديقي والطيب العلج في ايامنا كان فن محترم كان عبد الهادي والحياني ونعيمة كانوا محترمين وتيحترموا الجمهور في لباسهم ووقفتهم في المسرح كانت البساطة والفلوس قليلة ولكن كان الحب والاعجاب ذكريات جميلة بزاف / الان عندنا موازين وكل من هب ودب ينقز فوق المسرح وهو لابس صفيطما وهي لابس شرط قصير وعندنا المجرد وعندا الباطما الصغيرة
اعتقد ان الاغنية الغيوانية الشعبية بين قوصين الملتزمة يصدق على فرقتها ما يصدق على الأحزاب اليسارية كالاتحاد الاشتراكي مثلا كل بطريقته لمعارضة الدولة وتعبئة الجماهير الشعبية للوقوف صفا واحدا في خندق معارضة الدولة او ما يسمى المخزن,ولكن مع الأسف طبيعة البشر هي البحث عن المال والشهرة والجاه فيجميع بقاع الأرض ,وربما كانت لها نية انتقاد الدولة ومعارضتها وتشويه صورتها عند المواطن المغربي ولكن مصيرها في الأخير أحضان الدولة وبالتالي المال والجاه.
هذا هو الواقع الذي عاشه الشعب ولا يزال لحد الان يعيشه. لم تتغير الا الشعارات على وسائل الاعلام فقط اما في الكواليس الواقع لازال نفسه
الله الله الله عليكم يا ناس الغوان احبكم و اعتز بجيلكم الله على الروعة في الكلمات الله يرحم من مات و الصحة لمن تبقو منكم
الفن يعكس المستوى العام ومدى نضج الجماهير والغيوان ولمشاهب وجيلالة وغيرهم نبتوا في تربة خصبة ومشبعة بروح النضال والالتزام والزهد في التفاهات .. كان البلد كغيره من العديد من بلدان العالم من اعماق أمريكا اللاتينية إلى أقاصي جنوب آسيا في فيتنام وإفريقيا إبّان عصر الزعماء الأفارقة الأحرار تتلحّفه ريح هبّة الشعوب في زمن تغوَّلت فيه الدكتاتوريات وكان للنضال وللكلمة ثمن قد يكلف الانسان حياته ..
كلما أتى الحديث عن ناس الغيوان تذكرت واقعة جمعت بين الطرافة والغباء في آن فقد حضرت احدى حفلات المجموعة والتي كنت ولا أزال شغوفاً بها وصادف ان اشتدت الجدبة بالمرحوم العربي باطما الى ان مزّق جلد الطام طام ترصدت المجموعة عند انتهاء الحفل وطلبت من المرحوم الطام طام الممزقة لأحتفظ بها كذكرى فتسلمتها وقد فرحت كثيراً بها .. مضت أيام عديدة وتفقدت الطام طام ابحث عنها في المنزل فلم أجد لها أثراً سألت الوالدة عنها فصعقت عندما أجابتني : واش كتسوّل على ديك الشقفة راه دّاها مول البالي …
لقد قرات رواية الرحيل للعربي باطما قبل وفاته .لو كنت مخرجا او منتجا سينماىيا لحولتها لفيلم سينماىي لانها تلخص بلسان باعروب فترة من اسود فترات المغرب المعاصر يجسد فيها معاناة جيل ما بعد الاستقلال واحلامه التي اغتالها المخزن
آلمجموعات التي زرعت اليأس وتحت الستار يحيون سهرات في القصور !!!
ها هما غناو ومن بعد مادا أوصلوا للشباب ؟ لاشيئ إلا الإحباط اليأس والخمور والمخدرات
تغير الوضع يبداء من التربية و زرع أفكار التفاؤل والإجتهاد و الإعتماد على النفس لا الياأس و لا التواكل
تبين من بعد انهم تسلموا اجر تلاث ملايين في الشهر لكل واحد منهم من اموال دافعي الضراءب ثمنا للسكوت وإلهاء الشعب هدا هو النضال. و الا فلا
Le 23 mars 1965
un garçon de 17 ans qui s'appelle Larbi Batma. "J'ai passé un mois dans une prison où j'ai vécu des choses qui me font trembler quand j'y repense" écrit-il dans son autobiographie Errahil "Nous étions très nombreux dans des cellules exiguës (une partie a derb moulay chérif l autre chez les mineurs a berd ben jdia et a belvédère ), sombres et nauséabondes ils nous ont relâchés après avoir finalement compris que nous n'étions que des lycéens
لم يسجن أي فرد من ناس الغيوان و من يقول العكس فهو غافل
و تبقى أغنية عاش الشعب من أفضل و أحسن بكثير من جميع الأغاني سواء للغوان أو المشاهب أو جيل جيلالة وووو
من طبيعية الحال تطرقت إلى حياتنا اليومية و كيف تنهب خيرات البلاد و العباد
ابحثوا في ثروة عمر السيد وأنتم تعرفون حقيقة ناس الغيوان …. أما بوجميع وأخرون من أفراد الفرقة فقد عاشوا فقراء وماتوا فقراء رحمة الله عليهم.
الشعب المغربي سبق جميع الشعوب العربية في جميع اشكال النضال السياسي و النقابي و الاجتماعي و الفني منها الاغنية الثورية التي تاسست على يد مجموعة ناس الغيوان في بداية السبعينات و انتشرت كالنار في الهشيم في جميع بقاع العالم خصوصا عالمنا العربي لقد سبقتها انتفاضة الملك و الشعب سنة 1953 بعد نفي المغفور له محمد الخامس و انتفاضة 1958 و 1965 و بعدها انتفاضة 1981 و 1984 و 2011 و كذالك الانتفاضات المليونية لمناصرة القضية الفلسطينية و التغني بنضالها و التعريف بمجازر صبرا و شاتيلا خصوصا اغاني ناس الغيوان و جيل جيلالة و لمشاهب و السهام و هذا دليل على وعي الشعب المغربي و امتيازه بالسبق في بعث روح النضال الى باقي الشعوب العربية التي انطلقت متاخرة عن نضال المغاربة بنصف قرن و هذا ما تشهده حاليا عدة دول لتحقيق ما حققه المغاربة منذ سنوات طويلة من الجزائر الى اليمن فاتمنى من الشعوب الاخرى التي مازالت تناضل من اجل استرداد حريتها و كرامتها سواء بالاغنية الثورية او انتفاضة الشوارع ان تنجح في تحقيق ما حققه المغاربة من انجازات سياسية و اقتصادية و حقوقية و دستورية بداية من ثورة الملك و الشعب الى اليوم.
الغيوان ظاهرة وفلسفة لن تتكرر، عبرت المجموعة من خلال اسلوبها والاتها الموسيقية عن معاناة الشعب…
أما مايسمى حاليا بالراب، فللاسف كلمات سوقية مبتذلة تصاحبها موسيقى إلكترونية ولا يمكن باي شكل من الأشكال ان تعبر عن احتجاج الناس وترجمة معاناتهم اليومية.
بصراحة فرقة ناس غيوان وجيل الجلالة والمشاهب ولا ننسى فنانين الكبار كانو محبوبين عند جل شباب الجزائري ولكن جيل اليوم جل اغانيهم لا قيمة لها ولا تقدر حتى اجتماعها مع العائلة
– ردا على ناس الغيوان:" أهل الحال إيمت يصفى الحال؟
مع أهل الحال يصفى الحال :" ضع العنوان بغوغل".
الكلام مطابق للحال،والأصل يكون في العبرة
كلها يسوق معانيه،وعلم البديع فيه الحضرة.
البيان بما سيق له،والحرف له مقصود ما ايتشرى،
للعلم قواعد،والخير موجود مع كل من يقرى.
لا تقول: هذه أرضي،كلشي د الله واحنا أولاد البلاد.
ما يخلد فيها مرضي،تقوى الله لك ولي ولغيرنا الزاد.
ربنا وحده من يرضي،لا للفرقة والشتات،ونعم للاتحاد.
خمم،سلك واقضي،عملك الحصيلة.لا مال،ولا أولاد.
كل من اكلى واتعلى،يرجع ما ضاع للصندوق…
امشى زمن الغفلة،وانقضى أجل من يأكل ويذوق
كلشي يهز القفة يوم الحفلة،وموعدنا في السوق
العشاء لنا كاملين:أكل وشرب بالصفاء،تروى العروق.
صوتي من الأعماق يتحسر وينضاف لكل مستضعف
نقول لأسيادي:من اغلب هنا،يستحيي من الله ويعف
واعد الله بالإمامة والإرث كل من كل وكد حتى اسخف.
النصر آت،وهذا وعد،وأنا غير عبد ضعيف،وبربي نحلف.
ماشي عيب يبشر الله عبد،ولد الناحية والجهات
لا تتكبر،اقبلني.شف إبليس من النجاسة يقتات
جئت بكلام يدمع،احيى الله القلب من بعد ما مات
نقول لجميع الإخوان:يكفينا من التحسر والآهات.
Bravo a l'auteur de cet article
Merci pour cette belle nostalgique de la musique ghiwane peu importe les circonstances de la création de nass el ghiwan mais il faut garder que c'est un groupe a l'échelle mondiale
hanan@ 5000€? soit sur que meme la classe moyennes ne seras capable d acquerir un appart,
برأيي المتواضع لا يجب ان نقارن الغيوان ومرحلتهم السبعينية التي كانت لها ظروفا اخرى لا تشبه هذه المرحلة .لقد كتب العربي باطما في الرحيل ما كتب وكأنه يعمد ضمنيا بان الذي كان يقوم به هو وزملاءه كتخطيط لمرحلة مستقبلية يمكن ان تجيب على الاسئلة الراهنة في تلك الايام لكن عمر السيد في بعض استجواباته علل بان المجموعة وصلت الى ما وصلت اليه عن طريق الجمهور الذي استمد منها ما استمده من سيمات غير متداولة وقد تفاجأوا هم بدورهم على الرهان الذي اسقطهم فيه الجمهور بحيث راهن عليهم ليتقدموا في مواقع صعبة وجعلهم هم المعبر عن همومه الانية ولقد استهلكت تلك الظاهرة نفسها وحققت ما حققته ونحن في واقع اخر واصحاب هذه الموجة اصبحوا ينتمون الى الثقافة التي انتقدوها وسياتي هذا الجيل الذي يعبر بعضه على همومه من أجل الاعتراف فقط واخد الكلمة اما الفنان الملتزم الحقيقي فما زلنا نفتقده في هذا الوطن الحبيب
كنت اود ان تشير الى الاغنية التي ذكر فيها ""فين ايام جحا والغول"" وما ذا يعني بذلك ..والى اغنية سياسية للغيوان لم تنشر …
ناس الغيوان تدثروا في اغانيهم بالرمزية والايحاء ولم يفصحوا وادعوا انهم جاؤوا لاحياء التراث..ولما رات الدولة ان نجمهم قد سطع في السماء انشأت فرقة جيل جيلالة لضرب ناس الغيوان كما فعلت مصر مع الشيخ امام فأنشات عدوية باغانيه الشعبية الساقطة للتشويش على الاغنية الملتزمة…هناك امور كثيرة مسكوت عنها ..كما ان عند الامازيغ الكثير من اصحاب الشعر الملتزم من امثال لوسيور واكوراي وغيرهم..
يشكر فضيلة الدكتور على هذه الاشراقة التنويرية التي تجلي تاريخ ناس الغيوان…وقد ضاعت مني قصائد ملتزمة كان يرددها عمال مناجم الفوسفاط والكلام كثير وذو شجون…تذكر ما معنى الغول
ناس الغيوان – عبدالمجيد ضلمي- الاتحاد البيضاوي لكرة القدم هذه هي الدار البيضاء بطولها وعرضها منذ انشائها الى يومنا هذا.
شتان بين فنان حقيقي يبدع لحنا و شعرا و بين عقلية مشرملة ، لا صوت لا موسيقى ، زيادة على الكلام الفاحش ، و يسمي نفسه مناضل
لازال المغاربة يعانون وسيضل يعانون مادام أنه لاعين ترى ولاادن تسمع أنين المواطنين اكتر من 80% تحت عتيبة الفقر حسبنا الله و مع الوكيل
نعرف المغرب بناس الغوان وكلمة الملتزمة ومحافظة وطرح مشاكل شباب متجدد في نسيج الحضارة الإنسانية ومنغصات متل طمعة وسرقة ونهب وتطاول على الاسياد وشرفاء بسم الغوان هذا أن ذل على شيء فإنما يذل على الاختباء بعض البشر وراء قيم إنسانية راقية للبحت عن ملذات الحياة المشرك من أكل وشرب ونفوذ وجني المال وعقار بطعن في أصحابه وبتزازهم ومحاسن الحياة المغربية الجميل وهاذءة فلجميع لهم قاسم مشترك هو هذا ،.
فشبيب شبابة في تلك الفترة كانت لها غاية وهذف لحايهم وصلو إليه بندماجهم في البحت العلمي والعمل وجد ودراسة حقب من زمان مرة بمسراتها ونكساتها لأن الجهل عدو يجب محاربته في أي زمان ومكان على الأقل عدم الانصياع وراءه لأنه قوي بالامتالية مطلقة وراءه بضغوط من الواقع معرفي الملحوظ
وعدم محاولة إصلاح اي منضومة من المنضوماته أو الامتتال لها لهذا ظل المغرب تحفت رواده من عمالقة التاريخ الإنسانية وارض مخلوقات عملاقة مرة من هنا ونتهة هنا