24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  2. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

  3. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  4. دراسة دولية: مراكش بين أرخص المدن السياحية (5.00)

  5. الملك يدعو البلدان الإسلامية إلى تجويد الحياة والتصدي للانفصال (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "ليل طنجة" للمغربي احجيوج تحصد جائزة كويتية

"ليل طنجة" للمغربي احجيوج تحصد جائزة كويتية

"ليل طنجة" للمغربي احجيوج تحصد جائزة كويتية

أعلنت دار العين للنشر، مساء الأربعاء، ضمن فعاليات معرض الكويت الدولي للكتاب، عن نتيجة الدورة الأولى من "جائزة إسماعيل فهد إسماعيل للرواية القصيرة"، حيث توج الكاتب المغربي محمد سعيد احجيوج بالجائزة الأولى عن روايته "ليل طنجة".

وقد حملت الجائزة اسم المبدع الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل كمبادرة من الدكتورة فاطمة البودي، مؤسِسة دار العين للنشر، لتكريم الروائي الكويتي من جهة، ومن جهة أخرى لتكريم المبدعين الشباب تماشيا مع الأهداف التي عاش من أجلها رائد الرواية الكويتية إسماعيل فهد.

وتعليقا على هذا الفوز، قال احجيوج في تصريح لهسبريس: "أنا سعيد بهذه الجائزة، وشرف لي أن تُختار ليل طنجة من بين أربعين رواية متنافسة. سعيد أنا بثقة لجنة التحكيم، وسيدفعني هذا الفوز لتقديم الأفضل مستقبلا. هذه خطوة أولى، والقادم إن شاء الله أفضل".

وأضاف الكاتب المغربي أن "ميزة هذه الجائزة، التي حملت اسم المبدع الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل، أنها لا تقدم أي مقابل مادي، بل تكتفي بنشر العمل الفائز، مما يلغي حافز الطمع ويقلل من الأعمال المقدمة للجائزة، فلا تجد لجنة التحكيم نفسها غارقة تحت أكوام الروايات، وبالتالي يخصص أفرادها لكل رواية مرشحة وقتا كافيا لتقييمها بعناية وموضوعية".

وزاد المتحدث أن هذه الجائزة لا تشهد الأجواء التي تحدث في المسابقات ذات الجوائز المالية الدسمة، "التي ترهق كاهل لجنة التحكيم بعدد ضخم من الروايات يستحيل قراءتها، وتدفع أطرافا عدة، منهم كتاب كبار وناشرون، للضغط بكل الوسائل، سواء على أفراد لجان التحكيم أو على إدارة الجائزة، فلا تأتي النتيجة النهائية عادلة ولا حيادية".

جاءت رواية "ليل طنجة" في فقرة واحدة مسترسلة تنقل لنا تيار الوعي المتدفق في عقل البطل، أو بالأحرى نقيض البطل، فنجد أنفسنا منذ أول جملة نصارع أمواج بحر الهلوسات الهائج والذكريات المتداخل بعضها مع بعض. يتشابك الوهم والواقع في نسيج واحد لا يمكن فصله، ويتعذر علينا أن نعرف بسهولة ما إذا كانت الأحداث حقيقية أم وهما في رأس الشخصية المضطربة، أم خيالا يكتبه الراوي نفسه وهو يصارع النسيان لكتابة رواية.

نقرأ من أجواء الرواية: "خرج جدي بل جد والدتي مع جيش الخطابي بعد أن ترك بذرة جدتي في أحشاء أمها. جدة والدتي. ركد الجنين في رحم أم جدتي ونام عامين قبل أن تأتي والدة والدتي. والدة جدتي كانت تلعب بذيلها على ما يبدو. أم أمي تصدق تلك الخرافات عن الطفل الراكد. أمها حكت لها أنها حبلت بها ليلة ذهاب أبيها إلى جهاد الإسبان. عاد الرجال بعد الحرب وعاد الموتى ومن يفترض أنه جد أمي لم يعد. لم يُعرف إن كان حيا أم ميتا. تقول جدتي إن والدتها ذهبت إلى فقيه فعزم لها ليركد الجنين. ثم بعد سنتين وصل الخبر اليقين عن زوج جدة والدتي. امرأة اسبانية سحرته وجلبته بسحرها إلى تطوان ومن هناك رحلا معا إلى مدريد. الصدمة فكت سحر الفقيه عن أمّ أمِّ أمي فتابع الجنين نموه وجاءت ولادة جدتي بعد سنتين من اختفاء والدها. الحكاية الأخرى التي لا تقال إلا همسا من طرف فروع بعيدة من الأسرة أن أم جدتي كانت تعشق فقيه الجامع في القرية وكان الجامعُ جَامِعَهما في جِماعِهما".

يذكر أن لجنة تحكيم الجائزة تكونت من عضوية الروائي المصري إبراهيم فرغلي، والقاص المغربي أنيس الرافعي، والروائي السعودي يوسف المحيميد، والناقد المصري أيمن بكر، ورئاسة الكاتبة والأكاديمية الكويتية إقبال العثيمين.

يشار إلى أن الكاتب محمد سعيد احجيوج ولد في مدينة طنجة المغربية في الأول من أبريل 1982. أصدر من قبل مجموعتين قصصيتين، "أشياء تحدث" و"انتحار مرجأ"، وسبق له الفوز بثلاث جوائز شعرية عن قصائده "انتحار المتنبي في رماد الحلاج"، "أغاني محمد الدرة"، و"انكسارات الحلاج".

كما شارك في تأسيس مجلة "طنجة الأدبية"، وأصدر عددا من المشاريع الأدبية والثقافية قبل أن يغيب عن الساحة الثقافية لفترة تجاوزت عشر سنوات.

ولديه رواية قصيرة ستصدر في القاهرة خلال شهر ديسمبر عنوانها "كافكا في طنجة"، كما أنه يشتغل حاليا على اللمسات الأخيرة لروايته "أحجية إدمون عَمران المالح".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - إكرام العلمي الأربعاء 27 نونبر 2019 - 23:21
هنيئا للروائي محمد سعيد احجيوج على هذا العمل الرائع و أتمنى له مزيدا من العطاء. على سيرة ليل طنجة، تذكرت مقالات الكاتب القاسمي يوسف الذي أتحفنا بمقالات شيقة على إحدى أعمدة جريدة طنجة لسنوات مضت. تعانق الوصف و السرد حينها في مقالات اجتماعية لم تخلو من النقد الموضوعي..
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.