قال الكاتب المغربي-الهولندي عبد القادر بنعلي إن كتاب “المغرب من منظور المسافرين الهولنديين 1605-2005″، “يقدم قراءة تاريخية حول مسافرين هولنديين زاروا المغرب على امتداد 400 سنة، ويسلط الضوء على التطور الذي شهدته العلاقات المغربية-الهولندية على مر التاريخ”.
وأضاف بنعلي، وهو أحد مؤلفي الكتاب المذكور، خلال لقاء نظم الخميس بالرباط بشكل مشترك بين المكتبة الوطنية للمملكة المغربية والمعهد الهولندي بالمغرب وخصص للاحتفاء بأربعة قرون من العلاقات بين المغرب وهولندا، أن الكتاب “يقدم صورة للقارئ عن هذا البلد الساحر والمدهش من منظور بعثات القرن 17 وتجار مغامرين وعبيد محررين وفنانين”.
وأضاف بنعلي أن الكتاب، الذي أصدرته دار النشر “لا كروازي دي شومان”، صدر قبل 15 سنة باللغة الهولندية من قبل الكاتب هيرمان أوبديين، مشيرا إلى أنه اعتمد على مخيلته لتبيان التلاقح بين نمط العيش المغربي والهولندي على مر القرون.
من جهة أخرى، اعتمد مؤلف الكتاب، بالاشتراك مع هيرمان أوبديين، على روايات وانطباعات المسافرين الذين كانوا سفراء وصحافيين وتجارا وعبيدا، والذين أعطوا وجهات نظرهم وملاحظاتهم عن المغرب عبر القرون الماضية.
من جانبه، قال مدير نشر الدراسات الإسلامية في إفريقيا والشرق الأوسط بدار النشر الهولندية “بريل”، موريتس فان دين بوغيرت، إن الكتاب يقدم عددا من الدراسات المهمة، حيث يسلط الضوء على العلاقة التاريخية بين المملكتين وزيارات المسافرين الهولنديين إلى المغرب الذين قاموا بتوثيق قصصهم.
وأضاف أن الكتاب يعد بمثابة استقصاء تاريخي يمتد من القرن السابع عشر إلى حدود بداية القرن الواحد والعشرين، وهو جدير بالاهتمام لتضمنه قصصا يجهلها كثير من المهتمين بتلك الحقبة.
القائم بأعمال سفارة هولندا بالرباط، فريد دوجين، اعتبر أن الكتاب “يشكل مدخلا لفهم التاريخ المشترك بين البلدين الذي أضحى حاليا مفتوحا بالنسبة للجمهور الهولندي لكن أيضا الفرنكفوني”.
من جهة أخرى، قدم المؤلف المغربي-الهولندي، عبد اللطيف المعروفي، كتابه “تاريخ المغاربة في هولندا.. حضور وذاكرة”، الذي يعنى بالحضور المغربي في هولندا الذي تعزز مع هجرة اليد العاملة، حيث عرف تغيرا كميا ونوعيا عميقا خلال سنوات الستينيات، لاسيما بعد التوقيع على الاتفاقية الثنائية لليد العاملة بين البلدين بتاريخ 14 ماي 1969.
وبهذه المناسبة، منحت دار النشر “بريل دي ليدن” مجموعة هامة من المخطوطات العربية كمنحة للمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، احتفاء بغنى وتنوع العلاقات المغربية-الهولندية، بما يطبع الإمكانيات الجديدة للتعاون الثقافي بين البلدين اللذين تمكنا من الحفاظ على علاقاتهما خلال سنوات طويلة.
قبل عقدين من الزمن حكى لنا الأستاد الدي كان يدرسنا الغة الهولاندية أنه أطلع موضوع يتعلق بمواطنا هولانديا ألقية عليه القبض في البحر لإختراقه الحدود قبل عهد طويل جدا،وما أضحكه أنهم لم يسجنوه بل تركوه طليق بينهم للإستفادة من مهارته الحرفية،والله إنها قصة حقيقية سأبحت عنها بالهولاندية لمعرفتها أكتر لأني نسيت كل ماقاله لنا عنها بالضبط.
لا أحترم هذا الكاتب كونه ارتد عن دين والديه، فهو ملحد لا يؤمن بشيئ.
عنوان الكتاب الأصلي هو ( المغرب من خلال عيون هولندية ) لان مؤلف الكتاب الأستاذ هرمان أوبداين يسرد شخصيات هولندية مختلفة تقاطعت مساراتها الحياتية بشكل أو بآخر مع فترة من الفترات التاريخية بما يعرف اليوم المغرب. و في بعض الفترات تسكت كتب المؤرخين و تندر الوثيقة التاريخية و لتفادي هذا النقص اضطر للاستعانة بدور الكاتب بنعلي الذي يطلق العنان لمخيلته لاختلاق القصص بعيدًا عن صرامة المؤرخ.
يبقى السؤال المطروح على السيد عبد القادر الرتناني هو : متى سنقرأ الترجمة العربية لهذا الكتاب؟؟ وشكرا .