24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:1613:2316:4319:2220:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | فعاليات جمعوية تطالب بإحداث مركب ثقافي ومسرحي في شفشاون

فعاليات جمعوية تطالب بإحداث مركب ثقافي ومسرحي في شفشاون

فعاليات جمعوية تطالب بإحداث مركب ثقافي ومسرحي في شفشاون

من حقّ مدينة شفشاون، التي تتّسع بحمولتها التاريخية والحضارية على العالم، أن تعيش زمن التحوّلات.. من حقّ أبناء المدينة الراشدية أن يستقلّوا قطار التّنمية الثّقافية، لإبراز مواهبهم وطاقاتهم وتجسيد تطلّعاتهم.. حتى يتجاوزوا خطابات الانتظار والشّعارات وموديلات الكلام..

في هذا الاستطلاع، تُسلط العديد من الفعاليات الفنية والجمعوية من مدينة شفشاون الأنظار على ضرورة إحداث مركب ثقافي ومسرحي، يليق بأمجاد هذه المدينة التي يتطلّع الجميع إلى أن تعرف استشرافاً نوعيّاً وأثراً باقياً، يضاعف من قيمتها الأدبية والفنيّة ويعكس خصوصيتها وحضورها الإنسانيّ.

اعتبرت الفاعلة الجمعوية حميدة جامع أن الشاون ستظل حلبى بطاقات إبداعية تحتاج إلى الرعاية.. وستبقى تتوفّر على جمهور يعشق الجمال ويتذوق التفرّد، وبالتّالي فمن حق المدينة أن تحظى اليوم بمركب ثقافي يليق بها.

وزادت جامع بالقول: "عندما نطالب بضرورة بناء مركب ثقافي يتوفر على قاعة للعروض المسرحية، وأخرى للعروض السينمائية والفنيّة.. إضافة إلى جناح لعرض اللّوحات التشكيلية ومكتبة متعددة الوسائط وجناح خاص بالأطفال بتقنيات وتجهيزات وإمكانات متميزة، فإننا في الحقيقة نطالب بالتنزيل الفعلي لدستور سنة 2011، الذي نصّ على الحقوق الثقافية كبعد أساسي من أبعاد حقوق الإنسان في شموليتها، وأكّد على ضرورة اتخاذ التدابير الملائمة لولوج الشباب إلى الثقافة والفنّ والأنشطة الترفيهية وتوفير الظروف الملائمة لإبراز الطاقات الإبداعية، خصوصا أن المسألة الثقافية ترتبط بشكل وثيق بالتّنمية المُستدامة.

وبدوره، تساءل الممثل والكاتب المغربي أنس العاقل عن افتقاد مدينة شفشاون العريقة بتاريخها المسرحي والفني للمسرح، بالرغم من أنها عرفت حركة مسرحية أثْرت المسرح المغربي، بدءا من جمعية العمل المسرحي التي بصمت الحركة المسرحية بشمال المغرب ومروراً بمسرح أبينوم، ثم فرقة أرض الشاون ومسرح المدينة الصغيرة، بل عرفت الحركة المسرحية أوج تألقها على المستويين الوطني والعربي سنة 2004 بتتويج فرقة مسرح أبينوم بالجائزة الكبرى وجائزة الإخراج.

وأضاف المتحدث نفسه: "لقد كنا ننتظر أن يكافأ شباب المدينة ومسرحيوها ببناية مسرحية تليق بما يقدّمونه من مجهودات وتضحيات وتوفير ظروف فرجويّة لائقة بجمهور يملك ذائقة فنية رفيعة ويقبل بنهم على الفرجة المسرحية. وبالتّالي، فغياب مركب ثقافي للمسرح في شفشاون يحرم ذات الجمهور من حقه في متابعة العروض المسرحية الوطنية. فمدنيّة المدينة لن تكتمل إلا بوجود مسرح بها، خاصّة أن مدينة شفشاون عرفت على مرّ تاريخها حركة مسرحية متوهّجة".

ومن جانبه، استحضر الفنّان التشكيلي والمسرحي عبد المجيد أزراف معاناة مدينة شفشاون منذ عقود من غياب سياسة ثقافية، واعتبر أن إدماج الثقافة في السّياسات العمومية يعدّ ضرورة ملحّة من أجل خلق شروط التّنمية المُستدامة، مؤكداً أن المدينة الآن تعرف حركيّة ثقافية وفنية كبيرة باحتضانها لمهرجانات لها تاريخ عريق، كمهرجان الشّعر المغربي الحديث وملتقى الأندلسيّات ومهرجانات أخرى.. كما تشهد حركيّة مسرحية مشهود لها على المستوى الوطني.. بالإضافة إلى إنجابها للعديد من الأسماء الثقافية والفنية.

بالرّغم من كل هذا - يستطرد أزراف -، فإن المدينة تعاني من قلة البنيات الثقافية إن لم نقل انعدامها وتبقى محرومة من قاعة مسرح تعزّز من مستواها الثقافي والحضاري، خاصّة إذا علمنا أن الثقافة تعتبر دعامة أساسية للتنمية المستدامة بعد الدعامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، والاهتمام بها ينطلق من توفير البنيات الثقافية بالمدينة بإحداث مركز ثقافي متعدد الاختصاصات.

وأكّد الإعلامي والفاعل الجمعوي عبد الحي مفتاح أن شفشاون لها تاريخ ثقافي حافل منذ الاستقلال وقبله، وقد كانت هذه المدينة وما زالت أرضاً للشّعر والمسرح والموسيقى والفنّ والمهرجانات، إذ كانت العروض المسرحية والموسيقية والسينمائية في الماضي تقدّم بقاعة دار الشباب وأيضاً بقاعة الكنيسة التي خلّفها الإسبان، على الرغم من أن القاعتين لا تتوفّران على الشروط التقنية والمواصفات اللازمة لاستقبال العروض الهاوية فما بالك بالاحترافية.

وذكر عبد الحي مفتاح أن لا أحد ينكر أن المدينة تحقّقت بها منجزات على مستوى بعض البنيات الثقافية كمركب محمد السادس التابع للمجلس البلدي والمركز الثقافي بالمدينة القديمة ومسرح الهواء الطلق.. إلا أن المطلب الملحّ الذي عبّرت عنه مختلف الفعاليات الثقافية منذ عقود، وخاصة المسرحية والموسيقية منها، هو بناء مركّب كبير للعروض مجهّزاً تجهيزاً حديثاً على غرار ما تمّ في مدن كثيرة لا تزيد عن شفشاون في زخمها الثقافي؛ فإنجاز هذا المركب بشفشاون أصبح ضرورة بفعل الصّيت الذي تعرفه المدينة ثقافياً وسياحياً، حيث سيشكّل قيمة مضافة وحافزاً لاستقطاب فرق مسرحيّة وموسيقيّة وطنية ودوليّة، كما سيشجّع على خلق دينامية للتّبادل الفنّي والرّواج الثقافي ويساهم في تحفيز الطّاقات المحليّة على الاجتهاد والإبداع.

وأبرز الممثل والمخرج المسرحي محمد بوغلاد أنه بات، في ظل الوهج المسرحي والفنّي الذي تعرفه مدينة شفشاون منذ سنوات طويلة، من الضّروري أن تتوفّر المدينة على فضاء مسرحي.

وأوضح بوغلاد، في سياق حديثه، أن "الجميع يعرف السمعة المسرحية الكبيرة لشفشاون على المستويين الوطني والدولي، إن بالفرق التي تتألّق موسماً بعد آخر وإن بالفنّانين الذين يرسّخون حضورهم القويّ في كل المغرب والوطن العربي. لقد ربّت المدينة جمهوراً عاشقاً وفاعلا ومتفاعلا مع الفن المسرحي، ولو في فضاءات لا تصلح لتقديم المسرح". وتساءل الممثل والمخرج المسرحي ذاته: "لكن الآن وفي الآتي من الأيام، أين سيشاهد هذا الجمهور المسرحيات؟ وكيف ستتفاعل المدينة في كل موسم ثقافي جديد مع العروض المسرحية وتجلياتها؟".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - Adil الأربعاء 22 يناير 2020 - 14:04
لكي تزداد عمليات الانتحار بشفشاون..ناس باغا الخدمة والجمعيات المسترزقة تنادي بالفن..لكي يتفنن الساكنة بالفقصة.
2 - Chamali الأربعاء 22 يناير 2020 - 16:13
الى التعليق الاول. الناس ماشي حوالا. راه الانسان حاجياته اكثر من الطعام و الشراب و المرحاض.
من جهة اخرى جميع حالات الانتحار هي في اقليم شفشاون و ليس في المدينة
3 - كريم يوغرطن تطاون الأربعاء 22 يناير 2020 - 16:16
تعد مدينة اقشاون اي القرنين بالامازيغية بمثابة الفلب النابض لمنطقة جبالة المملتفة حولها فابتداء من الخمس وبني فغلوم وباب تازةباب برد الاخماس الفوقية والسفلية دار اقوباع تانقوب العشايش وباقي القرى المجاورة فمدينة اقشاون هي العاصنة وهي المركز الاقتصا.دي والاداري لكل هذه المناطق السالفة الذكر فالاهتمام باقشاون ضروري ومؤكد
4 - صابر الأربعاء 22 يناير 2020 - 17:07
الشاون ضاعت فيها التنمية والشباب تغلقت فوجهو البيبان والله يعديها على خير
5 - Hollandddddsdss الأربعاء 22 يناير 2020 - 17:08
ساكنة شفشاون بالف خير محافظين علي ثقافتهم، مرابطون بترابهم ومحبون لمدينتهم وهي من أعرق المدن مدينة السيدة الحرة وبن راشد.
لهم لهجتهم العربية الجبلية
ثقافة أندلسية عربية
لسانهم عربي بدون عقد يشبه لسان أهل الشام المبارك.
لهم ثقافة في الباس
لهم لحن من لحان موسيقي الملحون الجميل والشعبي الجبلي المكون من 13 مقام.
شفشاون من أغني الأقاليم بالطبيعة والموت للحاقذين ومرظي النفوس.
6 - كازاوي الأربعاء 22 يناير 2020 - 17:10
مدينة جميلة وعلى المسؤولين بها توفير البنيات التحتية حتى تتغير الشاون إلى الأحسن
7 - Adil الأربعاء 22 يناير 2020 - 17:37
الى تعليق الشمالي، اقول ان الحاجيات الضرورية كالمأكل والشرب والملبس تاتي في المرتبة الاولى..بعد ذلك ياتي الفن..بنادم ملي كيفيق..ماكيفكرش في الغنا والمسرح اولا...ايلا ماعندوش حتى قوت يومه!!
8 - متابع الأربعاء 22 يناير 2020 - 18:13
نصف شباب المدينة هاجر والنصف الآخر بدون أفق. على المسؤولين التحرك لإنقاذ الشاون من الضياع
9 - الشاون تستحق الأفضل الأربعاء 22 يناير 2020 - 18:27
مدينة سياحية جيدة. لكن هناك غياب تام لأماكن الترفيه والمركبات السياحية والملاعب وتنظيم القطاع السياحي ..... المهم ردوا بلكوم من الشاون لأنها تستحق الأفضل
10 - جبلي الأربعاء 22 يناير 2020 - 18:53
مدينة السيدة الحرة تحتاج إلى مشاريع ومبادرات ملموسة. من العيب والعار مدينة في عمرها 600 سنة ولا تتوفر على مركب ثقافي وسياحي
11 - الفن الأربعاء 22 يناير 2020 - 19:15
عند الدول المتقدمة تشكل الفنون عماد الأمة وتطور نهضتها ........
12 - صهيب الأربعاء 22 يناير 2020 - 19:25
الشاون تعيش تراكمات الفشل والنفاق..... لا مؤسسات ولا تشغيل ولا مسارح ولا هم يحزنون . المدينة أصبحت قنبلة موقوتة
13 - الشمال الأربعاء 22 يناير 2020 - 20:08
رأسمال الشاون هو السياحة التي يجب تطويرها بإحداث فنادف ذات تصنيف عالي ومراقبة الأسعار عند المطاعم و البازارات ودور الضيافة والاهتمام بالنظافة وتكريس الجودة ومحاسبة الكل بشفافية والضرب على الفاسدين
14 - شاب الأربعاء 22 يناير 2020 - 20:53
هاد المدينة ولا فيها غير الشجع وتبادل المصالح والصراعات والغني يأكل الفقير .
15 - في قاعة الانتظار الأربعاء 22 يناير 2020 - 20:57
الكل يتمنى تحقيق هذا المطلب الذي طال انتظاره لسنوات من أجل إدماج الشباب في النسيج الفني والثقافي وتأطيره
16 - مفارقات الأربعاء 22 يناير 2020 - 21:38
مدن لايتجاوز تأسيسها 50 سنة وتتوفر على مسرح كبير ووو ...... والشاون تتوفر على ستة قرون وبدون مسرح. مفارقات؟؟؟؟؟؟
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.