24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0413:4616:5019:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حركة التأليف في الثقافة الأمازيغية (5.00)

  2. أسرة "طفل گلميمة" تقدّم الشكر للملك محمد السادس (5.00)

  3. احتضان العيون قنصلية كوت ديفوار يصيب خارجيّة الجزائر بـ"السعار" (5.00)

  4. روسيا تحذر أردوغان من استهداف القوات السورية (5.00)

  5. "كعكة" التعيينات في المناصب العليا تمنح الأحزاب 1100 منصب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مركز "عناية" يحتفي بمحمد الشركي في لقاء مراكش

مركز "عناية" يحتفي بمحمد الشركي في لقاء مراكش

مركز "عناية" يحتفي بمحمد الشركي في لقاء مراكش

قال منظمو ملتقى عناية إن "النشاط منذور للدهشة، مزمل بالبوح والانخطاف، حيث الإبداع الألق في أبهى تجلياته، والحضور المتنوع بالشعراء والإعلاميين والباحثين والتربويون، مبدعين وطلبة.. الكل مبهور، مشدوه، منخطف بنصب هادر.. هدير ألهب في الحضور أورار الشعر شوقا، لتنثني الكلمات أمام فنار الشاعر والروائي والمترجم محمد الشركي".

وأضاف المصدر ذاته أن "الحروف تشرع على القلب باسطات أكف نبالها من نيران حضور الأديب العميق، من تواضعه الشامخ وبلاغته الحصيفة، ووجاهته اللغوية الفريدة وكلمه الباذخ، وتطرز مائدة الندوة المباركة على شرف الشاعر محمد الشركي بإشراقات نخبة من الباحثين والمبدعين".

وعرف النشاط مشاركة "الدكتور عادل عبد اللطيف وقراءته المحلقة والمتحذلقة إلى كمون ضيفنا المكرم، يقترب من العالم الإبداعي لمحمد الشركي بطريقة أخرى، ليجترح مسلكا يقود إلى التقاط بعض الجني من غنى كتاباته المتمنعة عن القراءات المستعجلة".

ورصدت المداخلة المذكورة هذه اللغة الواصفة من خلال "شهادة قوية قدمها المبدع محمد الشركي حول عالمه، سمّاها: أمام مخاطر السطوح وامتحانات الأعماق، بمقدور الكلمات أن تجيب"، فيما غاص الناقد والدكتور عادل عبد اللطيف في "نثير قراءته بذات ناقدة وفق قواعد نافذة تجلو أسئلة الوجود والكينونة"، متربصا بالحرف الضاج المسكون بالوصل ليسرد كل الأذكار.

أما الأديب والدكتور إبراهيم فكاني فقد "أخذ الحاضرين للأفكار المفتونة بالجوي، حيث يلفح بالنور شطر الروح، باتجاه العشاء السفلي، ليسافر بنهم نحو العوالم الأخرى، تلك التي أعلنها قلم الشركي الجبار ليسبح بهم الفكاني في بحر لجي على مائدة العشاء السفلي، حيث الخروج بالميثولوجيا من حالة السكون إلى الدينامية، والحركة ضدا على ثقافة المواقع والمتاحف الغارقة في صمتها".

من جانبها، أعلت الباحثة والشاعرة رشيدة الشانك "النبض حرفا يتغلغل عميقا إلى ذات الشاعر والإنسان محمد الشركي، عبر لغة تتشكل في غوص بليغ يدنو من أنهر دافقة ومتدفقة تعلو إلى درى الوجود في تمايز وانعتاق، وغوص لمعانقة أرواح غادرت لتقتفي عبر قراءتها النافذة نُصوص الشركي، المتماهية وآثار الراحلين الذين أودعوا الكلمات أسرار الوجود، تركوا بصمتهم، شهقتهم الأبدية، تركوا نجمة لا تنطفئ تضيء عتمة انكساراتنا".

وقالت الشانك محدثة الشركي: "تمر من كاتب شاهق لآخر، تنغمس في بحورهم تشرب من خلطتهم السحرية ومن قوتهم الكبرى الحامية للجمال والكابحة للجناة...، تكتب عنك، عن الآخر، عن العالم، عن الحب، عن الموت، عن الصوت، عن الصمت، عن الأماكن التي تسكن روحك وتمنحها عمقا أسطوريا، ولا ترى في الآخر إلا الحب محركا عالم الأعماق، وضوء المسافر في غابات الوجود والانتصار الأعظم على كل الوحوش المشاكسة، تشير أكثر من مرة أنه لا يكتب بقداسة إلا من ربتهم نكبات وجودية كبرى ونادتهم أفراح لا قبل للبشرية بها".

وأشار المنظمون إلى أن "هذه الشرفات السرية والسحرية مرت على منارات الأنا المبدعة، وجعلت من الحدس الزمني بؤرة تخلق وعاء من اللغة لها أبعادها...، كل ذلك على رنات صوفية رائقة للفنان المبدع الأستاذ فؤاد بلقايد، ونغم ناي بديع للفنان رفيق الشعراء الأستاذ مصطفى الريحاني".

واختتم مصطفى غلمان، رئيس مركز عناية الإعلامي، الملتقى الاحتفائي بـ"وقفة تكريمية لكليم الرواء الشعري الشاعر محمد الشركي الذي أتحف الحاضرين بعظيم شجونه ورواهم بحسن وبلاغة أنهره وهو يتغزل بمراكش تاريخا وحضارة وفكرا وإبداعا"، حيث تم منحه لوحة تشكيلية من إبداع الفنان رشيد أرجدال وشهادة تقديرية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.