24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "عيشة قنديشة" تظهر داخل معرض البيضاء تحت "نظارات الخائن"

"عيشة قنديشة" تظهر داخل معرض البيضاء تحت "نظارات الخائن"

"عيشة قنديشة" تظهر داخل معرض البيضاء تحت "نظارات الخائن"

مُقتفيا أثر الكتابات الإبداعية التي أصدرها مغاربة المهجر، رحب رواق مجلس الجالية المغربية بالخارج في المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء بأعمال الروائيين مصطفى حمداوي ومحمد مسعاد، اللذين بسطا تجربتهما أمام جمهور من المهتمين بأدب المهجر.

حمداوي، ابن مدينة الدريوش بالريف، والمستقر بالديار الهولندية، استعرض أهم ملامح إصداره الجديد "لاكونتيسا"، مسجلا أنها "محاولة لرصد وتسليط الضوء على أسطورة طالما ألهمت المغاربة، وهي "عيشة قنديشة"".

وأضاف حمداوي، مساء اليوم السبت، أنه "يبحث في مسارات تشكل الأسطورة في المغرب، ويحاول محو مفهوم الأسطرة عن الواقع المعاش، من خلال ربط الأحداث الجارية وسط الرواية بما هو ملموس وواقعي"، مؤكدا أن "التيمة الأساسية للرواية هي الحب في آخر العمر".

وأوضح الروائي المغربي أن "العمل يناقش إمكانية الحياة بواسطة الحب"، مسجلا أنه يدخل ضمن فن الحكي، ومؤكدا أن مفهوم الوطن دائما ما يحضر ضمن كتاباته، وزاد: "ذلك أمر عاد جدا ولا يمكن اعتباره استثنائيا، بحكم الارتباط".

من جهته، قال محمد مسعاد، وهو مغربي مزداد بمدينة الدار البيضاء، ويقطن حاليا بالديار الألمانية، إن عمله "نظارات الخائن" جاء بفعل الصدفة، مؤكدا أن نصه "يتناول العديد من المواضيع الاجتماعية ذات الصلة بطبائع الناس، ويجسدها ضمن روايته بالفروق بين صالون الحلاقة بالمغرب وألمانيا".

وأردف مسعاد، الذي تحدث في اللقاء نفسه، بأن "المجتمع الألماني محافظ جدا على مستوى العلاقات الاجتماعية البينية، وقد شكل مونديال كرة القدم سنة 2006، الذي جرى بـ"بلاد الماكينات"، علامة فارقة في هذا المجتمع الذي تقبل كل الوافدين".

وأكمل الروائي المغربي: "فرق كبير بين المغرب وألمانيا على هذا المستوى بالذات"، مشيرا إلى أنه اشتغل بكثرة على هذا الموضوع حين كان مراسلا لجريدة الاتحاد الاشتراكي ببرلين، حيث نشر العديد من المقالات.

وزاد مسعاد: "الرواية الجديدة تكتنز مواضيع كثيرة، كما تحتفظ بالعديد من المتناقضات داخلها، بداية بالأمل والألم، والتفاؤل والتشاؤم"، مسجلا أن أبرز عنوان يطبع طريقة كتابته هو "المتخيل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - routy23 الأحد 16 فبراير 2020 - 08:36
قرأت الرواية بالفرنسية "ايشا كانديشا مون امور" و كانت جميلة جدا و اتبعتها بقصة "لوواشما كاديجا او لوبونو او ديزير"...جميل جدا و لمغاربة كولشي باغي يكتب قصة بلفرنسوية و ماشي باش يبيعها في فرنسا و يقراوها لفرنسيس بل فقط للمغاربة لي ما قرانشي...و هذا شيئ عجيب و عجاب...كولشي باغي يكتب قصة بلفرنسية: hmida le dépanneur او Aziza prépare bien le couscous او Nordine, vendeur de kahoua او َAjrada malha fine kounta sarha و قد حازت الصة على جائزة "التقدم و الحرية" المنظمة من طرف شباب القرن 21 م Latifa mamsou7ha في اصدار جميل بتشيكيا...La didi la sta hommass للروائي الكبير الفرنكوفوني Bou3boula Moukhttar
بارعين فقط في القصص رغم الا احد يقرؤها او يشتريها و مع ذلك الكل يتنافس للتظاهر و التفاخر الخاوي "
2 - مظفر الأحد 16 فبراير 2020 - 11:51
المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء جوطية بمعنى الكلمة، ضيق ازدحام في كل مكان، لا مقاهي لا مرافق صحية لا مسجد محترم. و في الخارج ازبال و غبار في مكان، شوهة او صافي.
3 - said الأحد 16 فبراير 2020 - 15:14
اسأل المظفر الذي ركز في تعليقه على انتقاد المعرض الدولي للكتاب. هل اقتنيت من الكتب شيئا أم اكتفيت فقط بملاحظة مايحيط به. اذا كنت من الشغوفين بالقراءة فلا يهمك المكان بقدر ما تركز على شراء ماتحتاجه من كتب. مع احتراماتي
4 - مظفر الأحد 16 فبراير 2020 - 16:32
الى الاخ سعيد رقم 3
انا لاحث في فلسفة التاريخ في عطلة في المغرب، و اغتنمت الفرصة لزيارة المعرض الدولي للكتاب و اقتناء كتب كنت ابحث عنها و لقضاء وقت ممتع هناك، اخ سعيد الثقافة تعني التنظيم المحكم، تعني النظافة تعني الجمال و الذوق الرفيع. كان لدي صورة مسبقة على المعرض بحكم اني زرت معارض كثيرة في المانيا و فرنسا.
كنت أظن ان المعرض مقام في بناية حديثة تنتمي للقرن الواحد و العشرين وليس بناية بدائية كما هي الآن، المعرض كان يجب ان يتكون من اجنحة و فضاءات متعددة، جناح للباحثين و الطلبة، جناح للاطفال، جناح للكتب الفكرية، جناح للغات، جناح للبيئة، و هكذا. كذلك مراحيض و منشات صحية نظيفة و في المستوى، مسجد نظيف و محترم. غياب تام لأنابيب التهوية و أجهزة إطفاء الحرائق و منافذ الإغاثة.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.