24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مجلس البيضاء يواجه اتهامات خرق قانون التعمير (5.00)

  2. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  3. بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم (5.00)

  4. المغرب يرأس مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية‎ (5.00)

  5. بوريطة يؤكد وجوب الالتزام بعدم نشر أسلحة نووية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | محمد وقيدي في ذمة الله .. المشهد الثقافي يفقد رائد "الإبستمولوجيا"

محمد وقيدي في ذمة الله .. المشهد الثقافي يفقد رائد "الإبستمولوجيا"

محمد وقيدي في ذمة الله .. المشهد الثقافي يفقد رائد "الإبستمولوجيا"

بعد مسار مديد من البحث والتّأطير، يرحل عنّا الأكاديمي محمد وقيدي، الذي يُعَدّ من أبرز الباحثين في فلسفة العلوم في العالم العربي.

وارتبط اسم محمد وقيدي بكتابه "فلسفة المعرفة عند غاستون باشلار". وقد قرّب هذا الكاتب المغاربة والقارئين بالعربية من الإبستمولوجيا، منذ ثمانينيات القرن الماضي، بكتب من بينها على سبيل المثال لا الحصر "ما هي الإبستمولوجيا؟"، وهو الهمّ البحثيّ الذي ظلّ حاضرا في مؤلَّفاتِه المتأخّرة "الإبستمولوجيا التكوينية في فلسفة العلوم"، و"الإبستمولوجيا التكوينية عند جان بياجيه".

ولم يكتف وقيدي بحمل الهمّ الفلسفي النّظري، بل كانت له مجموعة من المؤلّفات عن قضايا المغرب، وتاريخه، ومعيقات النّهضة العربية، ومشاكل العالَم اليوم، ومقالات تُتابع وتُشرّح شؤون المغرب، والعالم العربي، والديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان، والعالم المعاصر.

وفي سنوات عيشه الأخيرة، ظلّ الأكاديمي وقيدي حاضرا محاضِرا، ومتدخّلا، وكاتبا، ومعرّفا بمحطّات حياته الأكاديمية، وإنتاجاته، ومجموعة من المؤلّفات التي أثارت انتباهه في المشهد البحثيّ، ومسار مجموعة من الشخصيات الثقافية البارزة التي عرفها.

غزارةُ إنتاج

قال سعيد بنسعيد العلوي، أكاديميّ مفكّر عميد سابق لكليّة الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، إنّ محمدا وقيدي قد تميّز بغزارة في الكتابة، و"كان يكتب بسهولة، ودبّج بين مرحلة السلك الثالث والدكتوراه عددا كبيرا من المقالات والدّراسات التي ستُجمَع وتصير كتبا".

ويزيد الأكاديمي: "التقيتُه وعمر كلينا ثمانية عشر عاما، ودرسنا في التعليم الجامعي أربع سنوات منذ سنة 1964، ودرسنا على مجموعة من الأساتذة في القسم العربي لشعبة الفلسفة؛ من بينهم أساتذة شباب مثل علي أومليل، ومحمد برادة، وأحمد المعداوي، ومِن أساتذة الفلسفة كان محمد عزيز الحبابي المغربيّ الوحيد، وكان من مصر نجيب بلدي، ومن سوريا حكمت هاشم".

ويضيف سعيد بنسعيد: "كنا طلبة ننتمي إداريا إلى المدرسة العليا للأساتذة، في النظام القديم، رغم دراستنا في كلية الآداب، وتخرجنا مدرسين في الثانوي، ذهبت إلى مكناس ووقيدي ذهب إلى فاس، وبعد سنتين أو ثلاث صرنا، كِلانا، في ثانوية محمد الخامس بالدار البيضاء سنة 1971، في فترة شديدة وعسيرة من تاريخ المغرب تعرّضت فيها الفلسفة لهجمة كبيرة".

ويتذكّر سعيد بنسعيد العلوي مباريات توظيف المساعدين في سنة 1975، التي التحق فيها هو والفقيد محمد وقيدي وآخرون بكلية ظهر المهراز بفاس، بعدما تخرّجوا بالإجازة، واستمرّوا في استكمال دراستهم في تاريخ الفلسفة وشهادة الدّروس المعمقة، مرة أو مرتين أسبوعيا بالرباط، ثم حضروا دبلوم الدراسات العليا، الذي يعادل اليوم السّلك الثالث، كلّ في مجاله.

ويقدّم الأكاديمي سعيد بنسعيد صورة وافية عن المشهد الأكاديمي في جيله: "كان محمد وقيدي يشتغل على غاستون باشلار، وسالم يفوت كان يشتغل على النّزعة التجريبية في الفلسفة، وكنتُ أشتغل على الفكر السياسي عند الماوردي، وجمال الدين العلوي كان يشتغل على ابن رشد، ومحمد المصباحي كذلك، ومحمد سبيلا كان يشتغل على الفلسفة المعاصرة، وطه عبد الرحمن كان يشتغل على المنطق، وكنا قليلين، وكان قبلنا بسنتين محمد مصطفى القباج وربيع مبارك".

ويزيد الأكاديميّ: "هؤلاء مَن تكوَّنوا بالتّكوين، مِن خلال الدّروس التي كنّا نقبل عليها لأوّل مرّة سواء في الثانوي الذي كان مقرّره واسعا، أو في الكلية، حيث لم نكن ننتبه إلى الأسبوع كيف يمرّ"، وهذا الجيل أسهم في "تأسيس الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة، وكنّا نشارك في ندوات متعدّدة، ولما التحقنا بالكلية، صرنا نعرف الكتابة في الجرائد والمجلات، وشاركت مع وقيدي في عدد من اللقاءات بعواصم عربية كثيرة"، ثم "أعددنا رسائلنا في الدكتوراه كلّ في مجاله"، لتأتي بعد ذلك المرحلة التي صار فيها هذا الجيل "مؤطّرا للرّسائل الجامعية ومشاركا في الساحة".

وبعد التّفصيل في هذا المسار البحثي لجيل من الأكاديميين البارزين في العطاء الفلسفي بالمغرب والعالَم العربي، الذي كان من أعمدته محمد وقيدي، يرى سعيد بنسعيد أنّ من الأمور الواجب تأكيدُها عند الحديث عن الفقيد أنه "كان يمتاز بدماثة خلق، ولطف، وحب للخير، وكان حيّيا، حلو الشمائل، لطيف المعشر".

"مكتبة إبستمولوجية متكاملة"

يذكر محمد المصباحي، أكاديميّ مفكّر مغربي، أنّ الفقيد محمدا وقيدي قد خلّف "كثيرا من الأعمال الإبستمولوجية، التي يمكن القول إنّه دشّن القول فيها في العالَم العربيّ"، ويزيد: "بالنسبة للمغرب، فقد اهتمّ وقيدي بتاريخه، واهتمّ بإبستمولوجية هذا التاريخ، وإبستمولوجية الممارسة السياسية".

ويصف المصباحي تجربة محمد وقيدي قائلا إنّها "مسيرة حافلة يلتقي فيها العلمي والإنساني والشخصيّ"، فقد كان "رجلا فذّا لا يُعوَّض، حقيقة، من حيث دماثة الخُلُق والبذل، ومن حيث خدمة الغير والانفتاح ومحبّة الجميع، حتى مِمّن يكنّون له العداوة الثّابتة، فلم يكن يحفل بهم، وكان ينوّه بهم في المناسبات"، بـ"روح ملائكية، في هذا الباب، لا يستطيعها الإنسان الذي يمشي على الأرض".

ويضيف الأكاديميّ: "رغم أنّني كنت أسبقه بسنة في الكلية، توطّدت العلاقة بيننا، وأصبحنا أصدقاء، ثم التقينا في ما بعد بفاس عندما كان يدرّس هناك، فالرباط بعد ذلك، عندما انتقلت إليها للتّدريس".

ويعود الأكاديمي محمد المصباحي إلى فترة الدراسة في جامعة محمد الخامس بالرباط، مستحضِرا تعرّفه على محمد وقيدي الشّاب، على مستويات عديدة، وما أثارته فيه "قدرته على إشاعة الحبور والبهجة في أيّ محيط وُجد فيه، وقدرته على إثارة النّقاش، وإحداث المبادرات".

ويؤكّد المفكّر المغربيّ أنّ كتابات الفقيد محمد وقيدي قد لقيت "صدى كبيرا في مختلف أقطار الوطن العربي من الجزائر إلى العراق"، قبل أن يجمل قائلا: "له محبّون بالمعنى القويّ للكلمة، بحكم دماثة خلقه، وقابلية كتابته للقراءة، والفهم، والاستيعاب، والتواصل مع الجمهور بمختلف أنواعِه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - مواطن بسيط الجمعة 07 غشت 2020 - 23:29
الله يرحم موتى المسلمين كلهم
و الله يرحم الاحياء أيضا
2 - توفيق الجمعة 07 غشت 2020 - 23:37
تحدثوا عن الفقيد في السنوات الاخيرة من حياته كيف كانت بحي أكدال بعد أن استفاد من المغادرة الطوعية او أحيل على التقاعد كان غريبا لا يعرفه أحد يتجول بشارع فال ولد عمير.
3 - انسان ينتظر ساعته الجمعة 07 غشت 2020 - 23:48
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته . كل نفس ذائقة الموت .
4 - جواد السبت 08 غشت 2020 - 00:00
اعرف الأستاذ محمد وقيدي من خلال كتاباته ومقالاته،بفكره المتقد والرصين .لكنه كانسان اجهل عنه الكثير .ان ما استوقفني التعليق الثاني الذي يوحي بأنه عاش بعد تقاعده مجهولا في حين ان حياته العلمية كانت غنية بالأبحاث والمناقشات والعلاقات .لقد حضني التعليق ،فهل من توضيح؟ورحم الله الفقيد.
5 - أبو سعد السبت 08 غشت 2020 - 00:03
اين حي شعبي في الدار البيضاء هو حي درب الفقراء المطل على شارع الفداء في درب السلطان. فعلا كان الفقيد يتسم بأخلاق عالية منها التواضع والجدية واللطف و المواقف الإنسانية الجميلة. هكذا عرفته سنة 1967 في الرباط بمقر سكناه في حي أكدال. رحمه الله.
6 - مغربي السبت 08 غشت 2020 - 00:08
رحمه الله وأدخله فسيح جنانه
من أعمدة الفلسفة في المملكة
7 - عبدو السبت 08 غشت 2020 - 00:32
من الواجب الترحم على اساتذتنا الاكفاء كان رجلا مهذبا يحمل هموم الواقع وينصهر في الفلسفة خصوصا الابستملوجيا رحم الله الفقيد وتغمده بموفور رحمته ومغفرته اتذكر نقاطه المحسوبة لقد كان يرفض العبثية في توزيع النقاط لقد فقدنا بنيانا متكاملا من الصرح الثقافي الوطني والكوني
8 - بوعزة السبت 08 غشت 2020 - 00:47
انا لله وانا اليه راجعون .
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته ،والهم دويه الصبر والسلوان .
اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه وان كان غير دالك فتجاوز عنه
9 - mossa السبت 08 غشت 2020 - 00:52
اقدم باحر التعازي الى اسرته الصغيرة وجميع العاملين والمهتمين بميدان الفلسفة وكل المثقفين .فبعد العملاق الجابري ثم المفكر سالم يفوت يغادرنا المفكر وقيدي فقد خلفوا لنا اعمالهم التي بفضلها سنستدرك قوتهم وطموحهم الفكري
10 - مواطن السبت 08 غشت 2020 - 01:10
رحمة الله على أستاذنا سي وقيدي والعزاء الحار لأسرته وأولاده وإنا لله وإنا إليه راجعون
11 - prof السبت 08 غشت 2020 - 01:15
Au bled o n'a beau être chercheur /prof /écrivain. l'ingratitude est une devise des institutions concernées /des établissements où o n'a passés notre vie /des étudiants. .. (on m'a flatté pendant 40 ans de travail )parvenants.
12 - عبد الحميد القنيطرة السبت 08 غشت 2020 - 02:54
درست على يديه مادة الإبيستمولوجيا بالمدرسة العليا للأساتذة بحي التقدم بالرباط..كان رحمه الله موسوعة علمية بقدرة عالية على تقديم المعرفة الفلسفية في قالب شيق يتميز بالبساطة والسيولة والعمق في التحليل...وكان ذا أخلاق رفيعة وقلب حنون يتسع للجميع...رحمه الله وأنزله مقاما محمودا..
13 - مافاهم والو السبت 08 غشت 2020 - 03:17
السلام عليكم السوال الذي يطرح نفسه بقوة ??! لماذا الفلسفة تحارب بالمغرب ؟؟؟! مع العلم ان الفلسفة هي أم العلوم ؟؟؟! لاتقدم بدون فلسفة ..الفلاسفة مهمشون و الشطايحية يتوجون ؟؟! الأمور أصبحت معكوسة ؟؟؟؟! رحم الله الفقيد الاستاذ اوقيدي وعابد الجابري والمنجرة وجسوس اب السوسيوجيا و يافوت واركون واطال الله عمر العروي وطه عبد الرحمن و سابيلا ووووووو
14 - مرزوقي السبت 08 غشت 2020 - 03:19
رحم الله الأستاذ محمد وقيدي
درسني الابيسنيمولوجيا أواخر الثمانينات فتعمقت معه في فلسفة العلوم وفي الابيستيمولجيا الرياضية والتكوينية باشلار وبياجي....وبعد تخرجي أصبحنا اصدقاءا كان يزورني رحمة الله عليه كلما زار الدار البيضاء وقد حضيت باستقباله في بيتي...
ادعو الله ان يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا...
وبهذه المناسبة اترحم على الأستاذ سالم يفوت رحمة الله عليه
انا لله وانا اليه راجعون
15 - المهدي السبت 08 غشت 2020 - 05:44
هل فقد المغرب من كان على رأس من نهض بهذا البلد في كل المجالات أم فقد من لا يعرف حتى نفسه كيف وجدت بين جنبيه؟
16 - أستاذة السبت 08 غشت 2020 - 07:34
رحمك الله يا أستاذي كنت رائعا أستاذ بما تحمل الكلمة من معنى قليل ما ستجود الأيام بمثل هذه الشخصية الفذة
17 - طالب أدب السبت 08 غشت 2020 - 08:45
كنت طالبا في شعبة اللغة العربية أواخر السبعينيات، وحضرت بعض دروسه إذ سمعت بعض أصدقائي من شعبة الفلسفة يتحدثون عنه؛ وحضرت بعد ذلك مناقشة رسالته لدبلوم الدراسات العليا...
كان من عادتنا في تلك المرحلة الاهتمام المتعدد، والقراءة المتنوعة؛ أيامها قرأنا الجابري والعروي وتيزيني... وحضرنا دروس ابراهيم بوطالب وعلي أومليل..
كانت حقبة غنية واعدة.. وإن كانت كذلك مريرة..!
18 - جلال رزق السبت 08 غشت 2020 - 09:15
الأستاذ وقيدي من خيرة الناس هو ابن حي شعبي درب الفقراء بالدار البيضاء ه. ذلك الشخص الراقي في اسلوبه ومعاملته رحمه الله واسكنه فسيح جناته ويلهم أهله الصبر والسلوان
19 - مهتم جدا السبت 08 غشت 2020 - 10:11
هذا هو إرث المفكرين والعلماء ، لايتركون مالا ولا قصورا ، لكنهم يتركون كنوزا في بطون كتب ومطولات تشهد على بصماتهم ومواقفهم وأعمالهم . كما يتركون جيلا من الطلاب والمتكونين تحت إشرافهم يدعون لهم ويستشهدون بهم ويذكرونهم في مجامعهم العلمية . ولهذا فالعلماء وإن ذهبت أجسادهم الى الثرى فهم أحياء بيننا بما ورّثوه للأجيال المتعاقبة . فمتى تلتفت الحكومات والسياسات الى العلماء والمفكرين وتعلم ان النجاة والفوز والتنمية الحقيقية تنبع من هنا وليس من قوالب لبلاستيك وقارورات الزجاج . رحم الله الفقيد ومن سبقوه وإنا لله وإنا إليه راجعون وفي الجنة نلتقي ان شاء الله رب العالمين
20 - العمراني من برشلونة. السبت 08 غشت 2020 - 10:17
رحم الله استاذي محمد الواقيدي .درسني مادة الابستيمولوجيا في جامعة محمد الخامس بالرباط.السنة الثالتة علم النفس.ضمن المواد الشفوية.رحم الله الفقيد.
21 - احماد السبت 08 غشت 2020 - 10:33
إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله الأستاذ وقيدي, سأظل محتفظا ومتذكرا بلكنته المتميزة في الكلام. كان أستاذا رائعا. الدوام لله
22 - مواطن محلي السبت 08 غشت 2020 - 11:14
رحمك الله يا استاذي المستنير،علمتنا حقيقة "الابستملوجيا" بلغة علمية مفهومة سنوات الثمانينات ،كنت تحاضرنا بهم علمي فائق،كنا نشتاق لدروسك وشروحك ومناقشاتك القيمة، اللهم اجعل له عن كل حرف وعن كل كلمة وعن كل نظرية علمنا إياها ،مغفرة ورحمة وثوابا، واسكنه فسيح جناتك، آمن رب العالمين..
23 - خديجة السبت 08 غشت 2020 - 14:12
رحمك الله يا استاذي الفاضل و واسكنك فسيح جناته كنت نعم الأستاذ و نعم الإنسان بثقافتك الواسعة و بانسانيتك و حنانك الذي قل مثيله كنت أدرس الابستمولوجيا عنده بجامعة محمد الخامس بالرباط في ثمانينيات القرن الماضي ولن أنسى له موقفا جميلا عمله معي و مع خمسة من طلبة و طالبات : كانت إضرابات في الجامعة و إضرابات الحافلات و نحن نسكن بالحي الجامعي بالسويسي و كان بعيدا عن الجامعة فخرج رحمه الله من الكلية ووجدنا في الطريق وكان المطر غزيرا فحملنا في سيارته نحن الستة و أوصلنا للحي الجامعي بالسويسي و سألنا هل نحتاج لأي شيء آخر رحمك الله يا استاذي الكريم المحترم يا ذا الأخلاق العالية و جعل الله لك هذه الأعمال الخيرة في ميزان حسناتك عند من لا يضيع عنده أي شيء سبحانه وتعالى .
24 - محمد السبت 08 غشت 2020 - 15:52
رحم الله الفقيد
كنت من الجيل الأول الذي تلقى على يديه مبادئ فلسفة العلوم والابستمولوجيا في سبعينيات القرن الماضي
كان مثالا للبساطة من منطلقها السامي
رحمه الله
25 - من جيل المدرسة العليا السبت 08 غشت 2020 - 15:55
كان المرحوم محمد الوقيدي من الطلبة القلاءل الذين كانت لهم علاقة بطلبة شعبة الفلسفة باللغة الفرنسية و كلنا كنا ننتمي الي المدرسة العليا التي كانت مهمتها تكوين اساتدة التعليم الثانوي بسلكيه، و عشنا جميعا بعد تخرجنا معاناة تدريس الفلسفة في بداية السبعينات و كان المرحوم معروفا بتواضعه و حبه الشديد للبحث و المعرفة و التواصل مع غيره. و انا لله وانا اليه راجعون.
26 - احمد السبت 08 غشت 2020 - 21:34
لولا أبناء الفقراء لضاع العلم، دللك هو الوقيدي الذي عرفته عصاميا طالبا في اسمال بالية، ليس في حوزته سوى عزمه ومثابرته التي جعلته يسجل اسمه بشرف ضمت من خلفوا شيئا لهذا الوطن.
27 - نورالدين السبت 08 غشت 2020 - 23:19
رحم الله الفقيد وجعل مثواه في الجنة. صراحة يعتبر المفكر المغربي محمد واقيدي من خيرة المفكرين المغاربة في مجال الفلسفة. ولاسيما الإبستمولوجيا. خسارة أخرى تلحق بالفكر المغربي الرصين.
28 - منير عموري السبت 08 غشت 2020 - 23:28
لا حول ولا قوة إلابالله اللهم اغفر له وارحمه
29 - محمد الفنش الأحد 09 غشت 2020 - 06:26
رحم الله الاستاذ وقيدي و انا لله وانا اليه راجعون
درست على يديه مادة الفلسفة عندما كان استاذا بفاس عام 1970 حقيقة كان استاذا طيبا وكنا لا نمل حصة الفلسفة رغم طول وقتها والذي كان ساعتين
30 - Habib الاثنين 10 غشت 2020 - 07:02
رحمه الله، وان الى الله وان اليه لراجعون. لقد كان الوقيدي استاذا بمعنى الكلمة، عليه درست الابستمولوجيا بكلبة الاداب والعلوم الانسانية بالرباط في الثمانينات. كان يلقي دروسه بسلاسة وبطريفة ممنهجة. ومن الاشياء الطريفة المعروفة عنه، انه كان لايقبل تدخلتنا، حين كان يحاضر او التعبير عن وجهة نظرنا، حين تتخللها اخطاء نحوية وحين لا نحترم عند صياغتها القواعد النحوية (لكان) واخوتها، (وان) واخواتها. رحمك الله استاذي الفاضل.
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.