24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4508:1613:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | نازلون | عبد الحميد عدو

عبد الحميد عدو

عبد الحميد عدو

أمضى عبد الحميد عدو أزيد من ثلاث سنوات على رأس شركة الخطوط الملكية المغربية، بعد تعيينه من قبل الملك محمد السادس خلفاً لإدريس بنهيمة بتاريخ السادس من فبراير 2016؛ لكن الحصيلة التي راكمها مدير "لارام"، خلال هذه الفترة، هي ديون غير مسبوقة تهدد مستقبل الشركة وارتفاع شكاوى المسافرين من الخدمات، ناهيك عن الاحتجاجات المزمنة لعمال مطار محمد الخامس.

وبلغة الأرقام الرسمية، فإن الخطوط الملكية المغربية يتوقع أن تختتم السنة بعجز صاف قدره 102 مليون درهم، وناتج استغلال سلبي يناهز 393 مليون درهم، وناتج استغلال سلبي يناهز 393 مليون درهم.

عدو، الذي شغل في وقت سابق منصب مدير عام للمكتب الوطني للسياحة والذي ترك قطاع السياحة بحصيلة مخيبة للآمال، تنتظره سنة مالية سوداء، حيث يتوقع أن ينخفض رقم معاملات الشركة في السنة الحالية إلى 16.7 مليارات درهم، أي بانخفاض قدره 2.9 في المائة مقارنة بسنة 2018.

ويرتقب أيضا أن "يتوج" عبد الحميد عدو السنة الحالية لـ"لارام" بتقرير أسود يعكف قضاة المجلس الأعلى للحسابات على إعداده حاليا، علما أن "مجلس جطو" سبق له أن نبه إلى وضعية الشركة المزرية، وحذر من مواجهتها مستقبلا صعبا نتيجة المنافسة وارتفاع التكاليف.

أما الوضع الخارجي للشركة، والذي يعكس صورة بلد بأكمله، فحالته أسوء من الديون، ويكفي أن تسأل مسافرا مغربيا أو سائحا أجنبيا عبر الخطوط الملكية إلى وجهة ما ليتحدث لك عن قصة معاناته مع غلاء التذاكر بشكل لم يعد مقبولا وضعف مستوى الخدمات، هذا في وقت طورت فيه العديد من الدول والشركات الأجنبية خدمات جوية ممتازة وبتكلفة أقل.

آخر "كوابيس لارام" ما عاشه مسافرون، منذ أيام، على متن طائرة الخطوط الملكية المغربية "لارام"، وهم في رحلتهم صوب البرازيل؛ فقد وجد 20 مسافرا أنفسهم "عالقين في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، دون أي تفسير حول سبب تأخر الرحلة، أو توفير بديل من أجل المبيت، أو حتى توفير الطعام إلى حين إيجاد حل، كما هو جار به العمل في مثل هذه الحالات، لكن هذا بالتأكيد ليس عند "شركة عدو".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - اجديك الجمعة 15 نونبر 2019 - 10:08
بالفعل سياسة التسويق منعدمة، والكل متفق على ان التداكر تبقي غالية مقارنة مع المنافسة الشرسة للشركات الاخري، دون اية ردة فعل من طرف المسؤولين التجاريين الدين يرون بام أعينهم الأتمنة الجد الرخيصة، خصوصا الرحلات المتوجهة إلى أوروبا، ولولا استغلال لارام لبعض الوجهات الأفريقية التي ليس فيها منافس لحد الساعة لكان عدد المسافرين اقل، يجب اعادة النظر في المنظومة التسويقية التجارية ككل والا ستجد الشركة نفسها امان أوضاع صعبة جدا جدا....
2 - علي ناصر الجمعة 15 نونبر 2019 - 10:24
للتوضيح فقط، عمال المطارات ليس من اختصاص مدير الخطوط الملكية المغربية، بل من مسؤولية جهة اخرى،
3 - Me again الجمعة 15 نونبر 2019 - 11:09
يجب على النازلون ان يكون باللون الأحمر و يبقى الطالعون باللون الأخضر!
4 - ربان خارج الوطن الجمعة 15 نونبر 2019 - 11:17
رجل فاشل في كل المجالات .
أين ما مر كمسؤول يترك وراءه الأفلاس و الدمار.
5 - رشيد72 الجمعة 15 نونبر 2019 - 12:11
عدو لم يفلح في السياحة عِوَدّ ان يدهب الى حال سبيله،قلدتموه شركة من أكبر الشركات المغربية ماهذااااا
6 - أستاذة وطنية الجمعة 15 نونبر 2019 - 12:27
مدير عام للمكتب الوطني للسياحة وتركه يتخبط في مشاكل مادية ويعهد له بمنصب حساس كذلك يعطي الصورة الحقيقية للبلد لان كل من السياحة والنقل الجوي شيئان متلازمان يفشل في الأولى وها هي الثانية في الطريق فكيف تم تقديمه للملك بالأخطاء التي ارتكبها حتى يتم تعيينه على رأس لارام . في المغرب لا تستغرب نضع الشخص غير المناسب في المكان المناسب ( يخرج عليه ويمشي فحالو مرفوع الرأس) تبا لهم
7 - مومو لكبير الجمعة 15 نونبر 2019 - 12:48
الى المعلق ناصر عمال المطارات يإما عامل بالخطوط ااجوية الملكية RAM أو ONDA المكتب الوطني للمطارات الﻻول شركة و الثاني تابع للدولة و يعتبر اامطار في ملكبتها بما فيها برج المراقبة .
8 - MRE الجمعة 15 نونبر 2019 - 19:37
personnellement j ai arrêté de prendre la RAM. tout simplement le rapport qualité/ prix/ service est loin du compte si ce n est pas médiocre. c est dommage car je voulais voyager avec une compagnie marocaines qui embauche (en grande partie) du personnel marocain.
je sens que globalement la compagnie traite les MREs comme une vache à lait. je donne un exemple factuel, en effet cet été j ai pris avec la ram un billet aller simple casa/paris pour mes deux enfants et leur oncle paternel. suite à des contraintes personnelles, j' ai demandé remplacer l oncle par la maman des enfants. j etais prêt a payer une majoration. helas la hotline de la RAM m a dit que ce n ai pas possible et qu il faut prendre un nouveau billet(c est ce que j ai fait mais avec une autre companie). Bref j ai demandé de parler avec le service commercial, aucun interlocuteur.
9 - فاعل خير الجمعة 15 نونبر 2019 - 21:56
الكل يشهد بطيبة الرجل لكن الطيبة وحدها لا تكفي اللهم لتشجيع ديناصورات هذه الشركة على المزيد من الإستنزاف و التعنت. للأسف الشديد و على شاكلة أغلب المؤسسات العمومية، لارام غارقة بين نزاعات كبار المدراء و أنانية الكباتن الذين حولوا الشركة الى ساحة قتال على الكعكة. وما يحزنني هو أغلبية الموظفين و الأطر من ولاد الشعب والذين لاحول لهم ولاقوة. برأيي ينبغي خوصصة هذه الشركة حتى يقل العبئ على الدولة، فلا فائدة من تبذير الملايير لإنقاذ مؤسسة وبعد ذالك تركها لقمة سائغة لكل من هب و دب من عفاريت وتماسيح...
10 - مغربي حر الجمعة 15 نونبر 2019 - 22:47
هل تعلمون أن هذا السيد يحتجز ما يقارب 2000 موظف و إطار كل يوم من 8 صباحا إلى السادسة مساء في ظروف عمل جد مزرية و بعيدا عن كل القوانين و الأعراف المتعلقة بأبسط حقوق الإنسان . باستثناء المدراء وبعض المحظوظين و أولاد الفشوش، لا يسمح لأحد بمغادرة مقرات الشركة لأي سبب كان ولو كان لأسباب عائلية أوصحية...ناهيك عن المراقبة والحضية هذا في عصر تكنولجيا الإتصال و العمل عن بعد و تقييم العمل بالإنتاجية لا بساعات الجلوس في المكاتب إضافة إلى المرتبات التي لم تتزعزع منذ قرون و احتقار الكفاءات التي لا تجد الحل إلا في الهجرة.
11 - حكيم الاثنين 18 نونبر 2019 - 01:02
مادام فاشلا في كل المهام التي أسندت إليه فانتظروه وزيرا في الحكومة المقبلة
12 - Mas 2026 الاثنين 18 نونبر 2019 - 10:20
Ca fait longtemps que j'ai arrette de voler avec la RAM. D'une part parce que leur prix n'ont aucun sens, d'autre part leur flotte est tellement vielle que ca ne donne pas confiance.
13 - ABOU FAHD الأربعاء 20 نونبر 2019 - 16:29
, Bonjour
La RAM en résumé :
- Billets trop chers par rapport aux autres compagnies et surtout les vols domestiques
- Flotte vieille
- Personnel non qualifié et impolis
- Gestion du hasard
- Directeur nul
- Pas de communication avec les passagers
- Multiples retards sans explication
- Absence d'accompagnement en cas des retards
- casa/agadir 1000 dh et Istunbul/Antalya 50 Euros
14 - ندى الخميس 21 نونبر 2019 - 11:39
كيف يمكن تعيين شخص اثبث سوء التدبير في قطاع السياحة في منصب على راس الخطوط الملكية , اننا فعلا في بلاد الاعجوبات , هذا الشخص لماذا سيبذل مجهود لانجاح الشركة او ان يعمل صالحا مادام قد تم تعيينه في منصب مرموق رغم مصائبه, اجرة رفيعة, استغلال النفوذ ربط علاقات تامين مستقبل العائلة و استثمارات , هنيئا له هنيئا لمغربنا وهنيئا لمثل هاته الكفاءات التي يتم تلميعها و تقديمها للملك و الديوان الملكي و من تم ترقيتها و اعادة تدويرها في مناصب حتى تاتي على الاخضر و اليابس , هنيئا لنا
15 - Allal الأربعاء 27 نونبر 2019 - 09:23
Addou comme plusieures d'autres Directeurs qui ont échoués dans leur secteur de competence et qui ont été promus pour un poste supérieur. Mr El Othmani après une mauvaise expérience en tant que Ministre .des AE maintenant President du gouvernement
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.