كشفت حركة مقاطعة إسرائيل بالمملكة “بي دي إس المغرب” نجاح حملات تقودها مع هيئات ومنظمات مدنية أخرى، من أجل مقاطعة لا فقط البضائع القادمة من دولة الاحتلال أو الشركات المساندة لها، بل السلع المغربية المصدّرة إليها.
واستشهدت “حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات بالمغرب” بتصريحات دورون كيميلوف، المدير التنفيذي لشركة “تومر” الإسرائيلية، لموقع “واللا” الإسرائيلي، التي قال فيها وفق ترجمة الحركة: “المقاطعة في المغرب جعلت من المستحيل إدخال المنتجات المغربيّة إلى إسرائيل”، مردفا: “حركة BDS في المغرب تمارس ضغوطًا تؤثر على استيراد العديد من المنتجات؛ مثل الكسكس والسردين والزيتون والصلصات، حيث بلغ إجمالي واردات السلع من المغرب حوالي 80 مليون دولار في عام 2022، لكنها اليوم شبه معدومة”.
كما ذكر المدير التنفيذي لشركة “تومر” الإسرائيلية أنه “يحافظ على علاقات جيدة مع أصحاب الشركة (شركة للكسكس)، وأن المشكلة ليست معهم بل مع الشارع المغربي الذي يُقاطع الشركات المغربية التي تصدّر منتجاتها إلى إسرائيل”.
وحيّت حركة “بي دي إس المغرب”، في رسالة مفتوحة، “الشعب المغربي العظيم” على “التزامه الثابت والمبدئي بالمقاطعة، التي أصبحت اليوم سلاحًا فعّالًا في مواجهة الاحتلال”.
وأضافت الحركة العالمية عبر فرعها المغربي أن حملة المقاطعة أظهرت “وحدة الشعب المغربي في رفضه دعم الشركات المغربيّة التي تصدّر منتجاتها إلى محتلي فلسطين، تأكيدًا على موقفه الثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطينيّ، وتعبيرًا عن رفضه لأي شكل من أشكال التعاون مع دولة الاحتلال الإبادية”.
وأكّدت الحركة ذاتها “ضرورة المثابرة في المقاطعة بكافة أشكالها كوسيلة ضغط شعبي على دولة الاحتلال، وعلى الشركات المغربية التي لن تجني إلّا الخسارة من استثمارها في السوق الإسرائيلية”، ثم استرسلت قائلة: “وقف إطلاق النار في غزة هو انتصار عظيم للشعب الفلسطيني الصامد ومقاومته البطلة؛ لكنه لا يعني نهاية المهمة، ما زالت المعركة طويلة لضمان محاسبة الاحتلال الصهيوني على جرائمه، ومنعه من الإفلات من العقاب، وتفكيك المشروع الصهيوني الإباديّ التوسعيّ المستمر منذ أكثر من 76 عامًا.”.
يشار إلى أن “حركة مقاطعة إسرائيل” تعتمد المنهج الذي نجح في إسقاط “نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا” سابقا، حيث أدت المقاطعة الاقتصادية والثقافية والسياسية إلى إنهاء نظام ميز مؤسساتيا بين المواطنين سود البشرة وبيض البشرة؛ وهو ما تسجل الحركة وهيئات حقوقية عالمية أخرى، مثل “منظمة العفو الدولية” و”هيومن رايتس ووتش”، وقوعه بإسرائيل في صورة أخرى هي التمييز والاضطهاد المؤسساتي المبني على العرق والدين.
مقاطعة سلع اسرائيل كان من الواجب على الدول العربية ولاسلامية مقاطعتها من زمن بعيد
لان الاحتلال لا شرعية له ولا حق له في استيطان
ارض فلسطين المقاطعة سلاح باقي يهزم كل قوي جبار متكبر
كان على الحكومات عدم استيراد سلع اسرائيل
لكن للاسف معظم الدول العربية واقصد الحكومات العربية تتبادل التجارة مع الكيان الارهابي الغاشم
انا مباشرة او عبر الوسيط
توجد اسواق معروفة تحت مسميات مختلفة
تروج سلع اسرائيل داخل كل الدول العربية والاسلامية
ولكن لا من يراقب او يقاطع.
يبقى على الشعوب ان تتجند ضد هذه السلع وتقاطعها
دونوالاعتماد على حكوماتها المتخاذلة والمطبعة .
أخطأتم الهدف، فمنذ سنوات كان علينا مقاطغة كل ما هو جزائري ، نعم الجزائر تجاهر بعداوتنا وتضر بمصالحنا الوطنية وتستهدف وحدتنا الترابية وتشوه شرفنا وتمس رموزنا وتمنع كل ما هو مغربي من المرور فوق سمائها. فلنقاطع كل ما هو جزائري نصرة لوطننا العزيز.
كان بالأحرى مقاطعة السلع والبضائع التي تأتي من الدول التي تريد تقسيم وحدتنا الترابية وتشتري الذمم باموال ثرواتها لتدمير وطننا وتسخير اعلامها لتشويه تنميتنا بالكذب والنفاق، لا لمقاطعة سلع الدول التي تدعمنا اقتصاديا وعسكريا وتدافع عن وحدتنا الترابية في المحافل الدولية
المقاطعة هي أقل ما يمكن فعله تجاه همجية هذا الاحتلال الاسرائيلي الهمجي. والعنصري . لا يعرف التعايش مع جيرانه والعريش باسلام مع الشعوب . فهو مترفع على الآخر. ويعتقد أن. القوة العسكرية. هي التي ستنقده من هذا الاستبداد والظلم . كم من امبراطوريه سقطت فلم يبقى لها وجود.
مضحك جدا. نحن نقاطع و ندمر اقتصادنا و الفلسطينيون فرحون بدخول المنتجات التي نقاطعها. بمعنى دمرنا اقتصادنا و انتعشت مصر و تركيا و الدول الأخرى.
هنيئا للشعب المغربي العظيم وبارك الله في خطواته التي تحارب التطبيع مع الطغيان الصهيوني عدو الإنسانية بمساعدة هائلة من أمريكا
الأرقام توضح أن المقاطعة كان لها تأثير على إسرائيل على عكس ما تدعيه البروباغاندا الإسرائيلية
سوف لن نعود للسلع الصهيونية مدى الحياة.. لأننا تأكدنا بالملموس أنهم وحوش بشرية لا عهد لهم ولا ميثاق ولا أخلاق . هم مجرمون بلا رحمة. وأننا أخطأنا كثيرا فيما مضى حين كنا نتهافت على منتجاتهم.
عدونا الأول والأخير هو النظام العسكري الكرغولي الذي انفق أكثر من خمسمائة مليار دولار من أجل تمزيق خريطتنا الوطنية.مصلحة بلادي فوق كل شيء .
الدم الفلسطيني دم غال،وفلسطين في القلب الى الابد
نحن نريد مقاطعة الثمور الجزائرية واستبدالها بالثمور الإسرائيلية أما فيما يخص السلع فالجزائر لا تنتج أي شيء يذكر بخلاف إسرائيل التي تتوفر على منتوجات عالية الجودة وعليها إقبال في المغرب.
فلسطين استنزفت المغرب ، وفي الوقت نفسه تدعم مرتزقة البوليزاريو
ايها الاغبياء، قاطعو الطائرات و الحواسيب و فيسبوك و يوتيب و السنما و مواد السقي الزاعي و الأسلحة التي تحميكم ووووووو.. ان استطعتم ، فكلها من إنتاج اسرائيلي!
ادركت ان الغباء يعشش في ادمغة البعض بمحاربة من يدعمنا. بالاحرى مقاطعة المواد الجزائرية الخائنة. اما فلسطين فقد استفزتنا بتقسيم مغربنا و الدنب على من اشعل الحرب(حماس) على المدنيين في غزة.
بنفس التعبئة قاطعوا مل ماهو جزائري!
العدو الحقيقي للمغرب هو الجزائر. ازيد من 50 سنة وهو يعاكس مصالح المغرب ويسعى لتقسيم البلاد وجند كل ذبابه الالكتروني لمهاجمة المغرب وتشويه المغاربة ولم نسمع منكم ولو نباح كلب. الوطن اغلى من اي قضية اخرى ويجب حمايته بشتى الطرق. نطالب هذة الحركة بتعبئة شاملة ضد الثمور الجزائرية الاي تسقى بماء الواد الحار والعمل على انجاخها بما انكم فالحين في المقاطعة