تتبعت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) تحركات كبار القادة الإيرانيين، بمن فيهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، لأشهر عدة، وذلك وفقا لمصدر مطلع على العملية لم يُصرح له بالتعليق علنا، تحدث اليوم الأحد شريطة عدم الكشف عن هويته.
وقال المصدر إنه تمت مشاركة هذه المعلومات الاستخباراتية مع المسؤولين الإسرائيليين، وتم تعديل توقيت الضربات التي استهدفت إيران مطلع الأسبوع جزئيا بناء على تلك المعلومات.
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد أشارت، في وقت سابق، إلى الجهود التي بذلتها وكالة الاستخبارات المركزية قبل الضربات الإسرائيلية-الأمريكية.
CIA تتبع خطوات جميع سكان الارض
في القريب سوف تتبع حتى سكان الفضاء
والله. العضيم و.لولا. عملاء
الداخل مانجحت. العملية. العسكرية
لولا الخيانة الداخلية لما تمكنوا من قتل المرشد الإيراني فقد أرسل لهم أحد العملاء صورة لجثة المرشد من الداخل شيء آخر جميع مخابرات العالم بما فيها البعثات الدبلوماسية بإيران كلهم يشتغلون في هذا الموضوع لصالح إسرائيل و cia يعني من المستحيل أن لا تسقط إيران في فخ المخابرات الإسرائيلية
هدي قضية مدروسة لن تمر بدون موافقة القوة الضاربة. خمائني خرج من الصف شير عليه تبون بحجرة.جبو حبل ابونت.امريكا تتجسس علي كل،شيئ ولديها القدرات على دلك. ترامب ولو هو القايد ديال العالم واسرائل هي،لمخزني،ديالو
العالم تغير. من يمتلك التكنلوجيا و الذكاء الاصطناعي سيفوز. اما الكثرة فلم تعد تنفع في شيى.
الهواتف الذكية هي الخراب لهم و أيضا شرائح تحديد المواقع
لا توجد هواتف ذكية
كلها أجهزة تجسس و تحكم عن بعد
لا غرابة في الأمر مذام جل أجهزة الإتصال و التواصل و التخابر و تحديد المواقع و حتى الهواتف و الحواسيب وووو من صنع الغرب ، فمذا صنعنا نحن فاغلبنا و خصوصا العرب مازلنا نبحت و نناقش و نختلف حول هل الألف مقصورة او ممدودة ، ولا نعلم ان حتى الأدعية بتشتيت شمل إسرائيل على سبيل المثال في التعاليق الرابح الأكبر هم أصحاب المواقع و معروف جنسية و عقيدة من يملكونها. فاللهم ارفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين
الاستخبارات الأمريكية أو الاسرائيلية
غالبا وهو الأمر الاكثر ترجيحا استعانة بخونة داخل دائرة الحكم بايران
وغالبا مع تصاعد الاحتجاجات في ايران على غلاء الاسعار ومستوى المعيشة والبطالة واعداد القتلى بالالف واحتقان غير مسبوق من طرف الايرانيين على سياسة دولتهم الخارجية التي تسببت في تدهور المعيشة
فان الخونة غالبا سيكون من قرب دائرة الحكم و
سيعتبرون خيانتهم مصلح وطنية من اجل انقاد البلاد من حرب أهلية والدمار الوشيك من الضربات العسكرية وعدم القدرة على مواصلة
توجد تقنيات لتتبع شخص ما وهي تتبع الإنترنت أو الهاتف النقال، لكن توجد تقنيات أخرى تُسمّى التتبع البصري وتتميّز بقدرتها على الرصد عبر التصوير عالي الدقة. التتبع عبر الإنترنت أو الهاتف يعتمد على إشارات رقمية مثل بيانات الأبراج الخلوية، GPS، وعناوين IP، وغالباً ما يستهدف الجهاز الذي يحمله الشخص لا الشخص مباشرة. أما التتبع البصري فيعتمد على التقاط صور متتابعة باستخدام أقمار صناعية أو طائرات استطلاع أو مسيّرات، ثم تحليل حركة الأجسام بين الإطارات الزمنية لاستخراج هدف متحرك. تسمح الدقة العالية برؤية أشخاص كأجسام صغيرة في الأماكن المفتوحة، لكن التعرف على الهوية من الفضاء وحده محدود تقنياً. مستقبلاً، ومع تطور الذكاء الاصطناعي، وزيادة عدد الأقمار الصناعية، وتحسن الدقة، والربط بين قواعد البيانات العالمية، وتحليل الأنماط السلوكية رقمياً، قد يصبح التتبع أكثر شمولاً، إلا أن ذلك يظل مرتبطاً بعوامل قانونية وتقنية غير محسومة
ال cia في الأخير لها مقرات رسمية بها العديد من الناس ويمكن إنتظار يوم يجتمعون فيه أكثر، هذا بإستخدام وسائل تقليدية فقط، ال CIA وnasa ووزارة الدفاع الأمريكية سبق لحواسبها أن إخترقت في أكثر من مناسبة والحصول على معلومات ضخمة
يجب إستخدام تلك المعلومات للرد عليهم بنفس عملياتهم.
نجاح اغتيال القيادة الإيرانية يذكرنا بنجاح اغتيال قيادة حزب الله في لبنان.الغريب أن ذلك تم بنفس الشكل:اجتماع في مقر رسمي،معروف ومكشوف استخباريا ثم استهداف مباغث.شخصيا أرجح العامل الثقافي على العامل الاستخباري في نجاح العملية.الشهادة في المذهب الشيعي أغلى الأمنيات.في إحدى جلساته جاء طفل للسلام على المرشد السيد الخامنئي و أول و آخر ما طلب منه هو الدعوة له بأن يكون شهيدا.لو اختارت القيادة الإيرانية الاختباء لما تم اغتيالها،و لتم اتهامها بالجبن في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب للهجوم الخارجي.هناك إشكالية حقيقية في إيران على مستوى الخطاب و على المستوى الاستخباري والأمني.كيف يعقل أن تعرض أي قيادة سياسية نفسها للخطر في زمن الحرب؟ربما القيادة الإيرانية المستهدفة كانت تعلم أنه حتى برحيلها فلن يكون هناك أي نوع من الفراغ السياسي والعسكري.
إيران لم تبادر للحرب.ترامب و نتنياهو ذهبا للحرب بناء على حسابات خاطئة و انتهاكا للأعراف الدبلوماسية.منحهما هدية الخروج من ورطة مواجهة الرأي العام بعد الخسائر الواقعة والمقبلة و بعد فراغ أنابب الدفاع الجوي من الصواريخ سيكون فوق الهدية المجانية بتمكينهما من اغتيال القيادة الإيرانية وقبل ذلك من اغتيال قيادة حزب الله السياسية والعكسرية.المستوطنون لن يستطيعوا الصمود طويلا في الملاجئ .الحرب الطويلة ستنهك نتنياهو وترامب خصوصا مع الهبة الشعبية في إيران الغاضبة من اغتيال القيادة الإيرانية.نريد أن نرى سماء تل أبيب بدون دفاعات جوية.
صدر بيان أوروبي يلوح بتدخل محتمل في الحرب.إذا حدث ذلك قد يتم تصفير إنتاج وتصدير النفط من الشرق الأوسط.