حاول كبار الخبراء من القارة الأمريكية وآسيا وإفريقيا الإحاطة بجزء من المشاكل التي تعترض نمو القارة السمراء وتطورها الاقتصادي، بالتوازي مع تطوير العلاقات فيما بين الدول الأطلسية، مؤكدين أن الدول الكبرى كالولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي تفضّل نهج سياسة أقرب إلى الحمائية من اتباع سياسة للانفتاح المالي على المنظمات المالية الدولية وتقديم المساعدات التي من شأنها ضمان نهضة اقتصادية بإفريقيا وباقي المناطق الناشئة، في الوقت الذي اعتبر بعضهم أن المشاكل الاقتصادية للقارة الإفريقية لا يمكن حلها عن طريق الديمقراطية.

وانتقد دانييل هاميلتون، المدير التنفيذي لمركز دراسة العلاقات العابرة للأطلسي بجامعة جون هوبكينس، دور الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية اللذين يتحاشيان دعم المنظمات المالية الدولية والمنظمات الإقليمية، مشددا على أنهما لا يقومان بأي شيء في ظل الظروف الحالية، خاصة اتجاه إفريقيا.
وأوضح هاميلتون، خلال تدخله في الجلسات التي نظمت لليوم الثاني على التوالي في إطار منتدى الحوارات الأطلسية حول التحديات التي تجابه القارة الإفريقية بمدينة مراكش، أن هناك تحديات كثيرة تواجه مناطق الأطلسي، تستوجب من الدول المنتمية إليه تعزيز التعاون فيما بينها والتركيز على النقاط المشتركة التي تجمعهم.
وأفاد المتحدث بأن القارة الإفريقية، وعلى غرار أمريكا الجنوبية والشمالية وأوروبا، التي تنتمي إلى المنطقة الأطلسية الإستراتيجية ذاتها، تعاني من المشاكل نفسها المتمثلة في الهجرة والمخدرات والإرهاب.

وأوضح المدير التنفيذي لمركز دراسة العلاقات العابرة للأطلسي بجامعة جون هوبكينس أن دول أمريكا الشمالية قد شرعت بالفعل في الانكباب على محاولة تجاوز هذه الإشكالات ومواجهة الشبكات النشيطة في الأنشطة غير الشرعية، المرتبطة بالمخدرات والإرهاب على وجه الخصوص.
من جانبه، تساءل سونجوي جوشي، مدير المؤسسة الدولية للرصد والبحث، عن الأسباب التي أدت إلى المشاكل الاقتصادية والسياسية التي يتخبط فيها العالم في الوقت الراهن، وهناك من يربطها بالرئيس الأمريكي ترامب لكن هذا ليس صحيح.

وأضاف جوشي معلقا على موضوع علاقة الرئيس الأمريكي بالمشاكل الحالية التي يعاني منها العالم: “ترامب ليس السبب في إثارة هذه المشاكل، بل يمكن أن نقول إنه هو من يمثل المشاكل التي يعاني منها العالم.. وهناك الكثيرون الذين يعتقدون أنه سيتم إعفاؤه من مهامه، لكن يجب أن نعلم أنه ليس هو أصل المشاكل، والدليل هو أن الأزمة المالية لسنة 2008 التي تسببت في أزمات موازية، في وقت ظهر فيه عجز تام لخبراء وول ستريت ودافوس عن إيجاد الحل”.
وعكس ما أكدته أوبياجيلي كاترين إزيكويسيلي، كبيرة المستشارين بمركز المبادرة الإفريقية للتنمية الاقتصادية والسياسة، التي قالت إن مستقبل القارة الإفريقية مرتبط بالعمل على تطوير الديمقراطية والتوجه نحو تعزيز الحرية الاقتصادية، مشيرة إلى أن القارة قد بلغت مرحلة النضج وأنها تقف على عتبة نقطة التحول، عبر سونجوي جوشي عن العكس تماما قائلا: “كنا نعتقد أن الديمقراطية هي الحل الأساسي لضمان اقتصاد منفتح والتنافسية والتبادل الحر؛ لكن تبين أن هذه الديمقراطية ليست هي الحل في واقع الأمر”.
Chaque pays applique la démocratie qui le convient et même l Arabie saoudite se croit qu il a la meilleure démocratie au monde et en plus âpres la décision de Trump envers la qods pas de droits d homme en Amérique et prochainement si l association Kennedy intervient en faveur du polisario le Maroc n a qu a boucler ses oreilles
يجب توفرالديمقراطية .وتربية مواطن لايبيع صوته.ويخترم الصف .ولايرمي الازبال في الطريق.ويحترم القانون ولايعطي الرشوة.بالاضافة الى سماح الدول الغربية لنا بالتطور.لان تطورنا يشكل خطرا عليهم.
الفساد يقتل المنافسة الحرة و التشارك participation كما يقوض احترام القانون ويلغي المعارضة السياسية ويعدم الصحافة الحرة..
هناك فرق بين الديموقراطية التي يريدها الشعب والتي في صالح الشعب نعرف ان شعوبنا تصيطرعلى فكرها الشعبوية والأيديولوجيا والدين ولذالك فالأغلبية يصوتون ضد مصلحتها ولدلك فيجب تغيير طريقة التصويت لتصبح مصلحة الشعب اهم من مايريد الشعب
كثروا عاود الثاني علينا ها الخبراء و معهم علماء النخبة الاسلاامية يتلقون من الامريكان كيف يمكن ان نجعل مجتمعاتنا تعيش في السلام في الوقت ذاته مصانع امريكا الحربية تشتغل بكل طاقتها؟؟؟؟؟وهنا بمراكش الساحرة الحديث الذي لا ينتهي عن الديموقراطية التي يمكن اعتمادها كمنهجية للحكم الا بالدول العربية ؟؟؟؟؟؟
يستحيل ان يتقدم بلد دون حد ادنى من الديمقراطية و الشفافية و المصداقية ، فحتى القانون نفسه يصبح غير قابل للتطبيق في دولة تعتمد على الولاءات ،فالدول الافريقية اخلفت موعدها مع التاريخ و اصبحت اسيرة الصراعات الداخلية و بين الدول ، ستبقى هذه الدول في المدى المنظور على الاقل في نظر الغرب مصدر رخيص للمواد الاولية و لبعض الاستثمارات الملوثة للبيئة و مكب نفايات في دول و محميات واسعة للاسود و الزرافات بملايين الهكتارات في دول اخرى !!!! فأفريقيا حاليا اكبر مصدر للهجرة السرية و بؤرة للمجاعات و الامراض و الحروب الاهلية و الصراعات السياسية !!!!
صحيح أن فائدة الديموقراطية ليست مؤكدة، لكن الدكتاتورية و ما يأتي معها من فساد و جمع بين المال و السلطة و قتل للتنافسية و تهريب للأموال و انعدام لاستقلالية القضاء، يضر إفريقيا كثيرا.
لم يوضح المقال كيف ولماذا الديموقراطية ليست حلا لمشاكل افريقيا وباقي الدول النامية وهل ا لنظام الاقتصاد ي العالمي هو ديموقراطي بما يكفي لتمكين الاقتصادات الناشئة من النهوض