استقبلت الخزينة العامّة للمملكة ثانيَ أيام الدورة الثالثة عشرة للمناظرة الدولية للمالية العمومية، اليوم السبت، المنعقدة من أجل تدارس النظام الذي يصلُح للجبايات المحلية، ومساءلة نوع الحكامة وتدبير المالية المحلية المنشود، وطبيعة تمويلات الاستثمارات المحلية المُحتاجة.
وقال خالد سفير، الوالي المدير العام للجماعات المحلية بوزارة الداخلية، إن المالية المحلية القوية أداة للاستقرار، مضيفا أن المغرب دخل في سياق إصلاحها في العقود الأخيرة حتى تتمكّن من النهوض بمهامّها، لتكون مالية محلية قوية برؤية جديدة تدمج عتبات أخرى من التمويل.
وتحدّث سفير عن المقترحات المهمّة التي تمكّن من تنافسية أكثر وتشجّع الاستثمار، والتي نتجت عن لقاءات مع مختلف الفاعلين، بعدما فكرت وزارة الداخلية منذ 2015 في الموضوع بناء على الرؤية الملكية ومختلف التقارير حول مشاكل المالية المحلّيّة.
وقال ميشيل بوفيي، رئيس “FONDAFIP”، إن فرنسا تحولت منذ أربعين عاما، وهي اليوم ليست كما كانت من قبل، وتغيّرت معها المؤسّسات، في حين إن المالية المحلية متأخرة عن ذلك، ولا تنتج مساواة.
وأرجع بوفيي الحديث عن أزمة المالية المحلية في فرنسا إلى سنة 1920، بعد الحرب العالمية الأولى، ثم عرج على المرحلة التي بدأ فيها التفكير في مالية مبنية على قيمة العمل بعدما صارت القيمة الأعلى، مضيفا أنها يجب أن تندرج بفرنسا في السيرورة العامّة داخل العالم المتحرك والمتحوّل، لأن المالية قاعدة السلطة السياسية.
ووضّح المتدخّل أن سؤال المالية المحلية يجب إعادة طرحه مع سؤال التمويل الشامل، ثم استرسل متحدّثا عن الحاجة أيضا إلى أجوبة أخرى عن أزمات المستقبل، مثل البيئة والهجرة والأمن وزيادة عدد السكان، والتوقّف عندها لا الاكتفاء بترقيعها.
من جهته، تحدّث فيصل مكوار، نائب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب سابقا، عن ضرورة خلق مناخ أعمال مناسب، والوقاية من القطاع غير المهيكل، وضرورة أن تخرج المالية المحلية من كونها شأنا في الميزانية لتكون شأنا للتنمية.
قاليك هدا واح النهار ، النملة كتهضر مع الفيل كيعودو المشاكل ديالهوم لبعضياتهوم
كل اموال و مدخرات و مقدرات المغرب تذهب الى الميتروبول و الا اين الثروة؟ سؤال شجاع تم طرحه و فرنسا تعرف جيدا اين تذهب اموال المغرب…و انه لمن البؤس ان نرى دول ديموقراطية تدعم المستبدين في الشرق و افريقيا و انه لمن العار ان تدعم دول اوربا الانظمة الافريقية التي تنهب الاموال و تبيح لها و لشركاتها الانقضاض و افتراس افريقيا و خيراتها..اين هي المبادئ و القيم و الحداثة و العولمة و حقوق الانسان و الشفافية و القانون و اليدموقراطية الخ الخ…صافي دابا ما كاين لا ديموقراطية و لا هم يحزنون بل فقط انظمة افريقية غير منتخبة موالية لمستعمر البارح…ثم ان فرنسا بنفسها تعيش مشاكل كثيرة و من الافضل لها الابتعاد عنا لان ما فعلته لا ينسى من ابادة لقبائل بكاملها بالطائرات و النابالم في 1931 مثلا و القبائل معروفة..فكيف بها تتدخل في مالية المغرب و المالية من الاسرار و هي عصب الدول و الاقتصاد…الهذه الدرجة تتدخل في جوف المغاربة..زعما ما كاين لا اسرار و لا اي شئ؟ ضيعة مفتوحة لهم؟ خليلة ينامون معها و موجودة يقضون فيها حاجة ام ماذا؟ حتى في جزيرة كورسيكا لا تقدر فرنسا حشر انفها في الجزيرة لاسباب معلومة…
يأما نكونو دولة ولا شي حاجة اوخرا
هل يجوز مقارنة
ميزانية فرنسا 1200 مليار دولار
مع ميزانية المغرب 40 مليار دولار
دئما مصيرنا مربوط بفرنسا حى وان كانت فاشلة وتعاني من ازمة لجئين وتعليمها غير مقبول في دول الاخرى
أي مالية بالمغرب وفرنسا، أي صحة و تعليم و عدل في المغرب و فرنسا. ولا المغرب وفرنسا دولة واحدة يضرب بهم المثل.
ما بنته فرنسا من مستشفيات ومساكن وسكة وقناطر وموانئ لازال واقفا وصلبا اكثر مما بناه دعاة الاستقلال+الشركات الفرنسية التي تشغل الالاف من المغاربة+ثلثي devises ترسله الجالية بفرنسا+اكبر سياح ياتون من فرنسا رغم الغلاء والنصب……….. شكرا فرنسا
ممثل فرنسا تحدث عن مشاكل الجبايات المحلية وتأخرها عن الركب في بلاده ذات الاقتصاد القوي المعروف. ومدير الجماعات المحلية في المغرب يلمّح إلى منجزات الجبايات المحلية عندنا!!!
هذا والله أمر عجيب! يعني أن الفرنسيين جاؤوا لينهلوا من التجربة الرائدة للمنظومة الضريبية لبلادنا خاصة منها المحلية؟؟ حيث يعتمد الملزمون على التصريح أوالإقرار الذي يكون حسب هواهم؟
ولهذه النجاحات العظيمة لوزارة المالية فهي تغدق على موظفيها وأعوانها من المنح والعلاولات والبريمات ما لا يحلم به غيرهم من موظفي الدولة والجماعات!
وأكتفي بهذا.
نحن نعرف و ندرك جدا مدى خطورة التوجهات و الايديولوجيات الفرنسية التى لا يهمها سوى نهب و استغلال الثروة المغربية…من هنا اقول ان اى محاضر أو مسؤول فرنسى ياتى الى المغرب ليس حبا فى سواد عيون المغرب بل فى سلب و ابتزاز ما يحلو لهم وبالطبع بشتى الطرق الخبيثة تحت ظل ما يسمى بالحرية و الديمقراطية و حقوق الإنسان…
يضحكني الهروي ملي تيهضر تايق في راسو بعد ما شبع خبز ولوبيا واتاي:فرنسا تعاني من مشاكل كثيرة,فرنسا فاشلة وعليها الابتعاد عنا حنا الدولة الغنية الناجحة لي ما عندها مشاكل ههههه شعيبة خايف من الحكام لي زامطينو وقامعينو وتيبرد على راسو:فرنسا نهبت خيراتنا حيت ما يقدش يقول لحكامه اللصوص شفرتونا.ما تنساوش تحتفلو بعيد الاستغلال عفوا الاستقلال وما تخدموش في المعامل الفرنسية وماتشريش منتجات فرنسية وما تستعملش كلمات اصلها فرنسي
un pays qui a une dette de presque 1000 milliards de
dirhams comme dette n'a aucune possibilité de s’en sortir puisque la dette est presque la même chose en valeur que le PIB du pays , un pays qui s’endette chaque année plus rien que pour rendre une ancienne dette qu'est que vous attendez de lui rien sauf la faillite et point finale c'est une question de temps et qui vivra verra
بلد لديه ديون ما يقرب من 1000 مليار درهم حيث أن الدين ليس لديه أي إمكانية للخروج لأن الدين هو نفسه تقريبا في قيمة الناتج المحلي الإجمالي للبلد ، وهو البلد الذي يحصل على الديون كل عام لا شيء أن جعل الديون القديمة التي تتوقعها منه سوى الإفلاس والنقطة الأخيرة هي مسألة وقت وسوف يعيش سوف نرى
وفي كل حال الثروه المغرببه اكبر بكثير على ما يعلن عليه.
هذا من بين الاسباب الكبرى التي يرفض فيه رفضا قاطعا إرساء ديموقراطيه حقيقيه في البلاد .
الخوف من أن يتم الكشف على ما هو متخفي تحت الزرابي.
للتذكير فقط. ما خلفتها فرنسا بعد مغادرة البلد من الباب وتعود مم النافدة هو باياد مغربية و رأسمال مستدان منها كان يؤدى عنه بفائدة 60%. تباهوا وزيدوا التباهي.
Ce que je ne comprends pas et je veux des explications de la part des Financiers et des Économistes
Comment une économie déficitaire se permette d’avoir un dirham fort ?
Comment un pays ou sa balance commerciale et plus importateur que exportateur se permette d’avoir un dirham fort
?
Comment un pays ou sa devise ne dépasse pas les 24 milliards de €
Se permette d’avoir un dirham fort
est ce que les importations se font en dirham ?
Bien sûr que non , soit $ ou bien €
Donc pour avoir une bonne réserve en devise, il faut au moins dévaluer le dirham pour encourager les investisseurs Étranger de s’installer
Quand je dis dévaluation du dirham avec des ligne rouge 1€ pas plus que 11 ou 11,50 dh
Ça va nous aider d’avoir une très bonne réserve en devise,encourager les investisseurs de s’installer etc….