24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | الطاقة الريحية تُبوئ المغرب المرتبة الثانية إفريقيا

الطاقة الريحية تُبوئ المغرب المرتبة الثانية إفريقيا

الطاقة الريحية تُبوئ المغرب المرتبة الثانية إفريقيا

احتل المغرب المرتبة الثانية على مستوى إفريقيا والشرق الأوسط من حيث الطاقة الريحية التي يتوفر عليها، في حين تصدرت مصر القائمة.

وجاء في تقرير للمجلس العالمي للطاقة الريحية أن مصر تتوفر في نهاية 2019 على طاقة ريحية تبلغ 262 ميغاوات، أما المغرب فلديه 216 ميغاوات. وتأتي في المرتبة الثالثة الأردن بـ190 ميغاوات ثم إثيوبيا بـ120 ميغاوات.

لكن التقرير، الصادر حديثاً، أشار إلى أن جنوب إفريقيا ستتربع على عرش هذه الطاقة في السنوات الخمس المقبلة، بزيادة طاقتها بـ3.3 جيغاوات في أفق 2024، تليها مصر في المرتبة الثانية والمغرب في المرتبة الثالثة وبعده السعودية.

وستحقق جنوب إفريقيا ريادتها مستقبلاً في هذا المجال بفضل مشاريع مازالت في طور الإنجاز، إضافة إلى صفقات أخرى ستعلنها في إطار خطة متكاملة للموارد اعتمدتها سنة 2019، وتستهدف تركيب 14.4 جيغاوات من الطاقة الريحية في الفترة الممتدة من 2022 إلى 2030.

وأشار المجلس العالمي للطاقة الريحية، الذي يوجد مقره في بروكسيل، إلى أن عددا من الدول الإفريقية جنوب الصحراء الكبرى تعتبر أسواقاً ناشئة في مجال الطاقة الريحية، من قبيل زامبيا وتنزانيا وناميبيا وموزنبيق.

ويورد التقرير أن منطقة إفريقيا والشرق الأوسط شهدت السنة الماضية تركيب طاقة ريحية بـ894 ميغاوات، ما يمثل انخفاضاً قدره 7 في المائة مقارنة مع سجل سنة 2018.

وفي المجموع، تجاوزت الطاقة الإنتاجية من الرياح في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط حوالي 6 جيغاوات، ويتوقع أن ترتفع بمقدار 10.7 جيغاوات في السنوات الخمس المقبلة.

وفي شمال إفريقيا والشرق الأوسط، يتوقع التقرير تسارعاً كبيراً في نمو الطاقة الريحية في السنوات القليلة المقبلة، إذ سترتفع الطاقة الإنتاجية في مصر بـ1.8 جيغاوات، والمغرب بـ1.2 جيغاوات، والعربية السعودية بـ1.2 جيغاوات.

ويؤكد التقرير أن الطاقة الريحية ستكون تقنية رئيسية لإنتاج طاقة مستدامة وتنافسية من حيث التكلفة في المنطقة، وهو ما سيُساهم في تغيير منظومة الطاقة في المنطقة بهدف ضمان الحصول على الكهرباء الحديثة من طرف الجميع، وخلق فرص عمل للدفع بالنمو الاقتصادي المحلي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - OUJDI الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 09:31
Si le MAROC installe les Éoliennes dans l’Océan atlantique au lieu dans le désert , c'est encore mieux

Il doit installer des routes de 500 à 1 km dans la mer et placé des Éoliennes comme à SAFI, TANTAN, etc
et vous allez voir qu'ils vont produire de l’énergie toute l'année avec le vent qui souffle
2 - ريماااا الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 09:47
كل نهار المغرب يبوؤ تبوؤ مراتب عالية مراكز عالمية . ك مواطن عادي ماتيوصلني حتى حاجة من هاد الانجازات والله
3 - ولد البهجة الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 09:57
بعد أيام قليلة ستوقع الجزائر مع المانيا بمناسبة زيارة الرئيس تبون لالمانيا على مشروع الطاقة الشمسية ديزارتيك الذي كانت العصابة قد عرقلته من قبل تحت ضغط فرنسا هذا المشروع الاكبر عالميا تكلفته 400مليار دولار سيمح للجزائر بتصدير الكهرباء لكل اوروبا وافريقيا ليكون المشروع المدر لمليارات الدولارات البديل الاول للرئيس تبون للخروج من التبعية للمحروقات .عاشت بلادي والمزيد من النجاح والرقي والازدهار.
4 - ملاحظ الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 09:59
ما ارى الا ظاهرة و كأن ابناء المغرب الكبير يتجاهلونها. جنوب أفريقيا هذه تبني اقتصادها و اقتصاد الدول المجاورة لها، بينما هي في أقصى القارة الأفريقية و كأنه يبدوا أنها حريصة على عرقلة أي اقتصاد سواء بوسط او غرب او شرق افرقيا، بل و كانها تصر على تخريب كل شمال أفريقيا. ما الدافع لذلك ؟ المغرب، مصر، تونس و حتى الجزائر يحاولون، كل حسب منهجيته، الانفتاح على كل او جزء من القارة الا هذا البلد و كأنه لم يستفذ من الابارتاييد.
5 - توضيح الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 10:07
كيف يشتكي العالم من قلة الماء وقلة نزول الأمطار وفي نفس الآن يحارب مسببات نزوله وتكاثره. ألا يظن العالم أن إنشاء مروحيات هوائية يعتبر تحدي للرياح وتصدي صارخ لطريقها. أكيد ستؤثر هاته الطواحين على قوة هاته الرياح وجودتها؛ وكلنا يعلم دور الرياح في تشكل وتلقيح السحب ودورها في تشكيل سطح الأرض بالهدم كتشكيل الكثبان الرملية أو الهدم كنحت الصخور والجبال في توازن تام. فعوض أن يمكنوا الرياح من القوة والظروف الملائمة وتقوية نسلها كما يقوّون نسل البهائم والطيور يقومون على إضعافها وبالتالي إضعاف الدورة البيئية شتاء/صيف.
6 - ولد الصحراء الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 10:51
الى التعليق رقم 3
مشروع ديزرتيك ليس بين المانيا و بلدك و إنما مع كافة بلدان شمال إفريقيا و السعودية و الإمارات و مصر ، إبحث عن صاحب المشروع و شاهد خريطة مشروعه ، المشروع مكون من عدة محطات مثل نور ورزازات و بعدة دول ، لا تتوهم ان محطات المشروع ستقام فوق الكتبان الرملية و إنما ستقام بعيدة عن الرمال مثل موقع نور ورزازات
7 - جبيلو الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 12:10
الاحصائيات ركزت فقط على الناتج العام من الطاقة الهوائية. ولم يأخد في عين الاعتبار عدد السكان في بلد. اي الطاقة المتوفرة لكل مليون نسمة.
8 - عبده الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 12:23
جميل، ولكن هل فواتير الكهرباء سترحم المستهلك البسيط.
9 - Ali الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 13:08
Slm le numéro 3 le projet c est entre les pays nord Afrique plus Arabie Saoudite et emirate..le Maroc a déjà fait un grand sucee
10 - عمر الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 14:48
تحية للجميع،كلما قرأت تعليقات الإخوان والأخوات ترجع بي الذاكرة إلى الحلقيات التي تقام ببهو الكليات والمدرجات، إذ ظهرت مصطلحات جديدة مثل:الرفاق،الفصيل،القاعدة نقطة نظام...مجموعة تقاطع مجموعة أخرى.اليوم عند قراءتي التعليق الخامس رمز إليه ب:توضيح فحصل على -30 .إن هذا المعلق قد يكون على صواب ،فطرح مشكلة تأثير الهواءيات على تراجع نسبة الأمطار أو تأثيرها على التغيرات المناخية. أنا سأضيف :تأثير هذه الهواءيات على الطيور المهاجرة.أين يكمن العيب بل فتح موضوعا للنقاش.
..
11 - Observateur الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 15:36
شخصيا أقكر في الربح والخسارة من حيث التكلفة و الصيانة لهده الأعمدة الريحية .. زيادة عن العمر المفترض لبقاء هده الأعمدة على مثانتها و صلابتها.. أو ليس أنها مصنوعة من مواد معدنية مثلها مثل المواد المصنوعة منها السيارة وباقي الأجهزة و الآلات الأخرئ .. إدن يمكن أن نتساءل كدلك ما ثأثير هده المواد على البيئة بصفة عامة : صحيا و جماليا ؟ حين أعرف الأجوبة بامكاني الفرح مع أصحاب الشركات المهتمة والمستثمرة في هدا المجال من أجل الربح القصير المدى بلا ضمانات للإستمراره شموليا على المدى البعيد ...
12 - لا تقم بالنشر الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 19:51
الطاقة الريحية المرتبة الثانية إفريقيا و الطاقة الشمسية الأولى عالميا و الطاقة الهيدروليكية تحضى بمراتب متقدمة عالميا و المغاربة يشترون الكهرباء بأغلى الأسعار عالميا.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.