24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | المغرب يتصدر مؤشر الشفافية المالية في إفريقيا .. والجزائر الأسوأ

المغرب يتصدر مؤشر الشفافية المالية في إفريقيا .. والجزائر الأسوأ

المغرب يتصدر مؤشر الشفافية المالية في إفريقيا .. والجزائر الأسوأ

حل المغرب في المرتبة الـ72 عالمياً من أصل 133 دولة في مؤشر السرية المالية لعام 2020، الصادر عن شبكة العدالة الضريبية.

ويقيس هذا المؤشر العالمي حجم سرية المعاملات المالية في الدول التي يشملها التصنيف، ويشير التقرير إلى أن الدول التي توفر أكبر قدر من السرية تعتبر ملاذات ضريبية آمنة؛ وهو ما يسمح أيضا بانتشار التهرب الضريبي أو إيداع أموال غير شرعية وقذرة..

وعلى الصعيد الإفريقي، تصدرت الجزائر قائمة الدول الإفريقية الأكثر إخفاء للأموال والمعطيات المالية؛ فقد جاءت في المرتبة الـ23 عالمياً بدرجة سرية تبلغ معدل 80 في المائة، يليها كل من كينيا (24 عالميا)، ونيجيريا (34 عالميا)، وأنغولا (35 عالميا)، ومصر (46 عالميا)، وجنوب إفريقيا (58 عالميا) ثم المغرب في الرتبة الـ72 عالميا وتونس في المرتبة الـ78 عالمياً.

ووفقا المعطيات ذاتها، فإن كل من المغرب وتونس تصدرا على الصعيد الإفريقي مجال الشفافية المالية؛ فيما تصدرت "مؤشر السرية المالية 2020" تباعا كل من جزر الكايمن في المرتبة الأولى عالمياً، تلتها أمريكا، ثم سويسرا وهونغ كونغ وسنغافورة.

ويعتمد المؤشر في تصنيف الدول والمناطق على 15 معياراً؛ منها مستوى السرية المصرفية، ومتابعة الدولة لبيانات ملكيات الشركات والكشف العلني عنها، ومطالبة الدولة للشركات بالكشف عن بياناتها الحسابية، وكفاءة النظام الضريبي، وكذلك على مدى تعاون الدولة مع الدول الأخرى بشأن بيانات التدفقات المالية لديها، ومدى الالتزام بالقوانين الدولية للشفافية ومكافحة غسيل الأموال وغيرها من المعايير المتعلقة بالمعاملات المالية.

وقدرت شبكة العدالة الضريبية حجم الثروات المالية الخاصة، التي توجد في بلدان غير خاضعة للضريبة أو تفرض عليها ضرائب أقل، بين 21 إلى 32 مليار دولار حول العالم.

وكان الاتحاد الأوروبي أبقى المغرب ضمن اللائحة الرمادية للملاذات الضريبية، على الرغم من الإصلاحات التي اعتمدها خلال السنة الماضية فيما يخص نظامه الجبائي.

ولدى المغرب مهلة جديدة إلى غاية نهاية السنة الجارية لملاءمة نظامه الضريبي مع معايير الاتحاد الأوروبي للخروج من اللائحة الرمادية، التي يمكن أن تؤدي به إلى التصنيف ضمن اللائحة السوداء للملاذات الضريبية.

وقال بلاغ للاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، إن المغرب يُوجد ضمن الدول التي التزمت بتعديل أو إلغاء أنظمتها الضريبية المُضرة بحلول نهاية سنة 2019؛ لكنها لم تتمكن من القيام بذلك، بسبب المسطرة المتأخرة داخل منتدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بخصوص الممارسات الضريبية المُضرة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - البيضاوي الأحد 23 فبراير 2020 - 21:26
السبب في ذلك ان حكام قصر المرادية تركوا كل مشاكل ومصاءب الجزاءر وشعبها وانشغلوا بالمغرب طمعا في تحطيمه، لكن بلدهم هو من تدهورت احوال الاجتماعية والاقتصادية ..
اما المغرب والحمد لله بلا بترول ولا غاز لكن أحوال الاقتصادية افضل بكثير من الجزاءر ،
يكفي لاي كان اليوم ان يقارن البنية التحتية للبلدين ليتأكد من الفرق الشاسع بينهما.
2 - احمد الأحد 23 فبراير 2020 - 21:38
قالها الحسن الثاني رحمه الله. حيت قال الحمد لله بأن بلدنا لا يوجد به بترول.انتهى كلامه .والتنمية البشرية هي الكنز الدائم. فيجب على الحكومة ان تعطيه عناية قصوى
3 - ben lebsir ahmed الأحد 23 فبراير 2020 - 21:38
المغرب بداء يسترجع قواه ورجاله ووطنيته لكن هناك اناس ليس لهم ضمير مايزالون يجعلون مهنتهم سلطة فوق القانون وفوق المواطن لابد من التغلب على الصعاب
4 - مغربي مغترب الأحد 23 فبراير 2020 - 21:38
المال السايب بالجزائر علم الإشتراكيين الوهميين السرقة منذ 57 سنة والدليل هو تبدير ملايير الدولارات على أوهام ما أنزل الله بها من سلطان مثل جمهورية الصحراء الوهمية ومعامل طحكوت الوهمية
الدولة التي تخسر 1000 مليار دولار في ظرف 14 سنة ثم تلجأ إلى طبع ما يفوق 50 مليار دولار لسد خصاص الميزانية لايمكن أن نسميها دولة
5 - عاشق المغرب الأحد 23 فبراير 2020 - 21:42
ماذا لو صرفت أموال الغاز و البترول في تنمية البلد..كانت الجزائر ستكون في مصاف الدول المتقدمة..ولكن عقلية العسكر لا تفكر سوى في المكائد و المراوغات واختلاق الأعداء..الجيش لا يفهم سوى لغة القوة..أما الاستثمار والتعليم والتنمية فتلك مجرد كماليات لا ترقى لمستوى البندقية و الدبابة..الجزائر تنهار اقتصاديا مع انهيار أسعار الغاز و البترول..وللأسف ليس هناك بديل..فما كان يجب أن يكون ادخارا صرف على عصابة ما تزال تستنزف دماء الجزائر..العسكر في الميدان و ليس في كراسي الحكم..خذوا مثال أمريكا و ستعرفون كيف تسير الأوطان القوية..لا مكان للجيش في السلطة..وإن حكم الجيش فلا مكان للبلد في طريق الازدهار و التقدم..
6 - محمود الصحراوي الأحد 23 فبراير 2020 - 22:03
تشديد السرية على المالية الجزائرية كي لا ينفضح الأمر أمام الشعب الجزائري سببه وجود ميزانية ثانية لدولة وهمية فوق أراض الجزائر بوزراءها وسفراءها وميلشيات مسلحة جنب مخيمات جمعت من فيافي الصحراء في مخيمات تندوف محاصرة من طرف المرتزقة والجيش الجزائري تنتظر المؤونة نهاية كل شهر... ميزانية تحت تصرف الجيش ينهش فيها كما يشاء إدا كشفت تفاصيلها ستسحق سفارة المرتزقة بالعاصمة لا محالة
7 - ali الأحد 23 فبراير 2020 - 22:19
اتركوهم يهرولون وراء المغرب. قريبا سيفقدون كل الاتجاهات أن شاء الله. بيادقهم البوليساريو أصبحوا احسن منهم .
8 - محمد الأحد 23 فبراير 2020 - 22:23
بومدين اراد ان يضع حصات في حداء المغرب,لاكنه خرب الجزاءر,صبحان الله اسمه بوخروبة.
9 - samir الاثنين 24 فبراير 2020 - 04:39
الناس لي تشفى فالجزائر قريتي مليح التقرير
الدول التي تخضع البنك العالمي هي الدول الاكثر شفافية لانها اول مطالب البنك العالمي
اما الدول الغير خاضعة فهي الاكثر سرية مثل سويسرا
وامريكا
10 - مجلوق فنيويورك الاثنين 24 فبراير 2020 - 05:07
كاليك هدا مغريبي مشا لجزائر ؤ دا معه 400 اورو ملي صرفها عطاوه خنشة ديال دينار هو يفرح ولكن ملي بدا كيشري تصدم كاسكروط ؤكوكا بمليون ههه طلع ليه دم ؤدخل كيسكر فواحد البار , ؤوقف حداه عسكري كلو كرايدgrades ,بقا المغربي كيشوف فيه ؤهو سكران,,هو يكول ليه كتفلعص ؤسير للمغرب ؤالله حتى يصرفوك ؤترجع مردة.
11 - RIFI الاثنين 24 فبراير 2020 - 11:17
Well that makes me laugh chafafia? Are you sierious ?
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.