قالت غرفة التجارة الإيطالية بالمغرب إن الإرادة تحدو الفاعلين الاقتصاديين الإيطاليين لمواصلة التزاماتهم الاقتصادية نحو نظرائهم المغاربة، وذلك رغم الظروف التي فرضتها تداعيات تفشي فيروس “كورونا” المستجد.
جاء ذلك في بلاغ أصدرته الغرفة التجارية الإيطالية بالمغرب، توصلت هسبريس بنسخة منه، أكدت فيه أن المصانع ومواقع الإنتاج والتوزيع في إيطاليا مازالت تحافظ على نشاطها، وقادرة على تلبية الطلبات الواردة عليها من المغرب.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المغرب قرر، اعتباراً من 10 مارس، التعليق المؤقت لجميع الرحلات البحرية والجوية بين موانئ ومطارات المملكة والموانئ والمطارات الإيطالية، مشيرا إلى ثقة الفاعلين الاقتصاديين الإيطاليين في العودة إلى الوضع الطبيعي في المستقبل المنظور.
وأوضحت الغرفة التجارية الإيطالية بالمغرب، التي اعتبرت وقف الرحلات البحرية والجوية بين إيطاليا والمغرب من التدابير الاحترازية الضرورية، (أوضحت) أن الالتزامات التي تجمع الفاعلين الاقتصاديين الإيطاليين ونظرائهم المغاربة مازالت قائمة بشكل منتظم، بما في ذلك تنظيم المعارض الدولية التي قالت إنها أجلت فقط.
وأشار بلاغ الغرفة التجارية الإيطالية بالمغرب إلى أن إيطاليا أعلنت، يوم الأربعاء الماضي، تخصيص 25 مليار أورو لمواجهة وباء كورونا المستجد، وأن المفوضية الأوروبية أحدثت، بدورها، الثلاثاء، صندوقا استثماريا بقيمة 25 مليار أورو لمواجهة تداعيات الفيروس، يستهدف بشكل خاص أنظمة الرعاية الصحية والقطاعات المتضررة من تفشي هذا الوباء.
وختم البلاغ ذاته بالإشارة إلى أن هذه المعطيات موجهة إلى أعضاء الغرفة التجارية الإيطالية بالمغرب والمنخرطين والشركاء الذين يحبون إيطاليا، وكل من لهم الثقة في الثقافة الاقتصادية لهذا البلد.
على المغرب أن يقدم مساعدة لإيطاليا أكثر بلد متضرر بالعالم و لو رمزية في هاته الظرفية من أشياء متوفرة بكثرة بالمغرب من الخضروات أو فواكه أو أسماك معلبة فهي تعتبر مساعدة في الشفاء من الفيروس لإحتوائها عناصر مغذية ينصح بها مرضى كورونا . فالشعوب و الدول تتذكر أشياء رمزية في فترة صعبة . يجب إستغلال الفرص و إظهار تضامن المغرب مع بلد يحتضن ملايين المغاربة و أكيد ستستقبل البادرة بشكل إيجابي من أبناء الجالية و الإيطاليين . فرغم كل شيء أكثر بلد صعق بكورونا هو إيطاليا و بسبب إيطاليا المغرب و العالم يستخلص الدروس و يقوم بخطوات إستباقية أصبحت أمر مستحيل بإيطاليا و لإيطاليا فضل دق نقوس الخطر العالمي أكثر من الصين .
والمغرب عليه ان يتحدى ايطاليا ويتمسك بأرواح مواطنيه !! هذا ان كان للمواطن قيمة
لدي أصدقاء في الشمال الإيطالي الدي يعتبر منطقة موبوءة مازالو يعملون داخل شركات التصنيع ولم يطلب منهم التوقف عن العمل.
خويا ما خصنا والو لا من إيطاليا ولا غيرها في ساعة خليونا غير هانين . نشربو غير ماء
وماذا عن إغلاق الحدود البرية والجوية والبحرية للمغرب؟
ما خصنا تجارة معاهم من عندهوم دخلت هاد الكوارث
أطاليا دولة متقدمة عادلة دمقراطية وهذا البلاء سيز يد من تقدمها الطبي ونحن سوف نشتري الدواء فقط وسو ف ياتي جيل اخر يحلم بالهجرة اليها فرار من الفقر والظلم