24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2806:1413:3017:1120:3822:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. منظمة تنسب تدنيس "شارع اليوسفي‬" إلى التطرف (5.00)

  2. تعاونية تنتج كمامات للأطفال لسد الخصاص في الأسواق المغربية (5.00)

  3. الأمن يوقف عامل نظافة استغل مريضات جنسيا بفاس (5.00)

  4. "أمنستي" ترفض استغلال المنظمة في بيان التضامن مع الريسوني (5.00)

  5. سابقة .. المغرب يُطور اختبارا تشخيصيا لفيروس "كورونا" المستجد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مال وأعمال | هل يلجأ المغرب إلى خط الوقاية والسيولة لتدبير "تداعيات كورونا"؟

هل يلجأ المغرب إلى خط الوقاية والسيولة لتدبير "تداعيات كورونا"؟

هل يلجأ المغرب إلى خط الوقاية والسيولة لتدبير "تداعيات كورونا"؟

يتوقع أن يواجه المغرب تراجعاً حاداً في رصيده من النقد الأجنبي، جراء تفشي فيروس "كورونا" المستجد وتأثيره على قطاعات تدر على الدولة رصيداً مهماً من العُملة الصعبة اللازمة لاستيراد الخدمات والسلع من الخارج.

وبسبب تفشي فيروس "كورونا" المستجد سيتأثر قطاع الصادرات، ناهيك عن تضرر كبير لقطاع السياحة وتراجع متوقع في التحويلات المالية للجالية المقيمة في الخارج والاستثمارات الأجنبية المباشرة، وهي كلها مصادر مهمة للعملة الصعبة.

ووفق إحصائيات رسمية لسنة 2019، فإن صافي احتياطات النقد الأجنبي بلغ حوالي 245 مليار درهم، ما يمكن بذلك خمسة أشهر و12 يوماً من واردات السلع والخدمات.

وللتصدي لسيناريو انخفاض رصيد النقد الأجنبي، بادر المغرب إلى اتخاذ إجراءات عديدة، حيث دعت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة جمعية مستوردي السيارات بالمغرب إلى خفض الاستيراد للحد من تأثر ميزان الأداءات.

ويصعب التنبؤ بما تحمله الأشهر المقبلة من تطورات على اعتبار أن الفيروس لا يزال ينتشر عبر بقاع العالم؛ فيما تستمر التجارب لإيجاد دواء لعلاجه. أما اللقاح فيتطلب أكثر من سنة، وفق عدد من الهيئات الطبية عبر العالم.

في المقابل، يرى عدد من المراقبين أن الاستيراد المغربي سيقل نتيجة الوضع التي يعيشه الاتحاد الأوروبي، وبالتالي عدم استهلاك رصيد مهم من العملة الصعبة. كما أن فاتورة الطاقة ستكون أقل خلال السنة الجارية، نظراً للانخفاض الحاد المسجل في سعر البترول الذي كان في حدود 60 دولاراً للبرميل ووصل إلى 30 دولاراً مؤخراً.

لكن ما سلف ذكره لا يقلل من سوء الوضع الذي يواجه المغرب، ما يجعله أمام خيارات محدودة. وقد سبق لوالي بنك المغرب أن أشار إلى أن المملكة ستلجأ إلى السوق الدولية لاقتراض مبلغ يناهز 11 مليار درهم، كما جرى في شهر يونيو الماضي.

لكن الاقتراض في الظروف الراهنة لن يكون بالشروط التي تمت في شهر نونبر الماضي، حين كانت الأوضاع المستقرة وحاز المغرب على المبلغ بنسبة فائدة منخفضة؛ في حين نجد أن الأوضاع اليوم متقلبة في العالم بأكمله، وبالتالي ضُعف ثقة المستثمرين والمؤسسات.

ويبقى أمام المغرب خيار آخر يتمثل في استعمال خط السيولة والوقاية الموقع مع صندوق النقد الدولي في دجنبر من سنة 2018 لمدة سنتين بقيمة 3 مليارات دولار، وهذا الخط مُعرف من قبل الصندوق بكونه تمويلاً لتلبية احتياجات ميزان الأداءات الفعلية أو المحتملة في البلدان ذات السياسات السليمة، وقد أنشئ ليوفر التأمين اللازم ضد الأزمات أو المساعدة في حلها.

ويرى الخبير الاقتصادي مهدي فقير أن المغرب لجأ إلى توقيع هذا الخط مع صندوق النقد الدولي قبل سنوات، وكان يستشرف ضغوطاً محتملة على احتياطي العملة الصعبة نتيجة الشروع في إصلاح سعر الصرف والضبابية التي كانت تسود الاقتصاد الدولي وكان يتوقع حدوث أزمة أو أزمات اقتصادية.

وأضاف فقير، في تصريح لهسبريس، أن الأزمة الناتجة عن تفشي فيروس "كورونا" المستجد التي يعيشها المغرب حالياً ليست هي التي كانت يتوقع، فهذه ليست أزمة اقتصادية بل أزمة ذات طابع صحي لها تداعيات اقتصادية كبيرة.

ولا يعتقد الخبير الاقتصادي أن المغرب سيلجأ إلى استخدام خط السيولة والوقاية في الوقت الراهن وعلى المدى القريب، مشيراً إلى أن هذا الخط الذي يتيح الحصول على قروض مرتبط بعدد من الالتزامات والمحددات في الميزانية العامة للدولة التي يجب احترامها.

في المقابل، يشير فقير إلى أن الحكومة قد تلجأ إلى إجراءات صعبة على صعيد ميزانية الدولة، وأضاف موضحاً أنه يمكن للحكومة اللجوء إلى استخدام خط السيولة والوقاية في حالة لم يتبق لها أي خيارات أخرى، أي أنها مجبرة على ذلك.

ويحاول المغرب مواجهة تداعيات تفشي جائحة فيروس "كورونا" المستجد (كوفيد-19) بالعمل على جبهتين؛ الأولى تتمثل في وضع تدابير تهدف إلى محاصرة والقضاء على الفيروس بتأهيل المنظومة الصحية الوطنية، أما الثانية فيهدف من خلالها إلى التخفيف من وقع وآثار هذا الفيروس على الجانبين الاقتصادي والاجتماعي.

وقد أحدث المغرب، منذ بداية الأزمة، خلية يقظة اقتصادية تجتمع مرة في الأسبوع لاتخاذ إجراءات لإعانة المتوقفين على العمل مؤقتاً والمقاولات المتضررة. كما جرى إحداث صندوق خاص لتدبير هذه الفترة بلغت التبرعات فيه حوالي 23 مليار درهم، إضافة إلى 10 مليارات درهم سترصد لها من الميزانية العامة للدولة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - غيثة الخميس 26 مارس 2020 - 08:09
حتى و إن تراجعت بإدن الله سوف تفرج بعد هده الجائحة فهي صدقة جارية على الوطن و المواطنين ...اللهم إعطي للمنفق خلفا ...سيحدث بعد امره يسرا ..
2 - luxe interdit الخميس 26 مارس 2020 - 08:17
arrêt des importations:
voitures toutes sortes,
objets de luxe;bijoux,vêtements,chaussures,etc,
interdiction de tourisme en turquie,en grece,en égypte
arrêt de l"entrée illégale des subsahariens,
sans oublier l"interdiction absolue de l"importation des cigarettes et des alcools
3 - وطني غيور الخميس 26 مارس 2020 - 08:18
لو تم تحرير الدرهم قبل هذه الأزمة بسنوات لخف الضغط على المغرب و ما احتاج للعملة الصعبة ، فاستقلال الدول باقتصادها هو الحل في الأزمات و الحروب كما فعلت تركيا
4 - med.kech الخميس 26 مارس 2020 - 08:20
مع أني لا أفقه شيئا في الاقتصاد الا ان جائحة فيروس كورونا تكون بمثابة الرجوع الى الصفر و التفكير في بدائل اقتصادية محلية بالنسبة للبلدان النامية و الابتعاد قد الامكان عن القروض الخارجية التي ستثقل ميزانية البلدان و بالتالي سيكون له تدعيات سلبية على النمو الاقتصاد الشيء الذي سيأثر على الحياة العامة للموطنين و خصوصا الضعيف منه... انها مناسبة للتفكير في بدائل اقتصادية و الاعتماد على الذات و تشجيع العلم و البحث العلمي و الاهتمام بالكفاءات حتى نصبح دولة متقدمة بالعزيمة و الارادة ... تهلاو في التعليم و الصحة و مغادس يخص البلاد حتى خير ان شاء الله
5 - Choukrix الخميس 26 مارس 2020 - 08:21
السلام عليكم ورحمة الله
يلا لزمنا البيوت.. بعون الله الفيروس غادي يتحاصر وماغاديش تكون آثار سلبية كبيرة لا على الصحة ولا على الإقتصاد والدولة ماغديش تقترض عاوتاني من الصندوق الدولي..
غير إن شاء الله ملي تفوت الأزمة ما تنساوش قطاع التعليم والصحة راه المستشفيات مضعضعة والتعليم الخصوصي دار ما بغا..
6 - yass الخميس 26 مارس 2020 - 08:32
باب الله مفتوح...وخزائنه مليئة
هذه محنة في ثوب منحة.. وانشاء الله ستمر فقط أطرقوا باب الجليل المتعال وارفعوا اليه اكف الضراعة والاستغاثة
فلا منجى من المحن والفتن الا اليه سبحانه
7 - عبدالله الخميس 26 مارس 2020 - 08:38
اللهم إني أعوذ بك من البرص و الجنون و الجدام و من سيء الاسقام حان وقت الأموال المنهوبة من طرف الجشعين سامحهم الله
8 - المستفيذ الخميس 26 مارس 2020 - 08:38
المستفيذ الوحيد من ازمة كرونا عالميا..... ال البنك الدولي.... الدول هرولت اليه. لقروض والفائدة..... هذا البنك واهله.. يسترزقون من الحروب والازمات.... و انهيار الاقتصادات للدول وكل جائحة. عالمية او دولية.. المهم.. سوق المال.. العالمي. وحسابات اقتصادية يرجع مآلها لتداعيات الازمة. والله يلطف....اسياد المال والذهب اما البترول ف اهله. نائمون وحمقى.
9 - Andaloussi الخميس 26 مارس 2020 - 08:39
C’est vraiment triste pensent a tous ce qui ca se passe sur la planete , ca va etre tres dur pour l’economie mundiale , le tourisme c’est un secteur qui va prendre bcp de temps est nous les imigrantes ca sera tres dificile pour nous d’aider nos familles car en est dans une situation tres dificile aussi se virus va ecrase’ l’economie de la planete .
10 - مهاجرة2 الخميس 26 مارس 2020 - 08:42
كثرة صناديق و كثرة لجن و في الاخير الاقتراض.و تعويم درهم ووووو......
11 - mehdi الخميس 26 مارس 2020 - 08:51
بزاف ديال الناس تتهم الجالية بدخول الفيروس إلى المغرب و كا طالبهم يبقاو فاوروبا هوما وفيروسهوم حيت ما عندنا ما نديرو بيهم، راه الجالية هي لي كا دخل نسبة كبيرة ديال العملة الصعبة للمغرب، بدونها القضية حامضة.
12 - ساخط الخميس 26 مارس 2020 - 09:03
تهريب العملة الصعبة الى الخارج من طرف اثرياء المغرب وميزانيات مهراجانات الذل والاموال المهدرة في كرة القدم كل هده العوامل اخطر بكثير من كورونا.على سبيل المثال تخلوا تحويلات حوالي مأئة او مغربي مهاجر الى المغرب من العملة الصعبة يرجعها مدرب المنتخ المغربي لوحده الى اوروبا في شهر واحد.اما القول اللجوء الى البنك الدولي فهدا خل جبان ولا يحتاج الى لجن دراسة ولا حتى لوزراء.سير تسلف ومن بعد رد بالدوبل.
13 - هناك حل الخميس 26 مارس 2020 - 09:03
هناك حل رائع هو تخفيض ثمن العقار أو بيع الذولة للبقع السكنية بثمن مغري مما يجعل الجالية تضخ المزيد من العملة الصعبة للشراء وبذلك لن يحتاج المغرب للإقتراض،
14 - karroum abderrahim الخميس 26 مارس 2020 - 09:12
يجب على جميع المواطنين أن يتعاون مع الدولة ماديا ولو بالقليل للخروج من هذه الأزمة لان الضرفية صعبة
15 - كلليوس الخميس 26 مارس 2020 - 09:15
انا أتساءل أين كان المسؤولون المغاربة والمتبرعون والشركات والإعلام والضمان الاجتماعي قبل كرونا
اليوم الكل يجري الكل يساهم يقترح حلول.
لماذا لم يكن ذلك من قبل أم أن بنادم خايف من الموت
الآن ملايين الأسر تنتظر الدعم رمضان على الأبواب المحلات مغلقة الاقتصاد في انخفاض للعملة الصعبة.....
لاتعطيني سمكة أو الف درهم أو خنشة الدقيق والسكر......أريد عمل أريد قطعة أرضية أحرثها أريد ....
16 - المامون الخميس 26 مارس 2020 - 09:16
يجب البدئ بتدابير عاجلة اتخذتها دول اروبا الشرقية ودول امريكا اللاثينية بتقليص الى حد كبير قنصلياتها بالخارج وايضا حسن تدبير ومعقلن لارسال حوالات بالعملة الصعبة الى طلبة وعاملين بالخارج والتخلي الى اقصى حد سفريات المسؤولين الى المؤتمرات بالخارج وتمنح الصلاحية للسفير لتمثيل البلاد . اجراءات ربما ستنقص من نزيف العملة الصعبة
17 - احمد الخميس 26 مارس 2020 - 09:19
لماذا أحدث صندوق مواجهة كرونا أكثر من 33 مليار درهم ثم الاقتراض.....عجبا المرجو توضيح أوجه صرفه وتوقيف استيراد الكماليات وبعض الأساسيات التي يمكن الاستغناء عنها.
18 - ارسطو الخميس 26 مارس 2020 - 09:27
سواء كورونا ولا ماشي كورونا الجفاف ولا ماشي الجفاف البترول طالع ولا هابط التبرعات ولا التحويلات ديال الجالية المغرب هو المغرب نفس الحالة ديما يشكي ويبكي وملي تحفالو يمشي الطبقة المتوسطة ينزل عليها...بسبب تعاقب حكومات فاشلة تفتقد الرؤية والجرأة على التغيير وبعد النظر والقطع مع الفساد والمفسدين وناهبي المال العام وعدم ترشيد النفقات والتعويضات والرواتب السمينة الخ..بعد مرور الجائحة خاص السي العتماني يدير كشف حساب فين تصرفات وكفاش تصرفات 28 مليار درهم ديال التبرعات ديال المغاربة...شرح ملح ميخناز
19 - ولد حميدو الخميس 26 مارس 2020 - 09:28
تبرعات كورونا حتى و ان كانت مهمة فهي تنفع محليا لانها بالدرهم و ليست بالعملة الصعبة فالمعاملات مع الدول تكون بالدولار او اليورو
اما بالنسبة الي ففي الحجر الصحي اصبحت احلم اكثر في منامي اما الايجابي هو الهنا صفر ضيوف
المهم سنة 2019....COVID19
2020 ....POCHVID 20
و رغم دلك اتمنى ان نجتاز هده الازمة ان شاء الله
20 - ربيع الخميس 26 مارس 2020 - 09:31
أنا أرى أنه بدل نهج سياسة الاقتراض الفاشلة للأن البلاد غارقة أصلا في الديون اقترح نهج الحكومة لسياسة التقشف مثلا تقليص الأجور المرتفعة والحد من الواردات والإعتماد على الفلاحة ومعالجة المياه فالأزمة القادمة هي أزمة الماء والغذاء.
21 - هشام متسائل الخميس 26 مارس 2020 - 09:42
تأهيل المنظومة الصحية كان يجب اتخاده منذ زمن بعيد
أزمة كورونا تحتاج إلى مستشفيات جاهزة ومجهزة لا إلى مستشفيات على ورق.

فاتكم القطار ولكن استمروا في إثقال الشعب يالديون فهذا اختصاصكم وحوابكم السهل
22 - محمد الخميس 26 مارس 2020 - 09:46
من التدابير المستقبلية محاسبة كل المستفيدين من منح الدولة من جمعيات وتعاونيات وأشخاص ذاتيين الذين تحاسبوا على القانون واستفادوا من تلك المنح ودعمتهم الجماعات الترابية بشكل كبير ودون محاسبة واخص بالذكر الجمعيات الرياضية غير اجي واكون جمعية رياضية واستفدت من كل المنح والربع المخصص في ميزانية الدولة والجماعات واعلم أن الجهة المانحة في شخص مسؤوليها يتواطؤون مع تلك الجمعيات ليستفيدوا من تلك المنح تحت الطاولة اب لا يستفيد رئيس الجمعية الت خضع الابتزاز وخصص مبلغا من المنحة المسؤول المانح إذن الضرب على أيدي هؤلاء الفساد وتشير أن هذا ما توصل إليه السادة قضاة المجلس الأعلى للحسابات في تقريرخم لسنة 2019
23 - المحلل الاقتصادي الخميس 26 مارس 2020 - 09:49
الرأسمالية بقيادة امريكا على وشك الانهيار وفقد مكانتها على تربع عرش الكون: ان عنجهية وكبرياء امريكا لا ترضى باي قوة تنافسها وكورونا من صناعة امريكا لردع منافستها الصين ان حرب اقتصادية بدات بينهما منذ وطول ترامب الى الحكم وستستمر ولن تتوقف هذه الحرب حتى تخضع الصين الى إملاءات أمريكية بواسطة صندوق النقد الدولي الذي يخدم مصالح امريكا وفي حالةعدم خضوعها ستعلن حرب عالمية جرثومية على كوكب الأرض ، بعد ان قضت امريكا على الشيوعية في بداية التسعينيات ودفنتها واستسلمت قيادة العالم وتجبرت على عرش الكون وزادت من نفوذها في نهب خيرات الشعوب جاء دور افلاس هذا النظامالاقتصادي الذي لايهتمبالقيمة الإنسانية ولا الأخلاقية بل همه هو القيمة المادية امريكا تعيش بأوراق وسندات وأسهم لا قيمة لها ، والمنافس الوحيد الذي يأتي بعد الرأسمالية هو الاسلام الذي قاد البشرية عقود من الزمن بنظامه الاقتصادي الذي يقوم على عملة الذهب والفضة ويحدد ملكيات الفرد والعامة وملكية الدولة هذا النظام من رب العالمين ويعالج كل مشاكل الإنسان وإنشاء الله نهاية الرأسمالية حتمية ويستلم الاسلام قيادة العالم من جديد وينشر العدل والطمأنينة
24 - متطوع في المسيرة الخضراء الخميس 26 مارس 2020 - 10:12
ايها السادة الأفاضل اسمحوا لي أنني لم أفهم في السياسة المالية والدي المسه أن الدرهم ضعيف مقارنة مع العملات العالمية والمطلوب في الوقت الراهن الاكتفاء باستيراد الضروريات فقط حتى يرفع الله هده المحنة التي امتحن بها العالم والمطلوب الاعتناء باستيراد اللوازم الطبية والمواد الاستهلاكية الضرورية كما قال السيد وزير الداخلية ادا نجا المركب الخ نرجوا ان ينجوا مركبنا من الغرق لأنه في يد الله أولا وقبل كل شيء والقيادة الحكيمة لجلالة الملك حفظه الله ورعاه ومساعديه الأوفياء
25 - الوجدي الخميس 26 مارس 2020 - 10:15
أكثرتم من مغالطة المواطن المغربي اننا ثاني اقتصاد افريقي بعد جنوب افريقيا
وفي مثل هذه الظروف يقرأ المواطن يتوقع أن يواجه المغرب تراجعاً حاداً في رصيده من النقد الأجنبي .
26 - ولد حميدو الخميس 26 مارس 2020 - 10:36
لا يجب الاعتماد على جهلاء اتهموا الجالية بادخال الفيروس فهل الدولة المغربية اتهمتهم بل هي تعرف بان حتى سياحا اجانب بامكانهم ان يدخلوا الفيروس بدون قصد فلو كانوا يعرفون بانهم مصابون فلن ياتوا للمغرب بل سيتعالجون باروبا التي فيها التغطية الصحية جيدة
المغرب فقط اوقف السفر لجميع الدول بحرا و برا و جوا حتى على مغاربة دهبوا من اجل السياحة او مهمات
كدلك اضطر لتوقيف حتى التنقلات بين المدن المغربية فهل سكان فاس سيتهمون الدولة بالعنصرية لانها لم تسمح لهم بالدهاب للرباط
27 - أستاذ زمان الخميس 26 مارس 2020 - 10:37
امرأة كبيرة في السن قدمت نصيحة قالت :"لمدا الدول النامية لا تعمل دارت في ما بينها على أنه قرض دائري بينها بدون فائدة والتالي تتجنب القروض من البنك الدولي والكل سيستفيد " مارأيكم في ها الكلام؟
28 - واحد من الناس الخميس 26 مارس 2020 - 11:57
حان الوقت للاعتماد على التصنيع محليا عوض الاستيراد الذي يكسر الاقتصاد المحلي.
29 - Said الخميس 26 مارس 2020 - 12:07
Avec ou sans corona, il y a déjà une grosse crise financière mondiale encoure. Et ça risque d'être pire que celle de 2008 .la plus grand banque europeen " la Deutsche Bank" est au bord de la faillite , les banque centrale injecte des millier de milliard de dollar mais ca empire quand meme . J espere juste que le maroc ne sois pas trop impacter ....
30 - محمد الخميس 26 مارس 2020 - 12:38
إلى جانب السيارت أوقفوا استيراد الكحول والسجائر وجميع لمترفهات نحن لا حاجة لنا بها الان ونشتغل بسيسة وطنية ليس ريعية
31 - abdelkader الخميس 26 مارس 2020 - 12:54
منتوج بلادي يحميني ؤيحمي ولادي.
هذا شعاري ان كتب لي الله النجات.
32 - محمد لعيوني الخميس 26 مارس 2020 - 12:55
الحل هو استبعاد شراء سيارات المصلحة .وتقنين استهلاك الوقود في الادارات بحيت لا تتحرك الا سيارة او سيارتين كل ادارة. تقليل نسبة التنقلات الخاصة بالموظفين الا للضرورة القصوى.تقليص النفقات .وقف الاستتمارات الغير الضرورية باستتناء قطاع الصحة لانها الان اولوية.مواصلة ااقطاعات والاشخاص ااتبرع لفاءدة الدولة كل شهر.
على الجالية مواصلة تحويلاتهم رغم قلتها.
على الابناك خفض نسبة الفائدة على القروض واعادة جدولتها بنسل ضعيفة ليتمكن ااموظف من تحريك العجلة الاقتصادية لان الطبقة المنوسطة ان لم تحرك السوق فسيعرف ركودا كبيرا
33 - مواطن مغربي الخميس 26 مارس 2020 - 13:28
العالم كله سيرجع خطوات الى الوراء،وليست نهاية العالم،اذا كان الرجوع الى الوراء يتيح لكم الفرصة لتدارك اخطاء تقدمكم نحو الأمام واعطاء الأولوية للقطاعات التى اتهمت في الماضي القريب باستنزاف ميزانية الدولة(الصحة والتعليم) والنهوض بهما وكفاكم من التشبت بالمناصب والكراسي وحصد الأموال لأن دوام الحال من المحال انظروا الى التاريخ ان غابت عنكم تعاليم ديننا الحنيف.
34 - بوعيون الخميس 26 مارس 2020 - 14:21
هناك حلول للحفاظ على العملة الصعبة الباقية وهي كما اشار لها اخ حامل لرقم 16 وهي تدابير اولية كاغلاق قنصليات وحل مشاكل الجالية عبر الانترنت من بعد وايضا سفارات لا اهمية استراتيجية ولا اقتصادية ولا تجارية ولا حتى سياسية والمنع الكلي لسفريات اي مسؤول خارج الوطن الا في الحالات المهمة بما ان هناك من يمثل المغرب في الخارج كالسفراء وايضا وقف النزيف من ارسال ملايير شهريا اكثر مما هو مسطر ومقبول لطلبة يدرسون بالخارج وايضا وقف شراء سيارات باهضة الثمن من الخارج
35 - ahmed الخميس 26 مارس 2020 - 15:44
le maroc va beaucoup gager parce que ceux et celles qui faisaient du tourisme et acheter n'importe quoi de turquie en utilisant la devise internationale ne peuven plus le faire aujourd'hui. ils gaspillaient de l'euro en turquie parce que là bas il y a un parti qui a le même nom que leur parti. ils ont tout emporté dans ce pays de l'europe pour avoir l'accès aux écoles primaires aux lycées aux universités aux soins bien que tout ceci se trouve au maroc. c'est très bien ce confinement pour la devise étrangère marocaine, croyez-moi! sauf s'il y a du vol, alors là c'est autre chose!
36 - mre الخميس 26 مارس 2020 - 16:15
الحل و الله أعلم هو أن يتق الله أصحاب الأرصدة السمينة في الخارج و يعيدوها إلى الوطن و لا أحد سينزعها منهم لأنها لا قدر الله لن تنفعهم كما يرون حاليا. و حنا نديرو فهاد القضية عفا الله عما سلف. سيؤدي المغرب ديونه الخارجية و يشيط الخير إن شاء الله.
37 - Aziz الخميس 26 مارس 2020 - 16:56
C plus possible aujourd'hui de compter sur les marocaine de l étranges .on a compris bien leson. C dommage. Mais on gardent notre argents chez nous.pas d envoie vers blasé.notres familles avant utiliser ce qu on a déjà la bas ils peuvent retirer de l argent mais on alimentent plus ces comptes
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.