خبراء يفصّلون أضرار كورونا على "السياحة اليهودية" في المغرب

خبراء يفصّلون أضرار كورونا على "السياحة اليهودية" في المغرب
الأربعاء 24 يونيو 2020 - 02:00

للتداول حول آثار أزمة جائحة “كورونا” على السياحة المهتمّة بالتراث الثقافي اليهودي المغربي وكيفية النهوض به مستقبلا، التئم مهنيّون ومتخصّصون وفاعلون مدنيّون في لقاء رقمي نظّمته “جمعية ميمونة”، المهتمّة بالتراث الثقافي اليهودي المغربي، بشراكة مع مؤسسة “كيفونيم” بالولايات المتّحدة الأمريكية.

الحاجة إلى العمل لتجنّب الآثار الكارثية

بيتير كيفن، الرئيس المؤسّس لـ “مؤسسة كيفونيم”، أبدى تخوفه مما قد يسبّبه توقّف السياحة لمدة سنة أو سنة ونصف أو أكثر، وما قد يترتب عن ذلك من ضرر يمكن أن يكون كارثيا على المغرب بشكل عامّ، وعلى الطائفة اليهودية المغربية.

وقال المتحدّث إنّهم في “مؤسّسة كيفونيم” سجّلوا وجود ارتفاع في اهتمام المجتمع الأمريكي بزيارة المغرب قبل أزمة “كورونا”، موردا: “علينا الآن القيام بكل شيء ممكن للحرص على استمرار سياحة الطائفة اليهودية بأمريكا إلى المغرب بشكل كبير، وأن تتمّ بأسرع وقت عندما تفتح الأبواب”.

وأوضح بيتر كيفن أنّه عندما يتحدّث عن السياحة الأمريكية اليهودية، لا يتحدّث عن اليهود فقط، للأحسن أو الأسوأ حسَب وجهات النظر، بل عن الطائفة اليهودية التي تتزوّج مع أشخاص من أديان أخرى، خاصّة مع ذوي خلفية مسيحية، وهو ما يشكّل ما يقدّر في أمريكا بسبعين إلى ثمانين في المائة من الساكنة اليهودية، ممّا يعني أنّ الحديث عن السياحة اليهودية الأمريكية يعني الحديث حقيقة عن السياحة الأمريكية، مع وجود سياحة كندية أيضا مهتمّة بالإرث اليهودي للمغرب.

ويبيّن مؤسّس “كيفونيم” البارزة أنّه “حتى إذا لم نرد شراء مساحات إعلانية على التلفاز خلال هذه الأزمة للتّذكير بمكنونات المغرب، يجب أن نعمّم فيديوهات من بضع دقائق على بعض المواقع اليهودية المغربية، وهو ما آمل أن تعيه وزارة السياحة المغربية؛ لأنه من المهمّ أن يتمّ هذا الآن، لا أن ينتظروا إلى حين عودة حركة الطيران وفتح الأبواب”.

وشدّد المتدخّل على أهمية تأسيس مؤسسة بالمغرب تخرّج أكبر عدد ممكن من المرشدين السياحيين المعتمَدين المطّلِعين على التاريخ المغربي اليهودي، الذين يعرفون المآثر اليهودية المغربية، وهو ما يراه ممكنا “في الوقت الذي لا يعمل فيه المرشدون الآن”؛ حيث “يجب أن نخلق مؤسسة تكوّن المرشدين ليومين أو ثلاثة أيام، وتخلق فرصة تخريج مرشدين سياحيين معتمَدين يمكنهم الاستفادة من تكوين حقيقي، يعلّمهم التاريخ اليهودي”.

وأبرز رئيس “كيفونيم” بعدا مهمّا لما أسماه “القصة اليهودية المغربية” بالنسبة لما تعيشه “الولايات المتحدة الأمريكية، وما يجري في شوارعها الآن” من احتجاجات حول التمييز والعنصرية، واسترسل شارحا: “نحتاج بشكل كبير جدا نموذج المغرب في التعدّدية، وفرصة خلق مجتمع يمكن أن يعيش فيه النّاس بجوار بعضهم البعض باحترام، مع الاختلاف في كثير من المناحي في حياتهم، والقصّة اليهودية المسلمة بالمغرب والقصص الإثنية بهذا البلد مهمّة جدا ليتعلموا منها الآن، وهو ما يمكن أن يتمّ خلال حملة الإشهار التي أقترِحها، وخلال سياحة الأمريكي اليهوديّ وغير اليهودي، ليعود بهذا النموذج حول التعدّد وكيفية خلق نموذج مجتمعي مثل هذا”، قبل أن يستدرك قائلا: “أعرف أنّكم لستم مثاليّين، ولكن لديكم أشياء يمكنكم تعليمها، وهذا وقتها”.

تخطيط وترقّب

جاكي كدوش، رئيس الطائفة اليهودية بمراكش، وضع تأثيرات جائحة “كورونا” على الطائفة اليهودية المغربية في إطار أثرها الاقتصادي العامّ على المستوى الوطني، وقال: “نحن في الطائفة بمراكش أقل من مائتين، وكنّا نستقبل كثيرا من الزوار كل أسبوع خلال السنة بأكملها، وننظّم كثيرا من حفلات الزفاف وغيرها بالمدينة، هي التي تجعلنا نحس بأنّنا أحياء رغم قلّتنا، وكلما كان يأتي زوار إلى المغرب ومراكش كانوا يصيرون جزءا من طائفتنا”.

وأضاف كادوش: “كان للجائِحة تأثير سيء جدا على المتاجر والأعمال، وعلى الجميع، بسبب الأزمة الراهنة التي أتمنّى الخروج منها قريبا، كما أثّرت على المطاعم (الكوشر)”، ثم أثار الانتباه إلى تأثير آخر للأزمة الرّاهنة بعيد عن مجال الأعمال، وهو تأثيرها على المتاحف والمعابد اليهودية.

وفي سياق متّصل، وتفاعلا مع سؤالٍ لِلْعزيزة دليل، نائبة رئيس جمعية ميمونة، قال رئيس الطائفة اليهودية المغربية بمراكش: “من المهم جدا التعرف على التاريخ اليهودي المغربي”، مضيفا: “حاولت طيلة حياتي البقاء قريبا من المغاربة وإلا سيخسروننا ونخسرهم بعدما توفي أجدادنا دون أن يعطوا التاريخ الحقيقي لليهود وتعايش امتدّ قرونا، وهو ما سيمسّ خاصة الأجيال الشّابة التي لا توجد عندها متابعة لهذا، ولا حتى في المدرسة، حيث لا يوجد حديث عن التاريخ اليهودي الذي هو جزء من تاريخ المغرب، الذي كانوا من بين مَن خلقوه وكانوا جزءا منه”.

وعبّر كادوش عن أمنيته أن تكون “للأجيال المقبلة فرصة أن يعودوا من المدرسة بكتاب يتحدّث عن التاريخ اليهودي المغربي”.

من جهته، تطرّق طارق العثماني، رئيس جمعية “الصويرة موكادور”، للتّحديات التي تواجهها السياحة “التي تعتمد على التدفق الحرّ للنّاس عبر العالَم”، خلال الجائحة، وتأثّر مدينة الصويرة “كثيرا بهذا الحَجر الصحي”، بعد توقّف شامل للمؤسّسات السياحية خلال الأسابيع الماضية، باستثناء الطبية منها.

وذكر المتحدّث أن جمعيته قد استثمرت فترة الحَجر في النقاش بين أعضائها ومع مختلف الفاعلين المدنيين والسياحيّين المعنيّين، وقال: “لنا بضع خطط للخروج من الأزمة وخارطة طريق ستنزّل بعد رفع الحَجر، من أهمّ نقطها عدم إلغاء أيّ حدث تحيا منه المدينة من مهرجانات وغيرها، بل الاكتفاء بتأجيلها إلى مواعيد أخرى فقط”.

وأفادت ليزلي سانشيز، صاحبة وكالة أسفار متخصصة في السياحة الإسرائيلية بالمغرب، بأنّها تعمل خاصّة مع الإسرائيليين، قائلة: “أربعون في المائة من نسبة عملي تدبَّر من إسرائيل ومع مجموعات أمريكية أيضا، خاصة من نيويورك، كما ندبّر أيضا شركة أخرى توجد في فيلاديلفيا الأمريكية”.

وعادت المتحدّثة إلى لحظة مجيئها إلى المغرب قبل 39 سنة، قائلة: “سحرني حقيقة غنى المغرب بإرث يهودي لم أكن على وعي به، وكان هذا قبل الإنترنت فكان عليّ البحث كثيرا عن التاريخ اليهودي المغربي، ووضعت مسارات محدّدة للسياحة في المواقع اليهودية للقادمين من إسرائيل وغيرها من الدول”، ثم مع مرور السنوات “شجّعنا مجموعات أخرى كانت متردّدة لأنّ أكلها يجب أن يكون كاشير، وهو ما شجّعته الطائفة اليهودية بالمغرب التي تدعو مجموعات من 35 إلى أربعين شخصا إلى غرف أكلها، وتطبخ لهم، وشكّل هذا مدخولا للطائفة”.

وأشارت ليزلي في هذا السياق إلى أنّ من بين تأثيرات “كورونا”، حرمان السيدات المسنّات من الطائفة اليهودية اللواتي كنّ يعتمدن على الطبخ للمجموعات اليهودية من هذا المدخول، إضافة إلى المطاعم (الكوشر)، أي التي تطبخ الأكل المسموح به وفق الشّرع اليهودي.

كما تطرّقت المتحدثة لتطوّر السياحة التي تبحث عن التراث الثقافي اليهودي المغربي من “اليهود السفارديم، والأشكناز أيضا الذين تشجّعوا على الزيارة بعدما سمعوا عن ثقافة الاستقبال الأخوية المغربية ووجود من يستقبلونهم بكلمات عبرية مثل شالوم دون مبالغَة”.

وأضافت: “أنا متفائلة بمرحلة ما بعد الجائحة؛ فالعمل موجود، وهناك من ينتظر الأزمة لتمرّ ليأتي إلى المغرب، ولكن قلقي حول كيف سنبدأ؟ لا متى سنبدأ؟”.

ووضّحت في هذا السياق أنّها تقلق حاليا “هل ستجد الفنادق التي ستدَعُها تدخل طبّاخين خاصين بها إلى مطابخهم، ويمكنها تدبير تسجيل الدخول الجماعي للمجموعات…”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • زين العابدين
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 02:11

    طفروه بعدا المغاربه بقا لينا غا ليهود

  • Sabrina
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 02:52

    اليهودية ديانة والاسلام ديانة لكن المغرب وكن والوطن يتسع لجميع مكوناته واعراقه هاكدا عاش اجدادنا الاواىل في المغرب وهاكدا سنعيش نحن كدلك اما الافكار المتطرفة من كلتا الطاىفتبن فلى مكان لها بيننا.اما بخصوص الموضوع فوزارة السياحة حقيقة متراخية في الاعلانات السياحية للمغرب كما هو الحال لاقي القطاعات الأخرى.لان من يدير الوزارة ليس ابن الميدان.ورىيس الحكومة ليست له اي برنامج لفتح الاجواء لكي تقوم وكالات الأسفار ببرمجة الرحلات.يظن انه يتعامل مع مول الحانوت هز الريدوا اوحل.

  • مغربي
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 03:04

    لا الاحظ هذه الايام سوى اليهود في عدد الاخبار المغربية . ترى ماذا يجري عندنا و لا نعلم؟ . المغرب بلد منفتح نعم اما كثرة الكلام على اليهود بشكل ايجابي فلا يهمنا و لا يهمهم ايضا . هل تعلمون انهم يكرهوون المغرب بشكل عجيب و لا يسموننا الا بالارهابيين ؟
    هما لا يحبون احدا منا فقط ازولاي و الملك و كلام اخر غير هذا فقط نفاق من عندهم . و اكبر بخلاء في العالم هم اليهود . لا يفرطون في دولار حتى يعلم انه اتي بعشرة مثله . اتذكر يوما قال يهودي بكندا انظر الى العمارة هناك قلت نعم ، قال ان المغربي يحب فقط ان تكون له شقة هناك اما اليهودي يريد ان تكون ملكهه . على كل حال ،هذا مغربنا و نحن من ندافع عليه في الداخل و الخارج و لا يهمنا اليهود او غيرهم بل يهمنا شعبنا من طنجة الى كويرة . و يحيى الشعب الابي .

  • ABDELFATTAH
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 04:20

    الكثير من المتشدقين والمتشدقات بالحرية والرءي الأخر و .و. و….. ينافقون اليهود و يبدون لهم بأنهم يقدرونهم ويحترمونهم وإذا خلوا في مقهاهيم سبوا اليهود سبا لا يستطيع حتى هتلر ان يأتي به…… نعم الكل في الظاهر يقدر اليهود وفي السر لنا كلام ونحن ننافقهم وهم يعلمون ذالك وهم كذالك ينافقوننا…وأنظر في تعاليم تلموذهم وسوف تجد ان بقية البشر بالنسبة لهم مجرد حيوانات حولهم الخالق الى بشر لخدمتهم…(أقرأ التلمود او ما يسمى عندهم بالمشنا لتعلم حقيقة قيمتك عندهم حتى تحكم على كتابتي)..
     الكل ينافق من اجل المصلحة المشتركة بطبيعة الحال…. الامر معروف. نحن لا نحبهم وهم لا يحبوننا إنما هي ان صح التعبير هدنة الى حين….هم اعداء ديننا وقد تقرر ذالك وتكرر مرار في القرآن العظيم.. فنحن اعداءهم الى ان يرث المولى عز وجل الأرض ومن عليها وهم كذالك  ويكفيكم ما يفعلونه في أهل فلسطين عبرة….اليهود لا يحسنون إلا لمن هو اقوى منهم وأما من فقد قوته وسار ضعيفا فسوف يرى منهم الأذى والذل بغير حساب.

  • Sofyan doukali
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 04:47

    في زمن كورونا عرفنا ان سياحة لا يجب تعويل عليها……..الاستثمار في صناعة و طب ……..هل تعويل على سياحة اليهود من سيرفع الاقتصاد؟……….اعرف 5 أمريكيين جاؤوا لزيارة المغرب…….وكان بينهم واحد يهودي……وهدا الاخير كان الاكثر شحا……لا يصرف اي شيء…….رغم انه كان الأغنى بينهم…..

  • مصطفى أزعوم
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 04:50

    أتمنى أن يدخل عباقرة اليهود التكنولوجيا Technologie de pointe إلى مغربنا عسى أن نلتحق بالركب الحضاري .

  • Simo
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 04:50

    راه سيدنا متسامح و يحب الخير لكل بنادم

  • مغربي
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 05:11

    عجيب امر شعب النفاق المغربي .
    عندما تجد تعامل دولة عربية مع اليهود يخرج علينا شعب النفاق يبكي و يولول ، لقد باعو القضية ، و عندما يتعلق باليهود المغاربة و كلنا نعلم علم اليقين ولائهم التام لدولة اسرائيل يخرج علينا شعب النفاق ، هؤلاء يهود المغاربة و المغرب بلد التسامح و التعايش.
    بصراحة لم اعرف في حياتي شعب منافق مثل الشعب المغربي

  • Max
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 05:33

    ان تاريخ المغرب عريق جدا قبل مجيء مولاي إدريس .تعايش فيه الأمازيغ مع اليهودية و المسيحية ثم الإسلام.

    مرحبًا بكم جميع اليهود المغاربة في الخارج و مرحبًا بكم في أرض أجدادكم و اولياءكم.

  • وجهة نظر
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 07:28

    كورونا لا يعرف العنصرية ولم يفرق بين اليهود والنصارى والمسلمين، فالجاءحة عامة و الازمة عامة و الضرر لحق بالجميع في العالم.
    كلنا في الهوى سوى.

  • مروان
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 07:46

    أفكار جيدة، على الوزارة الوصية التقاط الإشارة والعودة للعمل بأسرع وقت ممكن……نبقى فخورين بأبناء وطننا من اليهود، المسيح. العلمانيين، الملحدين….وكل الفئات، لي ما عجبوا حال يصبر وصافي.

  • rachid manjoub
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 10:12

    نحن مسلمو المغرب نرحب بالجميع ! ابيض كنت أم أسود ، يهودي أم مسيحي ، سني كنت أم شيعي ، حتى و إن كنت بدون معتقد ، عربي كنت أم أمازيغي أم أي لغة كانت ، نحن كمغاربة الكرموط و الخير نؤمن بأن هذه الأرض للجميع! ❤

  • مواطنة 1
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 10:13

    مرحبا بأصحاب كل الديانات ، لسنا عنصريين وديننا لا يسمح بذلك وحتى رسولنا كان يتعامل مع اليهود والنصارى بل تزوج منهم . فكفى من السلوكات المتخلفة ، نعيش في بلدانهم ونشتغل ويضمنون لنا حقوقنا ويحترمونا ونحن بالمقابل نكن لهم العداء والكراهية !!! المهم مصلحة الوطن والدين شأن خاص بصاحبه .

  • ردا على التعليق رقم 3
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 10:21

    احذروا من التعاليق ذات النوايا الخبيتة للتفرقة بين المغرب و الجزائر . اظن ان التعليق رقم 3 مثال عن ذلك . واضح من خلال التعليق ان صاحب التعليق ليس عربي . لاحظوا لاستعماله كلمات مثل : الحقادين ، القذام ..
    احذروا من كيد اليهود

  • المغادرة الماكرة
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 10:58

    اسي MAX . لا تقحم الأمزيغية في المواضيع المعقدة لقد هاجروا وتركوك نائما ورفعوا راية بديلة واستوطنوا ارضا وشردوا اهلها . استيقظ من الغمولية .

  • انا
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 11:05

    ليس كناك فرق بيننا وبين اخواننا يهود المغرب. المغرب ولله الحمد بلد التسامحِ وكما قال محمد الخامس رحمه الله لايوجد في المغرب يهود بل الكل مغاربةِ. وسؤالي هل تعرفت في حياتك على يهودي حتى تكتب هادا التعليق?

  • ردا على التعليق رقم 2
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 11:40

    تصحيح : ردا على التعليق رقم 2 و ليس 3
    احذروا من التعاليق ذات النوايا الخبيتة للتفرقة بين المغرب و الجزائر . اظن ان التعليق رقم 3 مثال عن ذلك . واضح من خلال التعليق ان صاحب التعليق ليس عربي . لاحظوا لاستعماله كلمات مثل : الحقادين ، القذام ..
    احذروا من كيد اليهود

  • نورالدين
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 12:45

    يهود المغاربة في سبتة بعدما طلبت منهم المغرب الاستتمار فيه لكن جوابهم هو مستقبلنا في إسرائيل يعني ولائهم لها فقط لماذا كل هذا الإشهار لليهود إسرائيل هل أصبحت الجريدة تحقد علي كل من هو مسلم حر وتمجيد كل من هو استبدادي أي يهودي له جنسية إسرائيلية فهو إسرائيلي ليس مغربي

  • عبداللطيف المغربي
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 14:21

    الى رقم 1.ومن على شاكلته من بعض المعلقين.اليهود شعب له حضارة منجدرة في التاريخ.واختلافنا معهم في الدين لا يجب ان يكون شماعة لمعاداتهم….اعتقد ان بعض العقليان لم ولن تتغير.لأن ثقافة اللعداء التي ورثناها لليهود لا تزال مترسخة عند البعض.لقد جاورنا اليهود في طفولتنا بالملاح (الرباط ) شهادة لله نعم الجوار ونعم الاحترام.اظن ان قضية عربان المشرق (فلسطين ) هي التي اثرت على رحيل عدد كبير من اليهود المغاربة.الذين اؤكد انهم يحبوننا.وفي كل الاحوال ارجو الله ان يرفع عنا هذا الوباء حتى يتسنى لأحبائنا المغاربة ان يزوروا اوليائهم الصالحين المنتشرة في ربوع المغرب.فتزدهر بذلك السياحة الدينية لهؤلاء الذين يأتون من مختلف جهات المعمور…..

  • ادريس
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 15:06

    المقال يتكلم عن السياحة وتعايش المغاربة ،يهودا ومسلمين في وئام وتفاهم منذ قرون . يهمنا تفاهم البشر وليس ما هو مخطط في الكتب . ثم إن المغاربة اليهود من حقهم الطبيعي زيارة بلدهم الأصلي . ثم إن المهاجرين المغاربة سواء في فرنسا أو كندا أو أمريكا يحكون كثيرا عن حسن تعامل اليهود المغاربة معهم وفرحتهم بهم ومساعدتهم .

  • ولد علي
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 15:32

    اذا كانوا العرب يريدون من اليهود المغاربة ان يذهبوا الى اسرائيل! فلماذا لا يذهبون عرب المغرب الى سوريا ؟!
    علما ان يهود المغرب قد استوطنوا المغرب بقرون عدة قبل مجي العرب لهاذ البلد

  • مروكي مر من هنا
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 15:47

    ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ) (المائدة:82)

  • ردًا عل تعليق 3
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 16:28

    ان الدين عند الله الإسلام !

    إبراهيم إسحاق يعقوب موسى عيسى عليهم السلام كلهم كانوا مسلمين ! لا يهودية و لا نصرانية الا هي ابتداع من البشر !
    عليك بمراجعة معلوماتك

  • nounou
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 16:59

    اولا السياحة لن تزدهر باليهود لانهم الاكثر شحا في العالم هم لا يعرفون سوى اكتناز الاموال

  • ابوهاجوج الجاهلي
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 17:35

    مايجهله بعض المعلقين ان اليهود عاشوا بسلام وامان مع الامازيغ قبل دخول العرب بالاف السنين وعاشوا مع الامازيغ في البوادي والحواضر بدون اي ملاح ولا شيء من هذا القبيل. الملاح او عزل اليهود المغاربة في احياء خاصة بهم تم في العصور ما بعد قدوم العرب. الان لا حاجة لنا بالعنصرية المقيتة ضد اي مكون لهذا المجتمع ولهذه الثقافة العريقة بكل مكوناتها. ولكل مكون كامل الحق ان يمارس عاداته وشعائره من تدين واكل وملبس ولغة. ولا للاقصاء من ذوي العقول المتكلسة ولا حاجة لنا به. فلسطين لها ابناوها وهم ادرى بها ولا علاقة لهذا المشكل بالتواجد اليهودي المغربي سواء في حيفا او في المغرب. لا للاقصاء نعم للتعايش لكل الروافد والاعراق في ارض هويتها امازيغية تسمى المغرب وشكرا

  • مممم
    الأربعاء 24 يونيو 2020 - 18:42

    نحن بصدد التكلم عن مغاربة عاشوا في بلدهم المغرب قرون و قرون ومنهم من لا يزال يعيش في بلاده هذه رغم انف البعض (هدا راه القانون)
    لهم حقوق و عليهم واجبات وفي هذه الضروف الصعبة وجب على الدولة ان تهتم بهم وبمشاكلهم إسوة بأخوانهم

  • صهيل الخيل
    الخميس 25 يونيو 2020 - 00:47

    في فرنسا أكبر وأشهر عنصريون اتجاه أمازيغ فرنسا هم يهود مغاربة وجزائريون غادروا الجزائر بعد استقلالها وغادروا المغرب بعد استقلاله والبعض منهم غادرالمغرب اثناء حرب 67 مفضلين فرنسا على اسرائيل.وعلى رأس هؤلاء العنصريون الحاقدون على امازيغ فرنسا هم اريك زمور واليزابيت ليفي eric zemmour et elisabeth lévy.امازيغ فرنسا يعرفون تماما عن ماذا أتكلم

  • شمس اكتوبر
    الخميس 25 يونيو 2020 - 01:30

    ليس هناك زواج بين اليهود والمسيحيين .الزواج عند اليهود يتم بين يهودي ويهودية هذا التقليد مستمد من الثوراة والتلمود.لا يمكن لشخص ان يكون يهوديا حقيقيا اذا لم تلده امرأةيهودية.حتى في المغرب لم يتم على مر التاريخ الزواج بين اليهود والمغاربة .
    من جهة اخرى اليهود استقروا بالمغرب والجزائر فرار من أذى وبطش الكاتوليك اثر سقوط الاندلس

صوت وصورة
السوق والغلاء
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:27 2

السوق والغلاء

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي

صوت وصورة
"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:31

"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس

صوت وصورة
المغرب يستعد لمونديال البيتزا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:30 5

المغرب يستعد لمونديال البيتزا

صوت وصورة
اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 20:12 3

اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية