أوقفت مصالح المنطقة الأمنية المدينة جليز بمراكش، شخصا متلبسا بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية على مستوى حي القصبة.
وذكرت مصادر أمنية لهسبريس أن المعني بالأمر عثر بحوزته على 16 قرصاً مهلوساً، ومجموعة من قطع مخدر الشيرا معدة للبيع، ومبلغ مالي متحصل من بيع المخدرات، وهاتف نقال كان يستعمله في التواصل مع زبائنه، موردة أن ما تم ضبطه لدى المشتبه فيه تم حجزه لفائدة البحث.
وفي السياق ذاته، تمكنت المصالح المذكورة، خلال العمل الأمني الاعتيادي التي تباشره داخل أحياء المدينة العتيقة، من توقيف سيدة مبحوث عنها من أجل ترويج مسكر ماء الحياة على مستوى حي السلام (الملاح).
وأضافت المصادر الأمنية نفسها أن هذه السيدة تم ضبطها متلبسة بحيازة وترويج مادة اللصاق (السيليسيون)، مبرزة أنه تم حجز 260 أنبوباً من هذه المادة، كانت تعمل على ترويجها، رفقة قاصر تم توقيفه كذلك بالمكان عينه.
يذكر أن الموقوفَيْن الراشدين تم وضعهما بأمر من النيابة العامة تحت تدابير الحراسة النظرية لحاجة البحث والتقديم، فيما تم الاحتفاظ بالقاصر تحت المراقبة إلى حين عرضه أمام قاضي الأحداث، في حين يبقى البحث متواصلاً من أجل الوصول إلى شركاء آخرين محتملين في سياق القضيتين المذكورتين.
يجب إنزال أقصى العقوبات في حق مروجي المخدرات و المسكرات لأنها تدمر عقول شبابنا الثروة الحقيقية للبلاد لا رحمة لا حقوق لهاؤولاء .
ماهي أنابيب السلسيون، و العجب صافي كل يوم ينتجون عجائب تخدير عقول ما تبقى من الشباب ….
اتمنى ان يتم تشديد العقوبة ليس بطول المدة لكن بالسلب نفسية، على السجين أن يتعرض لسجن نفسي، كما هو الحال في الدول المتقدمة يسجن الشخص 4اشهر لكنه يعدي نفسيا حيت يخرج من السجن يكون ولدته أمه و يكون محترما