24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "جائحة كورونا" تطرق مسمارا في "نعش" صناعة الكتاب بالمغرب (5.00)

  2. تقرير يفضح ديكتاتورية وجرائم "البوليساريو" ويتهم الجزائر بالتواطؤ (5.00)

  3. 107 إصابات بكورونا عقب قداس في فرانكفورت‎ (5.00)

  4. المغرب يسجّل 27 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. العلوي: لهذا اخترت المحاماة .. والكرة منعتني من قيادة هيئة مراكش (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | المرأة | "إنصاف" تنتقد رفض المغرب إقرار حقوق أطفال الأمهات العازبات

"إنصاف" تنتقد رفض المغرب إقرار حقوق أطفال الأمهات العازبات

"إنصاف" تنتقد رفض المغرب إقرار حقوق أطفال الأمهات العازبات

انتقدت جمعية "إنصاف" قرار الحكومة المغربية رفض عدد من التوصيات الصادرة عن مجلس حقوق الإنسان، خصوصاً تلك المتعلقة بالنهوض بحقوق الأمهات العازبات وأطفالهن المولودين خارج مؤسسة الزواج، وتحسين برامج التكفل والمساعدة وإعادة الإدماج الاجتماعي والمهني لفائدتهن.

ويشارك وفد مغربي يترأسه الوزير المكلف بحقوق الإنسان، في أشغال الدورة الـ36 لمجلس حقوق الإنسان، لتوضيح موقف المملكة من التوصيات التي قدمتها الهيئة الأممية على ضوء العرض الذي تم تقديمه شهر ماي الماضي حول وضعية حقوق الإنسان بالمغرب.

ولجأت جمعية "إنصاف" إلى توقيع عريضة إلكترونية، أمس الخميس، للتعبير عن استنكارها موقف المغرب من هذا الموضوع، معتبرة أن "الطفل المولود خارج إطار الزواج في المغرب يتعرض للتمييز مدى الحياة"، وقالت إن الحكومة الحالية "لا تُريد تغيير هذا الوضع".

وأوضحت الجمعية أن المغرب رفض توصيات إلغاء تجريم الأمهات العازبات والسماح بالاعتراف القانوني الكامل بالأطفال المولودين خارج إطار الزواج، والسماح بإجراء اختبارات الحمض النووي لتحديد الأبوية، وإزالة جميع الإشارات في وثائق الهوية التي من شأنها تحديد الأطفال بكونهم مولودين خارج مؤسسة الزواج المتضمنة في مدونة الأسرة.

الجمعية دعت إلى ضرورة معالجة هذه الإشكاليات وتطبيق المقتضيات الدستورية التي جاءت في الفصل 32، الذي يشير إلى أن الدولة "تسعى إلى توفير الحماية القانونية، والاعتبار الاجتماعي والمعنوي لجميع الأطفال، بكيفية متساوية، بصرف النظر عن وضعيتهم العائلية".

وقالت بشرى الغياتي، رئيسة جمعية "إنصاف" بالمغرب، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: "الحكومة لا تريد معالجة ما هو موجود في الواقع، خصوصاً أن الظاهرة مستمرة، ففي السنة الماضية استقبلت جمعيتنا 4262 حالة تتعلق بأم عازبة وطفلها".

وأضافت بشرى أن "الأطفال المتشردين الذين يعيشون في الشارع هم نتاج التخلي عن الأمهات العازبات، وهي الظاهرة لا يجب على الدولة أن تغض الطرف عنها، بل يجب أن تعترف بأن القوانين الحالية لا تعالج الموضوع".

وأشارت الغياتي إلى أن "الطفل المزداد خارج مؤسسة الزواج ليس له أي ذنب ولا يجب تحميله المسؤولية"، وزادت: "هذا ليس بحل، بل يجب التعامل مع الظاهرة من أجل تقليصها عن طريقة التوعية وتحميل المسؤولية أيضاً للأب البيولوجي وليس للأم فقط".

ويواجه الأطفال المولودون خارج مؤسسة الزواج بالمغرب مشاكل عدة، خصوصاً الحصول على نسب الأب البيولوجي، إذ غالباً ما لا يتم تسجيل اسم الوالد الحقيقي في ظل غياب علاقة الزواج الشرعي، ما يعرض الطفل للتمييز وصعوبة استفادته من حقوقه، وأهمها التعليم والصحة.

وكانت جمعية "إنصاف" أصدرت سنة 2010 الدراسة الوطنية الأولى حول الأمهات العازبات في المغرب، قدمت من خلالها نتائج مقلقة عن وضعهن ومستقبل أطفالهن، وكشفت أنه خلال الفترة من 2003 إلى 2009 فاق عدد الأمهات العازبات بالمغرب 210 آلاف و340، منهن 32 في المائة تقل أعمارهن عن 20 سنة، و30 في المائة بين 20 و25 سنة.

وتلقت المملكة المغربية خلال الحوار التفاعلي برسم الجولة الثالثة من آلية الاستعراض الدوري الشامل 244 توصية، وافقت على 191 توصية منها بالتأييد التام، منها 23 توصية تعتبرها المملكة منفذة كلياً، و168 توصية في طور التنفيذ باعتبارها تندرج ضمن الإصلاحات المبرمجة من طرف الدولة المغربية.

ورفض المغرب عدداً من التوصيات، خصوصاً المرتبطة بموضوع المثلية وإلغاء بعض مقتضيات مدونة الأسرة المتعلقة بالولاية والزواج والإرث، إذ اعتبرها متعارضةً مع الثوابت الجامعة للأمة المغربية، التي تتمثل في الدين الإسلامي السمح والوحدة الوطنية متعددة الروافد والملكية الدستورية والاختيار الديمقراطي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - الحدوشي محمد الجمعة 22 شتنبر 2017 - 01:45
في عزة الاسلام كان الابطال الشجعان من امثال عمر وعثمان هم الذين يفرضون تعاليم الدين الاسلامي على الروم وفارس والدول غير الاسلامية التي يفتحونها اما اليوم فترى ملوك ورؤساء وحكام العرب يذهبون صاغرين الى دول الشر لحظور مؤتمراتها وجلساتها حول امكانية قبول قضايا خطيرة يجب ان تحارب حتى في تلك الدول، تريثوا فهي مسالة وقت فقط وسيتم شرعنة المثلية وقضية الارث والغاء تجريم الامهات العازبات، ليس هناك اي رفض انما هو تاجيل لاننا سمعنا عن زيجات وقعت بين المثليين فعلا في الفنادق المغربية خصوصا بمراكش .
2 - أبو ملحدة الجمعة 22 شتنبر 2017 - 02:29
لعالم الفيزياء الأميركي الشهير ستيفن واينبرغ Steven Weinberg الحائز جائزة نوبل (1979) مقولة شهيرة يقول فيها: بعقيدة دينية أو بغيرها، هناك في أي مجتمع بشر طيبون يقومون بأعمال طيبة، وبشر أشرار يقومون بأعمال شريرة، ولكن فقط باسم الدين يقوم البشر الطيبون بأعمال شريرة!
و هذا مثل على ذلك. بإسم الدين يقوم الناس (أغلبهم طيبون) بتدمير حياة أمهات شابات و أطفال أبرياء بدون شفقة.
3 - أبو البراء الجمعة 22 شتنبر 2017 - 02:34
هاد عصر الديموقراطية والعلم والتكنولوجيا...كاينين شي ناس الله اهديهم باقين غارقين فالقرون الوسطى بأفكارهم الرجعية المتخلفة لمغادي تفيد البشرية بوالوا .
4 - مع العقوبة الجمعة 22 شتنبر 2017 - 02:47
في الحقيقة الابناء هم جواهر الام ويجب على الدولة ان تعترف بهم وتمدهم بجميع حقوقهم ولكن عندما يكون للامهات العازبات جواهر زائفة فهذا امر اخر يجب التعامل معه بصرامة الاسلام ولا نقاش فيه في المؤتمرات والجلسات، يجب معاقبة من اعطت اسم سفاح للبريء داخل احشاءها حتى ولو كانت اختي او بنتي، بالاضافة الى ابيه البيولوجي طبعا .
5 - jakane الجمعة 22 شتنبر 2017 - 02:51
الطفل يبقى انسان من سلالة البشر هذا ما سيخبرنا به اختبار الحمض النووي. أما عن العلاقة غير الشرعية فلله في خلقه شؤون. هذا الطفل لم تصنعه (الشينوا).
6 - امازيغ سوسي الجمعة 22 شتنبر 2017 - 06:02
ليس هناك في الدين الاسلامي شيء اسمه امهات عازبات . هناك فساد .فجور .بغاء . وهو حرام. حرمه الله تعالى والمصير معروف ومعلوم .
7 - بنت البلاد الجمعة 22 شتنبر 2017 - 06:11
بالفعل هؤلاء الاطفال لا ذنب لهم ولا يمكن تصور حجم معاناتهم النفسية ..اطفال لا يعرفون لا اصل ولا فصل..حرموا من حنان و دفئ الأسرة...يجب التعامل مع هذه الظاهرة بصرامة كبيرة ..أقترح أن يخضع كل طفل متخلى عنه لتحليل الأديين حتى يعرف أبوه و يجبر على تحمل مسؤوليته حتى يتربى و يعرف ان كل علاقة جنسية يمكن ان ينتج عليها حمل..و أطفال..ثم هناك مشكل كبير مسكوت عنه و هو العلاقات خارج اطار الزواج و التي تتفشى في مجتمعنا الذي لم يعد يفرق بين الحلال و الحرام..يجب ان تكون هناك حملات توعية مع عقاب صارم لكل من يغرر بفتاة و عندما تحمل يهرب و يتركها ..فالزواج في ديننا يحصن و يحد من هذه الظواهر..لدى على الدولة ان توفر الشغل للشباب و تشجعهم على الزواج
8 - ما معنى ام عازبة؟ الجمعة 22 شتنبر 2017 - 07:05
على الأسر تحمل المسؤولية كاملة في كل ما يتعلق بالتربية والتنشءة الاجتماعية للأبناء عامة و الفتيات على الخصوص لكي لا تنتشر هذه الظاهرة أكثر بمجتمعنا..ظاهرة "أم عازبة" صراحة لا أستطيع شخصيا استسغاء هذا المصطلح. ...أم عازبة..ما معنى أم عازبة.....؟؟؟
مصطلحات غريبة علينا والله.
9 - Lamya الجمعة 22 شتنبر 2017 - 07:22
لا يجب ان تتحمل الام وحدها عبئ علاقة غرامية عابرة و الطفل يكون هو الضحية الاولى, فما بالك اذا كان هذا ناتج عن اغتصاب و الاب او الرجل يصول و يجول و يعيش حياة عادية كان شيئا لم يكن مع زوجة اخرى و ابناء معترف بهم مصونين طاهرين, و ابن غير معترف به مشرد هو و امه. انه لظلم عظيم لن يقبل به الله ابدا و لو وضعتم الماكياج و المساحيق لتلبسوا نفاقكم تناقضاتكم المرضية لبوس الدين و هو منكم براء.

لابد من اختبار الحمض النووي, ليفكر الرجل الف مرة قبل ان يلمس امراة خارج نطاق الزواج و يتحمل مسؤوليته, ان كان فعلا رجل بمعنى الكلمة, لان هناك رجال فقط بالاسم او بعضوهم التناسلي.
10 - عبدالله عبراوي الجمعة 22 شتنبر 2017 - 07:43
بالحمض النووي يحل المشكل والاب يتحمل مسؤلية ابنه وتكون الدولة قد قامت باحسن واجب والجمت الافواه وحدد نسبه ولا نعود لسماع ام عازبة فهي ام زانية وهي عبارة دخيلة على الاسلام لتمويه الرءي لا غير حماية المرءة واجبة ادا كانت من المغرر بهن وعلى الحكومة القيام بالواجب نحو الغار وعلى البنت التقدم الى الامن وهناك الحل الشامل
وبكون اعتراف وتهنى دولة من مسؤلية المولود
والله اعلم
11 - التربية الجنسية الجمعة 22 شتنبر 2017 - 07:54
في باكستان يرمي الرضع (الغير الشرعيين في مطارح الأ زبال، أحياءً وأمواتا) وباكستان نظام أبوي متجدر إضافة إلى المنظومة الدينية وبالرغم فالظاهرة في تمادي! رغم أن الحل بسيط جدا وزهيد الثمن:
1. استعمال أقراص منع الحمل
2. استعمال العازل الطبي للجنسيين
3. استئصال الرحم (في حالة ما إذا كانت المرأة لاترغب في الحمل تماما)

4. نشر التربية الجنسية في الإعلام السمعي/البصري بدل فقط الترويج لمؤسسة "داها أو داتو" (لي حتى هيا مخصوصة بزاف في التوعية الجنسية، خاصة مع تفشي عقلية "وآتوا حرثكم أنى شئتم".

5. إخراج الحديث والنقاش عن ممارسة الجنس بين البشر من خانة الألغاز والأسرار والمبهمات إلى وضح النهار خاصة بين الشرائح الاجتماعية البسيطة والأميين وأصحاب الزواج بالفاتحة والآ باء الذين يزوجون بناتهم القاصرات لرجال كهال والحديث عن ممارسات جنسية شادة خاصة عندما تكون الزوجات قاصرات وأميات لم يسبق لأمهاتهن أن تحدتوا معهن عن التربية الجنسية...
12 - بوعزة بن قدور الجمعة 22 شتنبر 2017 - 08:52
لايوجد في قاموسنا أمهات عازبات بل زانيات فاجرات لو تمسكت كل النساء بشرع الله عز وجل لما وصلنا الى هده المعضلة التي يسعى المفسدون في الارض لشرعنتها والدفاع عنها بكل وقاحة.
13 - Mohamed Paris الجمعة 22 شتنبر 2017 - 09:08
C'est révoltant que notre pays s'obstine à détruire ses enfants , car c'est de ça qu'il s'agit : une destruction psychologique avant un anéantissement total de ces enfants et ce au nom des fondement de la nation.
et de l'islam.
L'islam est loin de tout ça , l'islam c'est la miséricorde , c'est le ^pardon , c'est l'amour de dieu et de toutes ces créatures ...
14 - فوزية دمناتي الجمعة 22 شتنبر 2017 - 09:22
اذا انطلقنا من المفهوم اللغوي للام العازبة فهو مصطلح ولفض لا اساس له من الصحة وتعبير دخيل على اللغة.والام لا يمكن ان تكون عازبة وهناك استتناء واحد مع العدراء رضوان الله عليها.
والواقع ان هناك نساء يحملن خارج مؤسسات الزواح المتعارف عليها اجتماعيا وقانونيا ويعمد الخوارج والشواد في المجتمع الى تسميتهن بالنساء العازبة.وهدا تناقض صريح بين الفعل وتسميته يستلزم منا ان نجد له مصطلحا منطقي يقبله العقل قبل الشروع في ايجاد مخرج له يتماش مع عقيدة المجتمع .
باختصار فان الابتعاد عم هو ديني هو السبب في هذه الاشكالية لدى فمن المنطقي ان نسمي الاسماء بمسمياتها و نطلق عليهن الامهات المتبرجات .

وحين نختار لهن هذا الاسم نكون سلكنا المنهج الصحيح لحلحلة هذه المعضلة بتطبيق شرع الله الذي يتجل في اجبار الاب البيولوجي بتحمل مسؤوليته ان كان معروفا ولديه القدرة على دلك وهناك رضا من الانتى المغتصبة .....
15 - momo الجمعة 22 شتنبر 2017 - 09:49
هذا موضوع إجتماعي معقد إلى حدما،وله خصوصياته المغربية.فقبل أن نقفز لا على الدين ولا على المنضمات الحقوقية.يجب على المسؤولين أن يشخصوا الأسباب الحقيقبة، ويخرجون بعلاج قد يحد من الضاهرة.فإدا حصلت حالة هنا أو هناك يجب التعامل بما يليق بتقافتنا السمحة واللتي لا تتناقض مع ديننا الحنيف.انا لست ضد حقوقهن ،في الوقت الدي يجب فيه النظر إلى العقلية والخصوصية المغربية،فسؤالي هو .هل بإعترافنا بالحقوق اللتي تنص عليها المنظمة الدولية سنحل المشكل في بلدنا الحبيب أو سنزيده توسعا بإعطاءه المشروعية.
16 - النساوي سعيد الجمعة 22 شتنبر 2017 - 11:02
لما حملت مريم و وضعت كانت تعرف ما سيقوله قومها و ما ستعانيه منهم من اتهامات بالفسق و الزنى و مع انها كانت تقية و متاكدة من انها على حق قالت " يا ليتني مت قبل هذا و كنت نسيا منسيا". في عهدنا هذا اصبح الحمل و الانجاب خارج العلاقة الزوجية امر هين بل و يدافع عنه من طرف جمعيات لا نعرف نواياها التخريبية. فلعلمكم ابن الحرام خطيىة لا تغتفر و لو تم الاعتراف به من طرف الأب لان الله الله تعالى حذرنا من ذلك في قوله " لا تقربوا الزنى انه كان فاحشة و ساء سبيلا". الدفاع عن "الأمهات العازبات " أو بالأحرى الأمهات الساقطات، الزانيات الآتي لم تستطعن المحافظة على شرفهن هو دفاع عن الرذيلة و دفاع عن استمرار هذه الافة التي ستؤذي بِنَا الى ما لا يحمد عقباه. اللهم احفظ بلدنا من الاشرار .
17 - محمد القنيطيري الجمعة 22 شتنبر 2017 - 12:08
لذلك حرم الله عز وجل الزنا لأن لا تصير الأمة لما صارت إليه الآن. لا حول و لا قوة إلا بالله.
لا سبيل لحل هذه المعضلة في رأي، سوى خلق سجل وطني للبصمة الجينية، تكون من بين فضائله أن يسمح للأم برفع طلب للتعرف و إثبات الابوة عن طريق مقارنة البصمة الجينية للطفل مع قاعدة البيانات الوطنية للبصمات الجينية، و يتأتى للأم حينها إثبات النسب و ما يترتب عند من حق في الأرث و حق في النفقة و حق في حمل الاسم العائلي للأب.
كما من شأن هذا السجل أن يحل مشاكل أخرى من قبيل التعرف غلى المغتصب، التعرف على الجتث المجهولة الهوية، ..
18 - ملاحظ الجمعة 22 شتنبر 2017 - 15:42
ما ذنب المراة التي يتم اغتصابها! مجتمع لا يرحم !!!!
19 - مساوات الجمعة 22 شتنبر 2017 - 17:42
يجب انصاف المراة و الرجل على سواء ،فانا لا ارى في قانوننا المساوات،بل على العكس،فالقانون يجرم دائما الرجل و يجعل من المراة ضحية حتا لو كانت جانية،لا يعقل ان تستغل بعض العاهرات مسالة الحمل للايقاع باحد الزبائن او الاحتيال عليهم،وهذا واقع اخر لا احد يتكلم عنه،لدي صديق مسك عليه الله ماديا،اقام علاقةمقابل المال مع واحد البنت خدامة فميدان بائعات الهوى جد معروفة فمراكش ،مني شافت عندوا الفلوس معرفتش كيف عملات حتا حملات منوا او دعاتوا بالاغتصاب،او فعلا المولود لي فالكرش ديالوا ،او وصلوا المحاكم،او تزوجها سنة واحدة او طلقها،او دابا كيقطعوا ليه 8000dh خلصة ،او هاد السيدة رجعات للميدان مع صاحبها كتشرب او تحياح علينا فالحومة،او البنت الصغيرة هي الضحية.المرجوا من هاذ الجمعيات القاء الضوء ايضا على هاد القضايا. ليس الرجال كلهم اشرار و ليست النساء كلهم ملائكة،هناك ضحايا من كل جهة.المساوات يجب ان تكون مساوات كاملة
20 - هارون الجمعة 22 شتنبر 2017 - 21:50
اسم ام عازلة مأخوذ من ( mère célibataire ) وهو ان كان مقبولا هناك فإنه مرفوض عندنا لكن بعضهم ترجم الإسم وروج له حتى أصبح شائعا .
وعلى اي فإن الأمر لا يخرج اما ان الحمل ناتج عن اغتصاب اي علاقة جنسية دون رضى الأنثى او بالرغم عنها وفي هذه الحالة تكون الانثى والمولود ضحية ويبقى الاب غالبا مجهولا. او ناتج عن علاقة رضائية مع التغرير بالأنثى القاصر وفي هذه الحالة يكون الفعل جريمة التغرير بقاصر وليس اغتصابا ويبقى فض البكارة ان كان ظرف تشديد وفي هذه الحالة يكون الاب معروفا. او تكون العلاقة رضائية بين راشدين بسبب حب فيكون التي معروفا. او ان الأنثى مومس واذا حملت قد تعرف ممن حملت وقد لا تعرف وفي كل ما سبق فإن المولود يكون نتاج زنى . ويمكن الاستفادة من قانوني الحالة المدنية وقانون الجنسية المغربي .أرجو الا تعملوا على تشجيع هذه السلوكيات المنحرفة او تطالبوا بشرعنتها لأن ذلك يضر بوطننا العزيز
21 - ام مغربية السبت 23 شتنبر 2017 - 01:16
هادو راهوم وليداتنا خاصنا نتهلاو فيهم لعلهم يكونوا صالحين في المستقبل ونوفروا ليهم ظروف عيش كريم فالمغرب وطننا كاملين ظروف الناس الله هو اللي عالم بها مانقساوس على بعضيتنا الله كرم الإنسان وما ندلوهش حنا لعله يطلع من صلب عاصي مؤمن
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.