24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. الاتحاد الهولندي يخطط لإفساد انضمام إيحاتارن للمنتخب المغربي (5.00)

  2. رائحة نتنة تقود إلى جثة ستيني بمدينة الدروة (5.00)

  3. النموذج الصيني في محو الفقر .. سياحة قروية وقروض للفلاحين (5.00)

  4. أم الربيع الهادر لا يبقي ولا يذر .. رابع ضحية في أقل من أسبوع (5.00)

  5. حارس مرمى يطلب المساعدة لاسترجاع بصره (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | حقوقيون يطالبون بمنظومة جنائية فعّالة أمام التمييز وتعنيف النساء

حقوقيون يطالبون بمنظومة جنائية فعّالة أمام التمييز وتعنيف النساء

حقوقيون يطالبون بمنظومة جنائية فعّالة أمام التمييز وتعنيف النساء

طالب حقوقيون وفاعلون جمعويون بضرورة مراجعة مشروع القانون القاضي بتغيير وتتميم مجموعة القانون الجنائي، وأيضا مسودة تعديل قانون المسطرة الجنائية، منبهين إلى ارتفاع حالات العنف التي تتعرض لها النساء المغربيات بمختلف وضعياتهن الاجتماعية وأعمارهن.

فوزية العسولي، الرئيسة الشرفية لفيدرالية رابطة حقوق النساء، قالت إن "المشرع غير واضح" فيما يتعلق بالقوانين الموضوعة، مؤكدة على ضرورة أن تضمن القوانين الكرامة.

العسولي قالت، في كلمة لها خلال الندوة الوطنية المنظمة من قبل الفيدرالية وشبكة نساء متضامنات تحت شعار: "من أجل منظومة جنائية تقضي على التمييز والعنف ضد النساء وتؤصل مقاربة النوع الاجتماعي"، إن "القانون الجنائي، الذي يعود إلى عام 1962، تم وضعه في ظروف تختلف اختلافا تاما عن مغرب اليوم إلا أن المشرع لا يزال يتشبث به ولا يقوم سوى بترقيعه".

وعلقت العسولي على مشاريع إصلاح المنظومة الجنائية المعروضة حاليا على البرلمان قائلة إن "الأمر يرتبط بمسألة ترقيع وليس إصلاح".

وتابعت المتحدثة قائلة: "اختياراتنا يجب أن تكون واضحة؛ فهدفنا ليس التجريم أو العقوبات، ولكن وضع حد لسلوكات وتغييرها... سلوك ينظر إلى المرأة على أنها بضاعة، سواء في البيت أو في الشارع".

وقالت العسولي إن الأمر يرتبط بـ"منظومة لا يمكن تغييرها بسهولة وتغيير ثقافة مبنية على التمييز".

وانتقدت الحقوقية "الروح المحافظة" السائدة في مشاريع القوانين الحالية، قائلة إن "الإسلام أخلاق وعدل وكرامة"، وبالتالي "لا يجب فتح أبواب التسلط، إذ أصبح العنف أمرا مقبولا داخل المجتمع" موجهة دعوة إلى السياسيين لمحاربة "الازدواجية القائمة في المواقف"".

وترى العسولي أنه "لا يجب اجترار نفس القوانين المرتبطة بتحريم العلاقات الجنسية خارج الزواج، وأيضا في التعاطي مع حقوق الأطفال خارج إطار الزواج"، منبهة كذلك إلى ما أسمته "الخلط ما بين الدعارة والعلاقات خارج الزواج".

من جانبها، نبهت لطيفة بوشوى، رئيسة فيدرالية رابطة حقوق النساء، إلى ما أسمته "الواقع المؤلم الذي تعيشه النساء"، مؤكدة أن حالات الوفيات جراء العنف الذي يتعرضن له هو في ارتفاع".

وقالت بوشوى، في كلمة لها خلال الندوة، إن "حالات وفيات النساء نتيجة الاغتصاب والتهديد والعنف هي كثيرة جدا؛ وهي فقط الحالات المعترف بها، آخرها حالة حنان التي تعرضت لاغتصاب بطريقة حيوانية".

وأبرزت بوشوى أنه يجب أن يضع المسؤولون حدا "لهذا العبث"، مشددة على ضرورة إعادة النظر في مشاريع القوانين المرتبطة بالمنظومة الجنائية.

وتابعت المتحدثة قائلة: "يجب ضمان أمن النساء داخل وخارج المنازل، خاصة أن قانون مناهضة العنف الحالي هو غير قادر على توقيف هذا الزحف"، مردفة: "الأمر يتطلب وقفة حقيقية".

وأكدت الحقوقية أنه على الرغم من مطالبة الرابطة في مناسبات متعددة بتغيير المنظومة الجنائية ومناقشة العدالة الجنائية، فإن "تفاعل المشرع والحكومة كان ضئيلا، على الرغم من الواقع المؤلم"، تضيف المتحدثة.

وزادت بوشوى أن مشروع القانون القاضي بتغيير وتتميم مجموعة القانون الجنائي وأيضا مسودة تعديل قانون المسطرة الجنائية "لا يرقيان إلى تطلعات الحركة الحقوقية والنسائية".

وقال أنس سعدون، عضو نادي قضاة المغرب، إنه بعد صدور الدستور انطلق ورش تشريعي لملاءمة القوانين مع المستجدات الحقوقية "لتدارك بعض الأخطاء الواردة في القانون الجنائي؛ إلا أنه لم تكن هناك لغة تراعي النوع الاجتماعي".

وقدم سعدون بعض الملاحظات التي تهم مشروع قانون تعديل القانون الجنائي؛ من بينها أن المشروع الحالي لا يتوفر على ديباجة، كما لم يعتمد على الإحصائيات الرسمية وجاء معزولا عن السياق".

وأبرز سعدون أن المشروع الحالي يعمل على "تكريس نفس السياسة الجنائية المبنية على التمييز الذكورية"، مستحضرا الهاجس الأمني، ناهيك عن أنه "لم يتم تخفيف الطابع المحافظ".

من جانبها، تحدثت فتيحة اشتاتو، رئيسة شبكة إنجاد ضد عنف النوع، عن حالات العنف والقتل التي قالت إنها "مستشرية"، معتبرة بأنها بمثابة "رسالة للنساء من أجل إسكاتهن".

وقالت اشتاتو إن هذه الوضعية تتطلب وقفة مليونية لمناهضة كل أشكال العنف، معتبرة أن "الواقع مر، والحالات الأخيرة أكبر دليل عليها".

وشددت الحقوقية على ضرورة "أن لا يتم العفو في مثل هذه القضايا وإقرار عقوبات قاسية، ليكون هؤلاء عبرة لغيرهم" منبهة إلى أنه "في قضايا العنف، على الرغم من تنازل الضحية لا يجب التغاضي وأن تكون هناك متابعة من قبل النيابة العامة".

من جانبه، تحدث علي عمار، الناشط الحقوقي، عن أهمية التربية على حقوق الإنسان، ومناديا بضرورة وضع برامج تعليمية تتضمن مبادئ حقوق الإنسان والتربية عليها منذ الصغر "كمبادئ لا يمكن التراجع عنها".

وقال عمار إنه "حينما لا تقوم الآليات الزجرية بمهامها يتم التمادي"؛ وهو ما يؤدي إلى "تعثر النتائج المتوخاة في التعاطي معها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - blu السبت 20 يوليوز 2019 - 09:30
الجمعيات النسوية سبب خراب المجتمع، كلما كثرت الجمعيات كثر العنف ضد النساء، وما وقع للمرحومة حنان خير دليل، اصبح الرجل و المرأة في علاقة عداوة بسبب هاته النساء الفاشلات.
انظروا الى حال مثلكم الاعلى امريكا، راعية الفيمينيسم و حقوق الانسان و المرأة: متصدرة رقم واحد لحوادث قتل و اغتصاب النساء،العنف المنزلي و القتل بالتسلسل و حوادث اطلاق النار بالمدارس من طرف ابناء الامهات العازبات، الدعارة و الاباحيات ، و بلد المليون بيدوفيل.
وابحثوا جيدا عن حوادث قتل المراة من طرف خليلها او زوجها فهي جد شائعة بامريكا و يطلقون عليها crimes of passion ،كل يوم تقتل نساء بامريكا بسبب الخيانة على يد her ex boyfriend,
ان كنتم تريدون العدل بمجتمعنا فحاربوا انعدام الاخلاق و الفقر و الجهل، و لا تلبسوا النساء قناع الضحية و مأن الرجل هو وحش، لا يا سيدتي ففي سنة 2017 وحدها قتلت ازيد من 120 قاصر خادمة بالبيوت حول العالم و كانت هذه الجرائم على يد نساء و ليس رجال.
انه عنف القوي على الضعيف،الشر لا جنس له، كم من رجل يعاني في صمت تعنيف زوجته البدني،اللفظي و المادي
2 - ,أصيلة السبت 20 يوليوز 2019 - 09:40
...حنان التي تعرضت للإغتصاب بطريقة حيوانية...أرجو عدم مقارنة الحيونات بسلوك الوحوش البشرية لأن ليس هناك حيوان يغتصب أنثاه و بوحشية...الإغتصاب هو فعل البشر الذين ليسو كالبشر...إن تغيير هذا السلوك المرضي هو رهين بتغير المجتمع لنظرته للمرأة التي لا يرى فيها سوى موضوع جنسي
3 - غريب السبت 20 يوليوز 2019 - 09:58
انتم من دمرتم حقوق المرأة وجعلتم منها بضاعة وأداة تستعملونها لمصالحكم الشخصية،رفعتم من نسبة العنوسة ،نسبة الطلاق,نسبة التفكك الاسري ونسبة الفساد او مزال مبغيتوش تحشمو،واعطيونا بالتيساع...
4 - skitiwi السبت 20 يوليوز 2019 - 10:16
هته المجموعات الصغيرة المشبوهة و التي تنشر نشاطها عالميا تتزعمها جهة واحدة و تفرقها على اختصاصات تختص بها كل جهة ..فهناك من كلف بمهة تضخيم همجية الرجل و جعل المرأة تظهر بمظهر الضحية في كل مناسبة تمهيدا لقوانين عالمية ستجعل منها تقترب للتقديس و تجعل من الرجل لعبة حقيرة في يدها و بالتالي خراب الاسر و انتشار الطلاق ومن تم تفكيك المجتمع و هناك مجموعات متخصصة بما يسمى الحقوق و الحريات الفردبة و إقامة التظاهرات و المهرجنات الخاصة بها في كل العالم مثل مهرجنات و تجمعات المثليين و المثليات و تلجعل منها اعيادا تلتزم بعا كل الدوائر الحكومية فتجد اعلامها ااملونة ترفرف على مؤسسات الدولة رغم انها مناسبات شخصية و لا علاقة لها بجهاز الدول ثم نجد مجموعات تتربص بالشباب الضعيف الشهواني للتعريف بثقافة الالحاد و نبذ الاديان باعتبارها ءدا يمنهه من تحقيق رغباته و سهواته و ذالك عبر خلق الشبهات حول كل ما هو ديني
إذن الصنابر متعددة و المنبع واحد يمتلك الرأس مال العالمي و الوسائل اللوجستية لنشر افكاره مثل الميديا الاعلامية
الطريقة بسيطة ...تريد ان تبقى على كرسي الحكم ؟
جمعيات تمثل دور مطالب و انت تستجيب
5 - ملاحظ السبت 20 يوليوز 2019 - 10:34
عدم تحريم العلاقاتالجنسية خارج اطار الزواج سيرتب عنه تشجيع المراة على خيانة زوجها وتشجيع الزوج على خيانة زوجته
فهل هذا الامر يرضيك?اذاكان الجواب لا فانت تتناقضين مع نفسك وان كان الجواب نعم فانت تحرضين على تدمير الاسرة وبالتالي افساد المجتمع
6 - مواطنة السبت 20 يوليوز 2019 - 10:38
جمعيات فيها غير البلا البلا....لا دور لكم في ما يهم النسأء المعنفات والمطلقات والمقتولات ووووووو..........خرجاتكم عبارة عن مسرحيات لا غير.كان من المفروض مساندة ضحايا العنف والقتل وخاصة تتبع كل الحالات والضغط على المسوؤولين لاصدار قوانين تحد من تحطيم النساء.انشري هسبريس
7 - ملاحظ محمد السبت 20 يوليوز 2019 - 10:52
لا اعرف ما تطمح اليه العسولي صراحة هل تظن ان المساءل الزجرية والترسانة القانونية التي ساهمتم في وضعها هي التي ستحد من العنف ضد المرءة لا سيدتي ارى ان العكس هو الذي يحصل من هنا كان عليكم مراجعة سياستكم الخاوية و الهدامة في هذا المجال و الرجوع الى الخبراء في الجال ان كنتم لا تفقهون شىءا
8 - الجمال في القلب لا في الجسد. السبت 20 يوليوز 2019 - 11:44
جل النساء عقولهن ضيقات ، و يحبن السيطرة على الرجال و هو الشيء الذي يعرضهن للإضطهاد و العنف، لهذا يجب عليهن الإصغاء و عدم معاكسة أزواجهن هذا إن أردن تجنب عنف الرجال.
9 - Bnadm السبت 20 يوليوز 2019 - 11:46
راه نتوما اللي كاديرو التمييز. التعنيف هو التعنيف كان ديال النساء الرجال الاطفال الشيوخ وللا ديال الحيوان كيبقا تعنيف. والمجرم او المجرمة خاص يخلص الحق. قهرتونا بشعراتكم التي اكل عليها الدهر وشرب. حيت ماعندكومش الجديد. الدنيا في تطور مستمر والمكاليخ باقين حافضين جوج كلمات يقتاتون عليها ارزاق الناس
10 - فاطمة السبت 20 يوليوز 2019 - 13:26
العنف ليس مقبولا في مجتمعنا ولكن من الواضح ان هناك استهتار من الشرطة، فكيف يمكن ان يتم متابعة المتهم بالضرب والجرح فقط في البداية دونا عن الاغتصاب والتعذيب والاختطاف، الم تقم الشرطة بسؤال والدة الضحية، ثم بعد ذلك وبعد وفاة الضحية، يتم اضافة جريمة القتل للمتهم دونا عن الاغتصاب والتعذيب... وننتظر ظهور الفيديو المروع ليأمر اخيرا الوكيل العام للملك بفتح بحث في ملابسات الوفاة!!!!!
11 - ايواليون السبت 20 يوليوز 2019 - 14:05
براكا ماضحكوا علينا راه قهرتونا بالشفوي واش لعام لي جا نفس السيناريو العنف خاصو ترسانة قانونية ديال بصح ماشي جمعيات نساءية يقرقبوا بمشاكل المراة المغربية الناب و يبانوا فالاعلام العنف و الاغتصاب جريمتان لي القانون ما كيردعهمش بدليل العقوبات المفروضة على المعنف و على المغتصب واش لي اغتصب ولد صغير و قتلوا ياخدوا مثلا 20 سنة كي درتوا لها خاصوا الاعدام و التنفيذ و باركا من هضرة لخاوية.
12 - Driss السبت 20 يوليوز 2019 - 18:00
طالما هذه المنظمات الحقوقية تطالب بحقوق المواطن وعدم تطبيق الاعدام.فاصبح السجن مزارا للمجرمين ومخبءا لهم يتمون فيه اعمالهم ويخرجون بهدية تريبورتورلتسهيل السرقة والاجرام..فالحقوق يجب ان تكون لاصحاب الرايء وليس للمجرمين.ويجب وضع سجون حسب درجة الجنحة اوالجناية.لتفادي انتقال عدوى الاجرام بين السجناء.
13 - مهراني السبت 20 يوليوز 2019 - 18:13
تعالوا إيتها المجرمات لتشاهدوا اين وصلت المرءة الغربية؟!؟. هل تعلمون انها وصلت للدمار ؟ لقد دمرت الأولاد ودمرت الزوج. بحجة الحقوق النسوية ....اولاد النساء الغربيات وصلوا لدمار هالك البنات غير موءهلات تماما لتكوين عاءلة او احضان اطفال اياديهم. موشمة وعقولهم مخدرة بالكوكايين والمخذرات . هاذه هي النتيجة التي انتم. بصدد الوصول اليها في نهاية طريقكم وانتهاء مشواركم ،
كل شيء اصبح واضح امام اعينكم. فءلا اين انتم ذاهبون؟ ماذا تريدون بالاخير؟
تريدون التملص من دور البيت والتربية. ؟ هاذا. سيهدد
حياة اطفالنا ،، تراجعوا واعقلوا واتقوا الله الى اين انتم ذاهبون ؟؟؟
14 - لطسفة الأحد 21 يوليوز 2019 - 00:31
المدافعين عن النساء هم الاكثر استغلالا لها .وجهوا انظاركم لمراكز المراة في وضعية صعبة بقلعة السراغنة وستكتشفون الفضائح
15 - نبيل الأحد 21 يوليوز 2019 - 13:04
انتم سبب خراب هذا البلد انتم و من يدعون حقوق الانسان انتم سبب ظاهرة التشرميل و المثلية و الاجرام و ...و... و. انتم لستم سوى فيروسات اجتماعية همكم الوحيد هو ملئ الجيوب و ارضاء من وضعوكم لتدميرنا. قهرتونا
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.