24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. ائتلاف بيئي يدق ناقوس الخطر حول مطارح النفايات بالمغرب (5.00)

  2. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  3. مؤشر "التقدم الاجتماعي" يضع المغرب في المرتبة 76 عالميا (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | حرب الريف والعالم ـ 11 ـ : موقف الرأي العام المحلي في المغرب

حرب الريف والعالم ـ 11 ـ : موقف الرأي العام المحلي في المغرب

حرب الريف والعالم ـ 11 ـ : موقف الرأي العام المحلي في المغرب

سلسلة مقالات يومية يسلط من خلالها الدكتور الطيب بوتبقالت الأضواء على صفحات مجيدة من تاريخ المغرب المعاصر؛ ويتعلق الأمر هنا بالأصداء العالمية التي خلفتها حرب الريف (1921-1926) عبر ردود الفعل المتضاربة والمواقف المتناقضة التي سجلتها الصحافة الدولية إبان هذه الفترة العصيبة التي تعرضت فيها حرية وكرامة المغاربة للانتهاك السافر والإهانة النكراء.

لقد برهن أبناء الريف عبر انتفاضتهم البطولية في مواجهة العدوان الاستعماري الغاشم عن تشبثهم الدائم بمقومات الهوية الثقافية المغربية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ، وعن فخرهم واعتزازهم بالانتماء الحضاري إلى مغرب مستقل ذي سيادة غير قابلة للمساومة.

إن أبناء الريف، بشهادة كل مكونات الرأي العام الدولي في هذه الفترة التاريخية ما بين الحربين، أعطوا دليلا قاطعا من خلال دفاعهم المستميت عن الحرية والكرامة أن المغرب بلد يسكنه شعب أصيل لا يرضخ أبدا للذل والهوان مهما كلفه ذلك من ثمن.

موقف الرأي العام المغربي من حرب الريف

كان الرأي العام المحلي في المغرب يخضع للرقابة المشددة التي تمارسها عليه أجهزة الاستعمار المختلفة منذ إعلان الحماية. وجاءت حرب الريف لتزيد الطين بلة، خاصة لما قررت فرنسا الزيادة في حدة تضييق الخناق على إمكانية حرية التعبير في كافة بلدان إفريقيا الشمالية؛ وذلك في إطار ما أسمته بـ"نظام الدفاع الموحد ضد الدعاية الشيوعية".

وتحت وطأة عوامل شتى متداخلة (الترهيب والترغيب والتهديد والتضليل والجوع والجبن والخنوع والانتهازية)، تمت عملية تجنيد عشرات الآلاف من المغاربة لمحاربة الريفيين! ومع ذلك، فإن قلوب عامة الشعب المغربي ظلت تخفق لمجاهدي الريف الأحرار.

وكثفت مصالح الاستخبارات من عملياتها تحسبا لكل تحرك منظم من شأنه أن ينسف النسق الكولونيالي من الداخل، وكانت تسجل كل حركات وسكنات رجل الشارع في كل البلدان المغاربية حتى لا تشوش على أكاذيب وافتراءات الدعاية الكولونيالية الرسمية.

وكمثال على ذلك، ما رصده مخبر السلطات الاستعمارية في الجزائر قبل اندلاع الحرب الريفية بأسابيع معدودة: "المناقشات، الدردشات في المقاهي، الكتب، المجلات، الصحف، المسرح، كل هذه العناصر تم توظيفها. الصحف أو الكتب الممنوعة تتداولها الأيادي، وأتباع الزوايا أو التنظيمات الإخوانية يتجولون بجوازات سفر مزورة، والفرق المسرحية تردد أشعارا وأناشيد أو تقدم عروضا هجائية في استطاعة كل واحد فهم مغزاها".

كان هذا المخبر هو صماتي محمد، عضو المجلس الأعلى للجزائر الحائز على وسام "جوقة الشرف". وهو الوسام الذي كان يطمح للحصول عليه الطاهر مهاوي زيدان، المترجم المدني لدى مفوضية الحكومة الشريفة بالرباط، الذي شغل قبل ذلك منصب سكرتير المجلس البلدي بفاس.

كان المهاوي مكلفا على الخصوص بتحرير جريدة "أخبار تلغرافية" الموجهة لتضليل جمهورها المغربي. قال عنه المقيم العام تيودور ستيج: "لقد كان السيد الطاهر مهاوي في كل الأنشطة التي زاولها متعاونا نافعا ووفيا للقضية الفرنسية. لقد أسدى لنا على امتداد سنوات الحرب، ثم خلال الهجوم الريفي الأخير، خاصة بصفته عنصر استخبارات ودعاية، خدمات ثمينة جدا". كان المغرب يزخر فعلا بعملاء من هذا الصنف، ساعدت خدماتهم الاستخبارية والتشويشية على زرع ألغام خطيرة داخل حقل الرأي العام الوطني.

وكانت جريدة "الإصلاح" في المنطقة الاسبانية تعتبر منبرا شبه رسمي للمفوضية العليا الاسبانية بالمغرب، وتلعب الدور الدعائي نفسه الذي كانت تلعبه "أخبار تلغرافية" في المنطقة الفرنسية إلى جانب مثيلتها "السعادة". أما المنطقة الدولية، فقد كانت تصدر بها جريدة "إظهار الحق" التابعة لفرنسا. وكلها جرائد كانت تستهدف تضليل الرأي العام المسلم في المغرب وتخاطبه بلغة عربية تغلب عليها الركاكة وتشتم منها رائحة التصنع والمحاكاة السخيفة للغة القرآن وأسلوب الحديث الشريف...

أما في ما يخص الصحف الناطقة باللغات الأجنبية، فلم تكن هناك أية صعوبة في مراقبتها، بل وتسخيرها كأبواق دعائية موجهة على الخصوص على الجاليات الأجنبية التي كانت تزاول أنشطة متعددة في كل القطاعات الحيوية.

وكانت صحف مجموعة "ماص لافيجي" "ماروكان" و"لوبوتي ماروكان"، إلى جانب جريدة "لابريس ماروكان"، من أهم جرائد المنطقة الفرنسية آنذاك. كان لا يهمها من حرية التعبير إلا ما تنشره الإقامة العامة من بلاغات أو يرد على صفحاتها من تعاليق مؤيدة للنشاط الاستعماري على أرض المغرب. وبالطبع، كانت تخصص أعمدة للترهات الرامية إلى تسلية المعمرين وتذكية حماسهم الاستغلالي.

أما العنصر الغائب في كتاباتها فهو الإنسان المغربي الذي لم تكن الصحافة لتعترف له ولو بجزء بسيط من الكرامة. وهكذا، نظرت إلى الثورة الريفية نظرتها البئيسة مرددة الشعارات الدعائية نفسها التي كانت تطلقها دائما على القبائل المغربية بصفة عامة. وكانت مصالح الرقابة والاستخبارات تنصح الصحف الفرنسية الصادرة بالمغرب بعدم التطرق إلى الأخبار الساخنة نظرا لسرعة "تأثر" الأهالي وكثرة "انفعال" المغاربة.

وأثار الحاكم العام للجزائر، موريس فيوليت، انتباه وزير الداخلية الفرنسي إلى طريقة صياغة بعض البلاغات الصحفية التي ترد فيها جملة مثل: "خسائرنا همت على الخصوص قوات الأهالي". وبناء على ذلك تم تشديد الرقابة على كل خبر يتعلق بالخسائر التي ألحقها الريفيون بصفوف المتعاونين المرتزقة، حتى لا تشكل عنصرا ذا مصداقية تستغله الدعاية المضادة.

كما شددت الرقابة على المراسلات الخاصة، وكان هذا الإجراء يمكن السلطات الكولونيالية من معرفة ما يضمره الشارع المغربي وما يشغل باله، وحظيت مراسلات "المتعاونين" المغاربة مع الجيش الكولونيالي باهتمام جد مركز، حتى لا تنشر رسائلهم البلبلة في أوساط السكان المحليين.

وفي هذا الموضوع بالضبط كتب ليوطي إلى المسؤولين العسكريين في الجبهة الريفية وفاس ومراكش ومكناس، رسالة يثير انتباههم إلى هذا النوع من المراسلات: "واحدة من هذه الرسائل مبعوثة من أحد عناصر الفرقة الثالثة التابعة لكتيبة القناصة المغاربة الثانية والستين، تعلن أن السلطات الفرنسية مقبلة على تنظيم (حركات) في جنوب البلاد، وتوصي بعدم الانخراط تحت إغراء العلاوات. كما تعطي أرقاما تتعلق بالخسائر ومعلومات أخرى من شأنها أن تعرقل عمليات تجنيد جديدة لدعم قوات جيوشنا المغربية".

والإجراء نفسه اتخذه الحاكم العام للجزائر تجاه مراسلات "المتعاونين" الجزائريين الذين كانوا يقاتلون في الجبهة الريفية تحت العلم الفرنسي.

تمت إذن محاصرة الرأي العام المحلي واستعملت كل الوسائل المتاحة قصد تلجيمه وتكبيله وتضليله. وما كانت تخشاه السلطات الكولونيالية على الخصوص هو دور مراسلي الصحف الأجنبية في الكشف عن أجزاء من حقيقة الصراع وظروف ملابساته. كانت تتمنى أن تخوض حرب إبادة ضد الريفيين بعيدا عن أنظار الرأي العام العالمي باستثناء ما كانت أجهزتها الدعائية تسهر على ترويجه.

* أستاذ التاريخ المعاصر وعلوم الإعلام والاتصال بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة- طنجة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - المخزن يخزن الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 04:38
المسكوت عنه هو الجوع بالمغرب، كثر هم المغاربة الذين يجوعون من شدة قلة اليد و الفقر، أقول للمغاربة كفاكم انتظارا للمخزن و كافكم قولا لما لا يتدخل الملك. المخزن تدخل و قمع الإحتجاجات و سجن الأبرياء المعارضين، المخزن لا يحب من يعارضه، لا يحب من يقول كفى ضلما و تفسيرا و تجويعا و تهجيرا. لم و لن أبايع المخزن حتى يعدل و يشاركنا ثروته إن كان فعلا يحب فعل الخير و يحب الفقراء.
أضحك حينما أقرأ بأن المخزن تكلف بعلاج هذا و ذاك، لإي مغربي الحق في العلاج على حساب الدولة، فلما الطاعة إذا كان المخزن لا يوفر شيئا لي، لا صحة، لا تعليم فالفساد ينخر التعليم، لا شغل، الجوع، الفقر.
2 - معلق وطني الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 05:07
ﺍﻟﻌﻴﺎﺷﺔ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﺑﻌﺮﻕ ﺟﺒﻴﻨﻬﻢ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺘﻤﻌﻬﻢ
ﺍﻟﻌﻴﺎﺷﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻌﺎﻳﺸﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﻤﺎﺋﻬﻢ ﻭﻋﻘﻴﺪﺗﻬﻢ
ﺍﻟﻌﻴﺎﺷﺔ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﺮﺿﻮﻥ ﺑﺎﻟﻘﻠﻴﻞ ﻋﻮﺽ ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ .
ﺍﻟﻌﻴﺎﺷﺔ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﺮﺿﻮﻥ ﺑﺎﻟﻌﻴﺶ ﺗﺤﺖ ﺳﻤﺎﺀ ﻭﻃﻨﻬﻢ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﺰﻗﻮﻥ ﻫﻮﻳﺎﺗﻬﻢ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻳﺒﻘﻮﻥ ﻣﻨﻌﻤﻴﻦ ﺗﺤﺖ ﺳﻤﺎﺋﻬﺎ ﻭﺍﻛﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﻴﺮﺍﺗﻬﺎ
ﺍﻟﻌﻴﺎﺷﺔ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺑﻠﺴﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺣﻔﻆ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻭﺭ ﻭﺍﻟﻔﺘﻦ ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺑﻄﻦ
3 - ميمي أحمد الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 07:33
عوض ان يتجندوا وراء المقاومة الباسلة ضد الاحتلال الغاشم ويقفوا مع اخوانهم ولو بالكلمة صاروا هم العلة يزيدون من محنة المقاومين..هكذا نحن العرب اتفقنا ان لا نتفق منذ القدم..!!! ويحلو لنا دائما الركوب على معاناة الآخرين..؟؟؟؟
4 - مغربي ريفي قح وافتخر الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 10:32
- بسم الله الرحمان الرحيم ...
أخي المغربي أختي المغربية ، إن الوطن يناديك ... الوطن الذي لطالما أعطاك الأمن والأمان ... الوطن الذي عاش فيه آباءنا وأجدادنا في أمن وسلام عبر العصور ... الوطن الذي يضمن كرامة أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا مما تتعرض له نساء سورية والعراق وليبيا واليمن وغيرها من البلدان العربية الشقيقة ... تلك البلدان التي كانت تعيش في أمن وسلام قبل أن يتسلل إليها فيروس الخيانة والعمالة ... إياك أخي المغربي أختي المغربية أن تبتلع الطعم ... يخدعونك إذا قالوا أن هدفهم المطالبة بتحسين ظروف العيش ... فمن يطالب بتحسين ظروف العيش لا يرفع أعلام الإنفصال ويحرق علم وطنه ... أخي المغربي ... اختي المغربية ... ندعوك للإنضمام لجبهة كلنا ضد الخونة والعملاء ... والتي ستنظم مسيرات توعوية بمختلف ربوع الوطن ... وتفضح أهداف أعداء الوطن ... كن مغربيا حرا وانسخ الرسالة .. شاركها ...
5 - البطل الثلاثاء 06 يونيو 2017 - 11:15
لماذا لم نجد الا ثلات معلقين علئ هذا المقال الم اقل لكم ان تاريخ الريف طمس قد طمس وانكرمن طرف الدولة وغيرها في القرن السادس عشر خاضت المقاومة الريفية المغربية حرب شرسة ضد الاستعمار الاسباني وسطر اروع البطولات للدفاع عن الوحدة الترابية لولا المقاومة لبقي الاستعمار الاسباني في المنطقة الئ يومنا هذا
6 - الوهم المتبدد الأربعاء 07 يونيو 2017 - 10:19
لا ثورة و لا شيء؛ فقط الاعلام يجاملهم، دااائما يقولون ان المخزن يخفي تاريخ الريف الحقيقي، و فعلا يخفيه و لو اظهره لندمتم، لأن والد محمد بن عبد الكريم كان عميلا لاسبانيا و ان المجاهد الحقيقي هو الشريف أمزيان الذي ثار في منطقة الناظور على النصارى و لما استشهد فرح النصاى و والد عبد الكريم، و اما ابن عبد الكريم فكان يكتب مقالا بشكل دوري في جريدة الاحتلال" تيليغرافا الريف" يمدح الاسبان و يظهر انسانيتهم في الريف، و ذلك لاخماد النفوس، و ان اهل الحسيمة احرقو منزل آل الخطابي بأجدير و هربهم الاحتلال الى تطوان، ونسق معهم لانزال بحري، و ان الحرب ماهي الا انتقاما من آل الخطابي لما أساء الكفيل الاسباني للعميل، اما من يعتقدون ان العاااالم حارب " أسود الريف" و اتهام السلطان يوسف بالترخيص لاسبانيا باستعمال غاز الخردل، فالسلطان حينها ليس له سلطة و ان التاريخ يؤكد انه احتج لدى فرنسا لضرب مواطنيه بالغاز من الهمح الاسبان.
كل المجاهدين استشهدو زرقطوني امزيان حمو الزياني..الا الخطابي استسلم بحجج واهية لاصدقائه القدامى
كل المناطق لها تاريخ جهاد و يتواضعون، الا الريف " فرعوا" لنا رؤوسنا بأنهم هم الاستثناء
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.