24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | انقلاب "البوينغ الملكي" .. "اليوم المشؤوم" في عهد الحسن الثاني

انقلاب "البوينغ الملكي" .. "اليوم المشؤوم" في عهد الحسن الثاني

انقلاب "البوينغ الملكي" .. "اليوم المشؤوم" في عهد الحسن الثاني

سنة 1972، في مقصفٍ صغير داخل القاعدة الحربية الجوية بالقنيطرة، كانت أحلام الضباط الشباب تَنبضُ بالحياة ومُفعمة بالحماسة، تتوق إلى الانعتاق ومعانقة عوالم الحرية، المُتصوَّرَة في كل طلعة من طلعاتهم البعيدة.. كانت الآمال معقودة لبناء وطنٍ جديدٍ، في مستوى انتظارات المغاربة، وهي آمال بُتِر حَبْلُ وَرِيدِها حتى قبْل تفتّقها ونُضجها، إذ داخل المقصف نفسه، الذي كان يجتمع فيه الطيارون الحالمون، نُسِجت أولى خيوط المحاولة الانقلابية الثانية (1972). هندسها الجنرال محمد أوفقير والكولونيل محمد أمقران، قائد القاعدة العسكرية، ونفذّها ضباط غُرّر بهم وآخرون عُلموا وهم في السماء أنهم بصدد القيام بانقلابٍ ضد الملك، ولم يمنعهم ذلك من الانخراط في المُحاولة؛ لأنه عندما يُهيمن الذعر، فحينها يشتد الاحتمال بوقوع الأسوأ.. أمّا ضحيتها، فكان طبعاً، المغرب، شعباً ووطناً، الذي أضاع على نفسه فرص الإقلاع، ليدخل بعد ذلك في دوامة من التيه لم يخرج منها إلا بعد سنواتٍ من "الرصاص".

أحمد الوافي كان واحداً من هؤلاء الضباط الذين وجدوا أنفسهم دون سابق إنذار في قلب عملية "البوينغ الملكي"، باعتباره رئيس العمليات في القاعدة العسكرية بالقنيطرة، حيث سيتغير كل شيء، ابتداء من يوم 16 غشت 1972، عندما أقلعت 6 طائرات حربية من القاعدة، في اتجاه الشمال، لاعتراض طائرة "البوينغ" التي كانت تقل الملك وأعضاء من الحكومة إلى جانب أفراد من الأسرة الملكية.. كان وقتها الوافي، إلى جانب الكولونيل أمقران، يُراقب تحركات الطائرة من على برج المراقبة الخاص بالقاعدة الجوية، إيمانا منه بأن الأمر يتعلق بعملية "خفر" عادية؛ لكن الذي لم يكن يعلمه الوافي هو أن الذي كان يجري أمامه في ذلك اليوم المشؤوم يتعلق بمحاولة انقلابية كان يقودها أمقران وأوفقير ضد الحسن الثاني.

هنا سنحاول إعادة ترتيب الأحداث كما رواها الضابط الوافي بنفسه في مذكراته المعنونة بـ"عملية البراق"، وهو الاسم الذي أطلق على العملية الانقلابية الفاشلة. كما سنحاول نقل جزء من تفاصيل حياته ومعاناته طيلة الثمانية عشر عاما التي قضاها في معتقل رهيبٍ، وهو معتقل "تازمامارت الشهير".

اليوم المشؤوم

16h.-16h.20

بعْدَ دَقَائِق على إقلاعِ الطائرات الحربيَّة من القاعدة الجوية القنيطرة، سَيْطُلبُ أمقران من الكابيتان العربي مَدَّهُ براديو ترانزستور لِكَيْ "يتأكَّد من بثِّ المُوسيقى العسكرية، كما اتَّفَقَ على ذلك مع أوفقير، على أمواج الإذاعة الوطنية، إيذاناً بتأسيس الجمهورية"، الغَرضُ من هَذه العملية، كَمَا سَتُظْهِرُ جلسات المُحاكمة في وقت لاحق، هو ضَبْطُ حركة الجيش والمواطنين في كل أرجاء البلاد، بعد نجاح العملية الانقلابية. وقد استَلْهَمَ أمقران هذه الفكرة من ثورة الضباط المصريين، الذين لمّا أزاحوا الرئيس المصري، قاموا ببث أغان عسكرية.

في السماء، كانت الطائرات الحربية تَقُومُ بِجَولاتٍ استطلاعية تُمشِّطُ الأجواء، بحثاً عن الطائرة الملكية، التي سَتَدْخُلُ التراب المغربي بعد دقائق. وهكذا، "بدأت المُحادثات بين الطيَّارين تَتَقَاطَرُ علينا ونَحْنُ داخل برج المراقبة"، يقول الضابط الوافي في مذكراته، كانت المحادثات تتم باللغة الإنجليزية:

ليوتنو زياد: لا أرى أي طائرة...

ليوتنو بوخالف: وأنا أيضا...لا طائرة في الأجواء

الكومندو الكويرة: سنقوم بجولة استطلاعية أوسع، فربما غيَّر الملك مساره...علينا أن نستمر في البحث.

بعد هذه المحادثة القصيرة التي جمعت الطيارين فيما بينهما، أخذ الكولونيل أمقران جهاز الاتصال اللاسلكي وبدأ يتحدث مع الكومندو الكويرة: أين أنتم؟

الكويرة: نحن في المنطقة المعلومة كولونيل... بالقرب من طنجة.. وفي هذه الأثناء لا وجود لأي طائرة في الأجواء...

16h.20- 16h.25

سادَ الصمتُ بعد ذلك. وبعد لحظاتٍ، سيَصْرخُ بوخالف على الساعة الرابعة وعشرين دقيقة: "طالهيو..طالهيو"، وهي عبارة أمريكية تعني أن الهدف جاهز. طائرة "البوينغ" الملكية أصبحت مكشوفة الآن، وهي تحلق في سماء تطوان.. سنَسْمعُ بعد ذلك، قائد الطائرة الملكية، محمد القباج، وهو طيار ماهر كان في سلاح الجو، قبل أن يَنْتَقِلَ إلى الطيران المدني، يتحدث عبر جهاز الراديو اللاسلكي: "طائرات F5...من أنتم؟.

لم يهتم أحد بالنداء وفهم الملك بسرعة بأن الأمر ليس طبيعياً وخارج المألوف، قبل أن يعود ليصرخ: "ابتعدوا ابتعدوا جلالة الملك لم يطلب الحراسة...أُعِيدْ...أخلوا المكان.

"أخلوا المكان أُعِيدْ ابتعدوا الملك لم يطلب الخفر" يُردِّد القباج بنبرة غاضبة. لكن ما هذا؟ إنهم يُجَهزون القذائف سنتعرض لهجوم... الطائرات الحربية تستعد للقصف"... كانت تصلنا كلمات قائد الطائرة الملكية بشكل متقطع، في برج المراقبة، كنا في حالة ذهل ورعب شديدين، أمقران يَحُوم في المكان بخطوات متثاقلة، لا يستطيع أن يتحكم في نفسه".

"لقد أصابوا الطائرة الملكية...لقد دمَّرُوا المحرك"... يتابع القباج الذي يقود الطائرة الملكية في ارتفاع متوسط، هنا بدأ كل شيء جلياً، نحن أمام انقلاب نعيش تفاصيله ثانية بثانية.

"الأوغاد. لقد دمَّرُوا المحرك الثاني. نار نار في الطائرة" تتوالى صيحات القائد القباج، "سنسقط... سنصطدم مع الأرض".

داخل برج مراقبة قاعدة القنيطرة، طلب الكابتان العربي من الكولونيل أمقران إرسال طائرات حربية لإنقاذ حياة الملك، والاتصال بقاعدة سلا لوضعها في الصورة، ليرد عليه الكولونيل: "اصمت، هذا شأن الضباط"، "على الجميع أن يظل في مكانه...أنا قائدكم...أنا الذي أتحكم هنا...فهمتم؟

سيبدأ الكويرة بإطلاق النار. لكن المفاجأة الكبرى أن مدفعه تَعطَّل. كان صوتُه يُسْمَعُ على الراديو، وهو يشتم آلته التي خذلته؛ لأنها ربما لم تشحن جيدا على الأرض، كما سيصرِّحُ فيما بعد، قائد سرب الطائرات صلاح حشاد، في مذكراته.

أنقذ بوخالف وزياد، اللذان علما بالعملية الانقلابية وهما في السماء، الموقف بإطلاق النار على أحد محركات البوينغ الثلاث. عندما عجز الكويرة عن تشغيل مدفعه الرشاش، قرر أن يقوم بهجومٍ انتحاري على البوينغ الملكي، على شاكلة "الكاميكاز الياباني".

"وداعاً يا أصدقائي سأَمُوتُ من أجل الوطن"، سيقول الكويرة في جهاز الراديو، قبل أن يقفز بمقعده من الطائرة، ليسقط عبر "الباراشوت" في منطقة قريبة من سوق الأربعاء الغرب، حيث سيلقي عليه الدرك الملكي القبض، وتنجو البوينغ من عملية الاصطدام وتواصل تحليقها في السماء.

بعد دقائق، سيعودُ بوخالف إلى مهاجمة الطائرة الملكية، التي بدأت تفقد بعض علوها.

وفي هذه الأثناء، سيلقي الطيار الريفي بخزانه الرئيس المليء يالكيروزين على"البوينغ"، دون جدوى، كان يريد أن يشعل النار في جسم الطائرة الملكية، التي بدأت تحلق على علو منخفضٍ فوق أرضية قاعدة القنيطرة.

16h.35- 16.40

وما هي إلا لحظات حتى ظهرت الطائرة الملكية وسط سحب من الدخان الأسود تقترب من الأرض، كانت تبدو كطائر جريحٍ يسقط من السماء. بدا الكولونيل أمقران مذهولاً لنجاة "طائرة الملك"، كيف لـ6 طائرات حربية مُعدة بأحدث التقنيات وبالقذائف الصاروخية أن تفشل في إسقاط طائرة مدنية، يقودها طيار مُحنك خَبرَ سلاح الجو لأزيد من عشرين سنة.

واصلت الطائرة تحليقها نحو مطار الرباط، مخلفةً من ورائها سرباً من الدخان سرعان ما تبدى مع رياح الصيف الحارة.

16h.40-17h

في مطار رباط سلا، كانت هناك نخبة من الوزراء والضباط السامين، من بينهم إدريس بنعمر، الجنرال المعروف في مغرب "السبعينيات"، سيصير بعد وفاة أوفقير الرجل الثاني في الجيش، تنتظر الملك الذي غاب 20 يوماً عن المغرب، وهي تجهل كل شيء عن المحاولة الانقلابية، كانت الاستعدادات على قدم وساق. فرق من الجوق الوطني تنشد أغاني حماسية، وأفراد من الحرس الملكي تُؤمِّن المكان، تظهر حيناً وتختفي حيناً.

بالعودة إلى قاعدة القنيطرة الحربية، كانت الأحداث قد تجاوزت الكولونيل أمقران، الذي بدا مستسلماً أمام أمر الواقع، وبالرغم من أنه فشل في إسقاط الملك من السماء، سيُعاود الكولونيل المحاولة من جديد، لكن هذه المرة، سيطلب من الطيارين بوخالف وزياد، اللذين حطّا لتوهما بطائراتهما في مدرج القاعدة الجوية، الالتحاق بمطار سلا، من أجل تنفيذ ضربات جوية تستهدف هذه المرة الموكب الملكي، ولم يتردد الطياران في الأمر وقاما بتسليح الطائرات من جديد قبل أن يتوجها صوب الجنوب باتجاه العاصمة الرباط.

وفور وصولهم مطار سلا الرباط، قام الطيارون بإطلاق النار على المدنيين، وتوفي العشرات في حادث مأساوي، ثم بعد ذلك قنبلوا قصر الرباط بعنفٍ؛ لكن دون جدوى، فقد سلك الملك طريقاً مغايراً إلى قصر الصخيرات بدل قصر الرباط.

وفي المساء نفسه، وصل أوفقير إلى قصر الصخيرات الصيفي، حيث وجد في انتظاره الملك الحسن الثاني مرفوقا بمحمد الدليمي، الذي سيخلف أوفقير على رأس وزارة الداخلية، ثم مولاي حفيظ العلوي، الحاجب الملكي الذي سيشكل سداً منيعا للحيلولة دون الوصول إلى القصر.

في الجزء المقبل، سنكشف للقراء اللحظات الأخيرة لعملية "البراق" التي انتهت إلى فشل ذريع؛ وهو ما دفع بالكولونيل أمقران إلى طلب اللجوء السياسي بجبل طارق، التي كانت تابعة لبريطانيا، بعدما غادر المغرب، بُعيد نجاة الملك الراحل الحسن الثاني، كما سيكون القارئ الكريم على موعد مع تفاصيل الحملة الأمنية "الواسعة" التي قادها الجنرال أحمد الدليمي، في صفوف ضباط الجيش، وكيف واجه المتمردون شبح الموت بعدما أصدرت المحكمة العسكرية في حقهم عقوبة الإعدام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - SALIM السبت 09 يونيو 2018 - 15:36
لو نجح الانقلاب لا كان المغرب العربي قائما
بالجمهورية التونسية والجزائرية و المغربية
شاء القدر ان تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ
2 - الانقلاب العلماني الأمريكي السبت 09 يونيو 2018 - 15:42
" وقد استَلْهَمَ أمقران هذه الفكرة من ثورة الضباط المصريين، الذين لمّا أزاحوا الرئيس المصري، قاموا ببث أغاني عسكرية " بمعنى هؤلاء الناس كانت تريد جمهورية عسكرية ديكتاتورية عميلة سرا لإسرائيل و علنا تدعي الممانعة كمصر العسكر و سوريا الأسد و ما فعلو في شعوبهم، و هو مايفسر تورط اليسار الإلحادي و الثمل بالخمرة في هذا الانقلاب ، الحمد الله على حفظ دولة ال 12 قرن من هذا الانقلاب العلماني، ثم المتحدث لم يذكر دور الأمريكان المتواجدون آنذاك عسكريا في القنيطرة، هل تريدوننا أن نصدق أن الانقلابيين العلمانيين لم يدرسو ما بعد الانقلاب و العلاقات مع دول عظمى مثل أمريكا، هل تريدوننا أن نصدق أن الأمريكان الذين يراقبون جيوش العالم و هم في القنيطرة لم يخبرهم أوفقير و أنه غامر لوحده و هو ظابط سابق في جيش الفرنسيس و يعرف العواقب، بييييك يا وليدي !! المهم عاش الحسن الأنيق و استمرت الدولة المسلمة و لم و لن تنجح الدولة الأمريكوعلمانية في أرض المغرب لا عن طريق ظباط الجيش و لا عن طريق ظباط السياسة حاليا !
3 - lahcen السبت 09 يونيو 2018 - 15:43
قال الله تعالى : 'إلا تنصروه فقد نصره الله', العناية الإلاهية قد تجلت في هذا الموقف الخطيرلينجو الملك رغم كيد الكائدين, فلربما كان سيهوي المغرب إلى مستنقع الحروب الأهلية كما كان يحدث في الدول الإفريقية تحت حكم العسكر وتصبح اليوم كوبا والصومال خيرحال منا هذا إن بقيت دولة على الخريطة إسمها المغرب.
4 - المهدي السبت 09 يونيو 2018 - 15:49
لا زلت اتذكر جيدا ذلك اليوم وصدى الصوت المرعب للقصف من الجو .. كان عمري 18 سنة وكنت رفقة اخي الأكبر ومجموعة من أبناء الحي نلعب مبارة في كرة القدم بشاطئ سلا الذي كان يومها أفضل بكثير من شاطئ الرباط كنّا نعبر ( بالفلايك 3 دريال ) نحو الضفة الاخرى وكانت حركة السير في الطرقات هادئة حد الملل احيانا عكس اليوم .. فجأة بدأت طائرات مجنونة تبدو لنا كبيرة جدا بحكم تحليقها المنخفض جدا .. جمعنا أغراضنا بسرعة وقفلنا عائدين وقد انتخابنا احساس ان أمرا خطير يجري خاصة وان انقلاب الصخيرات كان لا يزال طريا والوضع مشحون بالخوف والرعب .. طيلة عبورنا نهر ابي رقراق لم يتوقف القصف بينما كان الوالد رحمه الله قلقا وهو لا يعرف أين نحن .. لم يكن يومها الهاتف نقال ولا ثابت وبدا الناس في عجلة من امرهم وهم يتبضعون لدى محلات البقالة تحسبا للمجهول .. كانت أجراء مرعبة والصمت المطبق سيد الموقف ولا أحد يستطيع الاستفسار عما يجري والكل يتوجس من الكل .. انه مغرب الجمر والرصاص وزوار الفجر والاختفاء ..
5 - salah35 السبت 09 يونيو 2018 - 15:57
الحمد لله أن الإنقلاب لم ينجح
تصوروا معي لو أن أوفقير الجزار تولى مقاليد الحكم, كان سيعدم آلاف المغاربة وهو المعروف بساديته, وسيبدأ بمن تواطؤا معه أمقران وكويرة وكل الضباط الخونة, ثم يمر إلى الوطنيين يصفيهم الواحد تلو الآخر , وبعد يحكم بقبضة حديد ويصبح المغرب مثل ميانمار أو كمبوديا ونظام حكم الخمير الحمر
6 - لطف الله السبت 09 يونيو 2018 - 16:00
《 أنقذ بوخالف وزياد، اللذان علما بالعملية الانقلابية وهما في السماء، الموقف بإطلاق النار على أحد محركات البوينغ الثلاث. 》
تبارك الله عليك السي الإدريسي راك مندمج فالعملية .
7 - كبور السبت 09 يونيو 2018 - 16:11
الحسن التاني ارتكب أكبر خطأ في حياته و هو الموافقة على الاستفتاء بخصوص الصحراء المغربية لكن كان ذلك تحت إرادة الجنرال الدليمي
8 - احميدة السبت 09 يونيو 2018 - 16:16
لما لا يتم التفكير في إنتاج افلام سينمائية تؤرخ لمثل هذه الأحداث وغيرها التي ميزت تاريخ المغرب و بالتالي تمكين الجيل الحالي من التعرف عن تاريخ بلاده بقالب سينمائي
9 - السعيد السبت 09 يونيو 2018 - 18:53
الحمد لله ألف شكر..لفشل المحاولة الإنقلابية..وعلى المغاربة أن يشكروا الله كثيرا لأنه أنجاهم من جحيم حكم العسكر العميل للصهيونية.
وأقول للمعلق زرياب هل أنت تعلق أم تتقيأ..المحاولة كانت صحيحة بشهادة الضباط المشاركون فيها وعلى رأسهم حشاد الذي قلت في السجن أزيد من عشرون سنة ليروي تفاصيلها كاملة.
10 - abdu السبت 09 يونيو 2018 - 19:03
بسم الله الرحمن الرحيم,لو نجحت هذه المؤامرة الخسيسة التي كان وراءها المعتوه القذافي والمغرور بومدين وضباط مصر أيضا,لكانت الحرب الأهلية لاقدرالله :شمالها لجنوبها وجنوبها لوحدها! هي كانت مغامرة غير محمودة العواقب ستجر البلاد إلى مستنقع حرب أهلية طاحنة وطغمة عسكرية يسارية متسلطة شبيهة بالنماذج العربية الفاشلة
11 - Moh السبت 09 يونيو 2018 - 19:07
محاولة الانقلاب كانت سببا في تجويع الشعب المغربي و رميه في اثون الجهل و التخلف....
12 - الى 1 SALIM السبت 09 يونيو 2018 - 20:40
اتدري لماذا لم تنجح الانقلابات على الحسن الثاني ؟
لانه امير المؤمنين وارث دولة الادارسة والمرابطين و الموحدين.التي وحدت البلاد المغاربية.
وبما ان امارة المؤمنين تشمل كل بلاد الغرب الاسلامي فلابد يوما ما ان تتوحد حولها الشعوب المغاربية والدليل ان نفوذها يمتد الى اعماق افريقيا ، وليس صدفة هذا الفتح الاقتصادي في اسواق افريقيا الذي حبا الله به امير المؤمنين محمد السادس.
انها بركة اهل البيت النبوي الشريف التي اراد الله ان تحف دولة امارة المؤمنين بالمغرب.
13 - الفن محمــاد السبت 09 يونيو 2018 - 21:16
11 - Moh
وغير انت الي جيعان أما الشعب المغربي راه ما طلبكش باش تهضر باسمو
سير هضر على راسك الى كنتي بعدا عندك اهلية وما كنتيش مسطي
14 - جاء في المقال السبت 09 يونيو 2018 - 21:35
ان المغرب بعد الانقلاب دخل مرحلة من التيه لم يخرج منها الا بعد سنوات الرصاص.
الاصح انه لم يخرج منها الا بعد سقوط المعسكر السوفياتي سنة 1990.
مشكلة المحللين انهم لا ينتبهون الى البعد الدولي واثره على السياسة الداخلية للدول.
المغرب كان محط تنافس بين المعسكرين الغربي والشرقي ولما زالت حدة الخطر بادر الحسن الثاني الى اقتراح التناوب على احزاب الكتلة سنة 1993، لعلمه بنهاية المذهب الاشتراكي وزوال خطر تاميمات الشركات الخاصة الدولية منها و الوطنية في حالة نجاح الاشتراكيين في الانتخابات.
15 - محمد السبت 09 يونيو 2018 - 21:35
اقول لصاحب" الا تنصروه" الذي يجعل من الحسن الثاني محمد رسول الله. يا له من جهل نفاق ورياء . وااكد له ان كوبا افضل من المغرب في العديد من المجالات وياليتنا استفدنا منها.
16 - ذكريات السبت 09 يونيو 2018 - 21:55
أثناء عملية الانقلاب -وعمري 15 سنة- كنت في حلقة من "حلاقي" يعقوب المنصور عند أحد "السوريين" ، معروف بتقليده الرائع لأغاني محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وكانت طائرات الانقلابيين تحلق على علو قريب في اجواء الحي فتدخل الرعب في نفوس الناس مما جعلهم يتابعون طلعاتها ذهابا وإيابا وانصرفون عما كان يقدمه "السوري" فقال هذا الأخير ليطمئن جمهوره: "هذه طائرات أهدتها فرنسا للمغرب يتدرب عليها الطيارون المغاربة" فتابعنا ما كان يقدم حتى أنهى عرضه وجمع ما تبرع عليه الحاضرون وانصرف الجميع....
17 - ميسترس رزان الأحد 10 يونيو 2018 - 03:01
اجمل ما في المقال التعليقات التي تؤرخ للحدث من عين مواطنين عاديين واحد فالشاطىء و الاخر فحلقة لسوري يقلد فريد الاطرش واو فعلا مشاهد حية وصلتو لينا الصورة و كاننا كنا معكم رغم اني كنت لم ااتي بعد لهذا العالم لكن استطعت تخيل حركة السير حينها مع قلة السيارات .. رائع شكرا للاخوة
18 - رستمي من غرداية الأحد 10 يونيو 2018 - 08:10
اندحرت موجة الانقلابات و تحويل الملكيات الى جمهوريات بداية ال80 ، و انتهت رسميا بسقوط جدار برلين و نهاية الحرب الباردة ..

عاش بعدها الحسن الثاني عقدا كاملا من السنوات لكنه لم يحقق النهظة المرجوة في المغرب الاقصى

و لم تصبح المغرب ضمن 20 اقتصاد عالمي كما اصبحت الهند و تركية و البرازيل مثلا ، كما لم تسنطع حتى التخلص الكلي من نسب الامية و الفقر المدقع و ارث سنوات السيبة و سنوات الاحتلال الفرنسي/الاسباني

اذن السؤال الذي يطرح نفسه هل فعلا عطلت الصراعات على الحكم في المغرب الاقصى التنمية او حتى صراع الصحراء و الجيران !

او ان المشكلة الفعلية في انه لم يتواجد القائد الفذ الذي باستطاعته خلق تموذج تنموي يستطيع القفز بالاقتصاد التعليم الصحة و البنى التحتية .. الخ

الى مصاف الدول النامية حتى لا نقول المتقدمة كبلدان اوربا الغربية او امريكا الشمالية ؟!!

تحياتي و صح رمضانكم
19 - Amine dz الأحد 10 يونيو 2018 - 12:15
قالك الاخوة المغاربة سبب فشل الانقلاب لان المالك امير المؤمنين و من سلالة الرسول و اصله من مكة ووووو نحن في 2018 ماهده الحخزبلات التى اكل عليها الظهر و شرب //// السبب الحقيقي في فشل الانقلاب هو ضعف تكوين الطيارين المغاربة تصورو معي 6 طائرات حربية تحلق على بعد امتار من طائرة بوينغ فشلو في اصابتها //// الاعمى لا يخطئها
20 - المهدي الأحد 10 يونيو 2018 - 13:10
تعليق 19 بعد التحية ،
نعم يا اخي فالحسن الثاني رحمه الله قال بدوره في تصريح لصحفيين فرنسيين انه الطيارين الانقلابيين خذلوه بضعف كفاءتهم القتالية .. لكن عاد ليؤكد ان " البركة " كما رددها بالفرنسية la baraka حالت دون النيل منه في ذلك اليوم المشؤوم حتى ان الفرنسيين واعلامهم أدخل يومها مصطلح la baraka في قاموسه .. بينما تؤكد روايات اخرى ان عدم إسقاط الطائرة الملكية جاء بسبب خدعة ربان الطائرة الملكية الجنرال القباج ولم يكن يومها جنرالا بعد حين أوهم المهاجمين ان الحسن الثاني قد أصيب وقتل ليتراجعوا عن القصف قبل ان يستأنفوه بعد ان تأكد لهم نزول الملك في مطار سلا .. تحياتي .
21 - chouf الأحد 10 يونيو 2018 - 18:22
من كان يحكم في ذلك التاريخ اليس من قام بالمحاولة والله يرحم الحسن الثاني عندما قصد اروبا في ذالك التاريخ احس بشيئ فيالخفاء ولكن اوفقير ظهر بالبكاء والقصة معروفة.اصلا لماذا تلك الغدرة الشنيعة والسيد افقير النصر كما سمته ابريطانيا كان الحكم في يده.يصول ويجول ولا يحيق المكر السيئ الا باهله.الحمد لله ننعم بالحرية لو كان حكم العسكر لوكان امشينا فيها والدليل ما يتناقل على انظمة الديكتاتورية العسكرية الله يستر ويجنب البلاد والعباد الفتن لان حكم العسكر فتنة .اللهم انصر مولانا الملك محمد السادس اسيدي ترف خبزفي ل ه ن ا خير من الدنيا وما فيها.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.