24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | أشهر المحاكمات .. "مُؤامرة" اغتيال الحسن الثاني في غرفة النوم

أشهر المحاكمات .. "مُؤامرة" اغتيال الحسن الثاني في غرفة النوم

أشهر المحاكمات .. "مُؤامرة" اغتيال الحسن الثاني في غرفة النوم

شهد المغرب، منذ بداية ستينيات القرن الماضي، محاكمات سياسية كبرى، في إطار التدافع الحاد الذي كان بين المعارضة ونظام الحكم؛ وهي الفترة التي تميزت بمحاولات عديدة لاغتيال الملك الراحل الحسن الثاني، وعرفت البلاد وقتها أشهر المحاكمات في تاريخ المملكة تُوجت بصدور مئات أحكام الإعدام ضد النشطاء المدنيين والعسكريين.

جريدة هسبريس الإلكترونية تفتح، في هذه السلسلة، التاريخ المظلم لأبرز المحاكمات السياسية التي عاشها المغرب غداة استقلاله، خصوصا تلك التي استهدفت الحركات اليسارية وبعض معارضي الحكم في فترة الملك الحسن الثاني.

يقول عبد الرحمان بنعمرو، المحامي والناشط الحقوقي والسياسي اليساري، إن الأسباب الرئيسية لهذه المحاكمات الرئيسية التي بصمت مغرب الستينيات والسبعينيات تكمن في مواجهة حرية الرأي والتعبير وضرب المعارضة التي كان يعتبرها النظام الملكي تشكل مساسا بمركزه وتهدد وجوده.

النقيب عبد الرحمان بنعمرو، الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان والقيادي في حزب الطليعة اليساري، كان ولا يزالُ واحداً من المحامين القلائل الذين ترافعوا في المحاكمات القضائية ذات الصبغة السياسية.

ويُشير بنعمرو، في حديث مع هسبريس، إلى أن أبرز المحاكمات الكبرى استهدفت مناضلي حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لاحقا)، كما طالت في سبعينيات القرن الماضي اليسار المغربي بصفة عامة من سياسيين وطلبة ضمن الاتحاد الوطني لطلبة المغرب (أوطم).

ويُبرز نقيب المحامين السابق أن القاسم المشترك، الذي ميز هذه المحاكمات السياسية، هو ظروف الاعتقال غير القانونية والخارجة عن الشرعية الحقوقية (اختطاف من الشارع أو المنزل ثم التعذيب على مراحل في أجهزة مخابراتية)، وصولاً إلى مرحلة تزوير المحاضر، سواء على مستوى الوقائع أو التواريخ أو التهم.

مؤامرة 16 يوليوز

في 16 يوليوز 1963، شهد المغرب واحدا من أشهر المحاكمات السياسية تُوبع فيها حوالي 5 آلاف من مناضلي الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ووجهت إليهم تهم التخطيط للإطاحة بالنظام حينئذ واغتيال الملك الراحل الحسن الثاني في غرفة نومه بالقصر الملكي.

وجرت عملية الاعتقال لمئات من أعضاء اللجنة المركزية للاتحاد الوطني للقوات الشعبية لحظة اجتماعهم بمقر الحزب بالدار البيضاء، كان ضمنهم أيضا الصحافي السابق المستشار الملكي الحالي أندري أزولاي، والذي كان في مهمة صحافية في أول يوم عمل له كرئيس تحرير الصحيفة اليومية "Maroc Informations" .

المحطة التاريخية أثارت خلافا وتباينا في وجهات نظر الكثير من "الاتحاديين"، بين من اعتبرها خطة مدبرة من قبل خصوم الحزب وأعداء الديمقراطية بقيادة الجنرال أوفقير ومن معه، وبين من أكد أن الفقيه البصري فعلاً خطط لاغتيال الحسن الثاني باستعمال عميلين سوريين. وزاد هذا الغموض بتفادي عبد الرحمان اليوسفي، الزعيم الاتحادي، الذي عايش المرحلة بأدق تفاصيلها، الكشف عن حقيقة ما جرى بالضبط في مذكراته الصادرة أخيرا.

ويقول بنعمرو، الذي حضر تفاصيل وأطوار هذه المحاكمة وهو محام متمرن إلى جانب هيئة دفاع يقودها كل من المعطي بوعبيد وعبد الرحيم بوعبيد ومحمد التبر، إن عدد المتهمين الأساسيين في ملف "مؤامرة 16 يوليوز" وصل إلى 102 متهم، 17 منهم كانوا في حالة سراح.

ويُضيف المتحدث أن التهم التي وجهت إلى المعتقلين في هذا الملف تتعلق أساسا بـ"الاعتداء على حياة الملك والمس بسلامة الدولة الداخلية وعدم الإخبار بهذه الجرائم والمشاركة فيها والإعانة عليها ومحاولة ارتكابها ومحاولة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد طبقا لفصول قانونية معنية".

وصدرت أحكام بالإعدام في حق ثلاثة من المتهمين وهم: عمر بنجلون، والفقيه البصري، ومومن الديوري، بتهمة تدبير مؤامرة ضد النظام خلال اجتماع 16 يوليوز 1963؛ لكن سيتم العفو عنهم بعد سنة.

ويرى بنعمرو أن تهمة المس بأمن الدولة الداخلي كانت التهمة الشهيرة التي لحقت دائماً بالمناضلين، خصوصا الذين كانوا في المعارضة وينتمون إلى الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، و"الذي كان يشكل القوة الضاربة في ستينيات القرن الماضي ووراءه جماهير شعبية واسعة من عمال ونقابات بقيادة الاتحاد المغربي للشغل".

ويعتبر بنعمرو أن لجوء النظام وقتها إلى مثل هذه التهم يؤكد أنه "كلما ظهر أي حزب سياسي أو منظمة لها قاعدة شعبية إلا شكل الأمر مصدر إزعاج للسلطة ودبرت لمناضليه المؤامرات والدسائس لتشويه صورته وإضعاف قوته التنظيمية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - ACECTS السبت 03 غشت 2019 - 20:11
ويعتبر بنعمرو أن لجوء النظام وقتها إلى مثل هذه التهم يؤكد أنه "كلما ظهر أي حزب سياسي أو منظمة لها قاعدة شعبية إلا شكل الأمر مصدر إزعاج للسلطة ودبرت لمناضليه المؤامرات والدسائس لتشويه صورته وإضعاف قوته التنظيمية".
2 - امدير السبت 03 غشت 2019 - 20:19
يا اخي بلا ما تهدر على حزب يسار أو يمين، فأيام المرحوم الحسن الثاني ما كان هناك احدا يقدر يحرك ساكنا في لبلاد كلها لي دوا يأكل دوا.
رحم الله الحسن الثاني و جميع اموات المؤمنين.
وفق الله تعالى أميرنا محمد السادس لما فيه خير البلاد و العباد دنيا و آخرة.
3 - saad السبت 03 غشت 2019 - 20:34
لقد اصبح الجميع الآن على يقين تام ان المعارضة و بالخصوص حزب الاتحاد الاشتراكي هي سبب تأخر المغرب في درب التنمية لأربعة عقود قضتها في نصب الكمائن و الدسائس للمغفور له الحسن الثاني بما في ذالك الالتجاء لدول اجنبية كالجزائر سوريا العراق و ليبيا و كذا حمل السلاح وتلقي اموال من هاته الدول والتي لم يعرف احد مصيرها والتآمر ايضا مع الطغمة الفاسدة من الجيش و النتيجة انهم قبلوا الدخول ضمن حكومة التوافق سنة 1998 و اصبحت لهم بطون منتفخة هم ايضا وارصدة مالية هنا وهناك ومن اجل دالك فجروا الحزب ولم يعد له لا حس ولا خبر وارتاح الجميع .
4 - بصيري السبت 03 غشت 2019 - 20:42
لازال الكثير من التاريخ ناقص وغامض وينقصه المصداقية وممنوع الحديث عنه المشكلة ان الرؤوس الكبيرة نالت المناصب والسجون دخلها البسطاء
5 - عادل السبت 03 غشت 2019 - 20:59
للأسف المد الثوري الذي كان موضة في الشرق خلال الستينيات وصلت عدواه الى الأحزاب المغربية التي توصف بأنها وطنية و الحال أنها أحزاب ما كان لها أن تكون لولا الملكية. و لحسن حظ المغرب أن الملكية هي فلك تدور حوله هذه الأحزاب.
المغرب خسر الوقت كثيرا بوجود هذه الاحزاب و خصوصا في السنوات الأولى من الإستقلال. الملكية كانت طموحة في هذه الفترة و بلورت دستورا متقدما بشهادة الجميع فتحت من خلاله الباب على مصراعيه أمام تعددية لم تكن حتى في أعتى الدول العربية المنتشية بالثورة انذاك و لم تستفد هذه الاحزاب من هذا الانفتاح المبكر لترتقي أحزاب براغماتية تساهم في بناء الوطن فاختارت الثورة و الفوضى على البناء و التشييد فكانت النتيجة أن خسر الوطن تنميته.
6 - good السبت 03 غشت 2019 - 21:01
في هذا الوطن يأتي الفرح على استحياء كعذراء
ويأتي الحزن سافرا كفاجرة
7 - فجيجي وجدي السبت 03 غشت 2019 - 21:02
يبقى الصندوق الأسود من تاريخ المغرب المعاصر مغيبا من الذاكرة الجماعية للمغرب؛ الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية شكل شوكة في حلق النظام ٱنذاك حيث اليوسفى تم نفيه أو هرب لليبيا و بن بركة قتل و بنجلون كذلك اغتيل بدون ذكر المئات من الشهداء و المختطفين الذين لا نعلم عن مصيرهم شيئا usfp تم تدجينه و عقدوا صفقات في حكومة التناوب ما قضى على شعبيته و روحه النضالية هل هنالك من الشجعان من يستطيعون إماطة اللثام عن التاريخ المظلم للمغرب لجبر الضرر و حفظ الذاكرة الجماعية
8 - عبدالله السبت 03 غشت 2019 - 21:03
الحمدلله والشكر للله لي ما نجحات حتى. عملية انقلاب ، الخوانة كانو كثيرين وكل واحد فيهم كان تا يضرب غير على راسو ، الحمدلله او كون راه نحن عايشين تحت حكم العسكر او الاشتراكيين المنافقين .
اقسم بالله العلي العظيم كون راه نحن عايشين في القهرة والديكتاتورية واكفس بكثييييير .
المغاربة عاقو او فاقو وأذكياء او راهم تا يشوفو دابا كيف عايشين الدول تحت حكم العسكر ، كلهم عايشين في الجحيم لي هدر يرعف او لي قال ليا بأنني غالط في كلامي ما هو الا منافق او كذاب او تا يكذب ويتق بنفسه.
الله سبحانه وتعالى انعمنا بملكيتنا لي جامعا شملنا ونعيش الحمدلله في أمان وحرية.
المغرب باقين فيه شي وحدين مريضين الله يستر واقفا ليهم الملكية في الحلق ولكنهم قليلين لان المغاربة الاحرار موجودين الذين يحبون ملكهم .
وابقاو تغنيو مع راسكم حتى ليوم القيامة.
9 - الحليم الحيران!!! السبت 03 غشت 2019 - 21:07
تم إحداث هيئة الإنصاف والمصالحة لكي لا تتكرر المأساة التي حدثت في تلك المرحلة.
وعندما خرج لأول مرة حراك سلمي يهدد السلطة ويدعوا لتغيير حقيقي،تم العودة لنفس الأساليب ونفس المحاكمات السياسية.
وسنضطر في عهد الحسن الثالث إحداث هيئة مصالحة جديدة ،لإنصاف ضحايا عهد.محمد السادس.
10 - Hakim khouribgui السبت 03 غشت 2019 - 21:08
عند ربكم تختصمون.
كل واحد سيقرأ كتابه بنفسه ويحاسب عن اعماله وافعاله.اما الدنيا فهي فانية بما فيها.
سعداتك يا فاعل الخير.....
11 - زرياب السبت 03 غشت 2019 - 21:09
تاريخ المغرب مليء بالتزوير للحقائق لتلميع صورة السلطة الحاكمة
12 - تنغير تترحم على بطل الابطال السبت 03 غشت 2019 - 21:18
اعترف بالحقيقة انني معجب بجلالة المغفور له الحسن الثاني قدس الله روحه واعتبره بطل التحدي بامتياز تحدى الانقلابات والمؤمرات والمضايقات وخرج منتصراباذن الله وابدع المسيرة الخضراء التي استرجع بها الصحراء رحم الله البطل ابن البطل ووالد الابطال ولكم التحية والسلام
13 - عبدالكريم بوشيخي السبت 03 غشت 2019 - 21:24
المرحوم عمر بنجلون الشخصية المتميزة في حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية المعارض لم يقتله النظام بالرغم من تعرضه للاعتقال و الحكم عليه بالاعدام لكن قتلته سنة 1976 ايادي اثمة ظلامية ليست لها علاقة بالدولة و اجهزتها الامنية التي كان بامكانها ان تؤذي المعارضة بطرق اخرى لكنها كانت تبحث فقط الحفاظ على كيان الدولة المغربية و على نظامها الملكي الدستوري الضامن لوحدة الامة لم ارى اعدامات للمعارضين و اعطوني معارض واحد تم اعدامه بسبب معارضته للنظام لا تختزن ذاكرتي اي اعدامات لزعماء المعارضة بما فيهم المرحوم المهدي بنبركة المختطف في فرنسا الذي مازالت حقيقة اختطافه و اغتياله يشوبها الكثير من الغموض لحد الساعة و على العكس من ذالك شاهدنا دولا اخرى و هي تنفذ الاعدامات في حق المعارضة و نذكر على سبيل المثال كيف اجهز النظام الجزائري بعد الاستقلال على زعماء الثورة الجزائرية امثال كريم بلقاسم و محمد خيضر و غيرهم ففي اعتقادي الشخصي ان في تلك المرحلة لم تكن نية المغفور له الحسن الثاني تصفية المعارضة لانه كان باستطاعته فعل ذالك لكن هدفه من تلك الاعتقالات و المحاكمات هو ردع المعارضة للحفاظ على امن الدولة.
14 - وحدوي حتى النخاع السبت 03 غشت 2019 - 21:27
بعيدا عن التشكيلات الحزبية والاختلاف الكبير في المبادئ ووجهات النظر لا اتخيل ان اغتيال شخص ما سواء كان في حق هرم النظام او هرم حزبي لن يغير من الوضع شيئا ...اتصور ان الشعب المغربي خاصة الزمرة المثقفة عليها ان تنهج اسلوب الاقناع الملموس لتكسب ود وتعاطف القاعدة العريضة من الشعب وبالتالي تضع حد للنظام مهمى كان جبروته فلا شيء يوقف طوفان الشعب اذا تمرد بالمقابل اتساءل مالذي كنا سنستفيذ منه لو اغتيل الراحل الحسن الثاني عام 1963 وهي السنة التي باتت اجندات السياسة الجزائرية تمرر حينها سمومها ننحو المغرب اكيد سءحكمنا نظام عسكري بقبضة من حديد كما هو الحال في الجزائر وايبيا زمن القدافي ...والله ان المغرب كغيره من شعوب العالم الثالث ليس مؤهلا للديمقراطية ولكم ان تتخيلو سياسة الحسن الثاني في صعق اعداء الوطن داخليا وخارجيا وبين حكم الملك محمد السادس التي اتسم بالليونة وكيف تكالبت علينا حركة انفصاليي الداخل والخارج ...اعتقد باننا لسنا مؤهلين لنكون جمهورية بل قوتنا ان نبقى ملكيين في انتظار ان تكون ملكية برلمانية دستورية على غرار ملكيات اوروبا
15 - لقد كان المثال ... السبت 03 غشت 2019 - 21:31
... المحتدى الذي استهوى اليساريين المغاربة انذاك هو النظام الناصري الانقلابي الثوري ونظام المليون شهيد التقدمي الجزائري المرتميان في احضان المعسكر السوفياتي في ذلك الزمان.
بدليل ان المهدي بن بركة اليساري المغربي اصطف الى جانب بن بلة الثوري الاقدمي الجزائري في حرب 1963.
لقد كان الحسن الثاني واعيا بخطر التجاذبات الدولية بين المعسكرين ، فحرص على بقاء المملكة مع التحالف الغربي تفاديا للانقلابات والصراعات.
وهكذا عارض التوجهات الاشتراكية لحكومة عبد الله ابراهيم الذي استقبل شي غيفارا بالقاهرة بحضور الخطابي مما اغضب التحالف الغربي.
ولقد برهن الزمن على ان الحسن الثاني كان على حق لما سقط جدار برلين وانهارت انظمة الحزب الواحد.
16 - إيكو السبت 03 غشت 2019 - 21:42
في مثل هذه المواضيع السياسية ،التي لازالت بعض فصولها غامضة و لا يعلم عنها إلا قليل من الناس ممن عاشوا تلك الحقبة، أتفق بأنه لا يمكن للشخص كيفما كان مستواه العلمي و حتى لو كان دكتورا و خبيرا في علم السياسة أن يلم بتفاصيل الحقيقة لأنها أمور سياسية "سيادية" و تاريخ لا زال يتسم بمبدأ "أسرار الدولة"..بعض الناس يعلمون بدقة ما حدث خلال سنوات الرصاص لكن المحلل السياسي لا يمكنه معرفة كل الحقيقة ليس جهلا بها لكن لعدم توفره على كل الوثائق والمصادر التي وثقت لتلك الفترة.. ما هو واضح و متفق عليه بشكل عام هو أن الراحل الحسن الثاني واجه معارضة قوية من بعض صقور و مثقفي تللك المرحلة الذين ساهموا بشكل كبير في استقلال المغرب و لم يتقبلوا ملكية مطلقة تتحكم في كل شئ، فما كان من النظام إلا مواجهتم بعنف شديد استمر لعشرات السنين..المغرب "ضيع" 40 سنة في صراعات داخلية كانت نتائجها كارثية على الوطن و الشعب..في بعض الأحيان، أبالغ بالقول أن المغرب حصل على "استقلاله الداخلي" بعد 1999 كما أنه لا يوجد استقلال "مطلق" في وقتنا الراهن، فالدول الغنية القوية لا زالت و ستبقى متحكمة في الدول الضعيفة المتخلفة
17 - مواطن2 السبت 03 غشت 2019 - 21:43
لو كان ما يسمى ب " المناضلين " ناضلوا من اجل مصالح الشعب لما قامت هيئات للمطالبة بجبر الضرر ...اي الحصول على اموال بالملايين وامتيازات لا حصر لها..فالذي يناضل في سبيل الله لا ينتظر جزاء....وبالنسبة لهؤلاء كان الجزاء بالملايير .....من هنا يتضح ان ذلك النضال كان المقصود منه التربع على مراكز المسؤولية. الحسن الثاني رحمه الله كان متفطنا للنوايا وحاربهم ادراكا منه ان المصالح الشخصية هي التي كانت تدفع الكثير منهم الى العصيان والتمرد والتآمر...هذا لا يمنع انه كان من بينهم رجال تميزوا بالدفاع عن حقوق المواطنين ومصلحة البلاد الا انهم قلة ...وهذا لا ينكره احد..والحقيقة ظهرت مع مرور الزمن...حيث ان المصلحة تبقى سيدة الموقف..والكل الآن اصبح يعرف كل شيء عن تاريخ جميع الاحزاب.
18 - المسؤوليات التاريخية ... السبت 03 غشت 2019 - 21:55
... للحسن الثاني كانت جسيمة و عظيمة من التهور التفريط فيها ، باتباع اوهام الايديولوجيات الدخيلة.
لقد كان مسؤولا عن الدفاع و الحفاظ على امارة المؤمنين بامامة احد احفاد فاطمة الزهراء بنت الرسول (ص) التي اسسها امازيغ اوربة منذ 13 قرنا والحفاظ على الدولة المخزنية التي وضع اسسها المهدي بن تومرت منذ 9 قرون ، والحفاظ على عرش اسلافه العلويين الذي استمر بضعة قرون والحفاظ على مكتسبات الدولة المغربية المعاصرة منذ عهد الحماية.
شعوره بثقل مسؤولياته هذهوجعلته يتصدى بحزم لكل من يسعى الى تدمير هذا الموروث التاريخي بدعوى التقدم بناء على افكار وهمية اثبت التجربة خطاها .
19 - يوسف السبت 03 غشت 2019 - 22:00
سبب تخلف المغرب وضعفه منذ الاستقلال هو الصراع على السلطة، من الحزب العميل الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ،ثم بعض ضباط الجيش الطامعين في الحكم ، ونتيجة هذا ضياع 38 سنة من التنمية ، عوض بناء المغرب اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وعلميا ، والنهوض بالصحة والتعليم، أطلقت يد الجيش والداخلية فاستشرى الفساد والاختلاس والريع خاصة بعد الانقلابين المشؤومين وفشت الرشوة والظلم مع الأسف، هذا ما جناه المغرب من الإشتراكية وهرائها ،وكذلك الدول التي تبنت الهراء نفسه كلها فاشلة على كل الأصعدة تتبنى الإرهاب والقتل والإفساد كوبا وفنيزويلا نموذجا، لقد كانوا خنجرا في ظهر المغرب.
20 - حسن الأحد 04 غشت 2019 - 01:05
لا احد يجادل في كون بنعمرو عملة نادرة ؛اعتقل من اجل مواقفه الاتحادية الاصيلة؛ورافع من اجل معتقلي الراي في عهد الحسن البائد،ولم يتنازال عن مبادئه كالزمرة الاخرى
لكن القوى الرجعية بكل بتلاوينها المخزنية الظلامية والشوفينية تتكالب من اجل تشويه شرفاء هذا الوطن
21 - خسارة المغرب اﻻقصى الأحد 04 غشت 2019 - 01:57
نثيجة خسارة المغرب في نشوء احزاب بعد اسثقﻻله الشئ الوحيد الدي خسر فيه التنمية والعمران ومند داك الثاريخ الى اﻵن لزالت اﻻحزاب في سياستها القديمة والحديثة مع تمسكها وفرظ سيطرتها الثورية او المعارظة اصبحت واظحت كآلة المنشار ان راحت تنهب وان آتت تفرس .واللهم احفظنا من سياستها
22 - البيضاوي الأحد 04 غشت 2019 - 02:20
رغم كل ما قاله بنعمرو عن تلك الفترة التي ضيعت على المغرب 40 سنة من البناء والعمل فقد لخص ادريس لشكر كل ذيك في جملة واحدة يوم قال في أحد البرامج المتلفزة " احنا كنا غالطين " وهذا دليل على أنهم ظلموا الحسن الثاني رحمه الله
23 - مغربي ما الأحد 04 غشت 2019 - 15:13
من المؤسف حقا ان نرى بعض التعليقات التي تضرب كل هذه الحقبة التاريخية في الصفر دون دراية او محاولة معرفة الحقيقة.مااكثر من ضحوا بصدق في سبيل هذا الوطن،وما الانفتاح الحالي نسبيا الا نتيجة ما عرفه المغرب في تلك المرحلة.هناك انحرافات كثيرة واخطاء كبيرة ولكن لايجوز انكار كل شيئ،بل ويذهب البعض الى ما يشبه الحسرة على تلك الحقبة،وهذا عن جهل وتطاول على الحقيقة.شتان بين فترة الستينيات وما تلاها وما يعيشه المغرب حاليا في مجال الحريات ولو ان المغاربة يتوقون الى الافضل طبعا.
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.