24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | عندما خاطب بنبركة الحسن الثاني: الحكم الفردي يضعفُ الديمقراطية‬

عندما خاطب بنبركة الحسن الثاني: الحكم الفردي يضعفُ الديمقراطية‬

عندما خاطب بنبركة الحسن الثاني: الحكم الفردي يضعفُ الديمقراطية‬

لمْ يكنْ في حاجة إلى تاريخ وفاة ولا إلى قبرٍ ليزوره الرّفاق والزّوارُ، ولا إلى جنازةٍ يمشي خلفها الماشونَ من الوطنِ كما الأعْداء. المهدي بن بركة، الرَّجل المسكونُ بحبّ الوطن، الطّامحُ إلى بناء دولة الحق والقانون، كانَ أستاذاً للرياضيات ودرّس الملك الرّاحل الحسن الثاني في المدرسة المولوية، فاختلفا معاً في إيجادِ حلّ لمعادلاتِ السّياسة والإصلاح الاقتصادي وشكل النّظام الأنسب في المغرب.

من الاصْطدامِ مع الملك الرّاحل الحسن الثّاني إلى التّوافق مع رفاقه في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية على ضرورة مواجهة النّظام بُغية إصْلاحه وتقويمهِ، ثمّ بعد ذلكَ إلى مرحلة النّفي القسري خارجَ الوطن، التي ستكون محطة فاصلة في مسار "شخصية في منتهى الحيوية والذّكاء، انطلقت من جُذورها الشعبية البسيطة، وارْتمت بكل عنفوانٍ في مسار قدرها، بسرعة، وتصميم، وبجرأة وانْدفاع جعلها تذهب من ميلادها إلى لحظة الأبدية المطلقة"، كما كتبَ الأديب المغربي محمّد الأشعري، ستنقلكم جريدة هسبريس إلى عوالم "بن بركة" كما رآها وعاش تفاصيلها الكاتب الصّحافي عبد اللطيف جبرو.

سنحاولُ في هذا الجزء تتبّع النشاط الذي قام به المهدي على امتداد سنة، وهي سنة كانت حافلة بالأحداث وكان من الممكن أن تكون سنة الدخول الحقيقي في عهد الديمقراطية ودولة الحق والقانون بالمغرب، لكن خصوم الديمقراطية عمِلوا في 1962 و1963 كل ما في وسعهم لفرض نظامٍ بوليسي بالمغرب.

الاتحاد في المعارضة؟

اشْتدّ العداءُ بين المهدي بن بركة، العائد لتوّهِ من منفاه في باريس، وولي العهد، الحسن الثّاني، الذي سيتربّعُ على كرسي العرش، بعد وفاة الملك محمّد الخامس. هذا "العداء" ظهر بجلاء في لهجة التّخاطب ما بين نظام الحكم، والذي مثّله الملك ومحيطه، ومن تصفهم الإذاعة والتلفزة المغربية بمن "يسمّونَ أنفسهم بالمعارضة"، وهم رفاق المهدي بن بركة في الاتحاد الوطني للقوّات الشّعبية.

فالاتّحاد لا وجودَ لهُ فِي الإعلام الرّسمي، والذي يكْتفِي بالاسْتماع إلى الإذاعة ويشاهد برامج -المولود الجديد بالمغرب- أي التلفزيون، لا يعرفُ أنّ هناكَ حزباً سياسياً كبيراً بالمغرب اسمه الاتحاد الوطني للقوات الشعبية. حزبٌ حقّقَ نتائج مُبهرة في الانتخابات المحلية والجهوية والمهنية في ماي 1960، وكان له أتباع كثرٌ في المدن الكبرى والبوادي في الدار البيضاء والرباط والقنيطرة وأكادير وطنجة والقصر الكبير وتطوان وسطات ووزان..

هكذا، وبعد عودة المهدي بن بركة إلى المغرب في يناير 1962ّ، سيتردّدُ كثيراً على مطبعة جريدة التحرير ليزور رفيقه عبد الرحمن اليوسفي، رئيس التحرير، ولربط الاتصال الحميم بمساعديه في قلم التّحرير، ومنهم محمد الصديقي، سكرتير التحرير، ومحمد عابد الجابري، ومحمد باهي، وكذلك عبد القادر الصحراوي الذي كان في وقت ما عضواً في هيئة تحرير جريدة التحرير.

وفي رسالة تحملُ عنوان "الاتحاد في المعارضة"، سيوجّه بن بركة عبر جريدة "التّحرير" خطاباً عنيفاً للملك الحسن الثّاني، الذي كان قد كلّف وزير الداخلية، محمد رضا اكديرة، بالبحث عن خطة تعيدُ رسم الخارطة السّياسية للمغرب، خاصةً بعد تزايد قوّة وتأثير الاتحاد الوطني في الحواضر الكبرى، من خلالِ تغيير الكفة لفائدة هيمنة وزارة الداخلية على الحياة السّياسية بالمغرب.

لم يكنْ المعارض اليساري المهدي يقبلُ نعت حزبه بالمُعارض، فالمعارضة في الاصْطلاح السياسي الحديث هي "وجود أقلية سياسية خارج الحكم، تنتقدُ سياسة الحكومة القائمة، وتعارضها. المعارضة تبرز عادة على إثر انتخابات تشريعية يفوز فيها أحد الأحزاب أو مجموعة أحزاب متقاربة الأهداف والعقيدة، بعدد من المقاعد يمكنها منفردة أو متكتلة من تأليف الحكومة، وتطبيق برنامجها السياسي والاقتصادي والاجتماعي".

ويعود المهدي بن بركة إلى سياق الانتخابات البلدية والقروية، التي وصفها بالتّجربة الديمقراطية الأولى في حياة شعبنا، مرت بدون أي حادثة، وسجلت إقبالاً كبيراً من طرف المواطنين على صناديق الاقتراع. وكانت شهادة الملاحظين الوطنيين والأجانب دليلاً كبيراً على نضج الشعب، واستعداده لتحمل مسؤولياته. وقد كانت النتائج النهائية للانتخابات...برهاناً آخر على الاتجاه الذي سيسير فيه الشعب، حيث فاز المرشحون الاتحاديون بأغلبية مقاعد المجالس البلدية والغرف التجارية والصناعية".

الحكم الفردي؟

ويضيفُ المهدي في رسالته: "وبدلاً من النّزول عند الإرادة الشعبية، كما يحدث في البلدان التي يحترم فيها رأي الشعب، سار الحكم الفردي في تجربة معاكسة للإرادة الشعبية وتجلى الشق الأول في هذه التجربة اللاشعبية واللاديمقراطية، في التشريع الرّجعي التعسفي الذي حدد للمجالس المحلية اختصاصات وصلاحيات تضعها تحت وصاية السلطات الإقليمية والمركزية، الأمر الذي يفرغ هذه المحاولة الديمقراطية الأولى لإقرار الديمقراطية بالمغرب من كل محتوى عملي ومن كل مضمون إيجابي. والشق الثّاني تجلى في إسناد مسؤوليات الحكم إلى أناس لا علاقة لهم بالجماهير".

وينتقد المهدي بقوة ما وصفها بـ"إرادة الحكم الفردي الإقطاعي" الذي يريدُ تزييف الديمقراطية الوليدة، في توقيت إصدار التشريع الخاص بالمجالس البلدية والقروية، إذ نشر هذا التشريع بعد فترة وجيزة من التعرف على النتائج الرسمية للانتخابات. فعلى ضوء هذه النتائج أصدرت الحكومة حكمها على الشعب، ومن هنا نشأت المعارضة الحقيقية المتمثلة في الحكم الفردي.

وتوقّف المهدي عند اكتساح المرشّحين الاتحاديين للمراكز الرئيسية، كالدار البيضاء والرباط وطنجة والقصر الكبير وتطوان وسطات والقنيطرة والجديدة وآسفي، ووصفَ هذا الاكتساح بمثابة "إشارة واضحة إلى الاتجاه الذي سيسير عليه الشعب، عندما يوكل إليه تسيير شؤونه بنفسه".

وعوض أن يعمل المسؤولون عن الدولة على الرّضوخِ لاتجاه الشعب، سارعوا إلى تحالف رجعي مع العناصر المنبوذة، وأبعدوا عن الحكم العناصر التي كانت تحظى بتأييد الجماهير الشعبية. ويضيفُ المهدي: "لهذا من الخطأ القول إن الاتحاد الوطني للقوات الشعبية يمثل المعارضة. إن المعارضة العملية الحقيقية هي الحكم الفردي وأعوانه الواقفون بوجه المطامح الشعبية العميقة".

ووصفَ المهدي هذه الظاهرة بأنها "مفارقة من المفارقات العجيبة ومظهر من مظاهر التناقضات التي يعيش فيها المغرب، بلاد الغرائب والعجائب"، قبل أن يشدّد على أنّ "الاتحاد ليس معارضة، بل هو المنظمة الشعبية التي تضم الأغلبية الساحقة من العمال والفلاحين والتجار الصغار والطلبة والمثقفين، والتي تحظى بتأييد كافة طبقات الشعب".

وهاجم المهدي الوزراء وأصحاب القرار والذين يجلسون على كراسي الحكم، بحيث "وصلوا إلى مراتبهم بفضل إرادة الحكم الفردي ولا يمثلون قوة سياسية حقيقية في البلاد؛ فالاتحاديون لم يضعوا أنفسهم قط موضع المعارضة بمفهومها التقليدي، وأبواق الدولة عندما تتحدث عن "من يسمون أنفسهم بالمعارضة" إنما تريد أن تصرف أذهان الناس عن حقيقة القوى والعناصر التي يعتمد عليها الحكم الفردي".

وزاد المهدي في نقْدِه اللاذع: "إنهم يريدون إيهامنا بأن في المغرب ديمقراطية، وأن الذين يحكمون البلاد ويدبرون شؤونها قد كلفهم الشعب بذلك، وأن الذين يعارضون هؤلاء الحكام إنما هم فئة قليلة من الناس لا تحظى بتأييد الشعب".

ويقاربُ المهدي في رسالته بين عهد الملك الرّاحل محمد الخامس وعهد الحسن الثاني؛ ففي عهد الملك محمد الخامس كان هناك تقليد يقضي باستشارة الهيئات الشعبية عندما يكون رئيس الدولة مقدما على اتخاذ قرار هام في أيّ أمر من أمور الدولة؛ أما في عهد الحسن الثاني فإن الشعب لا يعرف شيئا عما تقوم به الدولة من مشاريع.

ويختمُ المهدي رسالته بالقول إنّ "الدولة أصبحتْ، بعدما تحققت وحدتها في القمة مع النفايات السياسية الملفوظة من قبل الشعب، أداة في يد هيئات معروفة، وأصبح الحكم الفردي والمتملقون له يسخرون الإمكانيات المالية...لمحاربة الاتجاه الشعبي الذي يجسده الاتحاد الوطني للقوات الشعبية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - أبو إسحاق الوسطي السبت 17 غشت 2019 - 18:22
غرته نفسه وظن نفسه أنه أذكى من الآخرين ودفعته إلى طموح عال، فتآمر مع الشيوعيين والاشتراكيين ضد وطنه فلقي جزاءه وكان له ما كان، أما كان له ان ينهج طريقا آخر غير التامر والخيانة بإقناع القائمين على الشان العام آنذاك برؤيته دون غرور...
2 - إيه يا دنيا السبت 17 غشت 2019 - 18:29
* إيه يا دنيا ، رحم الله الجميع .
* شوف ناس زمان كيف تفكر .
*كيف كانت نصيحته ، لكن نهايته ما زالت محط
إهتمام الرأي العام الوطني والعالمي .
3 - boullayali driss السبت 17 غشت 2019 - 18:31
العقلية اليسارية التورية والشخصية الكبيرة لبن بركة والكبرياء والعقلية اليمينية والشخصية الصعبة للمرحوم الحسن التاني جعلتها مواجهة بين الرجلين لا تراضي والخاسر الأول كان هو الوطن
4 - Agourram السبت 17 غشت 2019 - 18:40
و من يريد الديموقراطيه في وطنناِ طرح السؤال يدل على الاجابه. بفضل الاميه المتفشيه ف 90% من الشعب لا يفقهون معنى الديموقراطيه و 5% من الطبقه الحاكمت او المستفيده لا مصلحه لها في ترسيخ الديموقراطيه و الباقي 5% منقسمه بين من يفهم معنى الديموقراطيه و يريدها و من يفهم المعنى و لكن لا يبالي لامرها.
5 - Said russie السبت 17 غشت 2019 - 18:47
كان من الموقعين على معاهدة اكس ليبان معاهدة التى بموجبها تركت فرنسا المغرب من وقع معه من الطرف الفرنسى كان يفكر فى النتاءج للخمسين سنة القادمة اما هو و من كان معه فكانوا يفكرون في الغناءم التى سيحصلون عليها مباشرة بعد التوقيع لانه كان يفكر بعقلية البدوى على الرغم من المسنوى التعليمى الدى وفرته له فرنسا
6 - بلاحدود... السبت 17 غشت 2019 - 18:58
بنبركة؛ لومومبا؛ تشي غيفارا....؛ و الصدفة المثيرة للانتباه أن يتم اغتيالهم في نفس التاريخ فهم يمثلون الرعيل الذهبي من الثوريين الصناديد و القادة الحقيقيين لحركات التحرر الوطني في العالم جمعاء الذي كان يزعج و يقض من مضجع ثالوث الديكتاتورية و التبعية للأجنبي و الإمبريالية العالمية المتصهينة ....
7 - مغربي السبت 17 غشت 2019 - 19:04
رحم الله الجميع يجب ان نفكر في الحاضر والمستقبل أحزابنا شاخت والرؤساء شاخو (الأحزاب) لكن مع الأسف ليس هناك خلف ولو ان السلف كان يفكر فقط في نفسه واولاده تيديرو علاش ارجعو كما يقول المثل المغربي وعندنا أمثال
8 - لا لا السبت 17 غشت 2019 - 19:08
أنت فين و حنا فين ، الدمقراطية هي بيع الاوهام إلى المستضعفين ، اين و صلت إليه الدمقراطية في اربى الشرقية في يومنا هذا ، اين هي الدمقراطية الموعودة في الجار الشرقية أو غيرها ، احفاد أحفاد الدقراطيين القوداما تحولوا إلى بورجوازيين أكثر من البورجوازيين المعتدين.
9 - مكلخ مغربي قح السبت 17 غشت 2019 - 19:13
مات بن بركة ولم يعثر علي جثته الي حد الان وماتت الديموقراطية ولم يعثر علي اثرها الي حد الان .رحمه الله كان استاذ الحسن الثاني .مواجهتهما الشرسة ادت الي خسارة المغرب .
10 - nadori السبت 17 غشت 2019 - 19:17
رحم الله عبدا عرف قدر نفسه,شخص كان مغرورا وكان يرى نفسه فوق الجميع واغدقت عليه الذاكرة الشعبية الخرافات الخارقة للعادة حيث كاد ان يرى هو كذلك في القمر
11 - Ait baha السبت 17 غشت 2019 - 19:20
Le socialisme n'a pas survecue en union sovietique depuis des milliers d'annees il y avait toujours des riches est des pauvres comme le pluse est le moins on peut pas etre tousse riche ni tousse pauvre quand au socialisme qui veut que tous le monde soit presque pauvre ca ne reussira jamais dieu a fait le monde ainsi
12 - يوسف السبت 17 غشت 2019 - 19:21
هل من شرح لمفهوم الديموقراطية؟
13 - كمال // السبت 17 غشت 2019 - 19:24
لا يهمنا من يكون بنبركة الذي يهمنا هو مدى وطنيته وقد حسم بنبركة في هذا الشان حينما انظم الى المعسكر الجزائري و المصري الذي يُشاركه نفس الاديولوجية الاشتراكية ضد بلاده وابلى البلاء الحسن لاجل االنيل من وحدة بلاده .
العبر بالنتائج اليوم اثبت التاريخ ان النظام الاشتراكي نظام فاشل و ان بنبركة بالاضافة انه كان خائنا كان سادجا لانه راهن على النظام الاشتراكي الفاشل و لان ايمانه الاعمى بالاشتراكية جعله يثق في حكام الجزائر الذين تبين بعد ذلك ان هدفهم هو تدمير وتقسيم و تشتيث شمل المغرب بكل الطرق .
الحكيم هو من يستطيع ان يحقق اهداف ما يؤمن به دون المس باساس ووجود بلده ووطنه و هويته والملك الحسن الثاني كان حكيما لانه استطاع ان يحقق هذا بامتياز
14 - في نظري السبت 17 غشت 2019 - 19:29
* في نظري ، يجب مقارعة أومحاربة خصمك أوعدوك بنفس
السلاح ( تصور أنك تقتل نحلة بمدفع رشاش).
* وإن حاربته بغير سلاحه ، فإنك تجعل منه بطلاً ولو لم يكن
كذلك . وخير مثال على ذلك ، هو قضية خاشقجي . ها هو الآن
أصبح صيته منتشراً في كل مكان أكثر من أمراء و رؤساء دول .
و لا زال الغرب يحلبهم و يبتزهم كل حين ، كأن الفقيد ولي حميم .
* إن كان يكتب ، بإمكانك تجييش عدد من الكتاب للرد عليه ، وقد
تنتصر عليه بالقلم إن كانت حججك دامغة . وإن كان خصمك
على صواب ، فلماذا لا نأخذ برأيه ؟ أفي ذلك مشكلة إن كنا
نريد المصلحة العليا للبلاد ؟
* ولا ننسى أننا مهما وكيفما عشنا ، سنغادر هذا العالم ، بما في
ذلك قاتل ومقتول .
15 - [email protected]@n السبت 17 غشت 2019 - 19:29
ما اشبه اليوم بالامس وما أشبه مصير بنبركه بمصير خاشقجي كأن التاريخ يعيد نفسه
16 - عبدو السبت 17 غشت 2019 - 19:53
التلحين والتأليف للديموقراطيات ، أعطى أغنية العصر الحديث وما شابها من الغرور كالفتاة الجميلة ، التي لم يرد أحد الزواج منها . ولكن التمتع بالخدمات المتنوعة التي تسديها ... أما التطبيق أو العمل بها لتصبح كعادة اكل الخبز او استنشاق للهواء ، فغير ممكن لسببين ؛ اوله لم تخترع لاجلنا و لكونها سلعة مستعملة لأغراض في نفس يعقوب ...وتانيها لا تتلاءم مع هويتنا كعرب ومسلمين.
17 - معروف السبت 17 غشت 2019 - 20:00
المرحوم بنبركة. لم يكذب ..الجميل. ان ايام. الحسن الثاني الله رحمو. كان على. الاقل هناك رجال وقفوا في وجهه يقولون الحق .ويصرخون في وجهه اما اليوم. الملك محمد السادس وجد حثالة من نخبة ثمنها بخس جدا بلا ضمير و لاكرامة ...رحم الله الفقيدين بنبركة والحسن الثاني اهرمات سياسية لا مجال لمقارنتها مع اقزام اليوم ..
18 - الديمقراطية التي كان ... السبت 17 غشت 2019 - 20:03
... يريدها المهدي بن بركة ورفاقه للمغرب هي ما كان يسمى بالديمقراطية المركزية ديموقراطية الحزب الواحد وبيروقراطية الاقتصاد.
كانوا يريدون الانفكاك من التعامل الاقتصادي مع التحالف الغربي الليبيرالي والارتماء في احضان المعسكر السوفياتي كما فعل عبد الناصر في مصر وبن بلة في الجزائر.
ولقد بين التاريخ ان الحسن الثاني الذي عارض هذا المشروع بشدة وحزم كان على حق لما فشلت تجاربه في العالم وسقط جدار برلين وانهارت انظمة الحزب الواحد فربح المغرب الرهان مما ساعده على الاندماج في العولمة بسلاسة.
بينما الدول التي خضعت لحكم الحزب الواحد خابت امال شعوبها وها هي تتخبط في اوحال مخلفات البروقراطية الاقتصادية.
19 - عبدو السبت 17 غشت 2019 - 20:09
جواب على سعيد الروسي : كان وقتا للصراعات ، للتمكن من تشغيل "اللعبة الكبيرة" ليس للثروة آنذاك ولكن ، باللعب في مسلسل تاريخي ، للهيمنة والاستحواذ ..إلى الوصول مؤخرا ، لما عليه من تويزة العصر الحالي. فالقطبين بخير وأحسن حال ... أما الباقي فلينتظر !!
20 - متقاعد السبت 17 غشت 2019 - 20:13
الصين تركت الديمقراطية جانبا واهتمت بالاقتصاد اليوم هناك من ينادي بها وهووقت مناسب كما هو معمول به لدى الدول الغربية أن تمنح حق الانتخاب لشعب جاهل امي متخلف لعبت به مجموعة تدعي الشيوعية كانت ستكون كارثة نؤدي ثمن غلو بنبركةوأفكاره الخبيثة لكل مغربي عشرة دراهم من شركة الفوسفاط كطعم لسمكة أو خبز فيه زيت مركب في مصيدة لمجموعة من الفئران المغرب انقذ من هؤلاء من طرف النظام وكان الثمن غالي وباهض جدا،نؤدي ثمنه مانحن عليه من فقر وتخلف،لو كان هناك توافق منسجم لما كنا من دول العالم الثالث اليد الواحدة لا تصفق لقد تحملت الملكية نظام الحكم في مواجهة مرتزقة كنت أحسبهم وطنيين غرروا بعقولنا بل بعقول مجموعة من اصدقائي الحمد لله لم أنجر معهم ولكن في لحظة عرفت خبثهم لما تمكنوا من الحكم وأعرفهم من أسماءهم،ليت الشباب يعرف أن الشيوعية كانت فكرة مغلوطة من أجل بسط الاستبداد،ماو تستونك ترك الصين مكحوطة بأفكاره وتشافي ومادورو وغيرهم حتى جاء الرئيس الصيني الجديد اهتم بالاقتصاد وترك الديمقراطية الصينيون مواطنون يحبون بلدهم حبا جما كانوا يكرهونها من قبل و.م.أ لاقبل لها من الصين اليوم لحبهم لبلدهم لم يكن من.......
21 - رضا السبت 17 غشت 2019 - 20:15
مازال الحكم الفردي مستمر منذئذ ، ولازالت النفايات السياسية الحقيرة المتطفلة تهوى سحق ابناء الوطن ولازالو ينهجون كل ما هو ضد الإرادة الشعبية ، نعم المعارضة واصحاب الحكم الفردي هم من تسلطو على حكم البلاد تعسفا وليس بمباركة الارادة الشعبية .
22 - عبدالله السبت 17 غشت 2019 - 20:24
الحمدلله لي كان الحسن التاني الله يرحمه لكل عدو في المرصاد.
تصورو كون نجحات ليهم انقلاباتهم كون راحنا عايشين في الجحيم مع الاشتراكية والعسكر. ليس في القنافد أملس ، كلهم بوق واحد يدعون بالديموقراطية ويعيشون في الرفاهية .
روساء الدول الاشتراكية كلهم عاشو في النعيم وأنابيب الدهب ، المانيا الشرقية مان يدعي بالديموقراطية وكانت انابيب حماماته من دهب وعندهم سوبيرماكت فيه جميع الموكولات لي في الغرب وشعبه يدير الصف على البنان والخضر ويدفع طلب لشراء سيارة بحال صندوق الوقود وعليه ان ينتظر خمسة سنوات او خصو يكون شكام ديال الدولة. الشعب كله كان مرغم عليه ان يكون شكام والا لن تتيح له اي شيء من الامتيازات او لي هدر يرعف، هاذي هي الاشتراكية، الجوع والنوع والديكتاتورية اما بلا بلا بلا كولشي كذوب ونفاق .
رحمك الله يا الحسن التاني انقدتينا من الخوانة والمنافقين.
لقد أخذ ما يستحق .
23 - الحاقد السبت 17 غشت 2019 - 20:34
سلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته المغربا ا الريف العنصرية وشلح الخبيت والعروبي المكلخ وصحراو العنيد ورشيد نيني باع نفسه وباقى نيني الله يرحمه الشهيد المهدي بن بركة ونعل الله المونقيق المعلقون والقتل الموجرمون وعاش الشعب الحر اتحدو اجمعين يا مونفقون وأصحاب الگريماة
24 - تنغير تتذكر الماضي البعيد السبت 17 غشت 2019 - 20:35
المهدي بن بركة رجل سياسي وطني يمتاز بالافكار التي تفيد الوطن مات بن بركة وماتة معه المعارضة البنائة الرجل الذي ناضل من اجل الكرامة وساهم بافكاره وتوجهاته لبناء المغرب القوي تحت النضام الملكي البرلماني وعارض التسيير الفرضي للحكم وطالب بتوزيع التروة على الشعب وطالب بالحكامة وتكافؤ الفرص منذ ان تولى جلالة المغفور له الحسن الثاني قدس الله روحه مقاليد الحكم وكان بن بركة على خلاف مع العاهل الراحل فيما يتعلق بالسياسة وصديقين حميمين لانه استاد جلالة الملك الى ان التحق بالرفيق الاعلى ومند وفات بن بركة لم يبقى ايي معارض محنك في المغرب احزاب اليوم يتنافسون على المناصب والامتيازات وبن بركة يصارع من اجل الشعب ومع علاقات متميزة مع الملك الراحل
25 - زهير السبت 17 غشت 2019 - 20:58
إلى 12 - يوسف :
التعليم قضية محورية في سبيل الديمقراطية. فالديمقراطية في يد جهلاء. لن يحركها ألا العوز و الفقر .. وللخروج من الفقر لابد من إعادة النظر في لغة التعليم. لا الفرنسة و لا التعريب هو الحل. لغة التعليم خصها تكون اللغة اللي يفهمها و يتحدث بها عامة الشعب مع بالطبع الإنفتاح على لغات العالم.
26 - لنفرض ان ... السبت 17 غشت 2019 - 21:41
... محمد الخامس لم يتدخل لاعفاء حكومة الاتحاديين التي كان يرأسها عبد الله ابراهيم والتي كانت على المذهب الاشتراكي، وترأس الحكومة بنقسه وتولى النيابة عنه ولي العهد مولاي الحسن الذي عارض بشدة الارتماء في احضان المعسكر السوفياتي .
لو تم ترك حكومة عبد الله ابراهيم استكمال خططها لحدث في المغرب انذاك ما حدث في الشيلي سنة 1973 لما اطاحت الامبريالية الامريكية بالرئيس سلفادور اليندي بواسطة الجنرال بينوتشي.
وهل كان التحالف الغربي سيسمح بان يغير المغرب تحالفه وهو حارس البوغاز لينضم الى المعسكر السوفياتي ؟.
27 - ان من الديمقراطية ما ... السبت 17 غشت 2019 - 22:06
.. قتل.
بعد انتفاضة الشعب الجزائري في اكتوبر 1988 ضد نظام الحزب الواحد ، قرر الرئيس الشاذلي بن جديد ومن معه تطبيق الديمقراطية وذلك بالسماح بالتعددية الحزبية وتنظيم انتخابات نزيهة.
كانت رياح التيار الاخواني هي التي تحرك احلام الجماهير ، فتاسس حزب الجبهة الاسلامية للانقاد وفي انتخابات 1991 فاجأت الجميع بحصد اغلب الاصوات ، مما اثار غضب جنرالات الجيش فاجبروا الرئيس على الاستقالة والغوا الديمقراطية ولعنوها وكسروا صناديقها . وشرعوا في تكسير رؤوس قادة الاسلاميين ودخلت البلاد بسبب لعنة الديمقراطية في حرب اهلية دامت 10 سنوات.
28 - Mounir السبت 17 غشت 2019 - 22:15
الصين في اكبر ورطة ، الدولار سيعرف سقوطا تاريخيا و الصين في حاجة إلى صين ثانية ...انها ام المصاءب


و
29 - كمال // السبت 17 غشت 2019 - 22:28
الى الاخ 24 - تنغير تتذكر الماضي البعيد
كيفاش اخويا تقول بنبركة كان وطني ؟؟ وهو من وقف الى جانب الجزائر حينما اندلعت حرب الرمال سنة 1962 فقط لان الجزائر اشتراكية
اليس هذه خيانة عظمى مع سبق الاصرار و الترصد.
30 - أيت السجعي السبت 17 غشت 2019 - 22:40
التاريخ لا يرحم وهو يحاكم كل من أتى فعلا أيجابيا كان أم سلبيا و الراحل بنبركة أتى من الأفعال التي تدينه ما لا يعد ولا يحصى أما إرادة النفخ فيه و الركوب على واقعة اغتياله من أجل الحصول على الريع فلن يخفي أبدا أن الراحل بنبركة قد وقف ضد وطنه إبان حرب الرمال ووضع يده في يد بنبلة وكاسترو بل هناك من يقول إن جمال عبد الناصر كان يعد المهدي بن بركة لتولي الحكم بالمغرب وبالنظر إلى هاته النماذج الثلاثة فقط :بن بلة ،كاسترو و جمال عبد الناصر يتضح جليا مفهوم الديموقراطية عند بن بركة ومن سار على نهجه وما عليكم إلا النظر للبلدان الثلاثة حاليا لكي يظهر بوضوح ما كانت ستقودنا إليه سياسات بن بركة لو قدر له أن يكون في مركز القيادة.
"يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"
31 - من الشباب الكفء الأحد 18 غشت 2019 - 08:39
لا تبكوا على الماضي استحضروا الحاضر والمستقبل لوطننا هناك ملك رائد يوجه وينصح وهناك أحزاب في تكاثر مستمر تتحكم بالمناصب العليا بنفس الاماء ونفس الوجوه..هناك خيرات البلاد تنهب رغم مناداة ملك البلاد بربط المسؤولية بالمحاسبة هناك أيادي طويلة فكم من وزير اختار مدير ديوانه من المقربين بنفس الحزب وكم من رئيس حزب يتولى نفس المسؤولية فأين الباب واين الكفاءات المغربية الغائبة هل هي غائبة بكل إرادي أم قسري ..عودوا إلى مصير هذه الكفاءات التي لا تنمي لا للحزبية ولا للنقابات ولا ولا ولا ..تريد فقط خدمة الوطن وهذا ما نادى عليه ملك البلاد حفظه الله في أكثر من خطاب..اتركوا الصين والاتحاد السوفياتي و..و..و..مابالكم بهذه المناقشة الغير الهدادفة ..المغرب وطننا وهو بيتنا كما قال جلالته...لذلك على كل الوجوه أن تحل محلها وجوه واسماء جديدة ..التغيير الجدري للوجوه وليس الانتقال أو التنقيل من مكان إلى مكان أفضل...نريد تنفيذ الخطاب الملكي 100في100...فهناك مغرب من الكفاءات الشابة ينتظر...اخلوا مكانكم واتركوها للشباب نريد مغربا ابا كفءا يخدم مصالح الوطن المغرب ويخدم بقية أفراد العب خاصة لمن لم تصلهم التنمية بعد
32 - Hassan الأحد 18 غشت 2019 - 08:57
, ,Hassan 2 voulait gouverner en maître absolu, alors que c'est un état qui doit etre géré démocratiquement
33 - مواطن الأحد 18 غشت 2019 - 09:14
لم يكن ديمقراطيا حتى ينصح الملك الراحل بتبنيها
قضى على كل خصومه السياسيين من حزب الشورى و الاستقلال بقتل جلهم داخل جنان بريشة و هذا أسلوب فاشستي ديكتاتوري
كان النصح منطقيا لو أنه كان يؤمن بالديمقراطية و طبقها على خصومه رحمهم الله
باش قتلت تموت
34 - كريم الأحد 18 غشت 2019 - 09:16
على الاقل لم سيكون هناك مشكل الصحراء مع الجزائر إذا كان في المغرب نظام اشتراكي
35 - سلام الأحد 18 غشت 2019 - 14:12
المشكل هو أن بنبركة والحسن التاني يتمتعون بدهاء سياسي خارق مقارنة مع السياسيين الحاليين لا علاقة لدى كان لابد أن يتنحى أحدهما عن مسك زمام أمور المغرب والضحية كان للأسف سي بن بركة الله يرحمو.
36 - Marwan الأحد 18 غشت 2019 - 19:00
وينتقد المهدي بقوة ما وصفها بـ"إرادة الحكم الفردي الإقطاعي" الذي يريدُ تزييف الديمقراطية الوليدة، في توقيت إصدار التشريع الخاص بالمجالس البلدية والقروية، إذ نشر هذا التشريع بعد فترة وجيزة من التعرف على النتائج الرسمية للانتخابات. فعلى ضوء هذه النتائج أصدرت الحكومة حكمها على الشعب، ومن هنا نشأت المعارضة الحقيقية المتمثلة في الحكم الفردي
37 - القباج محمد الأحد 18 غشت 2019 - 20:19
بنبركة من الزعماء الوطنيين الكبار الذين حاربوا الاستعمار، و يستحق كل التقدير و الاحترام، لكن هذا لا يجب أن يمنع من انتقاد توجهاته الفكرية و الإيديولوجية، فمشروعه للمغرب كما يتجلى ذلك من كتاباته و أنشطته و تحالفاته هو إرساء نظام الحزب الواحد تماشيا مع ما كانت تتبناه الانظمة التقدمية الاشتراكية آنذاك. و الكل له أن يتأمل الآن الحالة الكارثية التي أوصلت إليها هذه الانظمة شعوبها و بلدانها.
على اليسار المغربي أن يراجع فكره والا يبقى رهين أفكار تجاوزها الزمن، إذا أراد المساهمة بجد في تقدم بلاده. فالمغرب محتاج أكثر من أي وقت مضى إلى يسار بفكر متجدد.
38 - hassan ayour الأحد 18 غشت 2019 - 21:55
ماأحوجنا مثل هذا الرجل الكبير ان يكون في زماننا الذي فقدنا فيه رجال يحبون الوطن والشعب في يومنا هذا اصبح امناء الاحزاب السياسية وأعطائها بدون استثناء هؤولاء لايحبون إلا مصالحهم الخاصة
39 - نبيل عدنان الاثنين 19 غشت 2019 - 10:07
لو كان ساسة الأمس وقادتها بمثل حنكة قادة اليوم، لوجدوا طريقة أسهل للتخلص من مشاغب مثل بنبركة بدل اغتياله وصنع أسطورة حول أمجاده المزعومة.
كانت إحدى الوسائل للوصول لتلك الغاية مثلا هي توريطه في قضية جنسية وأخلاقية وجعل الناس يفقدون كل ثقة في صعلوك قذر...
ألم يفعلوا الأمر نفسه مع بيل كلينتون و دومينيك تروتسكان وسيلفيو برليسكوني ؟
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.