24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:2905:1512:3016:1019:3621:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | هكذا عاش الڭلاوي باشا مراكش أيامه الأخيرة قبل وفاته بالسرطان

هكذا عاش الڭلاوي باشا مراكش أيامه الأخيرة قبل وفاته بالسرطان

هكذا عاش الڭلاوي باشا مراكش أيامه الأخيرة قبل وفاته بالسرطان

"يبدو أنك يَا بُنيّ تخاف عليّ من المَوت، أنا لا أهابه، ألم ينعم عليَّ الله في هذه الدنيا بوافر نعمه وأفضاله؟ فكيف سيكون حالي في الآخرة بقرب وجهه الكريم".

بثقة رجل ولد سنة 1878 بقصبة تلوات وعاش حياة باذخة، امتلك فيها سلطة كبيرة على مساحات شاسعة من المغرب ما يربو عن 34 سنة من الباشوية، قال الباشَا التهامي الڭلاوي أياما قليلة قبل أن يرحل إلى دار البقاء في 23 يناير 1956، وهو في سن 78 سنة، بعد إصابته بورم سرطاني بالمعدة، لم تفلح معه العملية الجراحية التي أُجريت له في مراكش من طرف أخصائيين فرنسيين مثل البروفيسور ڭودار دالين والبروفيسور پاستور ڤاليري، حيث أعلن الطبيب الرئيسي أنه لا أمل في نجاح العملية التي دامت ثلاث ساعات يوم 7 يناير 1956.

منشطات

بحرقة ابن متذمر من مكر بعض الأطباء الذين يخلطون عملهم الإنساني ببعض السياسة وما تتطلبه من خداع غير مطلوب في الطب يصف عبد الصادق، ابن الباشا القوي، فترة مرض والده، إذ يكتب في كتابه "أبي الحاج التهامي الڭلاوي.. الأوبة": "منذ سنة 1951 أنهك الڭلاوي قواه المتدهورة في صراع غير ذي معنى في الوقت الذي كانت فيه الشيخوخة والمرض قد أخذا ما أخذا من قوته الجسمانية، وبفعل العناد الناجم عن اليأس استمر في الصراع بالرغم الوعي الكامل بسذاجته". كان ابن الڭلاوي يقصد الصراع الذي نشب بين السلطان محمد بن يوسف وبين والده باشا مراكش.

يردف عبد الصادق في الفقرة نفسها: "ولأنه خضع للمنشطات بالمعنى الحقيقي والمجازي، من قبل أطباء تحركهم أوامر من كانوا يزعمون أنهم أصدقاؤه، فقد كان أشبه ببركان يرمي بآخر حممه بعنف غير مشهود ليخمد بعدها إلى الأبد".

لقاء السلطان

يعود الشنآن بين الباشا الڭلاوي وبين السلطان محمد بن يوسف إلى يوم 23 دجنبر 1950. كان ذلك في اليوم الذي يلي المولد النبوي، حيث قلل الباشا أدبه على السلطان، وهو الذي كان "ينحني للسلطان عند تقديم البيعة عددا من المرات يعادل عدد أفراد بعثته وابنيه".

وتفاقم الخلاف في 1953 وامتدت القطيعة إلى 8 نونبر 1955، حين عاد السلطان من منفاه نحو فرنسا، قبل عودته إلى المغرب، سافر الڭلاوي نحو فرنسا لطلب الصفح والعفو من السلطان في "سان جيرمان أون لي"، حيث قام بتقبيل الأرض تحت قدميه ليصفح عنه ويغفر.

الارتماء على الأرض لتقبيل رجلي السلطان وصفته الصحافة الفرنسية بأنه "إهانة للرجل القوي باشا مراكش"، مع ذلك فإن عبد الصادق الڭلاوي يبرر هذا السلوك في كتابه عن والده بقوله إن الباشا "لم يحس بالخسة والمهانة من لقاء كان بإمكانه أن يتفاداه لو رغب في ذلك"، مردفا أن "الباشا رد على أصدقائه الفرنسيين الذين أخبروه أن الصور الصارخة التي شاهدوها وهو يقبل الأرض مهانة لا تليق به، فقال لهم بأن تقبيل المرء الأرض أمام السلطان من التقاليد العريقة؛ فالمؤمنون ينحنون حتى تمس شفاههم الأرض وأن الكاثوليك كانوا يقبلون نعال الباباوات".

تأثير اللقاء

كان لهذا اللقاء والطريقة التي عومل بها الڭلاوي تأثير كبير على صحته النفسية على الأقل، كيف لا وهو الرجل القوي الذي كان يحكم المغرب من مراكش، وكانت له علاقات قوية في فرنسا، إلى درجة أن الصحافي الفرنسي ڭوستاف بابان، في كتاب ألفه عن الڭلاوي، كان يصف بعض السياسيين الفرنسيين بـ"قبيلة ڭلاوة على نهر السين".

أما صاحب "الأوبة" فيكتب عن هذا اللقاء: "في نهاية تلك الرحلة، بدا الڭلاوي متقبلا بسكينة وصفاء مشيئة القدر؛ لكنه رفض العلاج مفعما بإرادة عنيدة في الحفاظ على ما تبقى له من قوى لبلوغ مرامه الأخير".

ويضيف: "حين عاد سيدي محمد بن يوسف إلى عرشه وشعبه كف الڭلاوي عن الاهتمام بالدنيا، كان بالكاد يتغذى ببعض الحليب الساخن ويقضي وقته في شقته بفندق كلاريدج صامتا ومهموما؛ لكنه كان مغمورا بالصفاء والسكينة".

استغلال فرس

ويصف ابن الباشا وضعية والده تلك الأيام التي تلت اللقاء بالسلطان قائلا: "بدأت ملامحه في الغور، وإن كان لا يزال يتحرك بخفة؛ لكنه غدا هزيلا وأشبه بالشبح، فكل الأطباء الذين تابعوه منذ سنتين بمراكش لم يهتموا سوى بالحفاظ عليه حتى ينجز مآرب الآخرين"، ثم يضيف متحدثا عن أطباء الڭلاوي: "كانوا يبتزون منه أجورا خيالية فيما لم يكونوا يقدمون تقاريرهم عن حالته الصحية له ولا لعائلته، حيث يتم مناقشة وضعه الصحي مع أناس آخرين، كما لو تعلق الأمر بفرس أصيل مع مالكيه".

وبحرقة من جرب لأول مرة خبث بعض الأطباء، كتب ابن الباشا الذي شغل مناصب سامية، كسفير، وكرئيس للمجلس الأعلى للحسابات عقودا بعد رحيل والده: "تطور ورم سرطاني في جسمه طيلة سنتين من غير علاج ولا فحوص بل عن إهمال أو تجاهل".

ثم يردف في كتابه سالف الذكر عن مقدار صدمته حين كشفت الصور بالأشعة أن "الورم يحتل مجمل المعدة ويسد منافذها، ولا يترك سوى بعض السائل للمرور إليها؛ وهو ما يخلف عنده مغصا ونزيفا حادا كلما تناول طعاما".

نظرا لخطورة العملية الجراحية وسن الرجل، فقد اختارت عائلته أن يقوم بإجراء تلك العملية بمراكش تحت رعاية عدد من المتخصصين الفرنسيين بمستشفى "ڭيليز".

عناية ملكية

بعد إعلان الأطباء فشل العملية لانتشار الورم السرطاني في أعضاء أساسية، واستحالة استئصاله، نقل الباشا المريض نحو مقر إقامته. وحسب ابن الڭلاوي، فقد بعث الملك محمد الخامس صهره مولاي الحسن بن إدريس لعيادة التهامي الڭلاوي، كما أن الحسن الثاني ولي العهد حينئذ بعث إلى الباشا رسالة بخط يده دون فيها: "الحسن بن محمد ولي عهد المملكة المغربية يرجو للباشا الحاج التهامي الڭلاوي الصحة والعافية ويدعو له بالهداية والسراء". وكان ذلك في 28 دجنبر 1955.

أياما بعد ذلك، كتب الباشا الحاصل على الحمالة الكبرى من الوسام العلوي والحمالة الكبرى لجوق الشرف رسالة وداع طويلة للسلطان يعلن فيها أنه يضع عائلته في كنفه، فيكتب "نخبر سيدنا أننا وضعنا أبناءنا وباقي أفراد عائلتنا في خدمة جلالته وتحت حمايته، إننا نضعهم في كنفه، ولنا اليقين التام أن سيدنا سوف يحيطهم بعنايته ويقبل بهم تحت وصايته"، مضيفا "هكذا سوف يظل بيتنا عامرا ومحميا ومحترما في كنفه الكريم".

يوم 23 يناير 1956، انتقل التهامي الڭلاوي إلى دار البقاء، ودفن في ضريح سيدي بن سليمان الجزولي، بحضور أهله وبحضور شخصيات سامية مثل الوزير الحسن اليوسي الذي بعثه الملك وقتها، وأندري لوي دوبوا، المقيم العام الفرنسي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (44)

1 - رحيمة علي الخميس 23 يناير 2020 - 10:13
مع الاسف ابناء وعاءلات أمثال هذا الشخص من اذناب الاستعمار واعوانه ورثوا البلد وتقاد ابناءهم مقاليد السلطة واستحوذوا على كل شيء وتم تكريمهم وإحاطتهم بالعناية بينما ابناء الاحرار في الجبال والسهول والمدن لم ياخذوا اَي شيء
2 - Salah الخميس 23 يناير 2020 - 10:15
الدوام لله الواحد القهار الإنسان يعمل الخير ما إستطاع ويسعد من حوله فلاشئ يدوم
3 - المغرب قبل كل شيء الخميس 23 يناير 2020 - 10:17
تقبيل الارض أمام قدمي السلطان من العادات العريقة. ان الانحناء لأي شخص من غير الله مذلة.
4 - عبد الحق الخميس 23 يناير 2020 - 10:33
اما ماجاء في صدر المقال من ان الله انعم عليه في الدنيا ....فكيف سيكون حاله ف ي الاخرة.....فليعلم الجميع ان الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة فيعطيها للمسلم و للكافر..واما الاخرة فلمن عمل لها من ذكر او انثى وهو مومن ...والكلاوي سيجد ما عمل من خير او شر ولا يظلم ربك احدا
5 - Samir الخميس 23 يناير 2020 - 10:35
مع احتراماتي. لكن تقبيل الارض والأرجل والأيدي لانسان اخر كما رأيناها في احدى اشرطه الارشيف هي رمز من رموز العبوديه الخالصه. وليس لها اي علاقه مع احترام شخص لا من قريب أو بعيد.
الشجاع دائما يموت واقفا.
6 - جبال الاطلس الخميس 23 يناير 2020 - 10:42
من عمق جبال الاطلس الى سياسي بارع صديق تشرشل متزوج من كل الجنسيات من تركيات الى اوروبا . حج خمس مرات . من قرية معزولة الى مهدد لعرش العلوين . انه اسطورة . كان شديد البطش والجبروت فرعون تشكا . لا زالات هيبته تخيفك حينما تمر على ورزازت وجبال الاطلس . شخصية رهيبة من دون تكوين سياسي فقط تعليم تقليدي في زاوية اوريكا وهو صغير. قاد معركة وهو في سن خمسة عشر سنة !!!!!
7 - مغربي من المغرب الخميس 23 يناير 2020 - 10:47
قد نبكي و ننوح و نتحدث عن شخصيات مضت برومانسية و حزن و رثاء ...لكن التاريخ لا يُزور ...قل ما شئت فالحقيقة تبقى مرة و لكلاوي خان وطنه و كان جزء من اسلحة فرنسا المحتلة ...
عندما كان الاشراف و الاحرار من مواطني هذا البلد يموتون في الجبال و الاودية حبا في الله و الوطن ...كان والدك ينعم بالجواري و القصور و الحفلات مع الإحتلال..
إنتهى الكلام.
8 - حاتم الخميس 23 يناير 2020 - 10:47
سبحان الله كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام
9 - نبيل الخميس 23 يناير 2020 - 10:50
دوام الحال من المحال ولكن الله شديد العقاب
10 - بوزيان من تمسمان المهمشة الخميس 23 يناير 2020 - 10:54
سبحان الله تيشبه في الحسن الثاني فوطوكوبي.
11 - مغربي حر الخميس 23 يناير 2020 - 10:55
هادو هما عملاء فرنسا للي خرجو على هاد البلاد باعو البلاد للاستعمار الخونة هما سباب تخلف هدا البلد وما خفي اعظم .
12 - وماذا عن النهب الخميس 23 يناير 2020 - 11:07
قلت ان اباك كف عن الاهتمام بالدنيا بعد مرضه. ولكنه لم يرجع الثروة التي نهب من مالكيها ايام طغيانه على الجنوب المغربي، وكان جدي رحمه الله أحد ضحاياه عندما تركه هو وعائلته يعيشون حياة يئسة بعد نهبهم ليدطروا إلى مغادرة مكان ولادتهم واقامتهم تجاه مدينة مراكش للبحت عن العمل بعد أن كان ا يعيشون حياة كريمة ومحترمة. يحلي لنا ابي رحمه الله
13 - محمد الخميس 23 يناير 2020 - 11:12
إذا كان الشئ بالشئ يذكر.فإننا نسمع انه كان جد متسلط وكم من أسر نهبت اراضيها وتم الاعتداء عليها.نتمنى العودة إلى الموضوع لانارة الرأي العام عن الجانب الخفي لهذه الشخصية
14 - هشام الخميس 23 يناير 2020 - 11:13
لكنه أصبح هزيل أشبه من شبح هدا وصف من إبن لأبيه .
سبحان الله مؤمن الدي يحبه الله في أخر أيامه يعطيه الله وجه مشرق ومبتسم .
15 - المساري الخميس 23 يناير 2020 - 11:15
مرض السرطان هوخاتمة كل من يغدر بالشعب المغربي ، داخلياً كان أم خارجياً ، الكلاوي كان خائناً لوطنه واصطف مع المستعمر الفرنسي إلى آخر رمق ، وخارجياً غدر النظام الجزائري وحقد حكامه المتوارث على المغرب بشأن قضية الصحراء جعل خواتم جل رئساء الجزائر بما هو أفضع من السرطان ، ليلة أمس فقط قال تبون بأنه سيناضل من أجل إستقلال جمهورية الصحراء إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
16 - مواطن الخميس 23 يناير 2020 - 11:21
كلشي كيرحل ويفوت يالي حتى فات الفوت عزوني فيه كيف ابغيتو المال والجاه والسلطة وطغيان يرحل مع المتوفي من أعماله التي قدمها في حياته صالحه او فاسده ولكل شيء نهايه اللهم ياربي اختم خاتمتنا بي أحسن الأعمال امين وادكرو امواتكم بخير لايعلم علم الغيب إلا الله
17 - Abderrahim الخميس 23 يناير 2020 - 11:24
قوله تعالى: ﴿ كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ * فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ ﴾
18 - رشيد المانيا الخميس 23 يناير 2020 - 11:31
فقط للمعلومة:
صانع الساعات الفاخرة كارتيي cartier كان صمم له خصيصا ساعة الباشا pasha ولازالت لحد الآن تصدر موديل الباشا....
19 - إرجاع الثروة المنهوبة الخميس 23 يناير 2020 - 11:38
قلت ان اباك كف عن الاهتمام بالدنيا بعد مرضه. ولكنه لم يرجع الثروة التي نهب من مالكيها ايام طغيانه على الجنوب المغربي، وكان جدي رحمه الله أحد ضحاياه عندما تركه هو وعائلته يعيشون حياة يئسة بعد نهبهم ليدطروا إلى مغادرة مكان ولادتهم واقامتهم تجاه مدينة مراكش للبحت عن العمل بعد أن كان ا يعيشون حياة كرينة ومحترمة
20 - مول البصارة الخميس 23 يناير 2020 - 11:47
مات من مات ، سلات الهضرة لان لا أحد من السلف ترك شيئا يستحق أن ترفع أكف المغاربة للدعاء له بالمغفرة والجنة
لا علم ينفع المغاربة ولا انجازات تنفع المغاربة تركت اللهم الشطيح والرديح والبذخ و تبذير اموال الامة
قال لي أحد المراكشيين ان المدينة العتيقة سميت عتيقة لان عتيقة فعل بها مافعل ،كما ان الحيوانات المنوية للكلاويين العناطيز لطخت اسوار منازل المدينة القديمة ، بمعنى ساد النكاح والكفاح ابان تلك الفترة.....
21 - Rachkhouri الخميس 23 يناير 2020 - 11:52
السلام على الجميع
أكبر مستفيد من بعد خروج العسكر الفرنسي هم الخونة لأن الاستعمار مازال قائما. إن الأحفاد مازالوا على نهج أجدادهم علموهم وأورثوهم أبجديات الغنى من بيع شعب.......
الكلاوي قال"يبدو أنك يَا بُنيّ تخاف عليّ من المَوت، أنا لا أهابه، ألم ينعم عليَّ الله في هذه الدنيا بوافر نعمه وأفضاله؟ فكيف سيكون حالي في الآخرة بقرب وجهه الكريم". ما يعجبنوا هو الثقة في معرفة الله ولكن العمل عكس ذلك؟
نكرة قتل رجالا ويتم أطفالا واغتصب نساءا وسرق أرضا وأهان شعبا وملكا....وانحنى مهانا لمستعمر فعل بأرضنا ما شاء وإلى يومنا هذا. لا يستحق أن يذكر ولكن مات ومعه أسرار كثيرة كثيرة كثيرة كثيرة........فصورته تشبه شيئا ما؟؟؟؟
22 - الحسين الخميس 23 يناير 2020 - 11:57
ءاباؤنا يقصون علينا قصص هذا الرجل وما فعل بهم في منطقة سوس قصص مرعبة يستدعي أهل القبائل بالهروات وقت الحصاد ووقت حرث الارض والبناء ويشغلونهم بالمجان من الفجر إلى العشاء رجالا ونساء ومن رفض فانه يعتقل ويعدب في سجون شهورا وسنوات بلا محاكمة.ولا حول ولا قوة الا بالله.
23 - LILA الخميس 23 يناير 2020 - 12:01
Le vrai père d'hassassin dos, il était plus riche que le sultant lui même , Glaoui il était SULTAN sur "le sultan" MV
24 - التطواني الخميس 23 يناير 2020 - 12:09
بدل أن تقولوا يشبه للحسن الثاني وجب القول انه ابنه وهناك معلومات تؤكد هذا
25 - مواطن الخميس 23 يناير 2020 - 12:09
تآمر الجميع ضد المغفور له محمد الخامس ووافقوا على نفيه وتنصيب بن عرفة . السؤال المطروح هو من قاوم المستعمر ومن جمع كلمة المغاربة وقدم عريضة المطالبة بالاستقلال . لا تهمنا آخر أيام الكلاوي ولا المقري ولا الكتاني ولا غيرهم من الخونة الذين نكلوا بالوطنيين وجعلوا من المغرب مقاطعة فرنسية . المغرب استرجع استقلاله بفضل التضامن بين العرش والحركة الوطنية والشعب واستمر في استكمال وحدته لما تولى الحكم المغفور له جلالة الحسن الثاني رحمه الله ومازالت المسيرة طويلة مع صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله . لا عزاء للخونة . الله الوطن الملك .
26 - نادا الخميس 23 يناير 2020 - 12:10
باسم الله الرحمان الرحيم :
كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ * فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ.
صدق الله العظيم.
اللهم ياربي اختم خاتمتنا بأحسن الأعمال.
امين.
واذكرو امواتكم بخير فلايعلم علم الغيب إلا الله عز وجل.
27 - فضولي الخميس 23 يناير 2020 - 12:19
ا لى عبد الصادق لكلاوي . لو كنت مكانك لبدلت وتنكرت وتبرات من هذا الاسم الذي لا يوحي عند المغاربة الا بالخيانة للوطن والتنكيل بابناء الوطن واسلب ممتلكاتهم شانه في ذلك شان قطاع الطرق . قل لي شيءا واحدا صالحا يحسب لابيك طوال حياته . لاشيء اطلاقا ...نعم الاب الذي يفتخر به الابناء والاحفاد . فقط عوض حرف g ضع حرف ق وسترى اسمك الحقيقي انت وابوك . لا بورك فيكما دنيا واخرة .وانكم في المزبلة .
28 - السلام عليكم الخميس 23 يناير 2020 - 12:20
من مكر الصدف أن يموت الكلاوي مباشرة بعد عودة محمد الخامس من المنفى باسابيع.ويكتشف أن السلطان الذي حاربه وعمل على عزله وخيانته عاد في النهاية إلى منصبه بقوة الشعب.فتكالب عليه المرض والهزيمة ونقمة الشعب وانفض من حوله المنافقون والمتملقون والمساندون و كل الذين كانوا يهابون بطشه وحتى فرنسا.انها نهاية مأساوية توضح أن الانسان مهما علا وتجبر ففي النهاية يضعف أمام زحف الشيخوخة والمرض والموت.حياة الباشا الكلاوي دراما تستحق فيلما سينمائيا يجسد أحداثا تاريخية من المغرب المعاصر محوره الكلاوي ولكن بكل أمانة ومصداقية
29 - مغربى مناضل الخميس 23 يناير 2020 - 13:21
كل أذناب الإستعمار والبركاكا والوشاية والخونة هوما للى بغات ليهم هوما للى خداو أعلى المناصب ولكريمات ووو... من ذلك الوقت إلى الآن أما الشرفاء والمقاومين الحقيقيين لم تعطهم الحكومات أى اهتمام وملفاتهم رقدوها فى مكتب المقاومة وأعضاء جيش التحرير ...
30 - العمراني الخميس 23 يناير 2020 - 13:59
الظلم ظلمات السي لگلاوي، نحن عائلة اظطرت للهجرة من مراكش لمدينة سلا بسبب بطش لگلاوي و نزعه ممتلكاتنا...عائلة العمراني الإدريسي.
31 - محبة الناس ونكران الدات الخميس 23 يناير 2020 - 14:00
العبرة أين هي؟
هذه هي الحياة في المعدل 80 سنة وتنتهي
يقضي الانسان منها من الاربعين حتى 60 في سرقة الآخرين بحثا عن إثباث الدات والتفوق لكنه يكتشف متأخرا أنه اتْقَوْلَبْ في الحياة لأنها تكون فارغة من المحبة
من المستحيل أن تحب المال والناس في نفس الوقت
لكن السعادة تكون مختبئة وراء محبة الناس ومن لم يكتشف هذا السر يعش تعيسا ولو تمضهر بالسعادة
فالسعادة ليست رصيد بنكي أو امتلاك عقارات لكن إحساس خاص يتجلى في تبادل المحبة مع الناس
فإن أحببت المال تهت ولن تجد للسعادة طريق لأنها مستورة بمحبة الناس
32 - ان كنت ناسي افكرك الخميس 23 يناير 2020 - 14:22
وانا اقرأ بداية المقال,تذكرت قوله تعالى"وتصف السنتهم الكذب ان لهم الحسنى...".وبعد كل تجبره و تكبره و طغيانه,اعماه الله عن معرفة الحقيقة,والاعتراف بالذنب,ثم ياتينا من يجعل الجنة خالصة للمسلمين من دون الناس فقط لانه يشهد الشهادتين,وهذا تالله بهتان عظيم على الله.
33 - عبدو الخميس 23 يناير 2020 - 15:19
الى الذين يقولون يشبه الحسن اثاني لاارى اي شبه قي الصورة شتان مابين صورة الحسن الثاني وصورة هذا الخائن كفاكم كذبا على خلق الله الحسن الثاني يشبه اخيه مولاي عبد الله اتظرو الى الصور القديمة لهم .ويشبه ايضا والده محمد الخامس رحمه الله.
34 - rochdi الخميس 23 يناير 2020 - 18:01
أنا عندي سؤال وبغيت اللي يجاوبني الله يرحم الوالدين .
ف 1956 باش عرفوه مات بسرطان المعدة .،
35 - ديدا الخميس 23 يناير 2020 - 18:05
يا سبحان الله الخالق الناطق العينين و الخدين الانف اللون شكل الخدود الحسن الثاني محطوط مبسوط.
36 - الناصري الخميس 23 يناير 2020 - 18:36
واش عرفتو شحال ديال الاراضي والخلاواااات والديور راه السخط يعيشو فيهم ولادو ولاد ولاد ولادو
37 - Oujdi الخميس 23 يناير 2020 - 18:42
رجل بارع من فقير الى باشا الى ملياردير وابناؤه ملوك المغرب
38 - mostafa الخميس 23 يناير 2020 - 18:48
un grand homme dans l histoire du Maroc
39 - Bâcha St Tropez الخميس 23 يناير 2020 - 19:11
وما معنى الخيانة؟
وكم عدد الخائنين من بعده؟
لا يمكن و من غير المعقول الحكم على الرجل انطلاقا من صورة من مقرر ابتدائي وبعض اسطر....
التاريخ يكتبه المنتصر....
40 - ولد الشعب الخميس 23 يناير 2020 - 19:50
معلومة لا ينكرها التاريخ ولا يجادل فيها العارفون بخباياه ؛ التهامي الكلاوي كانت له إتاوات جبائية مهمة على رأسها ضريبة الزيتون بأمر من الحكومة الفرنسية، بحيت كان كل من يملك ولو شجرة زيتون واحدة يدفع ضريبة سنوية وصلت الى ثمن 1 kgs إنها من بين الرشاوي التي دفعتها فرنسا الى أصحاب الحماية الفرنسية.
41 - فضولي الخميس 23 يناير 2020 - 21:38
ا لى جناب pacha st. tropez . التاريخ يرويه الذين عاشو ويلاته واكتووا بعذاب الذين عذبوهم وهجروهم وسلبوا ارزاقهم . هؤلاء جنابكم من يروي التاريخ ,وليس قصص التارخ التي تبحث عنها ويبحث عنها من يريد اقبار الحقيقة . نحن بصدد تاريخ حدث بالامس وليس ما قبل الميلاد . ارجو كذلك ان تقدم تعريفا باشويا لمعنى الخيانة للقاريء الكريم . فما هي الخيانة حظرة الباشا . ارجو الجواب .
42 - لا يدوم الا وجه الله الخميس 23 يناير 2020 - 21:46
نعم اذكروا امواتكم بخير. و لكن للتاريخ هذا الشخص طغى و تجبرعلى بني جلدته . ماذا فعل باخواننا الامازيغ في مساعدته للمستعمر الغاشم . فقد اباد قرى باكملها و نكل بنسائها و شيوخها و اطفالها الى حد ان المستعمر اشماز مما كان يقوم به من قهر لبني جلدته .ماذا فعل باهالي ازيلال و واويزغت . الكلام كثير عن افعال هذا الطاغي . اسالوا اهل مراكش.
43 - St. Tropez الخميس 23 يناير 2020 - 22:53
C était une autre époque !!!
أظن ان الخيانة تبدأ عندما نغش في عملنا، ونؤجل عمل اليوم إلى الغد....اترك لك تخيل العواقب
الشعوب تصنع الطغات
44 - Dalil السبت 25 يناير 2020 - 11:27
لمن للملك آلان حين يموت ملك الموت ويبقى وجه ربك ذو الجلال
المجموع: 44 | عرض: 1 - 44

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.